الأحد، 5 يوليو 2020

((سبات))سرحان خالد الفهد

((سبات))

ما القول إلا ما اختزلنا عبره
لوعات أحزان او شذى عبرات
حتى المنام إذا حلمنا تارة
كنا نراهم في المنام حياة
الفكر فيض لا رياح تهزه
لا الشعر يوما في هبوب سبات
غابوا غيابا لا محط لرجعة
غير القبور وبعض ليس رفات
النور يضحك والملائك تسجد
والله يعلم من يريد حياة
لا العمر يبقى يا صحاب تذكروا
لا الطب ينقذ من به السكرات
لكنما انقاذه في عمره ماذا
فعلت وكيف نلت فهات
قل لي بسمت أيا صديقي مرة
إذ رمت من يوم اللقاء نجاة
ماذا فعلت لحضرة الرب الذي
وهب الحياة وبعدها لممات
هل قمت بالطاعات أم راودتها
تلك الذي هربت كما الحيات
فعل المعاصي لا يجيرك إنما
انت الذي لا يعلم بالآت
الله أوكل إبن آدم في القرى
أما إبن آدم دربه عثرات
يمشي بدرب ما له من آخر
والوجهة الاخرى إلى الجنات
يا من رجوت من العصاة تأملا
اتريد افعى كي تلوك نبات
ثم الصلاة على النبي وآله
خير الأنام بسائر الاوقات
إن شئت حقا ما تريد فكن
رجل لا تنضوي للنفس بالمرآة
عجبا لأمر لا يظن به خطر
لكن يظن الخير في العطبات
إن قلت شأنك اكتفى بنعم أنا
أو قلت شر قال لا خيرات
وتخير الإنسان مبلغ علمه
لا لن يضير الخير بعض سبات
ثم الصلاة على النبي وآله
خير الأنام ومبسم القسمات

سرحان خالد الفهد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .