صِفاتِ النبي
مَهما وَصَفْنَا مِن كلامٍ سيِّدِي
لن نستطيعَ الوصفَ أنتَ مُحمَّدُ
زكَّاهُ ربيَ في رَجَاحةِ عقلِهِ
فهو الذي آثارُهُ تَتَمَدَّدُ
أعطاهُ نهْراّ في الجِنانِ هَدِيَّةً
فاز الذي من كَفِّهِ يتورَّدُ
في ليلَةِ المِعراجٌ نال مَكانةً
عند المليكِ مَقامُهُ مُتفرِّدُ
يا صادِقاً في قَولِهِ و فِعالِهِ
كُلُّ البَرِيةِ في صِفاتِكَ تَشهدُ
علَّمْتَنَا يا سيدي توحيدَهُ
فهو الذي نَرضَى به و نُرَدِّدُ
مَن للأمانةِ راعِياً و مُؤَدِّياً
مِثْلُ الذي للهِ دامَ يُوحِّدُ
مُوسى الكليمُ عصاهُ صارتْ حَيَّةً
و مُحمَّدٌ بالمُعجزاتِ مؤَيَّدُ
عيسى المسيحُ شَفَى المريضَ بإذنِهِ
أحيا مَواتاً و الخلائقُ ترصُدُ
لِمحمدٍ جاء الكتابُ تَحَدِّياً
مُتَكامِلاً مِن غيرِ حَرفٍ يُفْقَدُ
لا يُؤْتَيَنَّ بآيةٍ مِن مِثلِهِ
عَبرَ العُصور كَرامَةً تَتَجَدَّدُ
قَمَرٌ تَشَقَّقَ للنبيِّ المُصطفَى
مَن ذا الذي خير الخليقةِ يجحدُ
صلى عليه اللهُ في عليائهِ
في كل وقتٍ بالصلاة نُمَجِّدُ
خالد إسماعيل عطاالله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .