الأحد، 21 يوليو 2024

أعصاب لا تنام بقلم الراقي معروف صلاح أحمد

 * ( أعصَابٌ لَا تَنَام ) *

أصارع فيكِ من سنين 

أن تلوي أنياب الطريق 

أن تنحني عاليا لأسفل الحريق

 أن تمرى بجانب القلب الشقيق

 أن تصافحي الروح 

 في الفؤاد النميقِ بالكفِّ الرقيق 

والكبد يئن كالبطريقِ

من حر الشمس واللهيب


فيغلبني الصيف والشتاء

 والخريف بأنات الوجعِ الرشيق

ألا يوجد الربيع 

إلا في الجمال اللصيق


فأزيل الطيف عن خاطري وفكري 

 أميط اللثام عن كاحلي وعيني

أحيل الشفاه لقبلة الجبين

فتأتين مسرعة لنهزميني

بزخات البريق


ومالي وتيرة غير العقل الرزين

ومالي جريرة غير النحيب الحزين 

وإذا كان معك الورد اللطيف

 على الوجنتين واجف وجليل


 فجواهر الخدين في وجه الخليل

 دم الغزال من الشريان للوريد

 

فاكتبي بالحسام لأيائل الغرام

تشابك اليدين أعصاب لا تنام

.......................................

معروف صلاح أحمد

شاعر الفردوس ، القاهرة ، مصر.

ستنصرون بقلم الراقي معمر الشرعبي

 ستُنصرون


ستُجبرون وتنصرون

لله غيرة ، وغيرة الله العلي

عظيمة 

سيمدكم بيقينه والحمد والتوفيق

والقوة فأنتم بالقضية مؤمنون.

ستنصرون ؛ لأنكم بالله أعددتم 

لأعداء الورى قوة 

تغيظون العدو بها تستبسلون 

ستنصرون لأنكم بالله أقوى

بالحق أنتم أيها الأحباب سُتزهرون

يأتي ربيعكم بالنصر أنتم أمةٌ

وأن تكونوا أمة ، ففلاحكم يأتي

وأنتم بالعزيمة تفعلون 

كم قد فعلتم بالعدو ؟

ببأسكم قسام أنتم تعتلون 

ستنصرون ستنصرون ستنصرون

والخاذلون لكم حتماً سيأتي اليوم

الذي إنصاف رب الكون يكرمكم

ولهم ما يمكرون.


بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.

مدارس العلوم والتكنولوجيا الأهلية الرمدة تعز اليمن.

حكاية أبناء شعب بقلم الراقي د.أسامة مصاروة

 حكاية أبناء الوطن


"يا يحيى! يا يحيى! يحيى،

هيّا اخْرُجْ يا يحيى هيّا،

يحيى! هلْ تسمَعُني فَهُنا

زيدٌ، عمروٌ، لوقا وأنا"


عبرَ الشباكِ رأى يحيى،

فَدَعاهُ وَقالَ لهُ: "خيّا"!

أرْجوكَ اسرِعْ وَبلا كسَلِ،

فالكلُّ هناكَ على عجَلِ"


"أهلًا يا حنّا لا تغْضبْ،

أرجو أن تبقى لا تذهبْ،

فأنا يا حنّا آتٍ آتْ،

وسريعًا جدًا في لَحظاتْ"


"طبعًا يا صاحِ سننْتَظِرُ

فمعًا واللهِ سننتَصِرُ"

ذهبَ الأصحابُ إلى الملعبْ،

والكلُّ نشيطٌ لا يتْعبْ،

حفلُ التحريرِ من المُحْتلْ

سيُقامُ اليومَ لكلِّ الأهلْ.


سعدٌ آتٍ، وردٌ، نادي،

متّى لوقا، حسَنٌ هادي

في عيدِ التحريرِ السَنوي

يأتي الْحُرُّ الشَّهمُ الْوطني

مِنْ أبناءِ الشَّعْبِ العربي

شعبٍ رُغْمَ الأَهْوالِ أبي


في يومِ التَّحريرِ المشْهودْ

وَتَوافُدِ أفرادٍ وَحُشودْ


ضجَّ الحفلُ القومي الصاخِبْ،

بعدَ الغزوِ الفاشي الغاصِبْ.


يحيى، حنّا، متّى، زيدُ

عمروٌ، لوقا، فتحي، سعدُ.

وطنٌ يحوي كلَّ الناسِ،

لا فرقٌ بينَ الأجناسِ،

لا فرقٌ بينَ الأعراقِ،

وطنٌ يُفْدى بالأعناقِ.


قلبٌ، روحٌ، وطنٌ واحدْ

جيشٌ، أهلٌ. شعبٌ صامدْ

أعلامٌ كانتْ في العالي،

أصواتٌ تشدو للغالي،


فرَحٌ شدوٌ وأغاريدُ،

صَخَبٌ، طبلٌ وزغاريدُ،


من بين الحبِّ قوى الإرهابْ

خرجتْ من جُحرٍ أو سردابْ،

إرهابٌ يقتلُ كلَّ نقاءْ،

إرهابٌ منْهُ الدينُ براءْ،

إرهابٌ يشربُ كلَّ دماءْ،

إرهابٌ يعشقُ كلَّ بغاءْ،

إرهابٌ يدْعَمُهُ الأعداءْ 

من أجلِ القتلِ بلا استثناءْ،


بلْ هُمْ صُنّاعُ أَفاعيهِ

وكذلكَ سُمِّ مَراعيهِ

لُعِنَ الرّاعي ومساعيهِ

ودوافِعِهِ ودواعيهِ


تبًا لحقيرٍ بلْ نَتِنِ

وَكذلِكَ مجنونٍ عَفِنِ

مهما عانيْنا منِ مِحَنِ

النصْرُ أخيرًا للْوَطَنِ

السفير د. أسامه مصاروه

ويك أني لا أبالي بقلم الراقي كامل سليم

 ويكَ أني لا أبالي

بأي حرفٍ تُغتال المعاني

كل شئ قُلتَ عني

لَكم تَهادیَ الحرف مني

فيك نجمات ونور

فوجهك المخبوء عني

دون وجهك

كل حرفٍ فيك عاقر

كل ليل لم يستنير

وجهك الوضَّاء سافر

فأي جرح تحكي عنه

أي جرح يندو

من صدعِ الضمائر

فمن يُجيز الجرح

إن تشظَّی في السطور

وفي السرائر

فكيف بالكلمات

ترميني حتوفا

حين تسكب شكوها

المسفوح من أقصی الوتين

ألوكه جمراً رغم عني

رغم جوع يستبيح

اليوم ظني

أي شكوی أيها المنذور

من رحم المحابر

أي شكوی وأنت

في دمي

مازلت عاقر


قلمي

التغريب مصدر التخريب بقلم الراقي عمر بلقاضي

 التّغريب مصدر التّخريب

عمر بلقاضي / الجزائر

***

لقد رَكَنَّا إلى غرْبٍ يُكنُّ لنا

كلَّ الضَّغينةِ فالتَّغريبُ تبغيلُ

 فكيف تنهضُ نحو النُّورِ أمَّتُنا

والسَّاعدُ الهشُّ بالتَّغريبِ مَكْبُولُ ؟

 مَنْ أفسدَ الأمرَ ؟ من أشقى البلادَ به ؟

فالشَّعبُ من طعنات الغدرِ مختولُ

 مَن غالَ بالظُّلمِ مِن غِلٍّ إدارتَنا ؟

لا يُصلحُ الدَّارَ أغرابٌ مناذيلُ

 مَن دكَّ بالدَّجلِ الغربيِّ مدرسة ً ؟

توجيهُ جيلٍ بغير النُّورِ تضليلُ

 مَن حارب الضَّادَ مُعتزًّا بِبَغْبَغَة ٍ ؟

طَمْسُ الفصاحةِ بالتَّبغِيغِ تذليلُ

 مَن ميَّعَ الجيلَ حتَّى طاشَ في سَفهٍ ؟

غاياته في الورى رقصٌ وتطبيلُ

 مَن ضخَّ في نَفَقِ التَّهريبِ أرصدة ً ؟

فالذَّيلُ من عَفنِ التَّغريبِ مَزْبولُ

 مَن هَدَّ مُنتقماً أغلى مكاسبنا ؟

فالمِسخُ عن حُلُمِ الأجداد مَعْزولُ

 من ناطَ سطوتَهُ بالدِّين مُستتِرًا ؟

الله يشهد والصُّفْرُ المثاكيلُ

 من جوَّعَ الشَّعبَ حتَّى عن بطَاطَتِهِ ؟

إن غطَّ في النَّوم عَزَّ الثُّومُ والفولُ

 مَن رامَ في وَضَحٍ إتلافَ وحدتنا ؟

إنَّ المُغرَّبَ بالأعداءِ مَتبُولُ

 مَن خانَ ؟ من هانَ ؟ من أزرى بأمَّتهِ ؟

عبدُ المآربِ من للهدم مَعمولُ

 هل يحفظ العهدَ للأجدادِ مُفتتنٌ

بالغربِ عن قيم الإسلام مفصولُ ؟؟؟

***

 يا شعبُ متِّنْ حبال الودِّ مُعتصماً

بالله دوما، لواءُ الكُرْهِ مَخذولُ

 مهما تمادت ذيولُ الكفر باغية ً

الكفرُ يُخزى فأمرُ الله مَ

فعولُ

بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

ُ

ذكريات بقلم الراقي سمير موسى الغزالي

 (ذكريات)

بقلمي سمير موسى الغزالي

سوريا

رمل

في لهيب الصدّ منه ذكريات

مانسيت الودّ في غادٍ وآت


أدّعي أن الهنا في عمرنا

كان بعد الصدّ منه والثبات


أيُّ عودٍ برضاه يرتمي

في سعيرٍ ليس منه منجيات


وصفا التّبرُ الذي أصليتَه

بلهيبِ المهلكاتِ المحييات


ليسَ حبّاً ريحُ عودٍ يَصطلي

عطّرَ الدّنيا ويُرمى في الهِنات


إنّما الحبُ وفاءٌ كّله

عِطرُ ريحانٍ فخذ منّي وهات


هذا مُشتاقٌ وهذا مثله

إن في الأشواقِ فرطُ الأمنيات


فاحفظ الأشواقَ يايومَ الّلقا

في لهيبِ المانعاتِ المعطيات


وَقَفَ الأحبابُ في بابِ الهَنا

بقلوبٍ مؤمناتٍ مخلصات


فإذا المشتاقُ يبكي فَرَحاً

كلّنا في المبكياتِ المفرحات


ياهُدى الرّحمن اجمع شملنا

وادي قرفا ياجميلَ الذّكريات


حِنّةُ الأعراسِ يا يومَ الّلقا

قد تفرّقنا وصُرنا في سُبات


هزّ قلبينا اشتياقٌ خالصٌ

وجعٌ في الشّوق منه التّضحيات


سوف أعطي لحبيبي مايشا

بالوفاءِ من حلالِ الأُعطيات


إن سَقى أرواحَنا وصلُ الهَنا

فغداً يَنمو كما يَنمو النّبات


موسمُ الحبّ سَيأتي لَحظةً

فاملأ الدّنيا بسعدِ الذّكريات


لستُ أرجوا لشبابي عودةً

خُلقت كي لاتُجابَ الأمنيات


إنّما أرجو لقاءً بالعُلا

قد ملأتُ القلبَ حُبّاً والشّتات


ليسَ في ذُل الأماني قُدسُنا

هالقد عُدنا وصُرنا في نَبات

غادرت في طلب الأرزاق بقلم الراقي سامي العياش

 غَادَرَتُ فِي طَلَبِ الْأَرّزَاقِ مُجْتَمَعِي

وَكم تمنيت لو أبْقَى عَلَى شِبْعَي


أَعِيشُ فِي كُوخِ أَحْبَابِي. وَعَائِلَتِي

بِقُوتِ يَوْمِيّ فِي أَمْنٍ وَفِي. وَدَعِ


لَكِنْ وَقَدْ. عَزَّ فِيهِ الْمَاءُ وَانْقَرَضَتْ

خُبْزُ الشَّعِيرِ فَفِي الْأَفَاقِ مُتَّسَعٌ


غَادَرَتْهُ. وَيَدُ. الْأَلَآمُ. تَخْنُقُنِي

حُزْناً وَكَفِي عَلَى جُرْحِي.مِنْ الْوَجَعِ


أبْكِي عَلَى وَطَنِي.. وَمَنْ وَطَنِي

أبْكِي . وَمِنْ. أَوْضَاعٍ. مُجْتَمَعِي


غَادَرَتْهُ. مُكْرَهًا. ـ لَا رَغْبَةَـ جَسَدًا

وَدِدْتُ لَوْ أَنَّ رُوحِي غَادَرْتُهُ مَعِي


إِنْ تَبْقَ. فِيهِ.تُعَانِي. كُلُّ مُعْضِلَةٍ

كَأَنَّ. فِيكَ صُدَاعُ الْمَسِّ. وَالصَّرْعِ.


كُلُّ. الْمآسِيَ تَلَقَّاهَا. بِجُعْبَتِهِ

فِي ذِمَّةِ الْحَرْبِ وَالْأَطْمَاعِ وَالْجُرَعِ


إذْ أصْبَحَ الْقُوتُ فِي صَنْعَاءَ أَوْ عَدَنَ ٍ

خُبْزَ الزَّوَامِلِ . مَفْتُوتًا . مَعَ ( الْبَرَعِ)


تَفَرَّقَ. النَّاسُ أَشْيَاعًا. بلُقْمَّتِهِمْ.

وَتَقْطَّعَ الْوَطَنُ الْغَالِي. إِلَى. قِطَعِ


وَإِنْ تُغَادِرْهُ أَيْضًا ... يَالِوَحْشَتِهِ

تَعِيشُ. فِي غُرْبَةٍ. تَهْمِي مِنْ الْوَلَعِ


وَآ لَهَفَ قَلْبِي إِلَيْهِ الْيَوْمَ فِي شَغَفٍ

يَظَلُّ رَغْمَ أَنْهِيَارِ الْوَضْعِ.مُجْتَمَعِيٍّ


وَمَا اغْتِرَابِي عَنْهُ فِي الْوَرَى عَبَثًا

أبَداً. وَلَا غِيَابِي سِنِيّاً مِنْ الطَّمَعِ


سامي العياش

٢١ /٧/ ٢٠٢٤ م 


البَرع.. هي رقصة شعبية في اليمن (البرعة)

السبت، 20 يوليو 2024

أيعقل بقلم الراقية كريمة السيد

 أيُعقل

..........

كلمة واحدة ثائرة غادرة تنطلق بقوة ألف

 رصاصة بلا قيود بلا حراسة لتصيب

             الكرامة فى مقتل!!!

أيُعقل

كلمة واحدة متشددة قد ترهق النفس

 وتشعرها بالاحباط والتعاسة وربما اليأس 

     ليظل القلب بالأحزان مُثقل!!!

أيُعقل

كلمة واحدة غير مسؤولة تلعب دور 

 البطولة في هدم كيان وزلزلة جدران

       والعقل مغيب مُهمَل!!!

أيُعقل 

كلمة واحدة تغير المسار بكل تعنت وإصرار

 إلى جهة غير مُحددة والنفس بالقيود

      مُكبلة والنبض عنها لا يُسأل!!!

أيُعقل 

كلمة واحدة من عدة حروف تبث فى القلب

 شعوراً بالقلق والخوف وتطيل ليل الجراح

      وتجبر شمس الصباح أن ترحل!!!

أيُعقل

كلمة واحدة تمحو الحنان وتسلب من

 الروح الأمان وتُعلي راية العصيان وتلغي

    الزمان والمكان فى المُجمل!!!

أيُعقل

كلمة واحدة تفرقنا وتشتت جمعنا وتزرع

 الشوك بطريقنا وتحدد بكل صفاقة مصيرنا

     وتسيء الظن بضميرنا المُبَجل!!!


أيُعقلللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللل؟؟؟؟

..................

همسات بقلم كريمة السيد

خلعوا ضرسي بقلم عاشقة الشهادة ماجدة قرشي

 🇵🇸خلعواضرسي 🇵🇸


(خلعوا ضرسي) 


سألني، الوالي: 

ماٱسمك؟ ودمدم! 

أشرتُ لضرسي، وفكّي المتورم. 

صاح، وهز المكتب، 

أأنت أبكم؟ 

غالبتُ الألم، 

وقلتُ مواطنٌ يتألم! 

فخرج الصوت: 

مواطنٌ يتكلم. 

قال: خذوه، 

وعلموه كيف يتكلم. 

مرّ عامٌ، 

وأحضروني، لنفس المعتوه، 

أقصد الوالي الذي دوما

يدمدم، 

سألني: ماٱسمك؟ 

قلت كنت مواطنا يتكلم

ومازلت نفسه، 

لكنك صرتَ أبكم! 

منذ خلعوا ضرسي

وأنت الضرس لو تعلم! 


بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة

اما بعد بقلم الراقية هيام حسن العماطوري

 أما بعد ...

بقلم الأديبة هيام حسن العماطوري/سورية 


أيها الراقدون فوق التراب .. 

ما بالكم تستعذبون العذاب..

كلما دنت شمس ساطعة

تتساقط حولها فوانيس اغتراب..

هلموا لصحوةٍ فرح حرى

تجول بخاطر كل مصاب

اليوم لنا والغد في الغيب

سراب ...

قد يكون الحلم رائعاً إنما 

جمال اليوم حُسنه جذاب 

تتعانق الفكرة مع بزوغ فجر

تتصالح الروح اشفاقاً واحتساب 

ما اضيع القلب الذي يبكي العوادي 

والعمر محسوم أوراقه مهرت بإمضاء الوهاب 

فاسترح يا قلبي وتوقف عن الخفقان

وامسح الظنون العاتية عند كل باب

على شرفتها بقلم الراقي مصطفى حابو

 على شرفتها 

على شرفتها تدلى الزهر وانتشر

وأزهر الورد يحاكي كل من نظر 

تهيم به عشقا ً كل مانظرته

وكأنه من جنان الخلد قد حضر 

يالون أزهاره أشكالاً ملونة 

كحمرة الخد من عذراء قد خجلا 

وا لأبيض من صفائه لونه عجباً

كأنه نور البدر من حسنه ظهر

والاصفر من حسنه فاق الجمال به

وفاق بلونه كل من حضر

والياسمين تدلى في حباله 

مملوءة الزهر تحاكي كل من نظر

ولو أنك شممت منه شمة عاشق

همت هيام من إحتسى

الخمرة

الشاعر مصطفى حابو

أنت أنت بقلم الراقي طلعت كنعان

 أنت أنت 


دون ميلان الأمواج، وخلف امتداد البحر.

أريد أن أطرز بدموعك رسائل كتاب مقدس، مليء بالأغاني، والهواجس، والغيرة.

أزرعه بحديقة ورود، وأحصد مصانع العطور وطعم شفتيك.

من عمق عينيك أريد بناء حبي الوحيد، وبعد أحلامي التي تبدأ ولا تبحث عن النهاية.

فهي النهاية نفسها.

أريد أن أزرع الزهور كله على الأرض، وأن أسقيها برائحة الحياة والحب، واحصد طعم فمك دون خوف ورجفة.

أنت وأنا قصرنا المساحة لتقليل أحرف الصفحات وطول القصة.

ما هي الصفحات؟ 

صفحات العمر المضطرب ب أزقة الحارات، شوارع المخيم، وأوراق الخريف المتساقطة.

أنت كل ورود الربيع الجميلة والمنتشرة على صدري.

نحن بالفعل نبني شعرنا، قصائدنا، وبعض الأغاني التي نحبها لمشاهدة غروب الشمس.

ولكنها الشمس نفسها التي تشرق كل يوم،فقط تختلف طبيعة الرؤيا، وطول الشعاع وارتفاعها عن سطح البحر.

يعجبني صوتك المخملي الذي يحتضن إشراق الشمس قبل تناول فنجان القهوة.

رغم أني لا أشرب القهوة تحت أشعة الشمس.

أفضل لمعان النجوم بفنجاني، ورؤية القمر يمد لسانه ليشرب القهوة معي.

تدخلي القلب دون مفاتيح.

فأنت المفتاح والقفل .

سحر جمالك، أكثر من أحلام اليقظة.

يكون أو لا يكون.

أنت فقط تمشين من خلال نافذتي مثل المحارب، رغم أنه ليس لديك سيف.

لك نظرة عينين أقوى من سهم طروادة قبل قتل أخيل.

أنت مثل البجعة تأخذ جناحيها لتقف على حد رغباتي، وترقص على ذبذبة روحي.

وترفض الطيران.

هكذا نحن، قطعة من الهواء تتأرجح على موجات الزمن. وتقف شامخة على زبد البحر، وننام على صفحة الهواء المنعشة.

نرغب في تحويل السنوات إلى حصالة من المفاجآت.

دعونا نرى.

هل فزنا باحتضان القمر بوجهه المتعرج، وخسوفه.

وهل سنشعر بمرور السنوات على بشرتنا، دون أن نقول وداعًا؟

وداعاً لمن.

وداعاً لأيام العمر التي رحلت تاركة خلفها تجاعيد البشرة وهرم الأماني.

دون طلب إذن من القديس والشيخ والراهب.

لأن الله واحد أحد، وأنت النسمة الباردة والناعمة الوحيدة في الليالي الحارة، الحالكة.

النجمة الوحيدة الساطعة ما فوق الشوق والأحاسيس

وكل الأبعاد من الميلاد وحتى آخر المحطات .

طلعت كنعان

كاتب وطبيب

نار بلا دخان بقلم الراقي أحمد رسلان الجفال

 نارٌ_بلا_دخان 


مــنَ الــوجدِ زَهْــرِي بَــاتَ يـَـلتَهِبُ

وَالــقَلــبُ رُبَّــانٌ،مِنَ الهَوَى تَـعـِـبُ


الــعـُـمرُ كَــأسٌ وَالــحَــيَــاةُ مَــرتَــعٌ 

وَ كَيفَ تُلَاقِي شُعُورَ الحُبِّ يَاكَذِبُ؟!!!


بــِــأَيِّ ذَنــبٍ جَــنَتهُ يَــدُ الــهَــوَى 

لَقَيتُ مِن حُبِّكُم مُا لَيسَ يُحتَسِبُ


رَسَــائِــلُ شَوقٍ عِندِي لَا عِدَادَ لــَهَا

وَالدَّمعُ عَلَى الخَدِّ مِدرَارٌ فَيَنسَكِبُ


قــَد طَــالَ لَيلِي فـِـي فِرَاقِ أَحِبَّتِي 

وَهَــا أَنــَا أَرَى مــِن صَــدِّهِم عَجَبُ


في الأَمسِ كُنَّا وَكَانَ الحُبُّ يَجمَعُنَا 

وَاليَومَ قَضَى اللهُ فِــي أَمَرِنَا خطبُ


فــلا تَذكُرِينِي وَأَن تــقضي مَــنِيَّتِي 

فـــَـالــوَردُ بـَـعــدَ ذُبـُـولِــهِ حَــطَــبُ


رَأَيتُ صَرِيعَ الهَوَى يُفنَى من الجَوَى 

مـِـن غـَـيــرِ ذنــبٍ يـُـقَاضَى وَ يُصلَبُ


حَبِيبَتِــي الــبَدرُ والنِّــسُاءُ كـَـوَاكـِـبٌ 

لِأَجلِ عَينَيهَا اهطُلِي أَيَّتُهَا الــسُّحُبُ


بِــحُــبِّــكِ لـَـو عَـلَـمــتِ مـَـــا أُعَانِي

نـَـفِــذَ صَبرِي وَاجتَاحَنِي الغَــضَــبُ 


الحُــبُّ لـَـيسَ كَلامٌ يُــبَـاعُ وَيُشتَرَى 

لـَـكِنَّهُ أَعــظَــمُ مِــمَّـا تَحمِلُ الــكُتُبُ

بقلم: أحمد رسلان الجفال