صامتٌ أَربَكَ نبضي
َأشغَلَ لبي و وجداني ........
أَجَّجَ نار الحنين
الدفين في جُبِّ
ذاكرتي فأضناني ...........
كيف السَّبيلُ
إلى هجرهِ و أٌحسبُهُ
يجري بدمي و شرياني ........
عبثاً حاولتُ مسحَ
ذكراهُ ، قد تربع اسمه
فوق أسطري و ألواني ........
هل بِتُّ عاشقةً لماضٍ
أثرى قلبي وجيعَ ألمٍ
و مُرَّ العلقمِ سقاني .........
أم أدمنت حُبهُ
فصار تؤام روحي
و كل صحبي و خلاني ........
فما عاد طيفه يفارق
مجلسي و عبيرُ عطرهِ
يعبقُ بأرجاءِ بستاني ..........
قد كنتُ أحلمُ
بالهوى و عندما
غزا كلي فأرداني .........
أنينُ الآه ينقر
ناقوسهُ قد صَدعَ
جدران حصني و أركاني ........
طيف بعيد كسراب في
الصحراء أكاد أحظى به
لولا نور الشمس أعماني ......
و من سباتٍ عميق أعادني
أضمد جراحي بالأمل
فطول الصبر أعياني .........
مذ غادرت سفني
و شطآني أعيش حلماً
أخفي دموعي و أشجاني ......
أرتجي لقياك يا كل
المنى أَبَدَ الدهر تعلو
البسمة ثغري و أجفاني ........
...........................................
بقلمي شاعرة السكون
من قصيدة ( أشجاني)









