الخميس، 26 ديسمبر 2024

خلف النافذة بقلم الراقية فاطمة البلطجي

 خلف النافذة


أستشعر خطاه 

يجرّها الريح القاسي


يكاد يقترب 

فأصحو من نعاسي


أحسه بلهث أنفاسي 

يقترب يزيد

من وهج إحساسي


يشابك شراييني

يعانق أقواسي


يغوص في دواويني

يتصفّح أحداثي


يسكن في قلبي

في الشريان التاجي


ويتجوّل في ذاكرتي

فيقرع أجراسي


يجهّز قرابيني

على منصّة متراسي


خلف النافذة

يصارع كل أشرعتي


يحطّم زورقي

فيقلبني على راسي


خلف نافذتي

عاصفة تحمل المآسي


هبّت في ليلة ليلاء

خطفت من صدري أنفاسي


وتركتني كما العليل

لا يذكر ولا حتى ناسي


وخطفت معها

كلّ أهلي وناسي


وذرتني فرداً يتيماً

ميّتاً فاقد الحواسِّ


خلف النافذة

ينتظر بنظرة اختلاس


ليسحبني معه

لعالم روحاني وراثي


نصول في جولة

يسودها التشويق والحماس


وبعدها لا أعلم

خط الرجوع الأساسي


قد أسقط من الفضاء

فأجدني ناسي


أني لو فتحت النافذة

يوماً بملء إرادتي وإحساسي


سأصبح حطام امرأة

مات قلبها وتوقفت الأنفاس


خلف النافذة

على موعدٍ مع الأحداثِ


فاطمة البلطجي

لبنان /صيدا

إعاقة الإرادة بقلم الراقي معز ماني

 ** إعاقة الإرادة **


إعاقة الإرادة 

ليست في الجسد ..

بل في الروح التي تستسلم

للصمت بلا حد ..

في العزم الذي 

ينحني أمام الرياح

وفي الحلم الذي يخشى 

أن يخطو خطوته الأولى

نحو الواقع والفلاح ..

إعاقة الإرادة 

هي قيود الخوف

هي السلاسل التي نصنعها 

من وهم وضعف ..

هي الخوف من البدايات

هي الشك الذي يلبس 

ثوب اليقين

هي أن ترى الأفق قريبا

لكنك ترفض الخطو نحوه 

وكأنك رهين السنين ..

إعاقة الإرادة هي 

أن نرى الطريق أمامنا

ونتراجع قبل أن نبدأ 

الخطوة الأولى ..

هي أن نسجن أنفسنا 

في أسوار التردد

ونترك الأمل يرحل 

بعيدا بلا وداع

ويقسم أن لا يعود

مرة أخرى ..

إعاقة الإرادة 

ليست في العجز

بل في قلوب أطفأت 

شعلة الإيمان ..

هي أن نسمع الصوت 

في أعماقنا يقول انهض

لكننا نصم الآذان ..

إعاقة الإرادة هي 

الهزيمة بلا معركة

هي أن نخاف من الفشل 

أكثر من رغبتنا في الفلاح

هي أن ننظر إلى النجوم

ونرفض أن نمد أيدينا إليها 

وكأننا لا نستحق

إلا الظلام والغيوم ..

إعاقة الإرادة وهم

تزيله فكرة تحطمه 

خطوة واحدة ..

هي باب موصد 

يفتح بإصرار ..

هي السلاسل 

التي تنكسر حين

تؤمن بالعبور 

رغم كل إنكسار .. 

إعاقة الإرادة 

ليست نهاية ..

بل بداية لمن 

أراد أن يحيا

لا أن يعيش ..

فانهض واكسر 

قيود الوهم والخوف 

التي تحبسك ..

واكتب في كتاب الحياة

قصيدة عنوانها

لا شيء أقوى من إرادتك ...

                                 بقلمي : معز ماني

مملكة الصمت بقلم الراقية أم الخير السالمي

 مملكة الصمت .....


آهتزي أيتها الجبال ...

وثوري أيتها المحيطات ...

فقط طال بنا الصمت

وطوقنا الزحف

فلا الممالك

 ممالك 

ولا المماليك أسياد 

ترامى الكمد ...

وتمخض الزبد ...

وأغمضت أجفان الريح

فنسينا حتى نعومته

وتشابكت مرامينا ...

فكن أيها الصمت ملاذا 

كن ...مفازا ...

لا تكن قرارا ....

كن ايها الصمت 

قرين السكون 

ولا تكن عرين السكوت 

كن محاباة ولا 

تكن مجاراة ....

فمملكتك أيها الصمت

أصبحت هباء ....شتاتا

حفيف وهسيس

وبعض من هفيف

يجري مجرى النفس 

يتوجس خناجر من معدن

او بعض هتاف متحشرج 

فقد غصت جميع الأصوات 

وتناثرت كل الأوراق ....

استلت جميع الخناجر 

لتحرر كل الشرنقات

وترفرف الأجنحة 

لتوقظ الحالمين 

من سبات الغفلة

وترمم الجدران المتصدعة ....


           أم الخير السالمي 

            القيروان 

           تونس

الأربعاء، 25 ديسمبر 2024

شموخ يصنع المستقبل بقلم الراقي عبد الحبيب محمد

 شموخ يصنع المستقبل

............ ا............

اقتل 

دَمرْ

مَثلْ

اسحلْ

لن تثنيني مهما تفعل

حاصرْ

جَوِعَ

 ارمِ حقدا

خذني أسيرا رهن المعقل

اقتل طفلا

شيخا أكهل 

فأنت لجبنك تقتل أعزل

لن تجن

بالقتل خصوعي

لا لن تجن نصرا أمثل

كل قتيل 

يمضي شهيدا

ويرحل نحو حياة أطول

 ومن دمه 

يبعث أبطالا

ترى في الموت حياة أفضل

لن تخرجني

هذي أرضي

أنت عنها هو من يرحل

استقبل مني

ما يأتي

بركان يصنع مستقبل

سيكتب عني

لو لم تدري 

قلم بصمودي يتغَزَّل

بثباتي 

سأصنع تاريخي

وبه الأرض الوجعى سَتحْبَلْ

وسيبقى

جهادي عنواني

وسحائب نصري يَتشَكَّلْ

شهوات القتل 

لن تُجد

والقادم سيكون أعضل

والله سيكتب

لي نصرا

صدقُ وعودٍ لاتَتَبدَّل

وغزتنا

ستكون

قبرا

سترى فيها موتا أقبل

وحتما عنها سوف ترحل

وحتما عنها سوف ترحل

...........ا.............

بقلمي: عبد الحبيب محمد 

ابو خطاب

البحث جار بقلم الراقية نجاة دحموني

 البحث جار.

عن أشهر وأيام سنة فرت ماضية.

كيف بسرعة اختفت وأين هي.

ذهبت ومعها أحداث موجعة و أخرى غالية.

دونت جلها في ذاكرتي بأوزان و قافية.

أُقر فيها أن خطاي كانت واهية.

لِما أصاب جسدى من وهن في ثانية.

رغم ما وُصف لي من أدوية.

إدٌَعوا أنها ناجعة شافية..

                    البحث جار..

عن ساعات مرت كضرب على الآلة الكاتبة.

اختفت دون ان تخبرنا إلى أين هي ذاهبة.

بحلوها ،بمرها و قراراتها الخاطئة و الصائبة.

بآمال تحققت وأخرى كانت خائبة.

بوعود صادقة و أخرى كاذبة.

بلحظات قنوط سماؤها غائمة شمسها غائبة.

                   والبحث جار.

لكن دون جدوى لأنها أصبحت من الخوال.

محاولات استرجاعها من المحال.

لأنها غاضبة مما جرى في كل مجال.

قرارات فاشلة على التوالْ

خراب وقتل و حصار ومنع تجوال.

في شتى الأوطان و الدول.

نرجو الله أن يعوضنا عنها بأحسن حال.

                    والبحث جار.

عن أيام خير قادمة وبشرى.

في كل الأوطان، مدنها والقرى.

انتصارات ونجاحات وأفراح كبرى،

صلاح وفلاح في أمورنا الدنيوية والأخرى.

تنسينا أتراحنا ، آلامنا و تمحو سيء الذكرى.

وهذا ما كلنا نتمنى ، ننتظر و عنه نتحرى.

بإذن الواحد الأحد وبشفاعة سيد الورى.

                   وسيظل البحث جار.

            . بقلوبنا قبل الأعين نتطلع للمفرح من الأخبار.

                 نهاية ما آلم الأرواح و سبب الأضرار.

                 بقدرة الخالق البارئ الرحيم القوي الجبار.

                 نعيش أحرارا دونما حواجز و لا أسوار.

                 دونما قهر و لا حاجة و لا انكسار.

                 ننثر عطور المحبة و نترك طيب الآثار.

                 ننشر السلم والسلام وبإصرار

   بين البشر في كل الأقطار

    نناهض الظلم دون خوف و لا إدبار.

. و بالتأكيد هذا حلمي و حلمكم باستمرار.

                🌿🌹By N🌹🌿

بقلمي الأستاذة نجاة دحموني من المغرب..

ألم يحن بقلم الراقي مروان هلال

 My heart is tired....

ألم يئن لذاك القلب أن يستريح؟...

ألم يحن له وقت الفرح...؟

لقد أصبح كالكسيح الذي يجلس فوق الجمر...

   ولكنه لا يدري....

يطوي دربه فوق أشواك من البعد لا عنوان لها...

والنبض يندفع مسرعاً وكأنها سكرات الموت....


ولكن هيهات هيهات إنه بعيد..

يغازل القلب وليس هناك راحة...

ليس هناك سوى ألم يدمر الطاقة...

وينفيك إلى بحار القسوة...

حيث لا حياة لا مياه لا تنفس...


قد تكون كلماتي قاسية..

ولكني أقسو بها على نفسي ربما أجد بقعة من الضوء الشارد

أنال عطفها فتأتيني رأفة ورحمة...

My heart is tired....

كل شيء يأتيني سوى راحة القلب...

فقد ينتهي العمر وتنتهي معه منية الفرح...

وهنا يسقط كل شيء ولا يبقى سوى 

      الندم....

بقلم مروان هلال

معا نبقى بقلم الراقي توفيق السلمان

 قصيدة

معاً نبقى


معاً نبقى

ولن ننتظر


إلى الماضي

وﻻ الآتي

وننسى أننا 

نكبرْ


معاً نبقى

ولن ننتظر


إلى المرآةِ

إذ تحوي

شعوراً

غيرَ ما 

نشعرْ


صحيحُ أننا 

 نكبرْ

وﻻ نكبرْْ


ولكنّي

أنا الآن

بمرات ٍ ومراتٍ

أنا أحتاجك 

أكثرْ


معا نبقى

ولن نسألْ

عن اﻵتي

وﻻ الأمسِ


فروحي في 

الهوى 

كأسُ

وأنت الخمرُ

في كأسي


مرور الوقت 

عتقهُ

ليحلو الوقع

في النفسِِ


ستبقين 

كما أنت

وفي الروح

وفي النبضِ


حبيباً دائم 

الشكوى

ولكن

زهرة الروض ِ


وما همي 

إذا كنّا

غريبين

لدى بعض


معا" كنّا

ولم ْ نعرفْ

مدى الحب ِّ

كما اﻵنا


وكم ْ يسمو 

بنا العشقُ

وكم ْللعشق ِ

ألوانا


ومن يحيا

 بلا عشق

عليلُ

كان َمن 

كانا


معا"نبقى

أنا الحب ُّ

الذي يأتي

ولن يذهبْ


وتبقين َ

التي أهوى 

وتبقينَ

التي أرغبْ


معا" نحيا

معا" نهربْ


من الدنيا

إلى الدنيا


ولن ننظر ْ

إلى اﻵتي

ولن نطلب ْ

له شيئا


معا" نبقى 

ولن نسألْ


عن اﻵتي

وما اﻷفضلْ


جمال الشكل

قد يرحلْ


جمال الروح

لن يرحلْ


ويبقى القاسم

اﻷجملْ


معا" نبقى

معا"نحيا

على الحلو

على المرِّ


وتبقين 

مدى الدهر


ملاكاً شاغلاً  

قلبي

وأحلى  

ما احتوى

عمري


صحيحُ قد

تغيّرنا


فما عدنا 

كما كنّا


نغنّي أينما 

شئنا


ونعدو. 

خلف أوهامٍ

وكم تهنا


تغيّرنا.. تغيّرنا


أغان ٍكنا

 نسمعها

على عجلٍ

فلا نفهم لها

لحنا


كتابُ

كنا نقرأه ُ

بلا روح

فغابت ْروعة

المعنى


كدار ٍكنا 

نسكنها


سنينا

ثم نألفها 

وتألفنا


وتغدو قطعةً

منّا


أراكِ

هكذا اﻵنا


فلوناً كان 

للعشقِ

فصار اﻵن 

ألوانا


فطفلي حين 

أحضنهُ

أراك بين عينيهِ


وطفلي حينما 

يضحك

جمال" منك 

كالبدر

يلوح ُ في 

معانيهِ


زمانا"كنت 

لي حلما"

وما زلت 

أنا فيهِ


ملاكُ فيه 

يحفظني

ويسعدني

ويشقيني


ويبقى 

همّيَ اﻷكبرْ

سبيلاً

كي أجازيهِ


توفيق السلمان

عام فات بقلم الراقي سرور ياور رمضان

 عامٌ فات

//////

عامٌ انطوى و فات

وعامٌ آت

تَتسع المسافات

والزمانُ غَفوةُ عاشقٍ وآهات

والعمرُ يَمضي

وخيطٌ من ذكريات

يَهربُ عنكَ بعيداً

والأيامُ غادَرَتْكَ والفصول

تَهْطِلُ زَخَّاتٍ وزَخَّات

مُزناً من الحُزنِ والآهات

وَمضةُ برقٍ

توخزُ الْجُرْحَ فِي خَاصِرَة الْعُمْر

جمرةٌ مغطاةٌ برمادِ الحَسرات 

تُشعل ناراً في حُطام الذكريات

 في أي فراغٍ تتأملْ؟ 

لقد فاتَكَ عامٌ

وآخرٌ في الطريق

آهٍ على عُمرٍ مضى

وانقضى بالأمنيات

يا غُربة الرُّوح باكراً جئتيـنـي

وأنا أحاولُ أن أمضي دونك

أرحلُ على رمالٍ متحركةٍ

ريحٌ عاتيةٌ

رعدٌ وبرقٌ ومطرٌ هاطل

والجَمرُ المُهَشّم في فؤادي

وصهيلُ الأمنيات

يَلهثُ في مفازة الغيابِ

لتستفيقَ على حُلمٍ انقضى و مَرْ

لقد فاتَكَ عامٌ و مَرْ

وآخرٌ في الطريق

  سرور ياور رمضان

العراق

تتقاذفني الأمواج بقلم الراقية فاديا كبارة

 تتقاذفني أمواجك

تحط بي على

شغف النسيان 

أطفو على سطح

الأحلام أسبح

نحو بر الأمان

وأتناسى قلبا

أسكنته الأيام

فوق ركام الأحزان

سرقت منه الأحلام

وأغلقت عليه

بإحكام

يا ساهرا والدمع

في مقلتيك 

تناجي الأسى

مهلا على قلب

بعثرت خلجاته 

ببن أوردته

وأصيب وتينه

بخيبة أمل

وسئم من الوعود

ومن كلمات الغزل

فاديا شوكت كبارة 

#fadfoud#fadiakabbara 

24/12/2024

سأحدث القصائد بقلم الراقي سليمان نزال

 سأحدث القصائد

سأحدّثُ القصائد َ عنك ِ

كثيرا ً سأحدّث ُ القصائد

أنا الذي كان كلام الورد ِ عني..

قاسيا ً قبل الشروق ِ بغيمتين

خدش َ الملام ُ جسم َ الحروف ِ بشوكتين

و هيَ التي كان جواب الشوق عنها

مرفقا ً في باقة ِ التفسير و الظنون

سأحدث ُ القصائدَ عن جملة ٍ

وقفت ْ وراء السور ِ تغنّي للعائدين

رجعت ْ جراح ُ الوجد ِ كي تغرس َ التبغ َ و الزيتون

بين جذور العهد ِ و التلال الفدائية

ما لون صوت التوت و الأشواق و الموال ؟

ماذا تبقى من خوابي السرد القرنفلي و لمعة البلور المتخفي في أسواق القلق ؟

طرقٌ تعود ُ من قافلة ِ الأشجان ِ كي تصون َ اللوزَ و التذكارَ على جانبي الطرق

سأحدّث ُ الأشعارَ عن لمسة ِ الفشل ِ المشاغب ِ بعد منتصف الليل ِ و الشجون

مشت ِ السطور ُ خلف الصقور ِ فرأت ِ المواعيدُ القمحية صورة الإحياء ِ بين الشظايا و الركام

قاسيا ً كان كلام الغزالة ِ عني..فتعجب َ الماء ُ الخريفي في أعماق أكواب ِ الظلال ِ و العتاب و الغسق

أنا الذي قاسمت ُ غيرة َ الأشداء ِ الجورية و الأضالية حدائق التوسع ِ في تباريح الهيام و الحنين

كتب َ زمانُ العاشقين أغنية ً للقدس الشريف و للمرابطين في دم الحكاية و المعجزات في جباليا و بيت لاهيا و رفح و خان يونس..فلم تخسر قافلة هاشم سيرة الأشجار و الأبطال و المواكب

قلت ُ يا عيسى بن مريم , عليك السلام, تكلم..عن قرابين الله و العيد الجريح في بيت لحم و الناصرة وبيت ساحور

كم من باشق ٍ سيخرج ُ حياً للناس ِ من تحت الدمار ِ في حرب الإبادة ِ و الحصار و التجويع الكوني ؟

مسَّ الظلام ُ طريقة َ القلب ِ في التعبير عن أسباب ِ الهجوع العربي..فلجأت ُ إلى سدرة التصويب ِ في طلقتين

ما راقني غير الذي أنزل َ غضبة َ النيران و التسجيل في شوارع يافا و الكيان

لا شأن لسليمان بطقوس ِ القمر اليمني و حمم الحكمة ِ السديدة !

سأحدّث ُ القصائد َ النسرية عن القصائد النائمة على أسرّة ِ الحياد الهلامي , تبحثُ عن فرصة ٍ لسرقة ِ الحلم من عين ِ الحقيقة

سلك َ التماهي العاطفي مرتفعات التداعي الطليق فعثرت ْ حبيبتي القديسة على ذروة ِ التشويق البنفسجي فوق سارية ِ العناوين

أنا الذي صارَ كلام الورد عني..طيبا ً حنونا ً أنثوي النثر..قابلاً للضمِّ و العناق و الرنين

سأحدّث ُ القصائد َ عنك

سليمان نزال

وبيع البيت بقلم الراقي لطفي الستي

 و بيع البيت ...

                 لطفي الستي/ تونس 

جاع الصغار مرة ...مرتين 

مرارا ...

يرغبون في رغيف خبز 

لكن من أين الطحين 

من أين الماء 

من أين للفرن من نار ...

باع البيت 

بذكرياته...بصوره 

لا بد أن يعيش الصغار ...

ما الحاجة للبيت 

ما دام الحال هو الحال ...

اقتنى الطحين و الماء 

اقتنى حتى للفرن نارا ...

رحل ...

ما دام الرحيل اختيارا 

هناك سيخبز الخبز 

هناك سيشعل نارا ...

نالت منه السياط

في هذه البقاع لا يخبز خبزا

لا تشعل نارا ...

هنا يعيشون على البركات ...على الدعوات 

ارحل فلست من سلالة الأخيار ...

اترك طحينك ...ماءك و نارك 

صبية نشتريهم منك غصبا 

ما دمت ألفت البيع و الإتجار ...

فمن باع البيت يوما 

لا يؤتمن على الصغار ...

ارحل فأرض الله واسعة 

لا تقل ...لي وطن 

أو كل البلاد أوطاني ...

                         بقلمي: لطفي الستي/ تونس 

                  15/12/2024

لله مرجعنا بقلم الراقي عماد فاضل

 للّهِ مرْجعنا


كالنّار في فوْهة البُرْكانِ لاهبةٌ

أراكَ تقْتحمُ الأجْوَاءَ مغْتصِبَا

تُكَذّبُ الحَقَّ والميزانَ تخْسرُهُ

ْوتُنْصفَ الجَوْرَ والبهْتانَ والكذِبَ

لا أنْتَ عودُ ثِقابٍ في مرابِعِنا

ولا نفوسُ الورى بيْن الورى حَطبَا

للّه مرْجعنا والأعْمالُ ناطقةٌ 

وحسْبنا اللّهُ فيمنْ غشَّ أوْ نصَبَ

قدْ أغْرقتْ موْجةُ الطّوْفانِ كلّ أذًى

وراحَ نوح على الجوديِّ منْتصبا

فرْعوْن قدْ مات بالأمْواه مخْتنقا

وصاحبُ الحوتِ نادى اللّه واقْتربَ

أيّوب بالصّبْرِ ألْفى الدّاء مبْتهلًا

والنّار فيها خليلُ اللّهِ ما الْتهبَ

في اليمِّ موسى برغْم الضّعْفِ منْه نجا   

وما قضى نحْبهِ عيسى وما صُلِبَ

منْ جُبِّه يوسف الرّحْمان أخْرجهُ

والنّصْلُ عنْ ذبْحِ إسْماعيلَ قدْ رغِبَ 

تبيّنُوا إنْ فشَا بيْنَ الورى نبأ

قدْ يُخْطئُ المرْءُ في أحْكامه غَضَبَا

فالذّئْبُ جُرّمَ في أفْعالهِ كَذِبًَا

وفِي خطى الخضْر موسى قدْ رأى عجبَا

مَنْ أضْمرَ الشّرَّ إذْلالًا لصاحبهِ 

حتْمًا سيدْفعُ أثْمانًَا لما ارْتكبَ


بقلمي :.عماد فاضل (س. ح) 

البلد : الجزائر

مشفى بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 مشفى

عبدالصاحب الأميري

&&&&&&&&&&&&

مشفى 

عنوان فيه أثاره

أنين،، صراخ،،، بكاء، يسبق رفع الستاره

قادتني قدماي لقاعة عرض مسرحي للخرسان،، من حيث لا أدري،،

قد يكون فضولي 

قد يكون العنوان 

مشفى 

أبطاله جرحى،، ينزفون الدم بغزارة،، نساء،،،أطفال رضع ،، شيوخ،، 

بينهم وبين الموت لحظة

يتوسدون الأرض،،، أنينهم،،

( ماء،) ،(ماء) 

 أنينهم يطرق الأبواب لا أحد يسمع،، لا يجيب 

لا وسادة،،، لا غطاء،، ولا شربة ماء

ينتظرون قادماً،، يحمل على كتفه الدواء،،

 يحمل المحبة،،، 

قد يأيتهم من السماء 

مشفى 

جمهور الخرسان،،، بعيونهم يلاحقون الأحداث

حين تفتح الأبواب

أمواج الموتى على أكتاف الجرحى يحملون الجرحى،،،

أصوات الأنين (ماء) تختلط بأصوات القذائف،،و

تسدل الستارة

مشفى 

عبدالصاحب الأميري