السبت، 24 مايو 2025

هم بقلم الراقي بياض أحمد

 هم..................


هم

 لا يغيبون

هم 

شيء آخر

حين تموت النوافذ

وتحملها انتفاضة الليل

على أريج العتمة......

هم السؤال

في بغاء اللحظة

وصفرة الأيام.....

هم 

شيء آخر

لغز الغدير

وريح الصحراء

وحلم لا تسعه الجفون


هم

 على ثوب غمامة

ينقشون دم المطر

ويبحثون في الغياب

عن قراصنة الصباح.....


هم

 شيء لا نراه

إلا في رحى الموت

حين تعلو الابتسامة 

فرشاة الحضيض

/غريق طفل في لغة النشيد/


هم

في حضن المناجم

وعلى قماش المناجل

يحملون ثوب الأرض

والحلم البعيد


هم

التائهون

الضائعون


هم

رسل الكلام على قيد الرحلة 


هم 

قربان الوجود

والصانعون للحياة


ذ بياض أحمد/ المغرب/

الجمعة، 23 مايو 2025

الجوع قتل أخي بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 الجوع قتل أخي 

عبدالصاحب الأميري

&&&&&&&&&&&&&&

أستيقظت منتصف الليل فزعاََ من نومي،

 على صراخ صبي في العاشرة من العمر 

انعقد لساني 

-من

-الجوع قتل أخي 

 لا أخ بعد اليوم عندي،،

 لا أب يهديني إلى دربي،، لا أم تطبطب على ظهري

لا سقف يحميني

أنا عربي 

دموعي تساقطت دون إرادتي،،، حين مرّ ولدي من أمام ناظري، 

صرخت بأعلى صوتي  

أين أنتم يا أخوتي العرب ،، يا أبناء حاتم الطائي،، 

ألا ترون ماذا يحدث حولكم

أين رحل الكرم والجود منكم،، 

صبي يموت جوعاََ،، 

من يصدق،، لا أحد،،

-الجوع قتل أخي 

صوته مازال يرن في أذني 

ألا تسمعون،،، مايحدث الساعة في وطن أجدادي

الجوع بات سلاحاََ، الجوع بات وباءً

ألأ تصرخ،،

ألا توقظ الأعراب من سباتهم،، قبل أن يحتل الموت بلادي 

الجوع بات يسري في أجساد أطفال غزة، ، يقتل ولا يبالي

طفل رضيع

طفل يتيم،، قد يكون في يومه الثاني

يودع قبل أن يرى عالمه الفاني

تسمع

ها هو يبكي ويصرخ

الجوع قتل أخي

عبدالصاحب الأميري

النمرود بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 النمرود

=====

قال النمرود أنا الله

وتمطى يعرضها قواه

أحيي وأميت أنا إني

والأرض تحرك يمناه

والجند جميعا لي تبع

والأمر جميعا أعطاه

لا أعرف ربا يعدلني

والقوة عندي إمضاء

من خالف أمري أقتله

قد بات وكل يخشاه

ونبي الله له يدعو

ويقول كفاك وأعطاه

نصحا لكن قساوته

تأبى والله تحداه

ورسول الله يقول له

أكفف والكبر تعداه

الشمس هنالك مشرقها

أخرجه من غرب سماه

وقفت في الحلق مرارته

ضربت في بعض كفاه

وبعوض جاء فأوقعه

وجميع الجند فأرداه

ما غير الله هنا رب

كذب النمرود وأخزاه

من ظن البطش له راع

فالله يخيب مسعاه

قولوا للظالم ذا صبرا

الظلم وخيم عقباه


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

سجنت قلبي بقلم الراقي د.ياسين علم الدين

 سَجنتُ قلبي 

وَمَشيتُ أَهذي بِالدُرُوب 

النبض يبكي من الفجرِ 

وحتى الغروب

ونفسي تَقول

لا أنتَ الذي انتصرت 

ولا أنتَ الذي استطاع

من الشوقِ الهروب

فقالت

ما الذي أصابك

وقد أصبحت تهذي

كالذي يتخبطه الهوى

ألم تقسم أَنكَ عن

العشقِ ستتوب

وَتُلملمُ ما تبقى منكَ

وَترحل عن بلاد 

المحبوب

أنتَ الذي ذبح العشق 

في قلبي

 أنتَ الذي سقاني 

المُرَ كوبََا خلف كوبْ

لماذا عدت ثانيةََ

وما كل تلك الحروب

أَما كنت تعلم أنه 

لن يُجدي الهروب

فأجبتُها

و من ذاق طعم العشق 

كيف عن القلبِ يمنعهٌ

ويتطهر من الذنوب

والشهد في شفتيكِ

خَمرََا والغُنجِ لعوب

كلما قررت الرحيل 

عنكِ السحر يجذبني

ويقول إلى أين الهروب

وأنا الشرق والغرب

أنا الشمال والجنوب

♔✍📖 د/ ياسين علم الدين 🇪🇬

أيا ظالما بقلم الراقية رفا الأشعل

 أيا ظالمًا ..


يلجلجُ حزنٌ في الوريد ويؤلمُ

وليلٌ من الأوجاعِ قَدْ طالَ أقتمُ


ودهرٌ غشومٌ في العداوة مسْرِفٌ

وإنْ سرّ .. فيه جانبٌ متجهّمُ


لذيذُ الكرى تنفيه عنّي هواجسي

تجنّى علينا اليوم من ليس يرحمُ


لماذا المنايا لا تراعي براءةً

وصرخة أمّ قلبها يتضرّمُ


وصرخة أوطانٍ تموتُ شعوبها

تباد .. وأنصار الحقيقة نوّمُ


قريبٌ تجنّى شتّتَ الشّملَ واعتدى

وأشعل نار الحربِ والخصم مسلمُ


أيا ظالمًا حَتَّى متى أنتَ غافلٌ 

أراك إذا يومًا صحوتَ ستندمُ


أتوقدَ نارا للعدوّ ضياؤها

وحرّ لظاها في شقيقك يضرمُ؟


وما أنت الا بالحقوقِ متاجرٌ

وما أنت إلّا ظالم يتحكّمُ 


كأنّك تنسى أنَّ ربّك عادلٌ 

وفي ديننا سفك الدَماء محرّمُ


تماديتم في جهلكم وحروبكم 

وما شاده أجدادنا اليومَ يهدمُ


ويا أسفي بعتمْ ببخسٍ ضمائرًا

ويا ويح من بالجهلِ يطغى ويظلِمُ 


تصبّ على خدّ الزّمان مدامعي 

ولا ينجلي همّ ولا الدّهرُ يبسَمُ


وفي الصّدر نبض القلب ضجّ مجلجلا

إلى الله أشكو حسرتي أتألّمُ


على مهجة الأزمان أكتبُ لوعتي

وظنّي بربّي أنّهُ سوف يرحمُ


                 رفا الأشعل 

          على تفعيلات الطّويل

أيا ظالما بقلم الراقية رفا الأشعل

 أيا ظالمًا ..


يلجلجُ حزنٌ في الوريد ويؤلمُ

وليلٌ من الأوجاعِ قَدْ طالَ أقتمُ


ودهرٌ غشومٌ في العداوة مسْرِفٌ

وإنْ سرّ .. فيه جانبٌ متجهّمُ


لذيذُ الكرى تنفيه عنّي هواجسي

تجنّى علينا اليوم من ليس يرحمُ


لماذا المنايا لا تراعي براءةً

وصرخة أمّ قلبها يتضرّمُ


وصرخة أوطانٍ تموتُ شعوبها

تباد .. وأنصار الحقيقة نوّمُ


قريبٌ تجنّى شتّتَ الشّملَ واعتدى

وأشعل نار الحربِ والخصم مسلمُ


أيا ظالمًا حَتَّى متى أنتَ غافلٌ 

أراك إذا يومًا صحوتَ ستندمُ


أتوقدَ نارا للعدوّ ضياؤها

وحرّ لظاها في شقيقك يضرمُ؟


وما أنت الا بالحقوقِ متاجرٌ

وما أنت إلّا ظالم يتحكّمُ 


كأنّك تنسى أنَّ ربّك عادلٌ 

وفي ديننا سفك الدَماء محرّمُ


تماديتم في جهلكم وحروبكم 

وما شاده أجدادنا اليومَ يهدمُ


ويا أسفي بعتمْ ببخسٍ ضمائرًا

ويا ويح من بالجهلِ يطغى ويظلِمُ 


تصبّ على خدّ الزّمان مدامعي 

ولا ينجلي همّ ولا الدّهرُ يبسَمُ


وفي الصّدر نبض القلب ضجّ مجلجلا

إلى الله أشكو حسرتي أتألّمُ


على مهجة الأزمان أكتبُ لوعتي

وظنّي بربّي أنّهُ سوف يرحمُ


                 رفا الأشعل 

          على تفعيلات الطّويل

نبضات بقلم الراقية نجاة دحموني

 ------------نبضات.💞

كانت بخفة وجمال الفراشات.

متراصة نغماتها خالية من الآهات.

تتراقص بين الورود قوية معافاة.

ترتشف رحيقها و تعطيها الحياة.

تجلب بمرحها البهجة والمسرات. 


   -------------نبضات.💞

أصبحت دقاتها كعزف على الوتر.

إما تتهافت كزخات المطر.

تسارع الخطى بخفة البصر.

صوتها صرخات ألم و ضجر.

تسمعها من السماء لهم مستقر.

في الأفق بين النجوم قرب القمر.

---------------نبضات.💞

مرات تغدو بطيئة وهنة تكاد لا تستمر.

على صمتها جدا تصر

  راغبة لو تختفي و تندثر

إلى غير العالم تفر

و في أمن و أمان هنالك تستقر.

    -----------------نبضات.💞

تبدو حائرة وحتى العارفين حيرت.

لأنها لا تبوح بما أسرت.

ما ضاق به صدرها وناره سعرت

لم تنطفئ رغم كل الأيام التي مرت.

حتى استنفذت قواها فانهارت.

     -------------نبضات.💞

أيمكن يوما أن تنتظم وتتعافى.

كل آلامها وجروحها تشفى .

يصبح نغمها موزونا مقفى. 

تجذب الأسماع والخواطر تصفى .

كل القلوب لها تهفو و بها يُحتفى.؟

      ------------نبضات.💞

🌹🌿By N🌿🌹

بقلمي الأستاذة نجاة دحموني من المغرب.

وحيدا أنعي قصيدتي بقلم الراقي محمد زغلال محمد

 - وحيدا أنعي قصيدتي - 


--٢--


كيف أنكر أني أحبك 

وقد رأيت ذاكرتي 

تمحو مصابيح الورد  

عن وجنتيك 

رأيت العصافير عالقة بعرش الياقوت 

تخفي مفاتنها تحت نعليك 

رأيت الأصوات الساحرة 

تخرج من القلب كالمرثية المبهمة 

تعلمني كيف أردد مع الآلهة 

 لبيك 


أريد أن أمشي شامخا  

أن أستجمع ما تبقى من فصوص الملح 

في عينيك 

يا هذه التي تعتبرني شاعرا 

وأنا مجرد مهرج ، يبحث في قبعته

عن منفذ إليك 


سأبقى ها هنا 

إلى أن أبعث من جديد ، كأهل الكهف 

إلى أن يستفيق آدم من رعشته المخمورة 

ويبحث عن وجهك المتفسخ 

في فورة الجسد 

كما تبحث الحناء عن لونها 

في كفيك 


تضيق بي القصيدة إلا من رداء امرأة 

ملتاعة بشهوتها 

المحشوة في كأس 

نصفه ريق رمان 

ونصفه الآخر 

 رضاب من شفتيك .


محمد زغلال محمد.

ليل شاعر وحيد ومنسي بقلم الراقي وسيم الكمالي

 *ليلُ شاعرٍ وحيدٌ و منسي* 


✍🏻 *_بقلم: وسيم الكمالي_* 


أَشْعُرُ *بِفَرَاغٍ كَبِيرٍ* هَذِهِ اللَّيْلَةَ،

وَكَأَنَّنِي وَحِيدٌ *فِي هَذَا العَالَمِ* ،

لَذَا سَأَكْتُبُ *قَصِيدَةً* لِذَاتِي المُتَرَهِّلَةِ،

وَأَغُوصُ بِحُرُوفِي وَمُفْرَدَاتِي،

فِي أَعْمَاقِ *حُزْنِي الغَائِرِ*!


لَعَلِّي أَكْسِرُ هَذَا الجُمُودَ،

الَّذِي يَلُفُّ عَلَى *جَسَدِي* ،

كَحَيَّةٍ *سَامَّةٍ* تَخْنُقُ النَّبَضَ فِي عُرُوقِي،


لَعَلِّي أَنْسَى هَذِهِ الأَوْجَاعَ،

الَّتِي تَعْصِفُ *بِي سَارِيَةً* ،

مَفْعُولُهَا *مِنَ القَلْبِ إِلَى الجَسَدِ* ،

وَمِنْ شِدَّتِهَا *هَرَبَتْ رُوحِي* ،

وَصَارَتْ *كَالغَزَالَةِ الشَّارِدَةِ* ،

الَّتِي تَبْحَثُ عَنْ *أَمَانِهَا* ،

وَسْطَ غَابَاتٍ *مِنَ الثَّعَالِبِ وَالذِّئَابِ*!


كَمَا أَنَا *أَمْسَيْتُ شَارِدًا* ،

بِشِعْرِي *الشَّارِدِ* ،

وَأَفْكَارِي *المُشَتَّتَةِ* ،


*لَيْلَةٌ… أَنَا فِيهَا كَالمَنْسِيِّ* ،

*فِي عَالَمِ النِّسْيَانِ الطَّوِيلِ* ،

وَفِي *لَيَالِي الصَّيْفِ الحَارَّةِ* ،

حَيْثُ *اللَّيْلُ يُمْطِرُ وَحْشَةً* ،

وَالأَحْلَامُ *تَضِيعُ فِي ضَوْءِ القَمَرِ*!


 *وسيم الكمالي*

مايسترو الهوى بقلم الراقية مروه الوكيل

 مايسترو الهوى 

وذاب قلبي في حبك 

وأتقنت السير على دربك

وعلقت عطرك بأحبال

الهوى ممحاة لأي أثر

لغيرك

أزهرتني وردة في كل

الفصول 

مهما حل عليها الشتاء

أو الخريف

لم تنحني يوما للريح

بل تشعر بحنين كفك 

عندما تؤويها لتستكين

وتهدأ عواصفها

تجذبها بكل قوة إليك 

وتدفعها بنفس قوة الجذب

وكأنها رقصة انتحاريه

على موسيقى صاخبه

إذا هدأت الموسيقى 

وحاولت أن تهدأ للتعود

أو الخمول 

تفننت في القفز على 

الحبال ومسارعة

الأحداث حتى أحدثت

الضجيج 

فتعلو الموسيقى من

جديد 

فتلقى بين يديك بنفس

الشغف 

مايسترو الهوى 

اوركسترا وعزف فريد

تأملات في الشعر بقلم الراقي عمر بلقاضي

 تأملاتٌ في الشِّعر


عمر بلقاضي / الجزائر


***


فليستحُوا


ولينتهُوا


حَرْفُ الغواية يُوبقُ


الشِّعرُ سمّمَهُ الهوى


لمَّا اسْتُبيحَ المشرقُ


أضحى خبالا مُزعجًا


لا فكرةٌ


لا منطقُ


الشِّعرُ شِعرٌ يا فتى


لمّا الجوانحُ تَصدقُ


لمّا تفورُ مشاعرٌ


تروي القلوبَ وتُغدقُ


لمّا يكون رسالةً


آثارُها تتحقّقُ


الشِّعرُ زلزالُ الجوى


لِمُولَّهٍ


لمّا يحنُّ ويعشقُ


الشِّعر مجدافُ الذي


في حُزنِهِ


عند المصائب يَغرقُ


الشِّعرُ ترتيلُ القلوب تبتُّلاً


وتأمُّلاً


تُحْدَى به الأرواح حين تُحلِّقُ


الشِّعرُ إن قال انظروا في الحسنِ بَعثا للهدى


تَجدِ العقول تحدقُ


وإذا هَمَى مُستشفقا أهل الجَفَا


تجدِ الحجارةَ تُورقُ


الشِّعرُ في قَحْطِ الجوانح غيمةٌ تتدفَّقُ


لكنّه زمَنَ الرَّدَى


أضحى يُداسُ ويُخنقُ


كفسيلةٍ مهجورةٍ تحتَ الحوافرِ تُسْحَقُ

نبض الألق بقلم الراقي الشاعر التلمساني

 نبضُ الألقْ

 

سحرٌ يسيرُ على الطرقْ

يُهدي العيونَ

إذا بدا

فهل أنتِ الشفَقْ؟

وإذا شدا

ترنم اللّحنُ

من كلّ ما سبَقْ

العطرُ من همسِكِ قد عبَقْ

والضوءُ فيكِ

إذا نظرتِ اتّسقْ

يا من لها القلبُ اعتنقْ!

يمشي الدلالُ بها

كالبانِ قد رشَقْ

تثني الخطى

كأنّها القطا

فوق الثرى

تحت الأفقْ

هذا جمالُكِ قد برقْ.

من ذا الذي لا يهواك؟

إن رآك.

فاعْذري من غرقْ

!

 

الشاعر التلمساني

 

ريح وجواد بقلم الراقية رانيا عبدالله

 ريحٌ وجواد... لا ينحنيان جواري…

نسمةٌ تعانقُ وجهي،

بلا قيودٍ تُكبّلها،

لا جدرانَ تُحاصرها،

لا أسوارَ تُقيدُها.


تحلّقُ، تشدو، ترقصُ فوقَ أوتارِ الزمن،

وكلما همسَ الربيعُ بعطرِه،

تبعثرتْ ألوانُها،

تغدو الفصولُ ألحانًا،

تعزفها بلا كللٍ، بلا توقّفٍ.


تسري في عروقي كنهرٍ ثائر،

يُحطّم سدودَ الحياة،

يُبعثرُ الحزنَ في المدى،

يُشعلُ نيرانَ الشوق،

يغزلُ الأملَ في خيوطِ الفجر.


لا أحتاجُ لقيودٍ،

لا لأسوارٍ تُحاصرني،

فجواري هي الحريةُ ذاتها،

تسكنُ القلب،

تزهرُ في الروح،

تمضي بلا خُطىً محددةً،

تُسابقُ الريح،

تكتبُ قصةً لا تنتهي،

بلغةِ العشقِ والحنين.


فلتكن حياتي لوحًا مفتوحًا،

تُسطّرُ عليه أحلامي بلا حدودٍ،

وأُناجيها كل مساءٍ،

بهمسٍ من نارٍ،

لا يخبو، لا يزول.


جواري…

كخيولٍ تجوبُ المدى،

عنفوانها لا يُكسر،

تمضي بعزمِ الريحِ،

لا قيودَ تُمسكُها،

لا حدودَ تُلجمُها،

تُشرقُ

 الحياةُ معها…

بلا نهاية.


رانيا عبدالله