عفوا من الجفون والقوافي الباكية!
ألا أيها الليل الطويل خذ بيدي
ضمني تارة ورافق خطوتي...
واحرص ألا أتعثر.
واكتست بكهبة القلوب المتحجرة
عواء الذئاب اعتلى المقابر!!
عفوا.... المنابر
من خلف الحناجر....
ليته صخبا من المعابد كان،
أقله عذرا مباحا بعيدا عن دين محمد.
كيف ننجو بعد فجر الصباح؟
وهل يفي حينها الندم والنواح؟
يوم تطل علينا من مغربها
حيث لا ركوع للمماليك
لا سجود
و لا صوم يمحو الخطايا
ولا زكاة...
حتى الذكر وحسن النوايا
لا من متاح....
تبسمت وتتهيأ لقهقهات لامتناهية
تلك العجوز الشمطاء
دانية...!! تلك الدانية الفانية ، خرقاء
نعم
وكأنها تحتفل بخيباتنا الآتية....
ويبقى الأمل بالله...
واحسرتاه
سئمنا حتى ملَّ منَّا ما سئمناه
نفاق، رشوة وفتاوي
كالرياح العاتية
حتى بين الفتح والضم
لعل وعسى يجبر خاطر الكسرة واللام النافية
سحقاً لكلّ صامتٍ عن حقّّ بيّن
هو والشيطان كهاتين في الهاوية.... وما أدراك ماهي!؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .