(( طيف أمرأة))
أراقبُ المجرات
فألمحُ حياءَ طيفَ امرأةٍ
من كوكبٍ آخر
تمهلي يارُؤياي
فربما ذاكَ الطيف
كان سراباً لمُراآتِ الكبر
دخلتُ فضائُها
باحثاً عن يقينٍ
لا يلغيهِ إلاَ
داءُ ضيقٍ بحدقةُ النظر
وجدتُ الأمل
وفقدانَ الأمل
وجدتُ ضعفاً
فيهِ قوتاً لا تُقهر
وجدتُ الحياءَ
عِندَ حواء
وعفةٌ طاهرةَ
بتماسكٍ لا يُشطر
قرأتُ تلكَ الرسائلَ البشريةَ
المبطنةَ
لغائبٍ عن الأرضِ
بالسماءِ يحضر
هزمتُ بظني
من فُقدانِ أنوثةَ النساءِ
وأخذِ دورِ الذكر
عذراً منك ياعينايَ لشكي
فأنتي كُنتي الاصحَ والاجدر
خاطبتُها بهدوء
والخوفُ يحضرُها
فهيا من عاصرت
انقراض من كانَ مِن البشر
حاورتها ببطئٍ
قد يُلاقي احدُنا
مافُقِدَ منهُ
والآنَ عليهِ عثر
بقلمي// محمود قاسم //
لتوضيح فقط عذراً من الجميع
المجرات مواقع التواصل الجتماعي
فضائها صفحتها على الفيس
غائب عن الارض. شخص متوفي تحبه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .