غازلتك جوارحي فاحتشدت
لهفة بالشوق ورغبة تناجيها
همس أتعب آهاتي يوم أزهرت
فاستلقى على كتفي ثوانيها
أهيم بها تاخذني من عزلة
فيزيد ودادي تيهاوحبا فيها
حبق من آيات الحسن معتقة
أسأل القلب بالأحلام يحكيها
تخيط عز الشوق ما سلكت
خيوط تنساب بالأفق معانيها
لمست أدعو عاطفتي ما رأت
شفق بالصبح ألقى مباديها
أظمها والفيض ناره حرقت
أيد بالخد تمسح ما يبكيها
أستبقها لمسا للجدائل سقطت
على محيا روض يثري أماسيها
كم عاندت شوقي جرأة
أغزل ألوان حبي وأواسيها
من غربة عاطفة طال ما سقيت
جفت حين كان النبض ناسيها
أورد قلبها وثغر شذاه عطرت
بعذب لا زلت بعشقه أرويها
وإذا زارت بحلم وما اكتفت
أنساب مستعرا بخواطر تكفيها
وأزد إن تعالى الحنين ونادت
تريد ما جاز العشق يسبيها
أضف إلى لوع أمنية تأخرت
كغيم سقى بالوجل فيافيها
بقلمي سعدالله بن يحي
الخميس، 13 يوليو 2023
غازلتك جوارحي.... بقلم الشاعر...سعدالله بن يحي
🌠عيناك الهوى د/ نوال حمود
🌠عيناك الهوى
د/ نوال حمود
عيناك و الهوى ضمني
وراقي الشوق
أوجب
ورموش أسبلت تناجي
عينيك في حياتي
أرقب
فر دمع منها ينادي
جمرا" في القلب
ألهب
أطلت المكث مناجيا"
وقلبي من قلبك
أقرب
في صمتك قرأت آيات
المحبة والخوف منك
تشعب
لا تلوموا عاشقا" بالغرام
أرمض وكان كمن
أرجب
صحراء الحياة وشمسها
أحرقت نبض القلب
فأطرب
نشيج الشوق أرسله
فيقبل موقع التاج
والحسب
وطائر العنق سجل؛
كتب بمداد الدمع
وانتحب
هواك أحرق الفؤاد
بلا رجاء أو أمل
فأعطب
أين مزامير داؤود
وما رتلت من لحن
أعجب
مدت تناجي في الأنام
ذاك المجيد فكان
الأنسب
عشتااار سوريا
بقلمي د / نوال علي حمود
... أنا الحبّ للوطن ... في ذكرى الاستقلال... بقلم الشاعر الأديب...
... أنا الحبّ للوطن ... في ذكرى الاستقلال
أنا الحبّ للوطن مدرارا
والمودة أبديها لمن يحرس الديارا
أنا الزناد والحرّة امّي لا تبكي الشهيد
اذا سبقني النزيف تردّني صبّارا
كم ضمّتني وضمدتني
فأهدتني بشموخها الكفاحَ والثوارا
وحمحمة الخيل وزمجرة السلاح
جعلتهم لي سرّا وانتصارا
قُبَلْتُ في الحياة قِطَعَ الاكفان
وخرجتُ من الخندق سيفا بتّارا
تحاملتُ وحملتُ دمائي
أترعتها العدو الغدّارا
لقنته شجاعتي وفِراستي
حين وَقّعتُ على الخريطة بالدم والنارا
وَزّعتُ بالزناد الاشلاء على كل شبر
أُعَاوِد الجهاد بعودة اي غدّارا
مَن صار عدوّا للجزائر
صيّرتُ مدافني له اوكارا
أراقصه حتى السقوطِ
لأبني على أنقاذه جلاء وإعمارا
أفرح لحريةٍ غَذتها دمائي
وأفتخر بالشهداء معاركهم
أحدثت في السُباتِ انفجارا
نغّصَتْ نوم الحالمين بضعفنا
حينما أذقنا العدوّ المرّ والاخطار
وتشرفنا نسترد الدين قوّة او اختيارا
كم يحلو لي أن اسكن وطنا
يأبى أن يكون لعدوه جارا
ولا تستكين فيه الثورة لمَن ثارا
فلا الزنزانة ولا المقصلة
ولا سلاسلُ القيد
استطاعت للحَق دوسا أو انكارا
كلما اقتدينا بأجدادنا
زرعنا العزّة في جيشنا وجنينا الثمارا
تقاسمنا الشهادةَ والجهاد
وحمينا الزرع والضرع من شَرّ كان ضِرارا
بلادي: كواسر أبناؤك فوق الجبال
يصدحون بكلماتهم بارودا وجمارا
وأفواه المصلحين تحرق
أجساد الطامعين وتدك لهم الديّارا
ارفعي الراية خفاقة
واقطفي من الروض الازهارا
وافرحي يا بلادي بأعيادك
إن غالي الاثمان للعيد كان إنتصارا
بقلم: دخان لحسن. 12. 07. 2023
إعصار.... بقلم الشاعرة زهرة بن عزوز
إعصار
فكرة تنمو بين دواخلي
تؤلمني بفائض زخمها
تركت لها العنان
تعبث ما شاء لها
أن تعبث
فكرة إعصارها
يولد بين هوامش
الخواء
تسلّطت على عقلي
سكنته
حاولت إخراجها
أبت..
استنكرتني
تريد أن تلهب
جلدي
بسيّاط المكر
ترجيتها...
ألتمس
شفاء قروح رأسي
تزحلقت
مابين الأنا والرّوح
انتفضت
كنسر جائع انقضّت
التهمت صمتي
تلبّسني الذّعر
بدأت أهذي
أبحث عن حلّ
عن عود أرسم به
ظلّ جسدي على الأرض
استهلكت كلّ طاقتي
لكنّه اتّضح لي
أنّه ليس ظلّي
إنّه الفكرة الّتي تتكوّر
في ذهني
ارتسمت على صفحة
وجهه
كطلائع الشّؤم
تتوعّد تصرخ
ترتجف
خرجت من الأعماق
تضطرم
تصفع الخطيئة
تحاول انتزاعها
منذ بداية البدء
منذ قتل الإنسان للإنسان
منذ وقوف الشّفاعة
أمام العدل تبكي
أراني مصابة بالتّيه
على دروب جدرانها
لا أبواب لها أمضي
متأمّلة فصول الحياة
أمامي
أنظر إليها بنظرة
شذراء
أرتجف من أخمص قدمي
إلى قمّة رأسي
دون أن تنفجر العاصفة
و السّحابة فوقي
أيعقل أن تغتال الابتسامة
في الثّغر؟!
أيعقل أن تنتحر السّعادة
بلمح البرق؟!
أيعقل أن يكون الحقد
والغدر توأمان
يقصفان بحمق؟ !
أيعقل أن يقتل الإنسان
دون عذر؟!
بقلمي/ زهرة بن عزوز
البلد/الجزائر
& فصولها حذث &.... بقلم الشاعر... عماد فاضل(س . ح)
& فصولها حذث &
أَجَنَّةٌ قُرْبُهَا أَمْ قُرْبُهَا سَقَرُ.
أَمْ قِصَّةٌ فِي حَيَاتِي سَاقَهَا القَدَرُ؟!
فُصُولـهَا حَدَثٌ تَرْوُيهِ ذَاكِرَتِي.
مِنْ سَالِفِ العَصْرِ وَالأَحْشَاءُ تَنْصَهِرُ.
عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ أَخْلُو بِنَاصِيَتِي.
بَيْنَ النَّقِيضَينِ فَي الأَوْهَامِ أَنْكَسِرُ.
قَلْبٌ عليلٌ وَأَوْجَاعٌ وَأَخْيِلَةٌ.
بَيْنَ الحنِينِ وَلَوْمِ النَّفٍسِ تَنْحَصِرُ.
أَتْعَبْتُ حَالِي وَحالُ الدَّهْرُ أَتْعَبَنِي.
يَا قَلْبُ فَاصْفَحْ إِذَا مَا جِئْتُ أَعْتَذِرُ.
مَاذَا أَقُولُ وَطَيْفُ الأَمْسِ يَتْبَعُنِي.
تَحْتَ الأَنِينِ فَلَا شَمْسٌ وَلَا قَمَرُ.
سَأَمْتَطِي جَلَدِي بالجدّ أَقْهَرُهُ.
وَأَقْطَعُ الدَّرْبَ وَالعُقْبَى لِمَنْ صَبَرُوا.
هَذَا نَصِيبِي مِنَ الدًُنْيَا رَضِتُ بِهِ.
مَرْحَا بِكُلِّ ابْتِلَاءٍ سَاقَهُ القَدَرُ.
يَا رَاحَةَ البَالِ ضَاقَ الحَالُ فَاقْتَرِبِي.
وَاسْقِي بِرَبِّكِ نَبْتًا خَانَهُ المَطَرُ.
بقلمي :عماد فاضل(س . ح)
البلد : الجزائر.
الحقيقةُ كالشمس ..( لا تُحجبُ بالغربال ) !!.؟ شعر / وديع القس
الحقيقةُ كالشمس ..( لا تُحجبُ بالغربال ) !!.؟ شعر / وديع القس
/
يا عالماً حجبَ الضّلال عيونهُ
وبكذبةِ الأوغادِ يُخفي صدقهُ
/
يمشي ضريراً خلفَ آراءِ القذى
صاحٍ وتحتَ الشّمسِ ضلَّ دروبهُ
/
وعلى دمارِ الكونِ يهفو لاهثا ً
في كلِّ يوم ٍ تنجلي أسبابهُ
/
والناسُ أضحتْ لعبةً تحت الرّدى
في مطمعِ الذؤبانِ قُدَّ ضميرهُ
/
ولغاية ِ الأغرابِ نيّةَ مطمع ٍ
والشمسُ تحرقُ غيمهُ وضبابهُ
/
ها قد نرى حريّةً وتكشّفتْ
كيف الغريبُ تهتّكتْ أقوالهُ
/
ليدمّرَ الأوطانَ فوقَ شعوبها
وليغتصبْ .. آثارهُ ، وكنوزهُ
/
ولعابدِ الأموالِ قصدٌ واحدٌ
تبقى الشعوب فقيرةً تتأوّهُ
/
كي تتبعَ الجاني بذلِّ قرارهِ
وسيادةُ التحكيمِ تبقى حكمهُ
/
ولفاقدِ الإحساسِ فعل بهائم ٍ
يبقى ويفتنُ والدّماءُ ملاذهُ
/
أفكارهُ بضميرِ بهم ٍ بائسٍ
وعبادةُ الأموالِ صارتْ ربّهُ
/
حتى الحليفَ بصحبهِ يتجوّعوا
والعزُّ في عرفِ الّلئيمِ نفاقهُ
/
تركَ الضّمائرَ نائياً متغتطرسا ً
وعلى حسابِ حليفه ِ ، يتسفّهُ
/
هذا هوَ الزمنُ الرديءُ بعينه ِ
أنْ يحكمَ الجاني مصيرَ حليفهُ
/
ويقولُ أنَّ الفصلَ فيما تفعلوا
أو أنْ تكونوا خادما ً يتفوّهُ .؟
/
ونرى العوالمَ صخرةً في حسّها
كعبيدِ ذلٍّ روحها .. تتوجّهُ
/
يا أيّها المغرورُ في فعلِ الردى
كلُّ المظالمِ غيمةٌ تتشوّهُ
/
زمنُ الضّلالِ سينتهي متصدّعاً
والحقُّ يسحقُ كذبهُ ونفاقه ُ
/
والحسُّ في كرم ِ النبيلِ أصالةٌ
لا ينحني تحتَ المصائبِ عزّهُ
/
والشمسُ تبقى نورهُ وحقوقهُ
والحقُّ يبقى دربهُ ونضالهُ ..!!.؟
/
وديع القس ـ سورية
البحر الكامل
( بحر الغرام)... بقلم الشاعرة الأديبة... إبتسام حمود
( بحر الغرام)
هل تذكر ذلك اليوم؟
حين أغمضتَ عينيّ..
سجنتَ يديّ بين أصابعك
ومشيتَ بي فوق رمال الخوف ؟..
جعلتني أصعد مركباً هشاً
قوامه زهرٌ وموسيقى
جلستُ خائفة
أنظر إلى أمواج الظروف
تمايل حافّات المركب
يميناً ويساراً
وهي تمخر عباب بحر الغرام والهوى
بقوة وصلابة..
أتذكر حين وصلنا إلى بر الأمان؟
حيث كان الكون فسيحاً
والأرض تتراقص على أنغام نبضات قلبينا..
حيث كان حضنك مستراحي وأمني
عيناك جيشي
وقلبك الوطن..
هل تذكر كيف كنتَ تستيقظ
على صوتي وعبارات الحب المنظومة بالفرح؟
كيف كنا نلعب ونضحك
وحتى كنا نحزن معاً؟..
وهل تذكر كيف وبدون مقدمات
مسكتَ زمام السفينة
وكنتَ المرسى والقبطان
كيف فررتَ وحدك دون قلبي
جذفت وسبحتَ حتى غبتَ خلف الغروب؟..
هل تذكر أم نسيت
كيف حطمتَ آمالي
دفنتَ حلمي وفرحي
وأغرقتَ روحاً بيديك
روحاً أغمضتْ عينيها
هربتْ من الحياة معك
وخاضت بحر الغرام المخيف
معك
غادرتَ وحدك وتركتها تبكي
على قبر دفنَتْك فيه
ودفنَتْ قلبها معك..
إبتسام حمود
هاتف سوء.... بقلم الشاعرة..وفاء غباشي .
هاتف سوء
............... بقلمي/ وفاء غباشي
ليالي تلفها السكون
أشعر بأشياء متناقضة
تطفو على سطح
صفيح ساخن..
صرخة وليد
يقبل على الحياة
وسط فرحة عارمة
وعجوز يلملم شتاته
يستعد للرحيل
في وسط صرخة
حزن صادمة
تناقض عجيب
في الحياة !
أر ى القمر في عبوس
وأرى النجوم
أحيانا مضيئة
ترتدي حلة عروس.
أمسكت بقلمي في ليلة
باتت فيها خواطري تتألم
حروف وكلمات أراها تئن
في حزن فوق السطور...
وسطور أراها تتلاشى
فلا تجد الكلمات مكانا..
أرى الكلمات تنتفض
في انين وصمت وسكون..
عباءة الخوف تلفني
فخيوط الزمن قد خطت
كل ملامحي والجفون
لحظات العمر الباقية
تمتطي بوراقا يخترق
كل مدارات الكون
أين أنتم أيها البشر
من الحياة وما فيها
من حزن وحبور
وقوى أحيانا قوية
وأحيانا تخور
رب أغدق علينا صبرا
وارفع عن خواطرنا
هواتف سوء تصول
داخلنا وتجول.
الأربعاء، 12 يوليو 2023
مالي أرى تلك الرموش غفت؟... بقلم الكاتبة الأديبة عربية قدوري (مرافئ الحنين)
مالي أرى تلك الرموش غفت؟
مالي أرى تلك الرموش غفت؟
على احتدام الهوى أم هزها الطرب
كأنها استسلمت أو ربما اكتحلت
على رماد وجمر كاد يلتهب
لطفا بكل فؤاد مدنف خجل
يكاد من نسمة تدنيه يضطرب
لا تنهروا عاشقا قد حل مبتهلا
وحوله طائر قد راح ينتحب
تحكي العيون حديثا وهي ساهمة
وكيف أن عيوني سادها العطب...!؟
مرافئ الحنين
سأكتب هذه الليلة.... بقلم الشاعر الأديب محمد رويشد
سأكتب هذه الليلة
-------------------------
سأكتب هذه الليلة
لأن كل الخطوط الفاصلة
محيت
واقترب الطرفان
صارت كل حدود العالم
تجمعها كفان
شمس نهاري بات القمر بشرفتها
والنجم الساري
لم تمنعه خيوط الشمس من السريان
ماء النهر وماء العين يستبقان
ماذا يمنعني أن أمحو
خط الطول
وخط العرض
و خط الحزن
الدافق من شرياني
ماذا يمنعني أن أقتل
ظلم الليل
ووحش الوحدة
أن أصرخ في وجه
الفرقة
أن أوقف دقات العمر
سأكتب هذه الليلة
لأن كل خطوط الصورة قد محيت
---------------------
محمد رويشد
حديث الذّات.... بقلم الشاعر الأديب... محمد الحزامي
حديث الذّات
تحدّثت الذّات مع الوجود
فيما يتردّد بين النّفس والوعود
أثناء النوم والمسير
فيما يتكرر بين الموجود والبندير
عند السكينة والـتّحرّج والاندلاق
وخلال مجالسة الذّات مع الأفاق
عمّا يحيط بي وما يرى ..
ومامستقر مقامي ها هنا
ولما يعايشني المحنون
وتتداول على مشاعري مسحة الجنون
ما سبب كبت حريتي في الصمت والكلام
والزامي بأحكام الجبر والحرام
لما يتداخلون في مسيرة الوتر
بلا ضوابط أو وضوح معتبر
ألست في مقام وطني إنسان
له كل الحقوق ولا يمكن أن يهان
أليس لي بعد الوفاء بالعهود
الحق في الجياة والتعايش الموعود
على غرار شعوب الأرض المعتبرين
باريحية ولا تبديد ولا تدوين
محمد الحزامي
ومن ديواننا والدكتورة نكاع زهية وعاشور دبشون قصيدتنا ،،،،، أنفخ الناي،،،،
ومن ديواننا والدكتورة نكاع زهية
وعاشور دبشون
قصيدتنا ،،،،، أنفخ الناي،،،،
قلت :
أنفخ الناي برفق ،،، واستلذ سمعا صداه
قد يزيح الكرب فني ،،،حين يشدو في هواه
من جمال الشعر غنى،،من شغاف القلب فاه
حيث حلت ذاك خلي،،لن اود خلا سواه
شاءت الأقدار اني،،،استقي كاسات آه
في رضاكم يا حبيبي،،ارتضينا ماتراه
كل كل غير قلبي ،،،ارتضاكم مرتضاه
يا دليلي عن دلالي ،،دل قلبي لو تراه
قالت الدكتورة نكاع زهية
يالهذا الشعر إني ،،ارتقي حين غراه
أستقي منه كؤوسا ،،،ذائبات من مداه
سائلا شلال ماء ،،،عذبة تلك المياه
آه ما أحلى التروي ،،من جمال الشعر آه
تاه مني الحرف صحبي،،خبروني كيف تاه
شاءت الأقدار حتما،،ان يراني بل أراه
تاه مني القول لما،،، بان خلي واقتناه
يا خليلي لا تسلني ،،عن عيون عن شفاه
عن حديث في الصدور،،، عن شبيهات الحياه
تلك دنيا لست ادري ،،،قبلها من كنت آه
عاشور دبشون والدكتورة نكاع زهية
المعلم... بقلم الشاعر الأديب...
المعلم
وكنت دائما أفضل أن أكون أستاذا
أي كلمات تريدون أن أختار لأكتب عن ذلك الإنسان
أي ضوء تتمنونه مني لكم عنه
لم أعرف كلمة واحدة تستحق ذلك الإنسان
وما عليَّ أن أهديه وأنا فارغ من الروعة التي يستحقها
أمامه كل المصابيح تختفي
لأنه هو كالشمس
هو من يغير الإنسان الى الأفضل
هو من يعيدنا من التيه الى الطريق الصواب
فتح لنا أبواب النور عندما دخل علينا صف المدرسة
وكتب على اللوح الأسود بالطبشور الأبيض
معي لن أترك الغيوم في عالمكم
أخوكم ووالدكم وصديقكم أنا الأستاذ
هنا محيط من العشق غمرت عالمنا حبا
خلق لنا كل جميل في هذه الغرفة المربعة الصغيرة
وجعلها جبالاً وغابات وصخورا
جعلها وطنا مليئا بحقول الحب وهزَّ الحياة لنفيق
ثقفنا وعلمنا وأحبنا
فكان خير إنسان رأيناه بين الكتب والطاولات
كان اللغة التي عشقناها والكتاب الذي أحببناه
هذا هو الأستاذ الذي علمنا حرفا فكنا له من الشاكرين
كان وما زال أمامنا وقدوتنا
في الحقيقة عندما أكتب عن الأستاذ فإني أكتب أيضا عن المعلمة
الحنونة الرقيقة التي كانت معلمة ثم كانت أما
كانت الأخت الحنونة
فأحببنا الكلمة الحنونة منها وعشنا معها أيضا الروعة
شكرا لكل معلم ومعلمة كانوا في الماضي
واليوم أيضا ما زالوا يقدمون ويضحون
والشكر خاص ومن القلب الى أستاذي وأخي
تحياتي
محمود إدلبي - لبنان
Ⓜ️🇱🇧