الأربعاء، 2 أكتوبر 2024

سلطنة الصعاليك بقلم الراقي طه هيكل

 سلطنة الصعاليك 

قصة قصيرة 

بقلمي : طه هيكل 

أبحرت في رواية 

 من خمسمائة صفحة  

على مدى ثلاثة أيام 

غرقت في تفاصيلها 

عشت أحداثها 

لحظة بلحظة 

أنا البطل

كأنه يرويها لأكتب عنه 

مؤلفاته بلغت المائة إلا قليلا 

حياة الصعلكة استهوته 

فصار سلطان الصعاليك 

تناولت طعامه حتى الذي لايروق لي تناولته على مضض لأجله 

ضحكت معه قليلا 

نزفت حزنه كثيرا

شاركته العزاء في أمه 

لعنت أباه معه عدة مرات 

ما أبشع الضيم 

تجولت معه 

سارقا محترفا  

 نصابا خائبا 

ساعدته في إيجاد قداحة 

كاد يجن عند افتقاد مصدر يشعل

معه سيجارته الرخيصة 

دخلت معه السجن 

رحلت معه من مدينته الكئيبة 

إلى مدينة النور والظلام 

والفسق والاتزان 

 الانحراف والعدل  

استرقت السمع وهو يحاول التخطيط لسرقة اسطوانة غاز لتفجير منزل صديقته التي خانته  

لكنني صرفت نظره عن الموضوع حين أغلقت الكتاب لأتأمل المشهد   

فينصرف بعدي إلى ركن في مستشفى المجانين ذهب إليها عامدا ليضمن طعاما ونوما  

ولكن كيف يحصل على الكيف 

استشارني في الأمر 

طالبا العون 

أعطيته مائة درهم 

دسها في جيبي مرة أخرى 

ووجه لي لكمة في وجهي 

لازالت الدماء تنزف من أنفي منذ مات في عام 2003

 أي أنه مات قبلي بعشرين عاما 


طه هيكل

خريف بلون الرماد بقلم الراقية أم الخير السالمي

 خريف بلون الرماد ...!!!


اسكن مغاليق كهوفك

تدثر بالوجع أيها الخريف 

كل المحارق مدمرة ،

وكل الفجوات محسومة

بين غفوة وغفوة

تتراءى كل الأمنيات .

ويتسلق الحلم قمما موشومة

كم راودتنا الأسئلة 

كم من الألوان سوف

تنتهك ؟

وكم من الأصوات سوف تلجم .؟

تحرر أيها الخريف

من كل الخرافات 

تجرد من كل الأحجيات 

فاللون الرمادي لا يليق

والحزن لا يليق 

والكآبة لا تليق

والصمت فيك حكاية 

تختزل عتابا ومغالاة ...

كن أيها الخريف 

كالخيل الجموح

كن كالفجر الصبوح 

انطلق إلى حيث النور والضياء 

فكل الألوان تليق بك

وكل الصباحات 

وكل الابتسامات 

وكل الأمنيات 

كن متفردا

متمردا متجردا ...

لا تنكسر ولا تنحدر

كن لحنا ....

كن أغنية ....

كن قصيدا وقافية .....

كن شمسا دافئة ..

حدق صوب المدى

فكل الخطوط متاحة .

استبق حروفك 

وجهز معزوفتك 

وغرد مع بقية الفصول

ترنيمة الخلود 

فبين الراء والفاء

مد __

ولكل النوائب حد .

وفي كل البحور 

جزر ومد -_

حكايات هزل وجد .

لا ترتدّ أيها الخريف 

انثر رمادك للعاتيات

وامسح جبين الغسق 

بطرف سحرك 

أيها الخريف المتمرد .....


           أم الخير السالمي 

          القيروان 

           تونس 🇹🇳

صرخة مسلم بقلم الراقية حنان أفقير هرمس

 صرخة مسلم 


مسلم أنا يا رباه 

قصدت بيتك

مصليا 

لخطبة الإمام 

مصغيا 

و لذكرك الحكيم 

تاليا 


بشهادة التكبير 

قائما 

ثم راكعا، ساجدا 


بثياب كانت بيضاء ناصعة 

صرت فوق السجادة

ملقا، نازفا، في دمي غارقا

حقد الصهيوني المثطرف المتعجرف

كابوس صار واقعا


ذنبي أنك لا إله غيرك ربي

و الإسلام عقيدتي و ديني

و القرآن ذكرك الحكيم كتابي 

و محمد رسولي و قدوتي 

و أرض العروبة موطني 


مسلم انا يا رباه ...!

أسلمت الروح مسلما 

و إن كان الفاعل، صهيونيا

مجرما، غاشما ...

فانت له ربي قاهرا ...


مع كل طلقة غدر ...

آية متلية 

و مع كل رصاصة

زغرودة مدوية 


تلقتها مسامع الشهداء 

و هم لحياتهم تركاء 

فهم بإذنه تعالى 

على جنان الخلد نزلاء


فيا حامل السلاح سلاما 

لم يعرف في قلبك مقاما

شربت دماءنا مداما ...

فاليوم شهادة ،و غذا انتقاما 


                  بقلم حنان هارمس

موطني بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 موطني ..

يداعبُ الوردُ نسيمَ الهواءِ والقلوب 

تذرفُ العيونُ الحزينةُ دموعَ البكاء .... تناجي البعاد ..

في بحورِ الدّنيا قطراتُ ماءٍ ،

امتزجتْ بهمساتِ غَمامِ السّماءِ ،

 و أزالت الهموم والعناء ... 

وليسَ في الدّنيا لهذا الحُبِّ احتواء ...

فإنْ كنتَ دائي فلا أريدُ مِنه الشّفاء ...

كيفما تريدُ ، ومثلما تشاءُ ... 

أحبكَ جداً بلا حدودٍ ، وبغيرِ شروطٍ ... 

بلا إنتهاءٍ حتّى الفناء ...

ولنْ أترككَ ... لنْ أُغَادِرُك ... 

فالدفء في حُضْنِكِ ولا في آخر ....

لنْ أتركك .... حياتي فداك  

يا موطني ...


بقلمي ✍️ فريال عمر كوشوغ

ولو مسرحية بقلم عاشقة الشهادة ماجدة قرشي

 🇵🇸ولو مسرحية 🇵🇸


(ولو مسرحية) 


أيها الأعراب: 

ٱنبشوا عنكم، قليلا

وٱتركوا موقفا للقضية! 

أرسلوا ألعابا نارية. 

حرّكوا بقايا بقية! 

نقبلها حتى لو كانت مسرحية! 

ماذا لو ٱرتجلتم، فصولا

عربية!؟ 

من الارتجال، تولد الشظية! 

حياتنا كلها مسرحية! 

دعوا المخرج، 

وٱكتبوا موقفا، واحدا

نفذوه

ولو مسرحية! 

لِدوا ولو فصلا

واحدا، بالعربية! 

فعروبتنا أصلا، 

مسرحية!

ماذا لو ٱستبدلتم، 

نهدا، 

ببندقية! 

فالبندقيةأيضا، ترقص

رقصةعربية! 

وٱشربوا نخب الطلق

قهوةعربية! 

فالقهوة أيضا، مسرحية

نقبلها

حتى لو كانت، مسرحية

فعروبتنا أصلا أكبر

مسرحية!


بقلمي: ماجدةقرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقةالشهادة

أيتها الأم الغالية بقلم الراقية فريال حقي

 أيتها الأم الغالية بالتجاعيد رسمت ملامح صور الحياة/ تجارب السنين والصبر والكفاح والتحدي لتبني أسرة قوية ، إنها الأم يا سادة سيدة العالم أينما كان موقعها،هي الكيان والأسطورة ، ما أجمل نظراتك، انت وطن الحربة والشموخ والجنة تحت أقدام الأمهات ، قال تعالى: " وبالوالدين إحسانا) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "استوصوا بالنساء خيرا) أمي وأسأل قلبي هل تشتاق إليها فيضحك مني ولا أفهم ، فهي لحياتي نور ونار ونوار ، ألابوسع الينبوع الثري ألا يفيض بالماء والشمس المتألقة ألا تغمر الكون بالضياء ، فرغم الريح أسمع صوتك ورغم الثلج أحس بدفئك يا أحلى الملكات ومعبر الهدى إلى الجنات . فريال حقي

السلام الروحي بقلم الراقي سعد الله بن يحيى

 السلام الروحي 

.....................

ولأنها السلام الروحي 

هنيئا لها بروحي 

أبتليت في الحب طبيب 

ولا أعلم لنفسي طبيب 

واحسب أني ذو عقل راجح 

حتى أتاني من يذيب 

هوت العين صدفة 

دق القلب فكانت هي من يجيب 

مزجت أكف الشوق 

بكف العشق 

واستجمعت أنامل الود العذيب 

لتحتضن عبق شغف 

وما صاغه الحبيب 

هيام مترنم 

وطيف بالفؤاد مقيم 

لصوت دقات قلبي مستمع مجيب 

مندفع 

بطلته في ليالي الأنس رقيب 

مصاحب لشوقي 

كفى به مفتوناً متيماً قريب 

ذو بساطة 

 حالم ناضج لبيب 

كأنه هي 

سلام في روحي 

واقع ونصيب 

ميال في مشاعره عذيب 

ضعيف أمامه 

ضعيف أمامي

لأنها السلام 

الأمان 

ولأنه منها وإليها ومافيها وبها القلب يطيب 

أرجع إليه في سهادي 

وأسامره بغزل فهو النفس بنفسي ولا تثريب 

 تستقبلني ودمعها من شدة الشوق سكيب 

إنها السلام وأي سلام 

تليق بي كحبيبة متيمة 

وأليق بها كمفتون بالهيام حبيب. 


.بقلمي سعدالله بن يحيى

سوق الذمم بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 ** سوق الذمم ** في سوق النخاسة الجديد  تعرض الأقلام  على واجهات الزجاج  معلقة كالذبائح  مزينة بالذهب والوعود  يقف التاجر بابتسامة  يقايض ا...