للحظة كنت طيفا جميلا
اخترق تلابيب روحي التائهة ..
في زاوية ما من هذا الفؤاد
قبعت دون حراك ..
أشرقت ..
أنرت ..
ارتسمت شعاعا ..
ينفجر في بؤبؤ عيني فاضحا هوى كان يأسرني
عد للحظة
كما كنت جميلا ..
عد شطرا من أشعاري
فعَجُزُ بيتي لا ينتظم في قصيدي ..
يتمرد ..
يلعن ..
يضرب كفا بكف ..
هذا الصخب داخلي ..
يكاد يخنقني ..
ينحرني من الوريد الى الوريد ..
لتنسكب شعرا فوق دفاتري ..
عد للحظة ..
فما زال طيفك يناغي الأشواق بداخلي ..
يوقضني ليلا عند الواحدة لأهرع الى كراستي ..
أدونك قريظا ..
اجمع فيه شتات الكلمات من بيداء هجرك
عد فليس للقلب الا نبضاته ..
ونبضاتي عود يطلب زريابا
وزرياب ضيع الألحان مذ أبصر
عيناك يا فتى ...
خاطرة : لحظة
بقلمي : ترانيم نور الأمل ( أم أسماء ) / الجزائر












