باب الانثى
ثمة باب يقودني الى امشاطي
واساوري واقراطي وخواتمي ومعناي
يتوغل بي في مدار الانثى
يمنحني السفر على سرير الغمام
وثمة غمام يلقي بي في دوراني
ثمة رنين خلاخيلي
يوقظ مجرات الكون
باب يقود الى حقيقة وهمي
ووهم يمضي الى حقيقته
وثمة وهم يحتمي بزي الحقيقة
في مواسم الاحتفاء
هو بابي الذي يقودني الى لغتي
لغة موشومة بعمق السؤال
اوشام الروح الحيرى تتهجى طريقها
كي تمضي حافية القدمين الى مستقرها
ثمة مقر غامض
يشبه التعتيم..
وثمة خفق مرادف للجنة
باب يفصح عن معناه
وباب يدس حقيقته في جيبه ويعبر..
باب للعبور الحتمي
وباب للتامل في اسرار الروح
باب للطلاسم في اوشامها تبيح الذهول
وذهول يرفع الكلفة عند بوابات الجدال
ذلك الجدال المكتظ بارتباكه
حجر يعتلي ربوة الروح
يستنطق التاريخ ويؤرخ المراسيم
ثمة باب
يقودني الى انثى تشبهني
وثمة باب يمضي بي الى الانثى الاخرى
الى قصيدة تجهل وجهتها
ومجاز يسقط في التاويل
باب يقودني الي..
الى قلبي..
يأرجحني بين عقلي وحكمتي
فلا انا جنون اللغة
ولا انا عقل المجاز....
ولا انا.. انا..
ولا المجرات تشرح معناها. .
ثمة كواكب تسكنني
وكواكب مهجرة الى الهناك
ذلك ال...هناك العامر بالمجاهيل
ايها الشك
اليقين
الاتي المجهول
ايتها الحقيقة الوهم
ايها الوهم الحقيقة..
ايتها الطلاسم..
الكواكب. المجرات..
الابواب.. المعابر..
روح السؤال.
خطوة الاجابة اذ تتقدم نحو الخلف..
قولي.. ماسر المجاز..
هذا باب الانثى العامر بالتاويل....!!!!!
نادية نواصر
الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .