الثلاثاء، 24 سبتمبر 2024

الوحدة بقلم الراقية د نادية حسين

 "الوحدة "


عندما تتعود على الوحدة

تكتشف بأنك 

تحتضن نفسك 

بأنك تتقرب أكثر لذاتك...

تستمتع بنقاء عمقك..

بحديث يدور بداخلك..

بصوت يهمس لك :

بأنك قادر على التحدي 

بمفردك...

تشعر في وحدتك

وكأن الوقت يتوقف

ليطلق العنان لخيالك..

للتعمق في كل أمور حياتك..

تجد نفسك

لا تشبه الآخرين في شيء

لأن عزلتك

حررتك من أغلالك.

وجعلتك

حرا طليقا في سمائك..

واثقا من قدراتك..

وسيدا لموقفك...


             بقلم ✍️ (د.نادية حسين)

يؤسفني بقلم الراقي عبد الرزاق البحري

 *** يؤسفني ***

من عنق الزجاجة...

أطل عليكم...

يؤرقني.... عسر الولوج

لأحاسيسكم البارده

لم أفهم...

أعرب أنتم....؟؟؟

أم أنتم بلا والده. ؟؟؟

يؤسفني أنكم باعة الشرف

في فانية...

فلمن تتركونها الخالده ؟؟؟

يؤسفني أن أعتلي قبركم

لعلي أصادفها ...

أرواحكم الشارده

يؤ سفني أن تكونوا بهذا الغباء

ولا تعلمون بأن غدا

لكم موعد مع الحاصده

يؤسفني... جبنكم... صمتكم

وهتافاتكم البائده

يؤسفني ... أزهاركم كل يوم تموت

وأنتم حماة بلا فائده

يؤسفني... ويؤسفني

من عنق الزجاجة ... أراكم

بأبراجكم الفاسده


الشاعر : عبدالرزاق البحري

          تونس

أحب الغيم بقلم الراقي سمير الغزالي

 (أُحِبُّ الغَيْمَ)

بقلمي : سمير موسى الغزالي

سوريا..كامل

الحُسنُ يبدأُ مِنْ رُباكِ بَدا ليا

والتِّينُ والعِنّابُ مِنْكِ دَواليا


وَيَهيمُ سَهْلي بالجبالِ تألَّقَتْ

 وقلوبُنا قبل الشّموخِ خَواليا      


قد جاءَ طلٌ من شتاءٍ فوقنا

نبتلُّ نمشي تحتهُ مُتتاليا


قالتْ أحبُّ الغَيْمَ يأتي سَعْدُهُ

أسعى لمجدٍ أنتَ فيهِ مناليا


منذُ الخريفِ نزعتُ كلَّ صبابتي

وسَعيتُ حُبَّا للشّتا وَسَعى ليا


وكشفتُ أغصاني على أعتابهِ

خَجَلاً تَوارى غِبْطَةً وهَمى ليا


في وابلٍ للطُّهْرِ يَأتي مُسْرِعاً

ويَرى بأثوابِ الرّبيعِ كَماليا 


الحُبُّ يأتي كالشّتاءِ مُطْهِّراً

كلّ القلوبِ مع الرياحِ خَواليا


الحُبُّ سَعْدٌ كالرّبيعِ ودفئِهِ

وَلِقا الأَحبًّةِ في الزَّمانِ شِفا ليا


لولا نُضوجُ الحُبِّ في بُستانِنا

لأتى غَرامُكَ في الفؤادِ شَقا ليا


صَيفُ السُّمومِ على قَساوَةِ حَرِّه

وهبَ الحَلاوةَ كُلُّها وصَفا ليا


لولاكِ حُبٌّ طَاهرٌ ومُطَهَّرٌ

نُعِيَ الخريفُ هُنا على أطلاليا


قُلْ للأحبةِ طَهّروا خَفَقاتِكم 

بِهُدى الخريفِ ولمْ يكنْ مُتعاليا


اغسلْ ذنوبكَ بالشِّتاءِ وبردهِ

طُهْرُ التسامحِ في القلوبِ دَوا ليا


وَجَعُ الخريفِ منِ الربيعِ وصيفهِ

طُهْرُ الشِّتاء يُعيدهنَّ خَواليا


فانزعْ هُمومَكَ والظُّنونَ جميعها

لا سعدَ إلا الحبَّ فيكَ هَمى ليا

أين السلام يا تجار السلام بقلم الراقي وديع القس

 أينَ السّلام .. يا تجّار السلام ..!!.؟ شعر / وديع القس

/

سرُّ الحياة ِ كما كانتْ من الأزلِ

مخلوقةً بيدِ الجبّار ِ بالمُثلِ

/

مهما تفنّنَ شخصٌ في طرائقهِ

فهوَ العليمُ بما في القلبِ من عُللِ

/

لا يستهينُ إلهاً في في عدالتهِ

مهما تصبّرَ عن أمر ٍ وإنْ زللِ

/

إبليسُ يسكنُ في قلبٍ يشاطرهُ

غلّ النفاقِ وسرّ القتلِ والدّجلِ

/

والكذبُ يطلبُ أعمالاً مخادعةً

والصّدقُ يطردُ ما في القلبِ من ضللِ

/

والسّلمُ ينأى من الشّريرِ مبتعداً

مهما تملّقَ بالأقوالِ والحيلِ

/

وابنُ الخطيئةِ لا يهملْ مكاسبهُ

والسلمُ لا يُرتجى من قولِ مُبتذلِ

/

والسّلمُ في نيّةِ الجزّارِ منعدمٌ

وصاحبُ السّلمُ طبعٌ فيه ِ بالأصلِ

/

والفرقُ بينهمُ ، كالماءِ من لهبٍ

والطّبعُ مُفترِقٌ ، كالذئبِ والحملِ

/

ونحنُ نعلمُ إنّ الغدرَ في دمهِ

فالسّلمُ مبتعدٌ، بالكذبِ في فشلِ

/

جميعُ أقوالها ، لا تحتوي أملاً

فالقلبُ في جسمها بالشرِّ والعَطِل

/

كلٍّ يساقُ على أنغام ِ مصلحةٍ

والويلُ يسحق مافي الكون من مثلِ

/

لا تنظرونَ إلى أقوالِ مالقةٍ

فهي الدّعايةُ للأرباحِ بالدجلِ

/

المرُّ أهونُ من ذلٍّ تمارسهُ

تحتَ الهوانِ من الأغرابِ بالختلِ

/

الجرحُ لا يكتوي من نارِ مغتربٍ

والشّهدُ لا يصطفي إلاّ من العسلِ

/

لحنُ السّلامِ بعيدٌ عن مآربهمْ

كما البعاد من الأصوات ِعن زحلِ

/

لا يصنعونّ سلاماً في مجالسهمْ

ابن الشّرورِ على الأموالِ متّكلِ

/

عنوانُ أهدافها ، ليستْ بمكرمةٍ

مادامَ في قلبها ،سرّا ً لمُنفتلِ

/

أطفالنا غُصبت تبكي براءتها

سماؤها لهبٌ والارضُ في وجلِ

/

حمامةُ السّلم ِ تشكو وهي باكيةٌ

أينَ الهديلُ وأينَ الّلحنُ بالغزلِ.؟

/

لا نحتملْ وجعاً في غير ِموضعهِ

نحنُ الخطاةُ ولا زِلنا كمنعزلِ

/

هدِّىءْ من الرّعبِ يا اللهُ في أملٍ

وارحمْ بقلبكَ ، فالإنسانُ في ضللِ

/

تعال أرحم بمن ضاقت ذرائعهُ

قتلُ المساكين ِ والأوجاعُ في هطلِ

/

وأنتَ صرختنا يا مَنْ نطالبهُ

في عمقِ آلامنا نرجوهُ في عجلِ

/

أرحمْ بقلبكَ يا الله مقترباً

أنتَ السفينة والمجدافُ للأملِ

/

وافتح ذراعيكَ نحو الأرضِ ملتمساً

ضياعَ أطفالها ، والأمُ في ثَكلِ

/

رسالةُ السّلم ِ في عينيكَ مسكنها

فمِلْ بوجهكَ نحو الويل ِ بالأفلِ..!!.؟

/

وديع القس ـ سوريا

صرخت بقلم الراقي الرفاعي الحداد

 صرخت 

.

.


صرخت و قالت ويلكم


حل َ الدمار


فلتخبروا ملياركم


هدموا الديار


ولباسنا أكفاننا


هي سترنا تحت التراب


لكننا لن نرتضي ذلاً 


و لن نرضى الصغار


..................


بذنوبكم سالت دماء


وهوانكم جلب البلاء


و الموت نحسبه اصطفاء


نرجو به نعم القرار


.................


زوراً زعمتم أننا


يوماً سنترك أرضنا


نبغي سواها موطنا


فلتخسؤوا دون انتظار


...................


ذي أرضنا هي عرضنا


هي عزنا هي شرفنا


والعز منبعه هنا


فلتعلموا أنا نغار


...............


وتعلموا منا الصمود


يا من تخافون ال يه ود


فأبيتم إلا القعود


عار عليكم ألف عار


................


وثباتنا بساح القتال


و الصبر في يوم النزال


فنساؤنا فيها رجال


ما لذن يوماً بالفرار


....................


بالعز سرنا للقمم


وبنينا دوماً ما انهدم


نمضي و تخطو بنا القدم


بطريق مجدنا و الفخار


................


صبراً و إن طال المدى


سيراً على درب الهدى


النصر آت قد بدا


فالليل يعقبه النهار


...................


نسألك رب العالمين


حقق لنا النصر المبين


و اخذل جموع المشركين


واملأ بيوت الغدر نار


............


بقلم/الرفاعي الحداد

أرثي لقومي بقلم الراقية رفا الأشعل

 أَرْثي لقوْمي ..


شمس العروبة غارت .. خلّفَتْ سدُفَا

وموكِبُ المجد شدّ الرّحلَ وانصرفَا


قومي ويا أسفي .. تكبو بهُمْ همَمٌ 

مجدُ الجدود أراه اليوم قد تلفا 


ولَم تكونوا كأجداد لكمْ سَلَفوا 

سادوا على الكون حازوا المجد والشّرفَا


سَموا إلى ذُرْوَة الأمجَاد في ألَق

والكلّ دَانَ لهُم .. بالفضل واعترفَا


يا ليتَ قومي صراخ الشّام يوقظهم 

شعب تأذّى وبالزلزال قد نَزَفَا 


هلاَ أفقتُم .. رُبُوعُ القُدْسِ داميَة

صهيونُ يطغى وما أسطيعُ أنْ أصِفَا  


آفاقهم غيمة سوداء ما انقشّعَتْ

وكم رضيع كؤوسّ الموتِ قَدْ رشَفا


وفي العراقِ صراعات تفتّتُهُم 

وما بناه أسودُ الأمسِ قَدْ نسِفَا


شعْبُ العِراق تذيبُ القلبَ صَرْخَتُه

مَكْلُومَةٌ .. ويعيش الحيفَ والشّظَفّا


أعداؤنا ظلموا .. بالقسْوة اتّصفوا 

والكلّ يَطعنُنَا .. صرنا لهم هدفَا


ماذا أقول .. رياح الغدْرِ تنثُرنا 

صرنا شتاتًا .. عرفنَا الذلّ والقَرَفَا


غَابَ الضّيا واكفهرّتْ حولنا ظُلُمٌ 

والكلّ يشقى ومن قَهْرٍ قد ارتَجَفا


حَتَّى رموزُ حضارات لنا .. نُهبَتْ

وما لدينا ثمين كلّه انْتُتِفَا


وبي من القهرِ ما لو أنَّ أهونه

يغشى الجبال لأمست في المدى نُتَفَا


تشقى نفوس وكم في القلب من وجَع

بعضُ الضّمائر مات اليوم يا أسفَا


يا بُؤْسَ أُمّتنا .. ثَكلى عُروبَتُنَا

وَهَلْ يرمِّمُ كُلّ العزْمِ مَا تَلَفَا؟


لولا الخيال وذاك السرّ في قدري 

لما تولّى سحاب الغمّ وانكشَفا


أرثِي لقومي ودمعي وابل هَتن 

أوتارُ قلبي عليها الحزنُ قَدْ عزَفَا


                            رفا الأشعل

قاتل الضوء بقلم الراقي د.سامي الشيخ محمد

 ترانيم الحياة 93


قاتل الضوء 


حي على الفلاح

حي على السلاح

امسك سلاحك بيمينك

وقاوم

صوب على عدو النهار

قاتل الضوء والورود الناثرات عبيرها الكوني وأزاهير الحياة والسنابل

حي على الجهاد

على خير العمل

في أرض القداسة وأكنافها المباركة في شآم العز والفخار

وهامات الرجال من غزة العزة إلى بيروت فدمشق فعمان وبغداد الأبية واليمن العزيز وفي كل أرض تسبح بحمد ربها

قد نادت القدس على الأحرار

فلبوا النداء

هيا إلى عروس السماء في فلسطين الأسيرة

لبيك لبيك رجال الله في الميدان هبوا عاصفة تقتلع الغزاة

ليعلو النداء الكوني مع طلوع الفجر

وتقرع أجراس السلام في وطن السلام

وتزهر الحقول

وأغصان اللوز والتين والزيتون والصبار

ويطلع العوسج والزيزفون والدحنون

ويعم الخير الوفير

 ولا يرد سائل


د. سامي الشيخ محمد

لجج الهيام شدوهن هديل بقلم الراقي جمال أسكندر

 قصيدة (لُجَجُ الْهِيَامِ شَدَوْهُنَّ هَدِيلٌ)


 بقلم جمال أسكندر


مَا اَلْعِشْقُ إِلَّا آسْرُ وَنَزِيْلُ

وَلََقَد لامَني نِدٌ لَهُ وَخَلِيلُ

غَوَتْني أحَابِيلُ الْهَوَى عَلَى كَبْرَةٍ

وَغَدَوتُ مِنْ قَسْرِ اَلْعَزيزِ دَلِيلُ

يُمِيتُني مِنْهَا اَلْمَغَيبُ فَأَكْتَوِي

وَلقَدْ بِتُ مِنْ كَمَدي الِيكَ عَلِيلُ

وَيَا ثكْلَ رُوحِي إِذْ رَمَتْني بِعَيْنِهَا

فَنَصْلُكِ مَاضٍ لَيْسَ مِنْهُ سَبِيلُ


كُفِيْتُ بِهَا وَعْدَ الْجِنانِ بِنَظرَةٍ

وَنَظَرِيّ إِلَى وَجْهِ اَلْحَبِيبُ عَدِيلٌ

حَسِيبٌ عَلَى مُرِّ اَلدلَالِ وَجَوْرِهِ

بِهَا اَلسِّحْرُ طَاغٍ وَالْبَهَاءُ ذَمِيلُ

وَمَا غَرَّنِي إِلَّا سِوَاهُ بِوَصْلِهِ

لَهُ الْغُنْجُ حَشْرٌ وَالْجَمَالُ قَتِيلُ

وَمَا كُلُّ أوزارِ الأنامِ جرَائِراً

وَلَكِنَّ إغْوَاءَ الْهَيَامِ ضَليلُ


وَإِنْ نَشَدْتُ دَوَاءَ الْأُسَى نُصحِتُ بِهِ

وَعَدَاكَ إذا مَهْرَ الطَّبِيبُ يَفِيلُ

ذَكراكَ عَلَى لُجَجِ الْحَنِينِ تَفتِكُنِي

تُهِيجُ ضِرَامَ الْوَجْدِ وَهِي وَبِيلُ

وَمَا اَلْهَائِمُ اَلْمَفْتُونُ يَقْدِرُ مُبْعَدًا

فَإِنَّ لِزَامَ الصَبْرِ عَنْهُ ثَقِيلُ

وَجَابِرُ بَثِّي نَظْرَةٌ وَتَحيّةٌ

بَوَادِرُ مِنْ صَبٍّ بِهِنَّ فَضِيلُ


وَعَجِبْتُ مِنْ لَهْفِي لَهُ كُلَّ بُرْهَةٍ

وَهَلْ فِيكَ يُرَامُ الْعَشِيقُ مَقِيلُ

بَكَيْتُكَ سِرًّا وأُناجِيْكَ ظَاهِرًا

فَمًا كُلُّ مَنْ يَصُبُّو رِضَاكَ ثَميلُ

فَهَلْ للمآقِي الْغَابِرَاتِ بِخِفْيَّةٍ

فَهِلّوا وَعَهْدِي نَاطِرٌ وَأُجِيلُ

وَلَوْ قُتِلْتَ وَلَمْ أَنَلْ عِنَاقاً فَبِنظرَةٍ

بِهَا الرَّوْحُ سَعْدٌ وَالَمزَارُ تَلِيْلُ

الاثنين، 23 سبتمبر 2024

دمشقي والشام شامي بقلم الراقي حسين الجزائري

 -- دِمَشقِيٌ والشامُ شامي --

"""""""""""""""""""""""""""""""

دِمَشقِـيٌ والشـامُ شامـي 

سيبقـى شامخـاً رغـم الأعـداء ...


دمشقُ يا ملهمة قلمـي

لـولاكِ مـا سـال حبــر الأُدَبــاء ...


مـالك يا شـام حزيـن

كفاك دمعـاً وعيشـة الضوْضاء ...


أفئدةٌ أنهكتهـا الحروب

احرقت ربيـع الحقول الخضراء ...


 ذبل اليسامين في أكمامه

حدائق الرياض أزهارها عجفـاء ...


الليالي تهشمت قناديلهـا 

باتت أزقـة المدينة في العتمـاء ...


تغازل شموع البيوت

خَلف الزجاج تبحث عن الضياء ...


يا شام كفكف دموعك 

حــان الـوقـت لِحقْــن الدِّمــاء ...


آن الآوان أن تَبتسـم

تسطع شمس الحرية بالصفـاء ...


يَنقشع ضباب الغدر

تَشدو طيورك طرباً في الفضاء ...


يحلق حمـام السلام 

يُلْقـي تحيّـةً في عنـان السمـاء ...


جزائريٌ والشاميُ أخي

أُحِبه دماً وديناً على حدّ سواء ...

"""""""""""""""""""""""""

بقلـم : حسيـن البـار الجزائـري

واد التـل - البعـاج - أم الطيور

       2024/09/22 م

ما زلت حرا وسأبقى بقلم الراقي د.اسامة مصاروة

 ما زِلْتُ حرًا وَسأبقى


إلهي لكَ أشكو ذُلَّ قومي

قتلوني وأنا ما زِلْتُ حيّا

كسروا ويلَهم قلبي وروحي

ليتَهم قد قتلوني جسدِيّا

ليتَهم أنهوا حياتي فَبِموتي

ذِلّتي لنْ تحْتَويني أَبَديَا

يا إلهي قبلَ خلقي كُنتَ تدري

ذُلَّ قومي سوفَ يُبقيني شَقِيّا

وأنا أعرِفُ إنْ لمْ نتَغيْرْ

مِثلَما أَخْبرْتَ لنْ أحيا رَضِيّا

وبلا شكٍ سوفَ نبقى في هوانٍ

وسنلقى يومَ أنْ نُبْعَثَ غَيّا

يا إلهي ها أنا بيْنَ يديكَ

في صلاتي لسْتُ أدعوكَ قَصِيّا

أيْقِظِ اللهُمَّ قومي مِن سُباتٍ

إنَّهم لا يسْتطيعونَ مُضِيّا

وارْمِ حكامَنا بِمقتٍ مِن لَدُنكَ

واحْضِرَنَّ الكُلَّ للنّارِ جِثِيّا

وَمِنَ الْحكامِ يا ربّي انْتَقمْ لي

وارْمِهِمْ بالنّارِ هُمْ أوْلى صِليّا

وَلَهمْ أبناءُ عُهْرٍ عُمَلاءٌ

جعلوا مِنْ ذُلِّهمْ كنْزًا جَنيّا

سينالونَ أخيرًا أوْ لِحينٍ

ذلَّةً في الأرضِ مِنْ ربّي وَخِزْيا

لَعْنَةُ الرَّبِ عليْكُمْ قوْمَ نوحٍ

ليْتَهُ يُنْزِلُ طوفانًا سَخيّا

يُغْرِقُ الحُكامَ والأَنذالَ حالًا

لا صباحًا أوْ مساءً أوْ عَشيّا

يا إلهي همْ جميعًا سبَّبوا لي

موْتَ روحي قبْلَ أنْ كُنْتُ صَبِيّا

يا إلهي انْزَعِ الْحُكامَ نزْعًا

كلُّهمْ عاثوا فسادًا وَعٍتيّا

همْ يَظُنّونَكَ تعْفو بلْ وَتنسى

وَيْلَهُمْ إنْ يَكُنِ الرَّبُّ نَدِيّا

وَحليمًا وَكريمًا ليْسَ يعني

إنَّهُ يُهْمِلُ أوْ حتى نَسِيّا

إنَّما ما زِلْتُ حُرًا وَشريفًا

رُغمَ ما عانيْتُهُ أيْضًا أبِيّا

أكْرَهُ الذُلَّ وَمَنْ يسْعى إليْهُ

تحتَ أعْذارٍ لِكيْ يُرضي غَوِيّا

د. أسامه مصاروه

ودعيني يا دموعي بقلم الراقي ابو ليلى الشاعر

 ودِّعيني يا دُموعي

فأنا اليومَ أضَاءت

من بعدِ ليلٍ شمُوعي

ودنَا في

حُرقةِ الصَّيفِ رَبيعي

ومشَت في

موكبِ النُّورِ سنيني

تزرعُ الآمالَ

في كلِّ ربوعي

تشتري الأفراحَ

غصباً عن دموعي

تشتريها بعد همٍّ اعتراني 

دون طوْعي

فأنا الآن سعيدٌ

يملأُ الحبُّ فؤادي

يحتوي الشوقُ ضلوعي

فأنا الآن إلى أهلي رجوعي

…أبوليلى الشاعر …

الشر بقلم الراقية فاطمة البلطجي

 👿. الشر. 👿


فيروس بالجو انتشر

يأكل الحق ويجتر


اجتاح بلا رادع البشر

حتى الشيطان منه كفر


حروفه اثنين لا أكثر

وأفعاله لا تعرف القدر


جوّع وشرّد وقَبَر

وما أبقَ حجراً على حجر


في المعجم إسمه "شر"

ومعانيه لا تُختَصَر


استقر بعدوّ عَبَد البقر

ثمّ تاب وما انتهَر


ظنّ أنّ الله اختاره وغفر

وأنه ورث الأرض وانتصر


كفّة الخير أثقل وأكبر

وغضب ربي عليك منه لا مفر


مهما أكثرت من الحُفر

ستقع بها ويدلّ عليك الشجر


فاطمة البلطجي 

لبنان/صيدا

بيروت عنوان الوفاء بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 بيروت عنوان الوفاء


المعتدي لن ينته عدوانه

حتى وإن دكوا جميع كيانه


هو ميتٌ من قبل أن يأتي إلى

وطن السلام ومنتهي عنوانه


لكنه يرجو الهلاك لأمةٍ 

كانت ومازالت تحد عِنانه


وستنتهي حتماً إذا لم تتحد

في صفها الموزون في ميزانه


بيروت ياغزة تواجه جرمه

وتقول لا لن يستعيد مكانه


وتسير نحو النور رغم ظلامنا

فلتستمري في صدود زمانه


إن السلام على مشارف أرضنا

يهدي الرجولة ختمه وبيانه


وغداً سيأتي معلناً أن الوفاء

هو سيد التاريخ في أوطانه


      شاعرة الوطن

اد.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٢٤. ٩. ٢٠٢٤م