الأحد، 12 يوليو 2020

إلى ....... حبيبي...مصطفى محمد كبار .. 3/7/2020

إلى ....... حبيبي
أسقيتني . من سكر الكاساتِ ............. ثملي
و عذبتني بمر الأيامُ .............. و شربتُ السقمُ
قد فاضَ . صراخي على صدى ........ الرعودِ
و الجرح يبكي و يرقص . من شدة ....... الألمُ
يا هاجري الغريبُ . كيف يطيبُ لكَ .... الرقدُ
و قلبي ينزف جراحهُ ثملى . و هدير الدمُ
و رحتُ أكتبُ . بمدى الأحزانِ ......... كسرتي
بكسرة القلوبِ . قد نمتُ بدمعتي باليلُ المظلمُ
فكم بنيتُ . من قصوراً ........... لسرح الهوى
و كم حلمتُ . بطيب جناتك . و عرش النعمُ
فمن لوعة الفراقِ . قد تهاوت .... كلَ أحلامي
و ضاعت . عبق الزهور . من صبحيَ . و النسائمُ
تدلت . من وجه الصباح ........ عناقيد دموعي
فإنهارت مملكة عشقي . و إنهار ذاك . الحلمُ
فبكت . ثغرُ الفراشةِ . على موتَ ... زهوري
فهل يكون للرحيلِ . يوماً . دمعة ..... الندمُ
إن في درب الفراق . ينامُ ألف ......... دمعةٍ
و دروب الفراقِ للعاشقينَ . لا .......... تستقمُ
أيا قبلة الفؤادي . أفلا ترجعي ......... يوماً
عسى في الرجوعِ . يرتاح القلبُ ... و لا يتألمُ
فما زال من رحيلكَ . يكسرني . لو عة الدمعِ
و راح أنين الحزنِ . مع الدمع . مني ينتقمُ
و قد راح قلبي . من بعدكَ . يجولُ بسكرتهِ
فكيف العيشُ . و الموتُ .... بوجهي . يبتسمُ
مصطفى محمد كبار .......... 3/7/2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .