.أنا.. أسير الليل....
أيا ريشة...يروي دمائي سنانها..
فيتفلها فوق البياضي خضابا...!
أ لم تعلمي أن اللحوم تقلصت..؟
ولا دم ضمن القلب والشحم ذابا
أيا ريشتي..إن الجفون أسيرة...
وكل أسير..لا -له-النوم طابا
وقد طالما أرقتني في حبيبة..
فشب بها قصدي و شاخ فشابا..!
وألهث عنها زفرة الوجد والهوي...
ركنت لحضن الليل... والليل غابا
سوي أنها- صفحا عن الوجد- تضرب
ولا تصبر النبضات والهمس عابا...
عهدت إلي الأيام أن تكسو الهوي
بثوب من الجنات واليوم خابا
أيا ليت شعري فالرموش سواكب
إذا الفم -من صخباته-ضاع نابا
أ تأسو بمأساتي طيور نوائح
بألحانهن...إذ رفعن انتحابا...؟؟؟
أ تحرقني نار اشتياقي لمرأة...
و يجلب لي أرقي ردي وعذابا...؟؟؟
أ عشقي...يواري-للحبيبة-سوءتي..؟؟
أ أعشق-مدفونا-سدي وخرابا...؟؟؟
أتوب..لعلي... أبرح اليوم عاشقا...
لئلا يسف... القبر مني .....إهابا
ولا تحت لحد -للحياة -بوابة...
ولا يسمع "الملكان" من دق بابا
أ هذي... فإني مخلص العزم...فاسمعي..
وإن كنت لا تثقين بي.. .... فذهابا.. !!!
للشاعر/حبيب الله السعودي الاويي(تلميذ العرباني)
شاعر دار العلوم ايجيبو نيجيريا...









