أشم رائحة بين اصناف الكلامأشم رائحة موتٌ و فراقٌ و الم
و ضجيج البكاء قد ملئ المساء
صوتا تَرَدَّدَ من أعال السماء
مَلأَ الحضور حزنا و تيبس الدم
أ يعقل أن يكون النداء!
أين هو النداء...في هذا المساء
حيث لا شيء سوى الندم
و نَّشُورُ الرياح قد أضاع السحاب..
ورسم الرعب بِأرجاء البدن
كيف يعقل أن يكون النداء
وخلف الستار ما يزال هناك دم؟!
حيدر طالب
العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .