سألوني فقالوا :-
لماذا تكتبين له دون غيره ؟
فقلت إني أحار في وصفه.... أغار عليه من طيفه...و.حبي ما هو إلا نقطة من فيض حنين نهره...
نهر من الحب في عطاؤه...و دفئ قلبه و احتواؤه...
هو كل الهمسات الحائرة... و الأحاسيس الثائرة.....
هو محو الأنين لروحي حين كانت جروحها غائرة.....
و البسمة لشفاهي منذ أن كانت ضحكتها بريئة نادرة...
هو الحمى و الأمان من الأحزان و الأوقات الغابرة....
هو الرحمة و الحب الصادق و القلب النابض ..
هو حروف كلماتي ...هو في القصيدة أبياتي..
والوطن الذي احتوى غربتي و داوى نزف آهاتي
دعوت ربي يوماً عوضاً جميلاً فأعطاني إياه....
فما أجمل الدنيا و أنا أراها بعيناه....
تعانقت أرواحنا حد الإرتواء… وتآلفت قلوبنا بالصدق والوفاء...لسنا من الأصفياء....
ولكن اتفقنا بالحب على العطاء من أجل البقاء...
فتعلموا عندما تحبون أن تكونوا أوفياء .
د.عبيرعيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .