الثلاثاء، 18 يونيو 2024

قال ذات لقاء بقلم الراقية وفاء فواز

 قالَ ذات لقاء :

مُهرةٌ بريّةٌ أنتِ

أبصمُ لكِ بالعشرة

سأروّضكِ 

وأزرعُ في خيالك

أنجمَ سِحري

ولن تشفي إلّا

بترياقي

أنا عاشقٌ مجنون

ومُستبد

أريدُ أن تكوني لي

كلّ شيء

شوقي ؛ لهفتي ؛ وحتى

حزني

أريدكِ نجماً يعانق

غيمي 

شوقي لكِ يعتلي

 صهوة الشمس

أُبلّله برذاذِ غيمةٍ زهرية

 لتنثرَ الابتهاج لقلبي 

أُخبئكِ هناك حيث لاغيري 

سوى جدائلكِ والأغنيات

أجمعُ لكِ من حكايا المساء

 بعضاً من الهمس

وأسرار الأميرات .. !!

أيها القابع في دروبِ شموخي

في كلماتكَ بوح الصفصاف

وهيحان الريح

أعرفكَ عندما تغضب ..

تهددّ وتتوعّد ؛ 

تقاتل بشراسة

وعند حنانكَ ..

 تملأ أكواز القصيد

بأزهارٍ تنمو خلف ظلّي 

في صدركَ وطن

انتهت فيه غربتي

يَمّمتُ وجهي نحو

غيمة زهراء

نحو مساء يشبهُ أحلامي

وكتبتُ لكَ على نافذتي

في ساعة متأخرة للحزن :

أيّها السلطان الجائر

لاتُمارس المطر العنيد

على مساحاتي

يامنْ تبتسم على جدران

وحدتي

بعضُ الذكريات ترفضُ

التحرر

تأبى المكوث إلّا في أقبية

ذاكرتي ................ !!


وفاء فواز \\ دمشق

أسكن الف مدينة بقلم الراقي د.سامي حسن عامر

 اسكن ألف مدينة غير قلبي 

وعانق ما شئت من النجوم 

داعب ألف قمر 

وابعد عني مسيرة ألف يوم 

لن تجد عطرا مثل عطري 

نورا يبدد الغيوم 

أنا ملائكية الحب تستنطق الحروف 

أنا الشعر في قلبك يدور 

كم فقدت في بعادك عني 

حتى سل عتبات الدور 

الربيع حين يزور مدينتنا 

يسأل عن عطري المختوم 

تراث من حضارة مصر يزور ملامحي 

والفخر منبعه إزاري 

من حدائق بابل اكتملت زهرتي 

حبي لك صار أمسية 

وفي بدايتها يصول القمر ويجول 

لن تجد نافذة مثل عيني 

على حدودها ألف قصيدة فرح 

وعلى غصنها شدو طيور 

يا وطنا يسكنه ألف أمنية 

تحكيها روائع السطور 

خريف العمر لا يزورني 

على عتبات قلبي 

لا تتبدل الفصول 

أنا بلقيس الحب في عصرها 

أنا آخر طرح البحور 

يسمع الليل قصائد عشقي 

فتضاء قناديل النور 

بلقيس الحب. الشاعر الدكتور سامي حسن عامر

مسافر إليك بقلم الراقي صالح دويك

 مسافر إليك...... 


صوتك الجميل 

يطربني

يرقصني

يجعلني

أنزل مراكبي للبحر

وأسدل لها أشرعتي 

مسافراً إليك

يدفعني

للبحث عن جزرك

مستخدماً 

للوصول إليها

خرائط عطرك

علّي أصل إليك 

قبل الغروب

مع هطول المطر

فبعد كل هذا الحقد

تكفيني لهفتك

تكفيني ابتسامتك

التي إليك شدتني

وأيقظت معها كبوتي 

بعد طعنات من الغدر

فبعد الأن

هيهات هيهات 

ان تكسرني عثرة

فقلبي مخلوق

فقط للأوفياء

فقط للأتقياء

فدعيني استنشق

من عمق عينيك

عبق الطهر والنقاء

ليزهر بقلبي الياسمين

وأغسل بالصدق 

أرق مافاتني من سنين

فمن ستكونين أنت..؟؟ 


#صالح_دويك

ضمور بقلم الراقي سمير الابيض

 ضمور

صرتُ وحدي

بين آلامي وسهدي

وندائي ليس يجدي


ليس لي شيءُُ سوى بعض جراح

تعتريني بين هبات الرياح

بين ليل حالك يأوي انتظاري للصباح


لست أدري أترى كانت هي تلك الحياة

أم ترى كانت ذنوب من زمان الذكريات

أم ترى أيقونة بالصمت تشدو الأغنيات


لم أعد أعرف نفسي من أكون

تهت مابين الحقيقة والظنون

يالسخفي إن هذا كان عقلي تاه في بعض الجنون


أيها الدافئ في حضن القمر

أيها الساكن في روح الحياة

لا تسافر عندما يأتيك صوتي بين رنات الوتر

يالذكراك التي باتت سجينه

فوق آيات القدر


*سميرالأبيض*

وهأنذا أعود ولا أعود بقلم الراقي عبد السلام الحمداني

 و‏هأنذا اعودُ ولا اعود

وقلبي عنْدَ ناكرةَ العهود

وحالي كما أراهُ على المحالِ

يناظرهُ المنافقَ والحسود

انا يا سيدتي في المنافي

وحلمي في ارادتكِ السعود

ساحملُ ذكرياتِ معَ الليالي

وليتَ خيالها يوماً يعودُ

إذا ما قرَّب الدهرُ لقاءً

فما للنائيَ غير الصدود

فلا زرنا مشاتينا خفافاً

ولاعُدنا من جديد كي نسود

فلو اَني اَرى نفسي ظليلاً

فقبْلَ اليومُ ليسَ لنا وجود

الا هلْ حانَ حينُ فيهِ حينِ

تبسَّم في المخانِقِ والبرودِ

وكمْ خنقَ الجفى طرْفُ عناني

قليلَ البرْقِ يخلو منَ الرعودِ

اريدُ تصَبُّراً عنْهْمُ وقلبي

يعيشُ على التأمُلِ والوعود 

فمالي والحبيبُ لايوافي

إذا اَدنو اقامَ ليَ السدود

فمن عاشَ على هذا الغرام

فحقاً يسْتحِقُّ لهُ الخلود

فَما أَصحاني وجْدٌ أو خيال

 تغَمَّدني هواكِ إلى اللحودِ

الا ياليتَ قرْبُكِ فيه ظنٌّ

كأني أخشى من قلبي الودود

ايا منْ بعدهُ غلَّ اشْتياقي

وعز عن المعاني والحدود

اناطركَ وظني فيك تأتي

على أمد الزمان بلا نفود

شعر

عبد السلام الحمداني العراق

أحببتها بقلم الراقي مروان هلال

أحببتها...

بقلم مروان هلال

ولها بقلبي عند كل نبضة قصة...

وعند كل دقة غصة....


وهناك صراع بين قصتي وألمي...

قصتي تغرقني في العشق اللا نهائي.. 

وألمي من عتاب يقتلني ...

وهي لا تبغي مواجهة....


أريد قتل تلك النبتة من العشق التي كَبُرَتْ وتشعبت ...

ولكني لا أستطيع...


أريد أن أمحي ضعفي الذي هو عندي قوة

كنت أحسبها ستوصلني إلى المستحيل....

أنفاسها هي جهاز التنفس عندي...

وعبيرها ما وجدت له بديل...


فسؤالي...

هل يستطيع المرء أن يكره نفسه التي أحبها 

وأردته قتيلاً..

ولماذا أجد ذلك مستحيل...


فهناك أسباب قوية هي لي عذر لأن لا يتعذب فيَّ الضمير...

فما جرحتها يوماً...

ولا خلفت عهداً ...وكنت دائما بأعذارها بصير...


كان ألمها صرخات يحسها قلبي ويخبرني بها ..

فكنت لأجل حزنها عليل...

كيف استطاعت أن تجفف مياه النهر عندي...

فلا أجد ما يرويني...ولو قليل..


كفاكِ سيدتي أعذاراً

فقد تهت وتاه مني السبيل

وانزعي قناعكِ فقد اقتنعت أنا 

بأنك قديرة جداً بالتمثيل...

بقلم مروان هلال

العيد من جديد بقلم الراقي طالب الفريجي

 >>>العيد من جديد<<<<

.

العيدُ جاءَ ولا وردٌ وأزهارُ

ولا بريدٌ بهِ للشوقِ أخبارُ

بِنْتمْ وما عادَ يُدنيكمْ لنا عتبٌ

وحالَ ما بيننا بحرٌ وإعصارُ !

كانتْ لنا في حكايا الشوقِ أغنيةٌ

أذاعَها نغمٌ عذبٌ وأوتارُ !

لمْ يبقَ منها سوى ذكرى مشوّهةٍ

وبعضُ طيفٍ سرت في جَفنهِ النارُ

ما زلتُ أرقبكُمْ بدراً أهيمُ بهِ

وكلُّ حينٍ لكمْ في القلبِ أنوارُ

ففي الصباحِ أراكمْ ظلَّ باسقةٍ

وفي المساءاتِ تُحيي الروحَ أوتارُ

وبينَ هذا وذا روحي معلّقةٌ

لم يحوِها بعدَكم قصرٌ ولا دارُ

لمْ تدّخرْ في هواكم رغمَ بُعدِكُمُ

عُذراً ولمْ تُجدِ بعدَ الهجرِ أعذارُ!

عاشتْ على ذكرياتِ الأمسِ هائمةً

فيكمْ وما راعَها خوفٌ وأخطارُ

ولا قريبٌ رواها وهيَ صاديةٌ

وليسَ مِن نائباتِ الدهرِ أنصارُ

        طالب الفريجي

ثمل بقلم الراقي معمر السفياني

 (ثَمل) 


دعيني أصب ملامحك في كأسي

وأحتسي شعرك .

واعذريني إن طال ثملي

ولم أصحو في حبرك.

إني أسمع في همس المطر

ملامحك تتساقط .

فأمد..

  إليك قلبي من نافذة الحلم

لكي يغتسل بين أشواقك 

الآتية في تلك الرياح .

لن أرمي..

 إحساسي على قارعة الكأس.

 دعيني أخون الصمت في لقياك.

فلتصبين ابتسامتك في قلمي.

حتى لا أفيق منها.

فاليوم حبر وغد خبر.

هل رأيت

 يوماً  للقلب ذيل فيه الحب أعتدل!!!


بقلم/ معمر السفياني

سلام الى عشاق الأرض بقلم الراقي وديع القس

 إلى الّلذين َ يروونَ بدموعهم ودمائهم جذور الياسمين والسنديان.. وفضّلوا الشهادة والفداء في تراب الوطن على الرحيل والهجران.. وتحمّلوا مرارة العيش وعذاب الظالمين والعميان .. إليكم أيها الثّابتون الصّامدون : تنحني الرؤوس ومعها القبّعات والتيجان .

سلامٌ إلى عشاق الأرض ..!!.؟ شعر / وديع القس

/

يا صامداً وبرغمِ الويل ِ والتعبِ

أنتَ العزيزُ بعين ِ الله ِ بالوجبِ

/

حمِّلْ على جرحكَ الأثقالَ محتملاً

واعضِضْ شفاهك َ رغمَ الحزن ِ والكربِ

/

قدْ نلتَ قدسيّةَ الأنبالِ معجزةً

وفي صمودك َ يعلو النّصرَ بالغلبِ

/

يا شعبُ إصبرْ على مافيكَ منْ ألمٍ

يا شعبُ لا تنحني للمارق ِ الكذبِ

/

يا شعبُ قدْ زرعَ المحتالُ شوكتهُ

في عمق ِ روحك َ غدّارا ً مع الرغبِ

/

ولعبةُ الأمم ِ ، بانتْ بواضحة

 غزوٌ جديدٌ لأرض ِ الشّرق ِ بالحسبِ

/

لقدْ غُدِرتَ بعهد ِ الغرب ِ في ضللٍ

وقدْ طُعِنتَ من الخلّان ِ والصّحبِ

/

يراهنونَ على تقسيمكَ علنَاً

في فتنة ِ الدّين ِ والأعراق ِ للكسبِ

/

وهمّهمْ لقتيل ِ الرّوح ِ من جلدٍ

وفي المراميْ دمارٌ عُدَّ للخربِ

/

ياشعبُ قدْ عُرِفَتْ أهدافهمْ علناً

بأنّكَ العاشقُ الولهانُ للسّحبِ

/

فاصبرْ على نزفكَ الدفّاق ِ محتملاً

دربُ الصّبور نوال الثمر بالطيبِ

/

مجدُ الكرامة ِ محسوبٌ ضريبتهُ

ومنْ جراحكَ نبعُ المجد والنسبِ

/

أنِرتَ دربَ العُلى بالصّبر ِ في ألمٍ

فصرتَ أقنومةُ الأمثال ِ بالحسبِ

/

يا شعبُ قدْ سجّلَ التاريخُ ملحمةً

تبقى المنارةَ للأجيال ِ والحقبِ

/

وعاشقونَ تباروا في محبّتهمْ

يذلّلونَ دروب المجدِ للقببِ

/

عاشوا نسورا ً على الأحزان ِ يجمعهمْ

صوت الكرامة ِفوقَ النّزفِ والنوبِ

/

فضيلةُ الحبِّ والإخلاص ِ ديدنهمْ

كعاشق ِ الأرض ِ قربانا ً مع الحببِ

/

وللشّهيدِ تراتيل ٌ مقدّسةٌ

ويسمعُ اللهُ صوتَ الّلحن ِ مُستجِبِ

/

وينحنيْ الرأسُ إكراما ً ومفخرةً

لصبركَ الصّامد ِ القهّارِ والعجبِ

/

وفي صمودكَ يبقى الطّهرُ منتثِراً

يقدّسُ التُّرْبَ والأشجارَ بالوهبِ

/

وفي ثباتكَ تبقى الرّوحُ ساميةً

تعلو بهاماتِهَا الأوطانَ للهيبِ

/

مادمتَ في وطن ِ الأمجاد ِ ملتصِقَاً

يبقى صمودكَ رمزَ العزّ ِ والنّجبِ

/

فصرتَ في عرفه ، آمالَ عامرةٍ

مهما تبدَّل َ لونُ الحاقِد ِ الجربِ

/

فارفعْ جبينكَ للأعلى بمفخرةٍ

وقلْ بأنّي : سليلُ الأصل ِ والنسبِ

/

واعلمْ بأنّكَ فيْ الأقداس ِ قدْ حُفِرتْ

تيجا

نُ عِزّك َبالأنوار ِ واللهِبِ ..!!.؟

/

وديع القس ـ سوريا

البحر البسيط

سيدة الأحزان بقلم الراقية لارا عجيب

 سيدة الأحزان 


الحزن لا يفارق قلبي 

يرافقني أينما كنت 

أنا سيدة الأحزان 


كل ما تعرفونه فقط 

هو اسمي

كلمات قصائدي أغلبها 

عني 

بل هي جزء مني 

أكتب ما بداخلي 

أكتب عن أحزاني وآلامي 

وآهاتي 


أشبه البحر بغموضه 

وأخبئ الكثير 

من أوجاعي

لا تستطيعون فهمي إلا 

عندما تبحرون في أفكاري 

ومن يستطع مجاراة 

أمواجي


أنا كباقي النساء وقلبي 

للحب فداء 

مميزة بجمالي الطبيعي

ولست أميرة الكبرياء 

أعشق الحياة 

ولكنها تخذلني


أبحث عن حب حياتي الذي 

يبعد عني بعض آهاتي 

أحتاج حفنة صدق 

وحباً واهتمام


وشربة نقاء وأكتب لك قصائد 

شعر وغزل 

و حروفي في الهوى للعشاق

دواء


فأنا أرى أن الحب مات

وليس له وجود

أنا سيدة الاحزان فهل لقلبي

بلسم الشفاء....


لارا عجيب ✍🏾🇸🇾 سوريا

المدينة المقاومة بقلم الراقي د.اسامة مصاروة

 المدينة المقاومة

مدينةٌ حولها الذئابُ

والحقدُ والغدرُ والكلابُ

والحقُّ يا ربُّ في يديْها

والصدْقُ والعدلُ والكتابُ

غارتْ على أرضِها الأعادي

وضيّعتْ حقَّها البوادي

بالفسقِ والعهرِ والفسادِ

والجهلِ والفقرِ للعبادِ

واللهوِ والخمرِ في النوادي

والنهبِ والسلبِ للبلادِ

ولم تزلْ تطلُبُ العدالهْ

وترفضُ الصمتَ والنذاله

والعُرْبُ إذْ ناصروا الزبالهْ

جاروا على حقِّها النجيبِ

آهٍ على وضعِكِ الكئيبِ

وصمتِ إخوانكِ الرهيبِ

يا قُدسُ يا لوعةَ القلوبِ

يا كوكبَ العزِّ والكرامهْ

يا نجمةَ الفخرِ والشهامهْ

قومي ابعثي العُرْبَ من جديدِ

حتى يُعيدوا صدى الرشيدِ

يا ليتني شاعرٌ فأروي

أمجادَ شعبٍ لنا تليدِ

وأعْتلي صهوةَ البحارِ

وأمْتطي غربّةَ القفارِ

فإن رماني العدا بنارِ

كانت حياتي فدا الحبيبِ

آهٍ على وضعكِ الكئيبِ

وصمتِ إخوانكِ الرهيبِ

يا قدسُ يا لوعةَ القلوبِ

أصون عِرضي بكلِّ جِدِّ

وتربَ أرضي بكلِّ جُهدي

برغمِ نذلٍ برغمِ وغْدِ

برغمِ بطشٍ برغمِ جُندِ

أجولُ فيها بكلِّ وُدِّ

على دروبٍ سمتْ بمجدي

دروبِ قومي أبي وجَدّي

وأحضُنُ النورَ في الصباحِ

وألْثُمُ الوردَ والأقاحِ

وأقتفي خُطوةَ الرياحِ

على بساطٍ بلا جناحِ

وأطلبُ النصرَ بالكِفاحِ

ولا بدمعٍ ولا نواحِ

واشرب الحب في المساء

معتقا كامل الصفاء

وأرقبُ الشمسَ في المغيبِ

وأسألُ النجمَ عن حبيبي

يا ليتَهُ كانَ من نصيبي

مدينةٌ في مدى عصيبِ

آهٍ على وضعِكِ الكئيبِ

وصمتِ إخوانِكِ الرهيبِ

يا قُدسُ يا لوعةَ القلوبِ


د. أسامه مصاروه

وجد الحب بقلم الراقية سراب صلاح معروف

 وجد الحب

خبأت حبك بقلبي 

وقلبي بااات يشتاقك بوجد 

همست لك في ليلة بلا قمر

وقمري إليك اعلن الترحاال

ناجيتك وأنت المنااجى دوما

في حروفي والكلمااات 

همست بأذن النسمة 

أن تداعب خدك مرة 

وتعود إلي بعبيرك

بأنفاسك ..وبهمسة منك

دعوت السماء لسهرة 

مليكها أنت ياقمري

يامنير القلب والروح

تلوت معك الحب ترتيلا

ولعينيك أعنت المسير

رحلتي مليئة بالشوق

والحنين  

برعشة كتبت إليك رسائلي

كما كل العاشقين

هدوء الصخب في وجهك 

غفوة غمزة على خديك 

ثغر تبسم سبحاان من كون ورسم

إن غفى الجفن أظلم النهار وبهت 

وإن تبسم الثغر أصبحت الدنيا

فرحا وسرورا موسيقى 

وإن شاء أحياني بنظرة 

وإن شاء بهمسة أرداني قتيلة 

بالله عليك دلني

كيف لي أن أحيا 

وأنت قاتلي 

والروح أنت من تحييها 

وأنت من للموت ترديها 

أحيا معك سنيني إنتظار 

وشوق لهفة وحب ولك وهبت حناني 

منك أنا واليك المنتهى 

اهواك بوجد والوجد من جمال عينيك ماإرتوى 

..... 

بقلمي 

سراب صلاح معروف 

سوريا

ما زلنا أصلاً للعرب بقلم الراقي أبو العلاء الرشاحي

 ... مازلنا أصلاً للعرب.......

                    ........................

نحن مازلنا عرباً ضميرنا غير قابل للتلف

وأصلنا راسخٌ في الأرض دوماً ما نَضب

..

 لا تهنوا لا تحزنوا أو تستسلموا طالما وال

 بوصلة متصلة في قلب السماء لا عَطَب  

..

ديننا رسَّخ فينا أن دنيانا قائمةٌ على العناءِ

والتعب ـ كرٌ وفرٌ ـ بين الرفاهية والنَّصَب 

..

وجاء في كتابنا أن دنيانا إن لم تكن 

لنا أو تأتي طائعةً ما هي إلا لهوٌ ولعب

..

كم حاولوا كسر شوكتنا وفرض الهيمنة لم 

  ينجحوا ومصير كل من حاول أضطرب 

..

كم حاولوا أن يغرقونا بالمصائب والفتن 

 ويصنعوا لنا الأخدود ويحرقونا بالحطب

..

غداً يومنا الموعود نحن سنعود بقوة الإله

والحق يدحضُ الباطل طالما ومعدننا ذهب

..

لسنا من ينقاد في ظل الهيمنة نحن لا

 ننقاد إلا بالإرادة ولم نكن حسب الطلب

..

نحن عشاق الكرامة والعدالة والباقيات

 الصالحات على هذه البسيطة لا الغضب

..

إن حاولوا إبعادنا عن القيم الثابتة وجدوا 

سمونا وعلونا نحو المعالي الراقية أقترب 

..

نحن باقون ببقاء القرآن والذي فُضلنا به

 لا غرابة أن يزرعوا لنا مليونَ لغمٍ ومطب

..

نحن باقون ببقاء نبينا ـ محمد ـ من جاء

بالتقوى فأبطلتْ كل محسوبية و نَسَب

..

نحن نخلٌ باسقاتٌ فوق هام السحب إن 

حاولوا هزَّ جِذعنا نُسقِط من فوقهم رُطب 

..

اصطفانا الله على هذه البرية كي نعلمُ 

الناسَ السلام نغرسُ المحبةَ نزرعُ الأدب

..

نحن ـ اليمانين ـ كما عهدتمونا ياعرب

رغم المآسي نراقبُ العروبة عن كَثب 

..

ولانخافُ إلا على الكرامة وحدها

نجوعُ نظمأُ نشربُ من أفواهِ القرب

..

الله مولانا وكل شيءٍ بقدر هذا الذي

 أنسَّانا البحث عن المسبب والسبب

..

أبو العلاء الرشاحي 

اليمن.. إب