حلم كان أم أمنية
بذاك الكوخ ... فوق جذع الشجرة
سأنتظرك هناك ...
الضباب يلف السماء انتشاء
والقمر نوره يختبئ خجلآ من محياك
هناك حيث لا أحد سوانا
أشعلت الشموع بزوايا الكوخ
على أطراف درجاته
عندما تحضر ... ستكون الملائكة بانتظارك
هناك حيث لا يوجد سوانا ...
حضرت لك ما اشتهيت من أطباق
وكأسي النبيذي ... زادت حمرته
من لثم شفاهي شبقآ بك
نثرت ورودآ على السرير
لينتشي عبقها من عطر جسدك
المترامي بين أحضان شوقي
ولهفتي إليك
سألقاك وكأنما كل الأيام عيد
أنت الحب بكل يوم عيد .
( كان حلمآ جميلآ شاركتني
به ... لكن لن أخبرك بقية الحلم ..
ختام الحلم من شدة عشقي
أيقظني ... برائحة النشوة ألهبني )
(خربشاتي ) 13/7/2020
ثراء الجدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .