الاثنين، 5 فبراير 2024

سفر الزيزفون بقلم الراقي د.سامي الشيخ محمد

 سفر الزيزفون 72


الأرض البتول 


أنا وحدي وقمر الليل 

 في أمسيات الود والوصال 

وليال الحصاد الوفير

نتبادل أطراف الكلام 

نهمس في مسمع الورود 

والنسمات العليلة بالشوق 

همس عاشقين

للبيت المعمور بالدفء 

والطيب والضياء

نخط قصيدة الوداد المبجل 

على جذع نخلة ذات أكمام

في بلاد اللوز والجوز والتين

 والصبار

نقيم العهد

نقسم بذات العزة قسم

الوفاء والولاء والانتماء

تبارك النور في العلا 

والآفاق الرحيبة 

وعلى الأرض اليتول للسقيا

المحبة والسلام


د. سامي الشيخ محمد

حبك درس بقلم الرائعة رنا عبد الله

 حبك درس قد علمني

أني من دونك لا أحيا

حبك أطياف تأتيني

في صحوي في أجمل رؤيا

أحبك لا أدرك حبي...

إن كان يقينا أم نجوى

حبك ترتيل أناشيدي...

حبك عصياني والتقوى

أنت هو القصد وما أقصد

فيك هو الذات وما أهوي

حبك لا يشعره غيري

حبك أحكامي والفتوى

يا كل جميل أرغبه...

يا كل نجاتي والبلوي...

اهواك كحب الانفاس...

لتكون بصدري كي احيا...

اهواك وحبك لا أعرف

إن كان المنفى ام المأوى


بقلم (رنا عبد الله)

وسألت القمر بقلم الراقية فاضمة موحي

 وسألت

 القمر

 لم 

البكاء؟

وقد كنت شاهدا،

 أن

 الحبيب

 هجر 

يوم 

اللقاء؟

لم 

البكاء؟

 وانت ادرى

 أن

 قصتنا 

كانت ،

مجرد 

وهم

 وان

كان

 حبي 

له 

 كله 

رقة

 وصفاء؟

والفراق

قدر

وقضاء،،

 يا قمر

ياقمر

 لم 

البكاء؟

لم

البكاء؟

 وقد ضرب 

لي 

موعدا 

 في

 عجالة

 جئت،

 ارتمي

 في

 حضنه

 تحت

 اضوائك 

الحمراء،،

يا قمر

لم البكاء؟

لم البكاء؟

وقد

 كانت

 أحلامي

معه

 فساتين

عروس

 بيضاء،،

لطختها 

اكاذيبه

ووعوده

الزائفة

العائمة

فوق بحار

بيداء 

لتسيل

 دماء 

بساط ريح

حمراء،

ياقمر

لم

 البكاء؟

 لم 

البكاء؟

الا 

يكفي،

أن

 تصبح

 حياتي

 بعد

 رحيله،

 أشجار

 خريف ،

اوراقها 

صفراء،

تتقاذفها رياح 

هوجاء،

هوجاء،

هوجاء،،،

فاضمة موحى

فوضى الكلمات بقلم الراقي كربوعي بوزيد

 فوضى الكلمات :

أنفض غبار اليأس عن أوراقي المتناثرة في أركان قبوي 

 وأرتب وسائدي الجوفاء من كل حلم جميل كان يتراءى لي عبر ثقوب السقف العتيق  

و أفيق من شرودي وسهوي 

و أمسك قلمي برعشة المتوجس خوفاً من كلمات خائنة وأكتب أول سطر لقصة إنتهت قبل بداية لملمة افكاري

من بين ثنايا خطايا الماضي السحيق فتنتهي معها النهايات والبدايات كأنها أضغاث نائم بعد تعب رحلة البحث عن معالم حياة جديدة من غير رفيق . 

أجمع شتات روحي من بين زوايا الذكريات الأليمة  

وأهرب من هواجسي بين دروب طفولتي وأحنّ لخبز أمي و رائحة رماد الموقد المنطفئ بعد شتاءٍ طويل . 

وتعود بي الذكريات إلى أعماق أعماق الحنين   

وتحفر في الأيام و تنبش في السنين  

وتستدعي كل الآلام والأحزان معاً وكل كلمة باكية و كل لحن حزين . 

و كأنني شخص قديم من عالم قديم أتجول بين عوالم مختلفة وسط السديم

عابر بلا محطات وبلا إستراحة تطاردني هواجس البعد وتأسرني الأماكن وأطلال آسفة على لقاء لم يتم . 

على إستحياءٍ أكتب هذه الكلمات الخجولة مسترسلاً مستعجلاً قبل ذهاب هذا البوح فراراً من واقع ممل . 

أكتب مستذكراً كل طفولتي وكل أماكن اللعب ومدرستي و ملابس الشتاء وأمطار الخريف 

ورائحة التراب و بستان البرتقال قبل أن يندثر 

 وآخر قمر من عمر سعادتي قبل أن تأفل . 

أكتب ولا تطيعني الكلمات ولا الذكريات  

وتهرب الهمسات مني إلى غير مستقر  

 وأجدني عائداً محملاً بالحنين وبالشوق مُثقل . 


فوضى الكلمات . 


 كربوعي بوزيد

موعظة بقلم المبدع عمر بلقاضي

 مَوْعِظةٌ بالقَريض

عمر بلقاضي / الجزائر

***

دَنَا الرَّحيلُ فما في الخُلْدِ من أمَلٍ

العُمْرُ يَفنى فشأنُ الموتِ مَعهودُ

نَمضِي إلى اللهِ والأعمالُ نعْرِضُها

والخُسْرُ والفوزُ بالآياتِ مَوْعودُ

ارْفقْ بِنفسكَ فالإيمانُ مُنقذُها

العبدُ بالفِتنةِ العَمْياءِ مَقْصُودُ

فالعيشُ دارُ بلاءٍ لا يفوزُ بهِ

إلّا التَّقِيُّ ومنْ في الخلْقِ مَحمُودُ

تَهوِي النُّفوسُ وراءَ الغَيِّ يَجذِبُها

هَوَى الجوانحِ ، ذو الآثامِ مشْدُودُ

دَعِ المَلاهيَ في عَيشٍ تُغادِرُهُ

إلى الحسابِ فيومُ البعْثِ مشْهودُ

لا تُردِيَنَّكَ أهواءٌ تَهيمُ بها

بابُ السَّعادةِ بالأهواءِ مَسدودُ

يا غافلاً عن هدى الإسلامِ مُرْتَمِياً

في غَيِّ نفسكَ إنَّ اللهَ مَوجودُ

إنَّ التَّغافُلَ لا يُجْدِي إذا وَجَبَتْ

لَكَ العُقوبةُ فالإنسانُ مَرصُودُ

أقبلْ إلى اللهِ تَغنَمْ كلَّ ثانيةٍ

فلنْ يُفيدَكَ إنْ أدْبرتَ مَجهودُ

وكيفَ تمرَحُ في غيٍّ وفي عَبَثٍ

وقد علِمْتَ بأنَّ العُمْرَ مَحدُودُ

عُذْرُ المُقصِّرِ في الدُّنيا بِتوبَتِهِ

وفِي القِيامةِ عُذْرُ النَّاسِ مَرْدُودُ

إتْبَعْ سَبيلَ هُدى الرَّحمنِ مُحْتَسِباً

الصِّدقُ ينفعُ والإيمانُ والجُودُ

والْزمْ كِتابًا لرَبِّ الكونِ أرْسَلَهُ

فلنْ يُفيدَك إنجيلٌ وتُلْمُودُ

عمر بلقاضي / الجزائر

قطعت العمر بقلم الراقي درويش الشعر

 قطعت العمر أوتارا وشعرا

لتبقيْ أنت وحدكِ درب عمري 


ومر العمر من عيني سريعا

كدمعة لهفةٍ بالخد تجري 


وفيكِ نظمتُ حبر الروح عشقا

وحسنكِ آه سطراً بعد سطرِ


فكيف تركتِ جرحي دون طبٍ؟

وكيف تركتني أشكو لبدري؟


وطيفك كل معنى في سهادي

وأنت جنون تحناني وصبري


ويخفق باسمك القلب المُعنّى

فيا معنى خفوقي ملء صدري 


جمالك ليس من دنياي قطعا 

فأنت من الجنان بكل سحرِ


وحسنك مثل ترجيع العَتابا 

بلهفةِ بائها من خلف شِعرِ 


وناياتٍ تعانق للمُعَنّى 

حنينًا آه في سرٍ وجهرِ


كأن الناس من ماء وطينٍ

ووحدك أنت من نور وعطرِ


بقلمي

تساؤلات بقلم الراقي زيان معيلبي

 تساؤلات __________

_______________/

كم مرة نلعن الأماكن و الأحلام 

المتمردة و الشوراع الخالية 

وليالي الشتاء الباردة الطويلة 

المرهقة بكوابيسها.....!؟ 

كم مرة في الحياة نصدم بجدار 

التيه وتلك الأسئلة المبهمة...!؟ 

كم من مرة سرقوا منا البراءة 

والأحلام ورؤى تلك الكروش المنتفخة..!؟

إلى متى نستكين إلى الصمت 

نتخذ من ظل الحيطان ملجأ لنا..!؟ 

إلى متى نحترق بنظرات العيون 

المستهترة التي تصطاد كالخفاش 

في ظلام عثرات غيرها...!؟

لماذا نخاف من العواصف 

والفصول وهي تسرق من العمر 

الليالي الجميلة و الأفراح 

وكل ما حلمنا له في الصبا...!؟ 

هل كتب لنا نعيش حياتنا في 

سراب نطارد رؤى الميتة نركض

من الخوف كي نحقق أماني غيرنا...!؟ 

هل خلقنا كي نعود عبيداً لغيرنا 

نعيش الحياة بذاكرة هشة مشوشة..!؟ 

لماذا نحن من نكون فئران حقل 

تجاربهم و قنابلهم و حروبهم و أفكارهم 

وغطاء انسانيتهم الكاذبة...!؟ 


_زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني)

تلج وشتوية وقرى بهية بقلم المبدعة د.نوال علي حمود

 🌠ثلاثية 

تلج وشتوية وقرى بهية

                   د. نوال حمود

تسرق النظر تلك القطع 

المتناثرة كندف 

         القطن تتبختر

تحملها نسمات باردة بحنان

 ترفعها على صهوتها 

                  ب اتزان ؛

لتكلل بها هامات قرانا 

البديعة تتوسطها 

          قريتي كأيقونة 

صنعت بإتقان 

متفردة بالجمال.... 


جميلة أنت ....

والأجمل شتاؤك 

               قريتي 

يلف الثلج منك الرأس

             والصدغ

ويضم الفودين كأميرة 

مخدرة، تطلب يدها 

العين عاشقة"

بحب ووله.. 


وعلى عنق سفحك

                     قريتي 

يرتسم جيد بديع 

زانه تلك البيوت

 المتناثرة 

تراها للوهلة الأولى 

ثوبا" مزركشا"  

          بلله غيث

 الشتاء بجموح 

     من شهوة 

          الاحتواء

 فارتسمت المعالم 

       بأنوارربانية 

  تشع ببريق آخاذ

         ينير عتمة 

       الليل مبشرا" 

        بغد بهي .

عشتااار سوريااا

بقلمي د / نوال علي حمود

ستسألون بقلم الرائعة ماجدة قرشي

 --سَتُسألون--

أيها المُنتشي،ومابكَ حياء:

انتشي برنة محمول..

بجوقة نساء..

بمقعد خواء...

وأجبِ التاريخ،بل أجب نفسك:

متى تغضب؟؟؟!

أحين تكون الكرة،في الملعب؟؟!

وينقطع التيار،فتغضب؟؟

أحين،أزرار قميصك،تضيع،تغضب؟؟

أحين يحتدّ سعر البنزين،والدّقيق، تغضب؟؟!

وحين يُضام الدّم العربي،لاتغضب!!!؟؟

تالله ماكنتُ أغضب،

لو أخي هناك،هوى عليه،جدار،

أو لذغته عقرب..

لقلتُ قضى،

وكان الدّمع،أقرب..

لكنه هناك،مُلقى،مُمزّق..

برصاص الغدر،والغدر،مُرتّبْ..

متى تغضب؟؟؟

قد نستعيره،من قطة،

فقدت صغارها...

من الطبيعة،ومن....

ومن....

فأينه في أمّة،تائهة،تبرّأَتْ،من بدر،وأحُد...

وراقَصَت عدوّها،بالسّيف،

المُنجردِ؟؟؟!!

أيها المسلم العربي:

قد جمّلوكَ،لزمن الخطيئة،

وقالوا:

كن حداثيا،كن أي شيئ،غير المسلم،العربي!!

وشرعوا لك الأبواب..

أرأيتَ،مافعله،أبناء الكلاب؟؟

قتلوا الصغار،والكبار..

دمّروا الدّيار،

واقتلعوا الأشجار..

أخبرني:متى تغضب؟؟؟!!

أمن نشرة الأخبار،تهرب؟؟

أم تحتسي الكؤوس،وتشرب؟؟!

وداعا عرب...

وداعا،إلى موسم الغضب...

فالغضبة لله،باتت فينا مواسم!!

اصطفّي أيتها المياسم...

واتركي فسحة،للميسم القادم!!

بقلمي:قرشي ماجدة

(يمامة 🇵🇸فلسطين)

صبراً أيها المظلوم بقلم الراقي عماد فاضل

 & صبرا أيّها المظلوم &


يمزّق خافقي قهْرُ الأعادِي

وَتحزنني المجازر في بلادِي

يدير رحى الوغى في القدْس شعْبٌ

يحارب في الدّيار بلا عتادِ

يصارع محْنة الأيّام قهْرا

ويرْتشف المنِيّة والعوادي

قلوبٌ عشْعش الإحجام فيها

كأنّ الصًمْت قدْ شلّ الأيادي

فلا حسّ الضّمير بدمْع طفلٍ

ولا زهق الرّقاد من الرّقاد

فسحْقا للْقساوة والمآسي

وعاصفةٍ تمادتْ في الفسادِ

فصبرا أيّها المظلوم صبرا

لنا تحت البلا ربّ العبادِ

إليه المنْتهى لا ريْب فيه

وحكْمه حاسمٌ يوْم التّنادي


بقلمي : عماد فاضل (س . ح)

البلد : الجزائر

الأحد، 4 فبراير 2024

انا والشتاء بقلم الراقي يوسف شريقي

 . ** أنا و الشتاء **


     يمتطي الغيم ُ السماء ْ

     يحمل ُ الماءَ الهواء ْ

     كيف احمي النفسَ

     من عبث ِ الشتاءْ


     كيفَ نفسي أظللُ

     والريح ُ قاصف ْ

     و مظلتي عبثت ْ بها

      هذي الرياح ُ ..


     حطّمَت ْ فيها الضلوع ْ

     أشلاءَ صارت ْ

     و رِدَاؤُها مَنْخُور

     فيهِ آلاف ُ الثقوب ْ 


     لا أدري كيف اَحتمي 

     من فارس ٍ 

     البرد ُ سيفهُ 

     و الزمهرير ْ


     كانون ُ بيتي

     لا نار َ فيه ِ

     و لا حطب ٌ لدينا

     و الضيف ُ يطرق ُ بَابَنا

     و عصاه ُ من ثلج ٍ

     و ساعده متين ْ...


     معطفي كان سواد الليلِ

     لكنَّ وحشَ الخوفِ مزقهُ

     و لا يوجد بديل


     و شوارع الحيِّ

     مَلْأى بالسّيول ْ

     و حذائي قطعة ٌ منه 

     بلا نعلٍ

     و أخرى من غيرِ رباط ْ

     أين المفرُّ ؟!


     تذكرت ُ ، ضاع

     الدرب من زمنٍ بعيد

     

     الخوف ُ يَلْجُمني عن التفكير ِ

     في الهرب ِ

      فأبقى للخوف ِ أَسير ْ


       ** الشاعر : يوسف شريقي **

عتبة الغياب بقلم الراقي سرور ياور رمضان

 عَتبةُ الغياب

/////

على أجنحة الضياء

لَا أَحَدَ إلا أَنَا

ولَهْفَة الشّوْق في النداء 

يا أنتِ أتَأملُكِ

مثل باقة ورد 

على أعتابِ الغياب 

عَلَّمَتني  

إنَّ الظلَّ يتبعُ صاحبه 

حتى عند انحسار الضياء 

كما الأحاسيس والقصيدة 

تنبت الأحلام 

مِن رُكام الأوجاع  

وأنا أحاول رَتْقَ جروحي  

وألزم الصمت 

وأنْفُصُ بقايا الرماد 

عن حنينٍ يعتمر رُوحِي  

يقتحم جدار العمر 

 شُعاع النُّور من كوَّة نافذة القلب

ضَوءًا وبَهاء

يَحملني نحو المدى  

لَا أَحَدَ إلا أَنَا

وَلَهْفَة الشّوْق في النداء  

          سرور ياور رمضان

العراق

ومن الجزائر تحية بقلم الراقية توكل محمد

 و منَ الجزائرِ للأسودِ تحيةٌ 

                  يا أُسْدَ غزة خيرةَ الفرسانِ

هيا نحررها فلسطينَ الفدا 

                      هيا معا يا عزةَ العربانِ

يا أيّها الأحرارُ بُوركَ نصرُكمْ

              جئتمْ بنصرٍ ما لهُ من ثانِ

و رفعتمُ رأسَ العروبةِ عاليا 

               و حَطَمْتمُ مجموعةَ الشيطانِ

بُوركتمُ و الله يشهد أننا 

              لولا الحدودُ لما نبيتُ ثواني 

بوركتمُ و غدًا سنشهدُ رايةً

                   للنصر نرفعها بكلِّ مكانِ

هذي دياجرُ محنةٍ سنزيلها 

                  بالصبر والإصرار والإيمانِ

توكل محمد