قتيل العيون
درة صافية
أهدابها رامية
نضراتها. قانية
وخدها تفاحة سامية
في شجرة بانية
أغصانها نامية
أوراقها من جنبد
دائمة الخضرة باقية
وعيونها حراقة قتالة
تردي القتيل بزاوية
تحي الميت بنضرة
فتعصف به في ثانية
هائم الفكر. يشد
على قدم حافية
هاربأ متشردأ من
تلك العيون الدامية
كرارة لافرارة لها
في سوح الوغى
جالية
ومن ثغرها تخرج
نيران حراقة آنية
تذيب الصقيع
فتخرج الأرض زاهية
لتعيد الكرة ثانية.
بقلمي
عماد النعيمي
الأربعاء، 20 يناير 2021
قتيل العيون .. بقلم الشاعر: عماد النعيمي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
كم كنت أنا بقلم الراقي السيد الخشين
كم كنت أنا كم كنت أنا في زمن مضى كان كله هناء كنت أتابع الطير وهو يحلق في السماء والورد يعبق في كل الأرجاء فلا كلام سوى همس في الم...
-
مذكراتي تصحُو حروفي في ليلٍ مقمرٍ مشاعرِي تغزُو كلماتِي في سجلِّ مذكّراتِي كُلُّ المعاني تستيقظُ وتُعَانقُ السُّطورَ نجومُ غفوَتِي تُعاتبن...
-
#تأملات_شفاءالروح: بذاءة اللفظ في الحياة الزوجية: "الزواج"... هذه الكلمة المقدسة في وثاقها، والراقية بمضمونها، أصبحت اليوم تُختزل...
-
ضوء بالشمع الاحمر في بلادي لا يقاس العمر بالسنين ،بل بعدد المرات التي ابتلعنا فيها الدخان وتنفسنا عطر البارود قبل ان يشيخ أمل الورود كان ال...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .