أشم رائحة بين اصناف الكلامأشم رائحة موتٌ و فراقٌ و الم
و ضجيج البكاء قد ملئ المساء
صوتا تَرَدَّدَ من أعال السماء
مَلأَ الحضور حزنا و تيبس الدم
أ يعقل أن يكون النداء!
أين هو النداء...في هذا المساء
حيث لا شيء سوى الندم
و نَّشُورُ الرياح قد أضاع السحاب..
ورسم الرعب بِأرجاء البدن
كيف يعقل أن يكون النداء
وخلف الستار ما يزال هناك دم؟!
حيدر طالب
العراق
بحث هذه المدونة الإلكترونية
الأربعاء، 6 يناير 2021
أشم رائحة بين أصناف الكلام .. بقلم الشاعر: حيدر طالب
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
عندما انجرحنا قتلنا أنفسنا بقلم الراقية سنية العوادي
عندما ٱنجرحنا قتلنا أنفسنا لنكون أقوى ... ثم نظرنا خلفنا مبتسمين ... علها كانت ابتسامة ٱشتياق لأنفسنا القديمة ... ورغما عنا أكملنا طريقنا ....
-
القصيدة :المساعد إن كنت طائرا مكسور الجناح أجيء بك إلى عشي أي إلى قرب نجم الثريا. ولو كنت تمشي على جسر الخيط أحميك عن زلة القدم. وإن ك...
-
وإن سألوك عني، ماذا تقول؟ طفلةٌ، تغارُ عليَّ بجنون، تشعرني بعظمتي وكأنني الملكُ هارون! لا تبغي جاهًا، بل قلبًا حنون، يحتويها ولحبها وكرامته...
-
حِوارٌ في زَمَنِ الوَجَع زياد دبور* نَتَشارَكُ ذاتَ الهَواءِ نَتَنَفَّسُ ذاتَ السَّماءِ لَكِنَّ الفَرَقَ بَينَنا مِقدارُ رَغيفٍ أَو جُرعَةِ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .