الثلاثاء، 13 فبراير 2024

وجدانيات بقلم الرائعة ابتسام حمود

 ( وجدانيات )

# إسمك..همسك عنواني

لقاؤك حلمي

أغنيتك المفضلة 

ترتيلة صلاتي

وكلك حياتي ..عمري الماضي

والقادم وكل أزماني ..


يليه..

# بين طيات ضلوعك

شيدتُ كوخاً

صغيراً.. دافئاً

سياجه من الورد والرمان

جدرانه..ذراعيك

سقفه..سواعدك

وموقدته..قلبك العامر 

بالنور والنار ..

                 إبتسام حمّود

اعذريني بقلم الراقية انصاف عبد الباقي

 اعذريني


إن سافرت

 هادرا

وبركانا ثائرا

ورجعت إليك

عبدا خادما

يستجدي

 عفوك

لقد نثرتني

 الأقدار

بين يديك

وأحترقت

 أعصابي

شوقا إليك

سجدت جفوني

خوفا من هروبك

واحتضنتني

 عيناك

صرخة الحرية بقلم الراقي طلعت كنعان

 صرخة الحرية 


سقط قلبي بالطريق  

كالحجارة المبعثرة.

وتناثر شعاع الأمل كالبركان 

فطعنت

به الماضي فكسره

قلت بنفسي

لن أحييه

ما أحقره

حرقت الأفعال والقواميس 

والنقاط وحروف الثرثرة

بالندى غزلت الأشعار شوقا وخوفا 

وحملت الكآبة لأقرب مقبرة

حتى لحظات الفرح صلبتها

على أشواك الورد

كأي

مسخرة

يقال إن صفاء العينين

  سجن الهمسات المؤلمة  

ما أنكره

هل تختلف قبلات العقارب بينها

وإن تشابهت

شعور ما أخطره

سحبت سيف النسيان من جعبتي

  وقتلت به أيامي 

المزورة

وسقطت على حد أشواقي  

كقطرات الماء

فتحولت إلى نهر الحياة

وصرخت كفى  

بمشاعري

المحررة.


طلعت كنعان

انت في القلب ساكن بقلم الراقي حسن سبته

 أنت في 

القلب 

********

أنت في

القلب ساكن 

والروح تتمنى

 رضاك

نبض قلبي

 ينطق اسمك

وأنفاسي عشقت

 هواك

اسمك مكتوب 

على الجبين

واسمي مكتوب

 على محياك

أنت من

 ملكت القلب

لا أريد من

 الدنيا سواك


بقلمي حسن سبتة

وماتت الدروب بقلم الراقي كريم خيري العجيمي

 وماتت الدروب..!!

ــــــــــــــــــــــــ

-أخبرني،،، 

وأنت، كيف تقاوم؟!..

لا يا سيدي..

أنا لم أعد أقاوم..

إنما أنهار برفق..

حتى يصبح الحزن بلا معنى..

ويصير العدم بلا صفات..

أتلاشى..

كضوء يخبو ببطء، ليمنح الظلام فرصته الأخيرة..

فيمسي وقع الخناجر في العتمة، أقل وجعا من من رؤية الأيدي التي تمسك بها..

وتصير رائحة الدماء حين تتقاطر في كل وادٍ، أهون من عناق أعيننا لشياطين وجوههم..

أجاهد..

حتى تفقد الأشياء قيمتها، وتغدو إرثا ثقيلا في ذاكرة اليأس..

فتمنحها الأيام فرصة السقوط في النسيان..

أتخلى..

عن الأمنيات..

عن الحب..

وعن الأحلام المارقة..

عن خبيئة الوعود التي لم أجدها..

وعن كل العهود التي قطعها الإفك، وقطع معها دروب الحياة في صدري..

عن لهاثي خلف السراب..

وعن تمسكي بالظلال الباهتة..

عن ذلك الدبيب الملعون بداخلي..

عن الحنين، والانتظار، والرجاء، والصبر..

عن دعوات الليل بلا إجابة، وعن سعي النهار بلا هدوء..

أنا أدلف إلى الزوال بقدمي اليمنى..

تبركا باليمين، حتى في الذهاب إلى الغواية..

إلى النهاية..

وحتى منتهى الهلاك..

لأغدو، ذلك الدرويش الذي يقاد إلى حتفه، وهو يظن أنه في حضرة صلاة..

أقفز إلى الفناء بقلبي..

حتى يكون الخلاص سريعا..

وأترك خلفي كل هوياتي..

وجهي، وملامحي وتعاريج كفي..

وتلك الحواري القديمة في شراييني..

التي لطالما قدتهم في أزقتها، حتى ألفهم الحصى وأدمنتهم الشبابيك اليتامى هناك..

وعششت على أثر خطاهم العصافير..

وعلى ذلك الشاطئ البعيد، الذي بدأت منه العاصفة..

فانكسرت على كتفه، حين نوت الاستقامة..

أودع الأيام التي تساقطت مني، فلم أستطع الانحناء لالتقاطها..

حيث لم ترحم الدنيا ضعفي، حين كسرت ظهري..

ولا أعرف أي شيء أبكيه أولا..

قلبي المكسور، كمرآة قذفت بحجر؟!..

أم ظهري المكسور، كجذع يابس غدرت به الريح؟!..

ولم يعد هنا ما أقسم ببقائه بعيدا عن يد الزمان..

لا أريد أن تكتبني الرمال في جموع المفقودين..

أو أن يعرفني الموج، فيشفع لدى الماء..

لا أريد أن يشفق عليَّ الغرق..

فتعيدني إلى الخوف المراكب..

إييييه..

لا أريد أن تَبكيني عيون هؤلاء..

ماذا أخشى؟!..

وكم مرة بعد هذه سأموت؟!..

وقد رأيتني منذ تلك المرة البعيدة ميتا..

كلي غارق في ترابٍ..

و..

يطفو جسدي على الماء..

غرباء كنَّا..

جمع بيننا تشابه الأسماء..

انتهى..

(نص موثق)..


النص تحت مقصلة النقد..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلمي العابث..

كريم خيري العجيمي

خائف من نفسي بقلم الراقية جوزفين غونزاليس

 خائف من نفسي

 أنا خائف من ألمك

 اللامبالاة وعدم القدرة على الابتعاد

 منك


 أنا خائف من قلبي

 دعه ينسىني ويفضلك

 أخشى أن أموت من الوحدة

 وأن برد ليلة صيف

 لقد دعوته إلى التوقف عن الضرب


 أخشى أن تبدأ روحي

 أن أنزف ولا أستطيع إيقافه

 أخشى أن ألتقط القطع

 من قلبي وعدم القدرة على العودة إليه

 يتحد


 أنا خائف من نفسي ذلك

 الكثير من الدموع يمكن أن تغرق بلدي

 بأم العين

 أخشى أنه في كل هلوسة

 سيطر علي الجنون


 أخشى ألا أتوقف عن افتقادك أبدًا

 أخشى أن لا أتوقف عن حبك

 أخشى أن أموت وحدي


                            جوزفينا إيزابيل غونزاليس

                                   جمهورية الأرجنتين 🇦🇷

اسود الغاب بقلم الراقي عماد فاضل

 & أسود الغاب &


تنام على الرّخا نوما قريرا

وتكسب بالرّبا الكسْب الوفيرا

تسيءُ إلى الخلائق دون حسٍّ

وبالطّغْيان تلتحف الحريرا

تغازل بسْمة الأيّام تيهًا

ويشْرب غيْرك العيْش المريرا

أسود الغاب تفترس المواشي

وأسْد هواك تفترس الضّميرا

حياتك بعْضُ يوْمٍ فاغْتنمْها

وتُبْ للّه واذْكُرْهُ كثيرا.

وعالجْ في البسيطة كلّ أمْرٍ 

بعيْن العقْل وانْتظرِ المصيرا

إذا ما كانَ يخفَى عنكَ شَيْءٌ

فإنّ اللّهَ كانَ بنا بصيرا


بقلمي: عماد فاضل (س . ح)

البلد : الجزائر

قولي بقلم الراقي عبد الوهاب عبد الوهاب

 قولي لمن جادلتكِ في الحوار

وقالت بأن حبيبها شاطر حسن

أجل أجل تلك التي على اليسار

قولي لها بأنني ملك للحسان ونبي للشطار

قولي لهن بأنني اعشقٌكِ بزهو الأزهار ...

ودفء الأمطار ورقة الأشعار وجنون التتار

قولي لهن بانني قائد الأوركسترا

فأنا الأداء واللحن والكلمة وأنا الموسيقار

وأٌحبكِ جِدًا وجِدًا وجِدًا

فأنا صوت كاظم وحرف نزار

ولأجلكِ سأزيد بحور الشِعر عشر بحار

وفيكِ ياحبيبتي سأوقظ في تاريخ العشق

ألف مارد وإعصار.

عبد الوهاب.

قاسية أنت يا حياة بقلم الراقىة عبير عيد

 قاسية أنتِ يا حياة ....


قاسية أنتِ يا حياة بكل ما فيكِ من بلاء و دروس و عبر...

أما آن لنا أن نستريح من جهد أصاب قلوبنا بكل ظلم و قهر؟

أما حان للفرح أن يقابلنا دون قصد بالطريق فيجف الدمع المنهمر...؟!


يا حياة ....

إن عقلي حائر و نبض قلبي ثائر لقد أصابني منكِِ الضجر... إني سئمتك و سئمت فيك المناجاة و أعيتني قلوب من حجر طباعها غريبة بغلظة شديدة و تدعي أنها من جنس البشر...


فلتنتهِ يا حياة كفانا تحملاً ..كفانا عناءً.. كفانا رجاءً...


كفانا إغتراباً لأنفسنا لقد مضينا و تهنا عن خطانا بمحطات و ما زلنا نننتظر...


إنها لم تنتهي بعد كنا نحسبها عابرة لكنها سنوات غابرة قد كتبها علينا القدر.


د/عبير عيد

١٢/٢/٢٠٢٤

ليس يوماً فقط بقلم الراقي أحمد رسلان الجفال

 ليسَ يوماً فقط


لن أكونَ كما كلِّ العشَّاقِ اكتبُ لكِ

في هذا اليوم 

لن أكونَ كما كلِّ 

العشَّاقِ أقرأُ لكِ القصائدَ وأُسمِعُكِ الكلماتِ الجميلةَ 

وأُهدِيكِ وردةً حمراء... 

ولكنْ يا حبيبتي 

كلُّ يومٍ تكونينَ فيهِ حبيبتي 

هوَ عيدٌ عندي

كلُّ يومٍ أَسمعُ صوتَكِ الدَّافئَ

هوَ عيدٌ عندي.. 

كلٌّ مرَّةٍ تقولينَ أُحبُّكَ هُوَ عِيد 

كلُّ مرَّةٍ تبتسمينَ بحبِّي لكِ هوَ عيدٌ عندي...

كلُّ يومٍ أُحبُّكِ وَتُحبِّيني عيد 

فحبُّنا يا حبيبتي 

مَواسمُ الأَعيَاد... 

أُحبُّكِ معَ كلِّ نبضةٍ من قلبي 

أُحبُّكِ معَ كلِّ قطرةٍ من دمي 

أُحبُّكِ معَ كلِّ شهيقٍ وزفيرٍ 

فحبِّي لكِ ليسَ ليومٍ فقط 

ولكنَّ حبَّكِ واحدٌ

لكلِّ العُمرِ 

وعندمَا نلتقِي سيكونُ عيدُ الأعيَاد 

فأنتِ الشَّمسُ الَّتي تُضيءُ حيَاتي 

وأَنتِ العطرُ والنَّدى

وأَنتِ وردتِي الحمراء 

وأَنتِ هديَّتِي من السَّمَاء 

فكلُّ العُمرِ وأَنتِ حبيبتِي 

كلُّ العُمرِ 

وأَنا أُحبُّكِ أَيضاً...


بقلم: أحمد رسلان الجفال

حينما يختنق الكلام بقلم الراقي محمد دومو

 حينما يختنق الكلام!


حينما يختنق الكلام بداخلي

وقتها أصبح كاتبا أو شاعرا

وعندما ألجأ لتعابير الصمت 

أتأمل كل الأشياء من حولي

أصبح حكيما أفكر دون تقليد الآخر

لن يصاحبك أحد وأنت تحلم

ولن يسمع صوتك أبدا 

بين جموع اللغو والضوضاء 

حديث النفس كثيرا ما يريحني

هو انشغالي وتعبير قلمي

تصبح الكتابات عوض كلام مسترسل

تجعلني أسافر بين لحن الكلمات

أرسم لوحات هذه الحياة

انتقي أجمل الجمل والعبارات

أداوي بها جروح قلبي الغائرة

كلمة من هنا قد تعجبني..

وأخرى من هناك تروق قلبي..

سيل من الحروف يصبح يجري

كواد ينعش أشجار وبساتين فؤادي


-بقلم: محمد دومو

-مراكش/ المغرب

إلى النوادي الأدبية بقلم الراقي عمر بلقاضي

 إلى النّوادي الأدبية

عمر بلقاضي / الجزائر

***

حَجَبُوا القصائدَ ويحهمْ ...

زمنَ المذلَّة والوهَنْ

يُخفونَ إجرامَ الأُلى ...

دفنوا العروبةَ في الحزَنْ

بل دنَّسوا دين الهدى ...

بالموبقات وبالفتنْ

قولُ الحقيقة واجبٌ ...

في العالمين وفي الوطنْ

حتَّى نَصُدَّ من اعتدوْا ...

صنعوا المهازلَ والمحنْ

لولا التَّخاذلُ ما طغى ...

ذيلُ اليَ،هودِ وما طعَنْ

لولا السُّكوتُ لما استبدَّ ...

بنا عفاريتُ الغِبنْ

هم دمَّروا أوطاننا ...

والشّامُ يشهد في الزَّمنْ

هم أتلفوا أحلامَنا ...

ردَموا الكرامة بالعفنْ

ليس المفكِّرُ لاغيا ...

ذو الفكرِ حتما يُمتحنْ

إني كتبتُ مُتابعا ...

نهجَ الهداية والسُّننْ

ولسانُ حالِ قصائدي...

يرجو الكرامة والسّكنْ

العيشُ محدودٌ فمنْ ...

يَنسَى الكَريهةَ والكفنْ

بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

اضرب فدتك جباه بقلم الراقية نسرين حسون

 إضربْ فَدَتْكَ جباهٌ ماؤُها زَبدُ

طبعُ الضباعِ من الدِلْهامِ ترتعدُ


سبعونَ صمتاً أجاد العُرْبُ خِسّتها

ظلّتْ على صفحاتِ الخزي تحتشدُ


لا ترتجِ المجدَ من نسلِ العبيدِ إذا 

ناداهمُ الحرُّ عن اتيانهِ قعدوا


يا كم يموتُ رجالٌ لا مِساسَ لهمْ

كأنهمْ في بقاعِ الأرضِ ما وُجِدوا


وكم على دَلْهمٍ للموتِ من رهطٍ

 تسطّروا أنجماً للآن تتقدُ 


شتان بينهما إرثاً ومنقبةً

ذاك الذليلُ وهذا الفارسُ النَجِدُ ..


#نسرين_حسون