حُزْنُ الْقُلُوبِ
مَابَالْ وَجْهِكَ قَدِ اعْتَرَاهُ إِكْتِئَاب
مِنْ حُزْنِ قَلْبِ امْ فِرْقَةِ الِأحْبَاب
أمْ سَقَم فُؤَاد قَدْ تَقَادَمَ عَهْدُهُ
فَغَدَّى يُسَاكِن الْقَلْب الْجَرِيحَ عَذَاب
يُسَاهِر النَّجْم إذَا اللَّيْل أسْدَلَّ سَتْره
يَبْكِي وَينْدَب دُونَ أيِّ خِطَاب
أه مِنْ الْحُزْنِ كَمْ أَمَاتَ فُؤَادا ً
لَمَّا تَمْلكَ الْقَلْبُ الْجَرِيحَ فَذَابَ
وَتَقَطَّعَتْ سُبُل الْحَيَاةِ فِي مَعِيشَتِهِ
فَصَاحِب الْحُزْن يُنَادِم الْكُؤُوسَ عذاب
الشَّاعِر مُصْطَفَى حَابْو