أخبار صوتها عند الظهيرة
لمّا صحوت ُ , عاشقا ً , لأنجمها
وجدت ُ أنا بلوزِ الشوق ِ, أحرفها
غوايات , سهرت ُ لها ..لأرسمها
قاموس التوق تنهيد , بمتحفها
فتقدمت ْ نواياها لمواكبي
فقبلتها بوثبتي لأكشفها
بليلة ٍ تراودها تفاصيلي..
خلايا الجمر..عانقت ْ مشارفها
صار الخصرُ شاغلي و هاتفي
و صار الثغرُ سائلي و هاتفها
تمايل َ الهمس ُ , لهفة ً , يجاذبني
يشجعني بأضلعي لأقطفها..
فتفهمني زهورها , فألثمها
و بين اللثم أوقات ,ٌ ترافقها
بأصوات ٍ تلاقينا على نبض ٍ
بأعماق ٍ تناظرنا بأرهفها
لشِدة ِالجذب ِ أسباب ٌ تساهرنا
فتغرينا ..لنتبعها و ننزفها
لما صحوتُ, ..صاخباً كعاصفة ٍ
روضتْ بسحر صوتها محادثها
و جعلتها تصاحبني بعينيها
و بقلبها و روحها و معطفها
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .