✍️
نوارة الوجه
كالقمر
وألبان قدها
تتمايل كالزهر
رقة
ما ان غرقت في
لحظها
لفني الظلام حسبتها
الدجى
ما ظننت شال
شعرها
رمتني
على شواطئ التيه
بمدها ..
كلما تنفستها
عشقا
كالشهيق
أراها تسحبني للود
بجزرها
ما أن رأيتها
أسرتني بودها
ف تمنيت اني عشقتها
من مهدها
تائه أنا في
رياض الوجه
أاجمع شقائق الخدِ
أم أتفيأ
من واحة العين
ورمشها . .
🦋وفاء محمود🦋 .
9/7/2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .