الجمعة، 21 يونيو 2024

إرادة الحياة بقلم الراقي معز ماني

 * إرادة الحياة *

على قدر الحب يكون

العطاء والوعود

ويأتي البقاء على قدر

الصبر وثقة بلا حدود

وعلى قدر أهل العشق

يأتي الوصال قدود

وأروع الوصل ما كان

قولاً وأفعالاً تذود

الفرق في أدق 

التفاصيل بين الممكن 

والمحال حدود

إما أن تكون 

أو لا تكون

لا يصل القمة 

إلا الأسود

لكل طامح موانع

ولكل ركعة سجود

فرص في وقتها

وفرص لها 

ما بعدها وجود

من يمشي بروح

حالم ودود

إلى الجمال يرنو

وإلى الورود 

لا خير في حياة 

جبن وذل ووصاية تقود

ينال الشرف من سهر

الليالي قياما وقعود

نار ذات وقود 

وعزيمة ذات جلود

وليس قياماً متكاسلاً

بلا ضمير رصود ...

                                * بقلم : معز ماني *

صمت من ذهب بقلم الراقي عبد اللطيف قراوي

 ***صمت من ذهب ***


وتتوقف الكلمات.

تأبى الخروج.

فتظل الشفاه مطبقة.

لا تنطق بكلمةواحدة. 

صمت رهيب. 

يزمجر كريح عاتية. 

يوحي بأَبلغ كلام . 

ينادي في الأعماق. 

يُحْدِثُ في الذات رعشة. 

يرسم ألف تعبير. 

يرسل ألف رسالة. 

يحاور في زوايا الحاضر .

ينقل بقايا الروح.

يحكي قصصا أليمة . 

يخلع عباءة الحشمة.

يتجرأ دون عناء الكلمات.

يصارع وجع اللحظات.

يحيي الورود الذابلة.

يعانق آيات المساء.

فَيَصِل صداه. 

إلى صقيع القلوب.

التي تاهت بين الفرح والحزن.

صَمْتٌ مشاكس.

يلذغ الكلمات المسعورة. 

فتستسلم دون دخان.

تسقط مخلفات الحروف. 

بين شعاب السكون. 

تستمد منه المعاني. 

و ترمي تراتيل الكلمات. 

في شلال آخر الصرخات.

فيشعل همس القلوب. 

ويبث الشوق في الأرواح. 

فينكشف المستور. 

و يرفرف السلام. 

بين العيون المشرعة. 


عبداللطيف قراوي من المغرب

غايتي بقلم الراقية سهاد حقي الاعرجي

 .....غايتي..... 


َميناء سلام

غايتي...

ولسماع دقات

قلبي أماني...

ولثبات أقدامي

قوتي...

ولقصة عشق

تهرب بي

لأرض حروفها...

تعيدني لزورق

الثقة وتبعدني

عن الخذلان...

ويجذف بإصرار

ليوصلني لشاطئ

خالٍ من أشواك

إنسان...

ولرسالة أجدها

في طريقي... 

تهمس لي

أحبك...

ولترياق السعادة

طموحي...

ولسكين حاد

يقتل كل الأحزان

وأحرق كتابه

وأطير رماده عالياً

بيدي...

ولن أبقي له عنوان

...بقلمي...

..... سهاد حقي الأعرجي.....

21/6/2024

الجمعة

وتركتها لزنودها بقلم الراقي سليمان نزال

 و تركتها لزنودها


و تركتها بكلماتها قد سافرتْ

و رأيتني و كأنني لا أعلم ُ

بعض ُ الجوى يغتابني في أسطرٍ

فقرأتها و كأنني لا أفهم ُ

فحديثها و عطورها بجوارحي

و وعودها ببراءة ٍ تتكلم ُ

 لسطوري جاء َ اللظى في لهجة ٍ

فتعذّري إن الجنى يتبرعمُ

و تيقظي إن الهوى يتزاحم ُ

ما أجمل العشاق إذ يتخاصموا !

أوجاعنا بنزيفها و صلاتها

في جمعة ٍ أبصرتها تتألم ُ     

بجراحنا رشقاتنا تتحزم ُ

بلهيبها غزواتهم تتحطّمُ

مثلي أنا فوق المدى أشعارهُ

    حتى إذا وافقتني أتظلّم ُ !

و جعلتني و كلامها في موكب ٍ

عن نصرها في غزتي أترنم ُ

و تركتها لزنودها و حماتها

من شامها و لأرزها أتبسّم ُ

و أخذتني لعراقها بقصيدة ٍ

و كأنني بنخيلها أتنسّم ُ    

عودي إلى أشواقنا في قبلة ٍ

أطيابها لو بستها تتلثم ُ

عن أمة ٍ حدثتها غزلانها

فتسارعت ْ و ثباتها تترحّم ُ

يا غزتي قد خادعوا و تأسلموا

قد أيقنوا و تخاذلوا و تكتّموا

واكبتُ في نبضاتها أقداسها

  في غزتي بدمائها تتقدم ُ

   

سليمان نزال

يا خطيب المنبر بقلم الراقي عبد اللطيف المنصوري

 *******ياخطيب المنبر****

ياخطيب المنبر

تذكر

أن رب العزة والجلال

أمر

بالحق أن تجهر

ياخطيب المنبر

تذكر

قبل أن تتوضأ

وتتعطر

 أن المستعمر

طغى وتجبر

ياخطيب المنبر

تذكر

أن المحتل

للصبية

الأطفال

النساء

قد نحر

ياخطيب المنبر

تذكر

أن بيوتهم هدمت

أعراضهم انتهكت

كرامتهم استبيحت

فلا داعي

أن تدعي

بأن هذا

قضاء وقدر

فالعالم يعرف

أن ما يحدث

مخططا دبر

ياخطيب المنبر

تذكر

أنك مسؤول

عنهم

قبل وبعد

أن تصعد المنبر

عبد اللطيف المنصوري

ابن جرير 21/6/2024 

ألمغرب

اعتذار بقلم الراقية وفاء غريب سيد أحمد

 اعتذار

عن ضياع البراءة في أنفاق الظلام. 

أبواب وجدران الهواء تحمي من ترك غصباً الديار. 

بين رمض نهارٍ وصقيع ليلٍ يتجمد ألف سؤال. 

باختصار ستروي ينابيع الوجع، 

دمعة لطفلٍ يسابق علبة حلوى فارغة.

أغضن عليه المطر بعدما انفضّ الدفء ولثم العشب الرطب. 

مَن سيطرق باب الهواء من يشبع البطون الخاوية من يحمينا من الهاوية. 

أخطأت الرصاصة

والنيران صديقة ملطخة بالدم. 

الجثث مرصوفة بلا أرض والأرواح تعرج مستبشرة لرب.

يحترم قداسة الكرسي والأناشيد الفارغة. 

يقرأ لنا ما تيسر من خطاب الخزي. 

ينشد في نهم حسن النوايا، 

بعناقٍ ذابل مجرد من كل حب. 

لم أعد أريد كسرة خبز ولا سقف بيت. 

صرت كالنخل أناشد الأمل مهما خبا النور واشتدّ الظلام. 

بصدري يقيناً سيأتي يوم يتوهج السراج ونرعى في ربوع الحرية. 

أقول بصوت كالرعد. 

إلى مَن يرصد الموت فينا. 

بكرامة العيش أشير إليك بأصابع الإتهام. 


وفاء غريب سيد أحمد


9/6/2024

الخميس، 20 يونيو 2024

بيننا موعد بقلم الراقي عماد الحمداني

 بيننا موعد 

لكنه مضى 

وغدا القلب كيئبٱ 

وانطوى 

وتناثرت أجزاؤه الحيرى 

في ترانيم الهوى 

كل شي تحطم حلمه

القلب والروح والرؤى

وتناسيت قهراً 

وجهها وكيف ضاع 

في ثريا النوى

وعدت وحيداً هائماً

يتراءى طيفها والجوى 

عشقتها روحاً وقلباً 

وعطراً 

يتسامى طيفها ٱوى

ومضيت أخوض غمار 

بحار ذكراها وكيف كنا سوى 

طيفين في جسد الندى


عماد الحمداني /العراق

نبوءة القميص بقلم عاشقة الشهادة ماجدة قرشي

 🇵🇸نبوءة القميص 🇵🇸


(نبوءة القميص) 


هي رائحة القميص، إشتد قربها، صدقا لاكذبا

فٱضبطوا التحليق،إنّ الوصول قدِ ٱقتربا

أيعقوب بشّر، بالنّبوءة، فالقلب قد كَرُبا

إنّ العجاف طالت، والروح تستشرف الحُجبا


أياغزة التي لا شك فيها

مُّدي قببا

لأعصر خمرا حلالا، فالنصر قدِ ٱقتربا. 

مدّي يديك ليدي،فهذا الشوق قد غلبا 

وإني أعدّ كطفل، على أصابعي،والعدّ قد هَربا

العدل فوق الأرض، مزيفة أوراقه، وقد سُلبا

وعدالة السماء، لاتخطئ

فلاعجبا. 

وهل يستوي من رفع لواء الله، فردا باسلا

مُغتربا؟ 

بمن تآمروا، وتخاذلوا

جمعا، عُصَبا، خُشُبا ؟!

هذا الليل مغتالٌ، وصبحنا قدِ ٱقتربا.. 

بكفّه الشمس، أبدا لايخلف

موعده الذي قد ضربا

هذا ٱنتصار من خانوا الحياة، وٱقتسموا الشُّهبا.. 

وهذا ٱنتصار من حُرّقوا،وٱغتُصبوا،وماأوقفوا الغضبا! 

هذا ٱنتصار من بُترت أطرافهم، ولوّحوا للصبح، الذي ٱقتربا. 

وهذا ٱنتصار من جاعوا

ويُتّموا، صمودا، لاهربا. 

هذي ثمار أبنائك، غزة

طوعا، وأدبا. 

فما بخلوا بالروح، والدم،فحُقت لهم الرُّطبا

قد تقاعس الأعراب، بل

سنّوا المُدى، عُصَبا. 

وتآمروا، وتكالبوا، ووثّقوا، وعصروا العنبا

وغزة اليومه تبرّأت، من الأعراب، فلانسبا. 

وبعدَ الخيانات، لاأحضانَا، ولاهُدُبا. 

أياغزة التي لا شك فيها

، إنّ الأعراب، قد سرقوا العَربا. 

وعاجوا يبكون، رقصا

على دمانا، وطربا! 

أياغزة التي لا شك فيها، مُدّي لهم سببا !! 

فقميصكِ قُدّ من دُبر، وقد

وَلّوا هربا.

بالله يا عجافا، خذي رَحلك

وٱنصرفي، غيابا. 

فرائحة القميص، تكاد

تَضوع، إقترابا، فٱقترابا


بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة

عيد ميلاد عيد أضحى عيد أب بقلم الراقي طلعت كنعان

 ‎عيد ميلاد عيد أضحى عيد الأب 


صفق

لكل السنوات المخنوقة  

على أعواد المشانق

‎صفق لكل تاريخ يأتيك بما نسيت

‎بالماضي القريب

‎أو على تراب البحر الميت

‎وقهقهة تلاحقك على حصوات المخيم والهجرة القسرية 

ورائحة الحافلات  

‎مهاجر بأرضك

‎مهاجر بين الذكريات وحروف الزمن الآتية 

مهاجر بين قلبك وعينيك

‎لا ترى سوى تراكم القصص

‎والماضي يضاجع الحاضر

‎فيلد الصبر والصمت

‎حيث لا ملاك يمسح دموع المحاجر.

‎أنت أنت رحالة القرن الأخير

‎اسمك عربي، فلسطيني، كنعاني

‎تحفر بعينيك تاريخ ميلادك 

‎بكل المطارات

‎بغرف التفتيش

‎بغرف الإنتظار

‎ولا ترى سوى صورة وحدتك بكل المرايا

‎إلى أين تحملك صراعات السفن ،  

‎فتعبر بك عمق البحر دون عودة

‎وأين تركت حقيبة السفر الأولى والثانية وما قبل الرحلة الأخيرة.

‎صفق لكل السنوات التي سقطت سهواً بالطريق

‎ولم تحمل منها سوى ذكرياتها وبعض اللمحات الجافة.

‎صفق لكل الأرصفة التي بنتها يدي أم حنونة رحلت وبقينا

‎وحدنا ويا وحدنا

‎نعد الأيام التي سرقتها الهجرة ونتفقد ما تبقى من العمر المهاجر

‎مهاجر بين الحارات القديمة وألعاب الطفولة

‎وصرخات الأخوة وضحكات البيت .

‎أنت أنت

‎فأهلاً  بآخر الهجرات

‎عيد ميلاد سعيد رفيق روحي وجسدي وتاريخي  

وولادتي ونهايتي

‎طلعت كنعان

صعبة المراس بقلم الراقي نبيل سرور

 ○●21/6/2024

○ صعبة المراس

قرصُ الشمس يلثمُ

حافة الافق

اكتبُ إليكَ في صباح أثيري

نداءٌ بوجيبٍ غامض

وانتَ حبيي 

نسائمٌ ناعمة غمرت فضائي

فيضُ شروق ذهبي

نورٌ بارد 

تغلعلَ بجسدي داعب شغفي

ارتعشتْ به مفاصلي  

تبدّتْ الحقيقة

تجّسدَ اِنفعال في عمق ذاتي

أمسكتُ قلمي بأصابع

كانت طريقي

إليكَ فأنا أعلمُ أنها تغويكَ

لأقول لكَ وأنا 

على يقين

بأن ما سأقولهُ لن يرضيك

جسدي في أعماقه

سياطٌ ناربة

تلهبُ أفكاراً لاتسعها دنياك

أيها الحبيب الوفي 

تحيا في 

قلبكَ مشاعرٌ وارفة الإحساس

حبكَ لايشبعُ غرائزي

حبكَ لايكفيني   

عذراً ياغالي فأناصعبة المراس

أجوسُ في مشاعري

بحثاً عن حقيقةٍ

كامنة تخفيها فوضى الحواس

عشتُ الكآبة حتى

الثمالة أريدُ

بيتاً تغارُ منه قصورٌ مشيّدة

على هامات الأعالي 

يعانق النور

وحديقة تختالُ فيها الأفئده

أشجار اللبلاب ترمي

بظلالٍ وارفة 

تقبلُ أقدامي مروجها الندية

بيت نوافذه مشرّعة

ستائرهُ موشاة

بزرقة آثرتها أحلامي الوردية

تعبرها أشعة الشمس

في الضحى

أذيال اللازوردي بكياني تحومُ

سقفه شامخ يسامر

سحابة شغفي 

تحاكي وجداً لاتطالهُ إلاالنجوم

جدرانه مرمر وأبوابه 

كريستال ارضيته 

صقيع على سطح بحيرة يعوم

أريد الليالي بالعشق 

هائمة وكثيراً 

من الصخب ولهاث الأنفاسِ

لألئ من شغف ترقدُ 

في جوفي

وحرائر تلف قوامي المياس

جواهر تزين عمري

ياقوت أحمر

زفير داكن مرصعاً بالألماس

أريد لك الخير فتوخى

الحذر أرهقتني

المواربة لأني صعبة المراس

نبيل سرور/دمشق

أتيتك نادماً بقلم الراقية سالي محمود

 أتيتك نادماً

***** 

أتيتك نادماً

أجر أذيال اشتياقي 

معتذراً عن عمر

أضعته غياباً 

عن أماسي البعد

وليالي العذاب

عن عشق صار سراباً

أتيتك مشتاقاً

وهذيان الشوق 

بين ضلوعي يمزقني

والنبض يرتجف 

مابين تنهيدة ورفة جفون

أتيتك نادماً 

أصارع نوبات الجنون

وفي قلبي صرخة تموج 

أبوح بلوعة غربتي 

منهك أنا على ناصية الشوق 

وحلم يعربد في ذاكرتي 

يغتال هدأة العيون

يستبيح الندم خلوتي 

يضعني أمام مرآتي 

عاجز أنا عن البوح

إغفرى لي زلة غيابي

كفاني منك مرارة الإغتراب 

*****

سالى محمود

انكسار بقلم الراقية زهرة بن عزوز

 انكسار 


هذا الكسر الّذي يملأ

 أضلعك لوعة

يضجّ به ركن قلبي

أراه في عينيك يشعّ

كما الموت

كما الدّم في حمرة الوجنة

أراه بعين سمعي يخنقني

داخل حزنك

وأنا أراك شارد الذّهن

معقود اللّسان

تبحث في زوايا روحك

 عما وراء رؤية العين

عن حلم جديد متمرّد

بين ثنايا العمر

ترمقك الحياة قلقاً

مغرغراً مترعاً بالكٱبة

كأنّك في بطن الحوت

صراخ صمتك يوقظني

بغتة

وأنا وسط الهدير

في قمّة جبل جسدك

أرفرف

كفراشة اللّيل 

أبدو بحجم طفل 

 يسكن صدرك يثرثر

يرغي

أمازحك

أهدر في وجهك

ألاحق طيفك

أفرغ عليك الرّحيق

أبني لك خيمة ملوّنة فوق سمائك

اللامتناهي

حينها لا ألومك وأنت تأمر

أجرامك

أن تلبس النّهار دوني

أن تسحقني بعجلات ألفاظك 

وأنا أتأمّل كلامك الصّامت

كندى ينزل على العشب

ساعة الصّفر

تحرقني من غير معنى

فأتحوّل إلى روح ساكنة

في الخلود

أهمس في أذن الورد

كلمتي تحيا فيك متحرّكة

في العقل

حارّة كالمحبّة

باردة كما الموت

ساكنة كلمسة الأمّ


بقلمي /زهرة بن عزوز

البلد/الجزائر

أسميتك حبيبي بقلم الراقية هبة الشبلي

 أسميتك حبيبي ..

معك اكتملت فصول عشقي

وألهمت شجون أعماقي 

وامتلأت بحبك شراييني

وأصبحت أعشق أنفاسك 

فنقشت حروف اسمك على قلبي

كل يوم أكتب سطور أشعار عشقٍ لك

وأدونها في دفاتر قصيدي

لأنك أنتَ من ملكت ذاتي وكياني

وفي كل مساء أتأنق وأنتظر حضورك

يدق أبواب أحلامي 

لأعيش لحظة هيام

فيك مع قلمي

كل مساء أتعطر بهمس غرامك 

كل مساء أعزف لحن شوقٍ يذكرني بك

أهرب حتى من نفسي إليك ...

(هبه حيدر الشبلي) 

(العراق)