سبحانَ من خلق الجمالَ مكحلا
أجميلة العينين ياريم الفلا
إني هويتكِ عامدًا متعمدًا
قد قلتُها جهرًا على رأس الملا
يا من ينافس طلعها بدر الدجى
فيحق للمحبوب أن يتدللا
لاتقربوا تلك المليحة إن لي
فيها فؤادٌ كلما دق حلا
يا زهرة الريحان عطرك فائح
مابين أزهار الربيع مبللا
يا بنت حوراء العيون ترفقي
بضعيف قلب كم يهيم تبتلا
أو كلما مرت أذوب كشمعة
هتف الفؤاد وهام شوقا هللا
أو كلما هفت نسائم عطرها
مت اشتياق اللحظ أضحى قاتلا
إني ذكرتك في قصيد صغته
عند الصباح فكان حرفا أكملا
ولقد ذكرتك والغروب مسافر
في لجة البحر العميق مهلهلا
أو كيف أنساها اللحاظ وثغرها
لما بدت ..والآن صرت مكبلا
يا معشر العشاق لا تتحدثوا
في حضرة الملكات لا صوت علا
فلقد رفعت السيف في وجه العدا
إني ارتضيت بأن أكون مقاتلا
لأفوز باللذات في كنف الهوى
فأنا بدون العشق لا حول ولا
د/رحاب عصمت
شاعرة الشاطىء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .