أنا السجينة....
أنا السجينة وراء قضبان قلبي الأسير....لا يملك إطلاق سراحي ولا يتركني في دربي أسير . ..
كلما نفضت غبار الماضي عنه لينسى ..عاد يلومني.. سائلاً مستنكراً...إلى أين المصير...؟
لا..لا تخبرني...إلى متى سأظل مقيدة .. محبوسة أنفاسي بأغلال الخطى العسير.....
أنهيت عهدي بالأحزان بعد جهد وعناء كبير....
و حاسبتتي و أنا السجينة وراء القضبان... و نصبت محكمة العدل والميزان دون رحمة أو السماح للتبرير...
يا قلبي كيف تكون السجن و السجان وأنت مدبوح كسير...وكأنني أنا من ألقيت بك في وسط النيران بلا رحمة ولا ضمير..
و روحي أنا من أصابها التدمير ....
نعم... روحي أنا من أصابها التدمير.
د.عبيرعيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .