زدني عذابا
اذا ما انسكب
الشوقُ وضاق
بي الفضاءُ ..
زدني بريقا
يشع به التنائي
ويتكسر به الدمع
وينطق بعينه البكاءُ
اني بذكراك عاشقٌ
متيمٌ بين الصمتِ
ترتله الأيام الحانا
ويعود كالصدى
بلا لقاءُ ...
زدني لوعةً
علها الأقدارُ تأخذني
اليك ... بخطاها
اينما كنت ..
وكما شاءُ ...
عبدالله احمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .