الاثنين، 26 أغسطس 2024

سأغدو راحلا بقلم الراقي د.علي المنصوري

 سأغدو راحلاْ 

بعيداً عن وكر الدبابير 

فيه المكر عظيماً 

قلت لها .. 

إياكِ والتجني 

ما عهدتكِ بأنياب 

تجرحي .. 

تظني ..

تنظرين نظرة دونية 

لمن اتخذكِ ليلاه 

أتعلمين ..

فأنتِ منهم في مؤامرة التدليس 

وإشاعة تفاهات من عصر الأنين 

تبدين مظلومة 

وأنتِ لقتل العصفور تسعين 

ماكثة في برج من حرير 

كأنكِ ملكة بلا تاج 

لا سيدتي ..

أنتِ عصفورة بلا جناح 

يوما ملكت الشرق والغرب 

وفي فسطاطكِ ينام الحنين 

ترجلي .. 

أنزلي ..

لا يليق فيكِ التزوير 

لا تنظرين من علياء الشمم 

فنحن قُدنا دفة المركب 

للشآطئ الأمين 

لا يغرنكِ البهرح الخداع 

ولا يغرنكِ لون الفستان 

أو كرسي التدوين 

استنزاف ..

استغراب ..

فإياكِ أن تتمادين 

وتطلقين كلمات لا تقبل التدوين 

إياكِ ..

إياكِ .. 

فلا زال الرضاب حزين 

تفكري ..

تفكري ..

قبل النطق والإشارة 

ودعي إبر الوخز ما عادت لها تأثير 


د.علي المنصوري

ألا فلتحيا فلسطين بقلم عاشقة الشهادة ماجدة قرشي

 🇵🇸ألافلتحيا فلسطين 🇵🇸


(ألافلتحيا فلسطين) 


يَكذبون بكل صدق، 

فَصَدّقوهم بكل كذب، فَحرام، 

حَرامٌ أن تمشي لعبة، الدنيا برجل للوراء

وأخرى للأمام! 

لاتسل، ياصاحبي، 

من أين أتت السهام! 

ألافلتحيا فلسطين، 

رغم غراب البين، 

رغم الجناة، الطغاة، رغم لعبة الدنيا، وجسور

المَغربين والمَشرقين. 

ألا فلتحيا فَلسطين، 

ومازلنا نريد الحياة حياة، 

ونمشي، صوب الضوء، 

على بعد طوفان، ونجمتين. 

لقد بدأ العرس، ياصاحبي

لن أَعُدّ الطّلق، 

ولن أسأل الصدى، 

من أين جاء السهم؟ فقد رفعتُ الغطاء عن الرّماة، 

وحسبُ الطوفان،ودمي

شاهدين. 

وحسبي أنّي مشيتُ

وأمشي،وأني سرت 

للضوء، خطوتين. 

مرّ صيفٌ، وشتاءين. 

والشريان يطحن دقيقا 

وينخل غيمتين! 

ألافلتحيافلسطين

رغم أنف مسوخ أوسلو

ورغم أنف التابعين! 

سيَرُدُّ الكلاب على الذئاب، بطلقتين! 

ولعبة الرّد، قميصا بلا كُمّيْنِ! 

في جيوبه، بلاد العرب

معصوبةالعينين. 

 غطّ البصرا، وخذ الحذرا، كعكة،وعظمتين! 

 سيردّون،أجَل! 

لكنهم مصابون بٱلتهاب

اللوزتين! 

وٱحتباس الدم، في

الصّدغين! 

وشللا كاملا، بالعقيدة

والعينين!

سيسهرون بالقرب من 

حزننا، في لعبةالدنيا

بلونين! 

ألافلتحيا فلسطين، لقد

بدأ العرس

ورفعناالغطاء، على الجبهتين!

وحسبك أنّنا سِرنا


بقلمي: ماجدةقرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة

حنين وشوق بقلم الراقي عبد الحبيب محمد

 حنين وشوق

ياليل في جنبيك ريح رفاقي

أين التقيت بهـم وأين أُلاقـي


من أين جئت الآن زِدتَ موجعي 

وبـدا حنينا من لظى أشواقي


أيا سواد الليل ليتك مـركبي

بل ليتك ياليل بعض نياقي


أمضى إلى الأحباب أطفي لوعتي

ويطيب من بعد الفراق تلاقي


بالله ياذا الليل أضناني النوى

ألا تقول أين ألـفي رفاقي


أرجوك لاتسخر قُتِلتُ بأنتي

لافض فوك قل لي أين مآقي


أما ترى قلبي يهيم صبابة 

ألا ترى هذي الدموع سواقي


يافجر أين رأيت آخر مرة

نياق صحبي زاد بي أشواقي


ياذي الروابي تلك يا ضوء الضحى

إحنوا على قلب غدا مشتاقي


مابال ذاك التل يبكى كأنه

شاطرنيَ الأشواق في أعماقي


لماذا ياذا الفجر تقطر بالندى

أتبكى دمع البين من فراق


ياهذه الأنسام ياقطر الندى

ياهدهد الأطيار خذ أشواقي


وبلغ الأحباب في تلك الربا

سلام مشتاق إلى التلاقي


بقلم :عبدالحبيب محمد

 أبو خطاب

غزالة بقلم الراقي شتوح عثمان

 غزالة


غزالة، تلك الأنثى الرقيقة التي تنساب بين الغابات كنسمة عابرة، تلامس الأرض بخفةٍ وتغيب في الأفق كأنها حلم لا يُدرك.  

عيناها نجمتان في ليل حالك، تضيئان الدرب لمن تاه في متاهات الحياة.  

عندما تنظر إليها، تشعر وكأن الزمن قد توقف، وكأن الكون بأسره قد حبس أنفاسه احترامًا لجمالها الأخاذ.

تسير بخطى واثقة، تحمل في قلبها سر البراري وجمال الطبيعة، تسترخي تحت ظل شجرة وتستمع إلى همس الرياح كأنها أغانٍ تغني لها وحدها.  

هي رمز للحرية والعفوية، لا تتأثر بضوضاء العالم ولا تغريها بريقه، تعيش في سلامٍ مع نفسها ومع كل ما يحيط بها.

غزالة، أيقونة الحُسن والسكون، تجسد كل ما هو جميل في هذا الكون، وتذكرنا بأن في البساطة تكمن أعظم أسرار الجمال.


بقلمي: الكاتب شتوح عثمان

الأحد، 25 أغسطس 2024

تعلم كيف تقول وداعا بقلم الراقية د.نادية حسين

 "تعلم كيف تقول وداعا "


قل وداعا

لكل مر في حياتك..

قل وداعا

لكل صفحة سوداء

كانت سببا في أحزانك..

قل وداعا

لكل دمعة غمرت وسادتك..

قل وداعا

للأسى وسهر لياليك..

لكل من أرهق كيانك..

قل وداعا

لكل من حطم جزءًا من قلبك..

لكل من خذلك...

قل وداعا

لكل من ترك جرحا

داميا بداخلك...

قل وداعا

لكل من رحل وتركك في وحدتك.

قل وداعا

حين تشعر أن المكان

لم يعد مكانك..

قل وداعا

لكل من زرع الأمل فيك،

ثم هدم سقف آمالك...

قل وداعا

لكل من استهان بك

وبمشاعرك...

تحرر من قيود ماضيك..

تخلص من جرح ذكرياتك..

وابدأ صفحة جديدة

تلون جدران حياتك..

تعلم كيف تقول وداعا...


        بقلم ✍️ وأداء (د.نادية حسين)

فوق الفقاقيع نهاجر بقلم الراقي خالد أحباروش

 ---- فـوق الفـقـاقـيـع نُـهـاجـر -----


الـبـحـرُ كـائـنُُ صُـعـلـوك ..

في أحشائه مـقبـرةُ الـمـراكـبْ .

يُـحَـرِّضُ الـزَّبــدَ الـعـربـيـدَ عـلـى خـنـقـهـا .

 كي يُـقَـدِّمَـها وَجْـبـةً للطحالب .

هـو لِـصُُّ مـاكـرُُ و عـنـيـف .

سـارقُ لـونِــهِ مـن كـبـد الـسمـاء 

تـتـوحد فـيه " عصاباتُ الـمـلـح و الـمـاء " .

سـطـحـه الواسِـعُ صـابـون ...

 يـمـتد مـن شَـطِّ الـفُـقاعـاتِ الـجـمـيلـه

 إلى قـيـعـانِ الـنّـواح الـحـزيـن .

 أمواجـه الكبرى لا أخلاق لـها .

تُـورطُ الـمـهاجرين في مَـعـمَـعـاتِ الـرغـوه .

تـدعوهم للسباحـات فـوق الـفَـقَـاقيـع الخاويـه ..

تلك التي تَـتَـفَـجَّـرُ قـشـراتُـهـا ...

فـيـنتـشي على جثث الــغـارقـينَ رذاذُهـا .

ما الـبحـرُ إلا غـلـطـة جغرافيـه !

فـيـه ريـاحُُ تِـجاريـةُُ لا تخجل و لا توجل ...

تُـقَـسِّـطُ للزوارقِ أثـمـان هُـبوبَـها .

و فـيـه مـوجُُ جـائـعُُ يـبيع تـذاكره ...

لـمـن يـريد الـرحيلَ مجددا.

الـبحر أحياناً يتصنع طقسـاً هادئـاً 

 و لـكـن في كل أحـوالـه سـمـسـار ...

 شـنَّـاقُُ خطِـرُُ مـتـقـلـب المزاج . 

مضاربُُ قـذرُُ في بورصة الامواج 

هو حالـةُُ غـريـبـةُُ و قصوى ...

لـطغيان الـمـاءِ الأجاج .


بقلم الشاعر : خالد أحباروش

عفواً صغيرتي بقلم الراقي د.احمد عبدو

 عفواًصغيرتي: 

أبحثُ عن

شذى الياسمينْ

عن بقايانقاءٍ

غادرَالأماكن مع

فلول الغابرينْ

عفواًصغيرتي

أبحثُ عن شتاءٍ

لايقرصنا

فيه الزّمهرير

عن صيفٍ

لايلفحنا

بلهيبِ الخَماسينْ

عن غيمةٍتلبسُ

عباءةَأيلولْ

وعن

سَحابٍ خجولْ

يُسافِرُمع 

أسراب السنونو

وزقزقةِالحساسينْ

عفواًصغيرتي

لقدغادرتُ

حَلَبةَالسّباق

فأنامن يصغر

وأنتِ تكبرينْ

وماعادت 

خطواتي

تُلاحِقُ صدى

صهواتِ حصاني

المُنهكِ الحزينْ

عفواًصغيرتي

سأنتظرُ

وَجهَ القمر

لِأُخبركِ عن حالنا: 

لقدسرقوا

أسلاك الشبكة

( النُّحاسية)

للمرةِالخمسينْ

وعلقواأحلامنا

على

أبراجِ الكهرباء

عبرَعجافِ السّنينْ

علنا نرقبُ

هلالَ العيد

ونحتفي بدخولِ

( المعونات)

من

هَيئاتِ الأُممِ

وسخاءِالمانحينْ

عفواًصغيرتي

حين يغربُ

وجه القمر!! 

قدلانلتقي

في دُجى التّقنينْ

فكوني

كماعَرفتكِ

لاتَيأسي صغيرتي

واصبري مع

أهلناالصابرين. 

د: احمدعبدو

يا أنت بقلم الراقية سعاد شباح

 يا....أنت


المنفى أنت و التخيل و الوطن 

و بك ومن بعدك أجن 

كالصيف كتغريد العنادل مرة

و شتاء حين يضج بالشجن

أيتها القريبة و البعيدة إنك 

رغم ذنوبك لي سكن

و برغم شوكك الذي آلمني

أضمك و القلب مجروح يئن 

و أريدك نورا يضيء مساربي 

يا ظلمة فؤادي بها أرتهن

يا صقيعي الذي أحرقني

يا ظنوني التي

 تبرأت من كل ظن

أترينها تلك الحروف الهاجسات 

أو تسمعينها تختلج

 و أحيانا تئن ؟

هيا كتبيها على ثنايا الوجع

 اجعليها بحجم فراغات المدن


سعيدة شبّاح

ما جاد بالود بقلم الراقي التلمساني بوزيزة علي

 مَا جَادَ بِالوُدِّ

كَابَدْتُ وَحْدِي تَعَدِّ الغَرْبِ وَالْعَرَبِ

منْ مُنْقِذِي مِنْ أَقَارِبِي أَوِ الْكَرَبِ

للهِ دَرُّكِ غَزَّةُ! مَا هفا لَهَا أَحَدٌ

فَاضَتْ دِمَائِي عَلَى التُّرَابِ مِنْ وَصَبِ

شُدُّوا الرِّحَالَ إِلَى أَرْضٍ مُجَذَّبَةٍ

لاَ تَسْتَطِيعُ لَهَا بِالرّكْضِ والنُّجُبِ

هَلْ أُدْرِكُ الحِبّ يا ربِّي فَيَسْمَعُنِي

مَا زِلْتُ أَجْرِي وَيَجْرِي خَائِفًا طَلَبِي

أفَنَيْتُ عُمْرِي وَلاَ أزَالُ أَسْأَلُهُ

يَهْوَى الصُّدُودَ فَمَا لَهُ بِلاَ سَبَبِ

كَمَا المَعَالِي لَمْ تُكْسَبْ وَلَمْ تُهَبِ

هَلْ يبْلغُ الحُبَّ مَنْ ماَ لَحَّ فِي الطَّلَبِ؟

مَا زِلْتُ أَذْكُرُهُ فَهَلْ يَحِنُّ عَلَيّْ

أَهْوَاهُ، أَعْشَقُهُ وَيَعْشَقُ أَدَبِي

مُدِّي الوِصَالَ لِمَنْ اسْتَلْقَى فِي اللَّهَبِ

فَالشْمْسُ سَاطِعَةٌ مَازَالَ لَمْ تَغِبِ

كَتَبْتُ فِيهِ حُرُوفًا مِنْ طَلَا الذّهَبِ

فَلَمْ يُطِلْ طَرَفًا يَوْمًا وَلَمْ يُجِبِ

مَا جَادَ بِالوُدِّ أَوْ اِهتزَّ مِنْ طَرَبِي

أَوَّاهُ يَا قَلْبُ كَمْ عَانَيْتَ مِنْ نَصَبِ

*التلمساني

 علي بوعزيزة الجزائر#

أنت الحب بقلم الراقية د.عبير عيد

 أنت الحب...


إن سألوني عنك يوماً ماذا أقول ..... 

وكيف يسألوني عن نفسي ...عن روحي ...ووجدي...عن كل ما تمنيته في فارس أحلامي ...عن حنيني و غرامي لحبيبي المجهول...


تاهت عن فكري الكلمات....و سافرت إليك روحي لتعزف على أوتار قلبك أجمل النغمات...


وتلاقت بروحك فعانقتها في ليل الهمسات...

تناغما في سماء العشق وتعاهدا على البقاء حتى الممات...


يا حبيباً تمناه قلبي...و رسمه خيالي ...تجسدت فيك كل الأمنيات ...و كل معاني الحب الصادق حتى النهايات..


كيف أصف من أشعر في حضرته وكأنني طفلته المدللة ...أميرته الحالمة ...وهو يروي لي أجمل الحكايات...


لقد أرسل القلب لهيب الجوى لعيني فنطق الشوق بها..

فاض الحنين بصوتي فتوقفت حروف كلماتي خجلى تائهة...


هكذا أنت لا وصف يكفيك ..القلب لك والروح تفديك...

 باختصار شديد أنت الحب والحب كله فيك.


د عبير عيد

في مدخل دمشق بقلم الراقية جلنار الشام

 في مدخل دمشق 

~~~~~~~~~

كان اللقاء هو قدر 

بلا موعد سألني 

من أنت ياامرآة 

خنساء أم حفيدة 

زنوبيا أم أنت

 يامعجزة الخالق

 بلقيس أجبت

 بكل ........فخر 

أنا من بلاد الياسمين 

والعجائب السبع 

تسألني القوافي 

مضى أعوام عديدة 

أتخيل أني أبحر

في رحلة خرافية 

أعبر الأنهار والبحار

أحمل كل الحقائب

في عيني حزن

يضجر قلب تكسر

دمع العين غرق 

بالعواطف مازلت

أبحث عن قارب

 ينقذني حتى لو

طفت بلاد السند

والهند وجميع 

مدن العالم لم

أعثر عنك أنت 

أدعوك على المجمر

إلى فنجان القهوة

بطعم السكر فأنا

أنتظرك بحلم العودة

نشتاق إلى حيطان

حديقتنا ملأناها 

بالفوضى على 

شباك تتدلى شجرة

الليلكية والنارنج

والعصافير تخربش 

على لوح خشبي

 نكتب خواطرنا

 بلا دموع

نستعيد الذكريات 

بلا آهات هنا 

وهناك أمجادنا

نعزف أجمل 

الألحان ليهدأ 

الفؤاد 

بقلم د.جلنار الشام

قصر العظم

أربعيات الظلال الممدودة بقلم الراقي يحيا التبالي

 أربعيات الظلال الممدودة_3و4_

الشاعر :" يحيا التبالي"


                                               ***** 


آهِ مـــا أعْــــذب الــــمُــــــنــــــاجـــــاة لـــــيــــلاً *


* والإلـــهُ الــــرّحــــيــــمُ نـــادى الــــنّــــيــــامـــا


                                                ***


يــا عــــبــــادي هــل مِـــنْ مُــــريــــدٍ ثَـــوابــــاً *


* حــاجَــةً يــرجــو فــلْــــيُــــبــــادرْ قـــيـــامـــا


                                                ***


ألـــفُ طـــــوبَـى لِـــمـــن يُـــلــــبّـــي نـــــدائـي *


* قَــامَ لـــيْــلاً طَــوى الـــنّـــهـــارَ صِـــيــــامـــا


                                                ***


إســتـــظِـــلّـــوا وقْـت الــهــجـــيــــر عـــبــادي *


* فـي طــريــقـي مَــدَدتُ ظِـــلاً خــــيــــامَــــا


                                               *****


نَــحـــمـــدُ الــرّحــمـــان اجْـــتَـــبـــانــا لِــظِـــلّ *


* في مُــحـــيــطٍ يَــعُــجّ بــالـــسّـــلــــبِــــيــاتِ


                                                ***


مِـــن ضَـــــلالٍ ومِـــنْ شـــــرورٍ وَقــــــانَــــــــا *


* لُــطْـــفُـــهُ كــم حَــمى سَــلــيــمَ الـــنّـــيــاتِ


                                                ***


قَــــوْمُ لـــــوطٍ بَــــــغَـــــوْا وربّ ٌ حَـــــمــــــاهُ *


* شَـــعْـــرَةٌ سُـــلّـــتْ مِــنْ فَـــم الـــحَــــيّـــاتِ


                                                ***


فِـــتَـــنٌ حَــــوْلـــــه تَـــــبَــــدّتْ قِـــــتـــــامـــــاً *


* فَــبَــدا فـي الـــثّــــبـــاتِ كــالـــرّاســــيــــاتِ


                                 الشاعر :" يحيا التبالي"

الوداع بقلم الراقية زينة الهمامي

 *** الوداع ***

تعلقت روحي بهوى كاذب فتألمت 

وبنيت قصورا من الأحلام فتحطمت

أيقنت أني في حبك واهمة

فحزمت أمتعتي و رحلت

عش حياتك كما تحلو لك

لم أعد عبئا ثقيلا عليك

أفقت من حلمي الجميل وصحوت

انتهت قصتي معك و انتهيت

لم أكن لك سوى محطة

إذا أنت من الترحال تعبت

و ما إن فتحت لك بالحب بابا

تركت الجميع وبها أكتفيت

غازل حبيبتك كما يحلو لك

و عانقها بالشعر كما أشتهيت


بقلمي زينة الهمامي تونس 🇹🇳

@ الجميع