الثلاثاء، 14 أكتوبر 2025

حين يعترينا الشك بقلم الراقي أحمد عبد المالك احمد

 حين يعترينا الشك


حينَ يعترينا الشَّكُّ،

تتلعثمُ الورودُ في نُطقِ العِطر،

ويغدو الحنينُ سؤالًا

معلَّقًا بينَ شفَتيكِ وصمتي.


أأنتِ لي؟

أم كانَ الوعدُ ظلًّا

تحتَ شمسٍ لا تعرفُ الثَّبات؟


رأيتُكِ تكتبينَ اسمي

على صفحةِ الغياب،

كأنَّكِ تعتذرينَ من قلبٍ

لم يُخطِئْ إلّا في الحُبّ.


كلّما قلتِ: "أحبُّك"،

ارتجفَ المعنى في صدري،

كأنَّ الحرفَ يختبئُ من الحقيقة،

وكأنَّ القلبَ يخافُ التَّصديق.


أمسِ،

حينَ تأخّرتِ عن موعدِ العناق،

اقتحمتِ الريبةُ قلبي

كضَيفٍ يعرفُ مفاتيحَه.


واليوم،

حينَ نظرتِ إليَّ،

لم أرَ نفسي في عينيكِ،

بل رأيتُ غريبًا

يبحثُ عن ملامحِه

في مرآةٍ مكسورة.


أحبُّكِ... نعم،

لكنّني لا أُصدِّقُكِ،

وهذا العذابُ

أقسى من الفقدِ،

وأشدُّ من الخيانة.


فهل ننجو؟

أم نغرقُ في بحرٍ

ماؤهُ من دُموعِنا،

وموجُهُ من أسئلتِنا

التي لا تُجيب؟


وربّما...

يكونُ الشكُّ هو الحُبُّ

حينَ يشيخ.

بقلم د احمد عبدالمالك احمد

أخي بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 أخي

======

أخي أنت لي ساعدي والمعين

وأنت الضياء ونور السنين

وأنت أماني وأنت زماني

وأنت زنادي الذي لا يلين

فإن جاء خطب فأنت له

تصد الخطوب بقلب متين

أخي أنت مني كعين وقلب

وأنت صديق وانت الأمين

أراك رفيقا لنا في الطريق

وتحمل عني هموم السنين

أبي أنت بعد أبي والكبير

وأنت حنان ونبع معين

إذا قيل أخ فقلت الإخاء

صداقة عمر وسر دفين

تعيش وتبقى لنا في هناء

وتحيا فؤادي ونور العيون

فموسي تمني وربي حباه

وقال إلهي ( أخي هارون) 

كذلك كل أخ لا يبارى

كذلك كل أخ لا يهون


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

الرسالة دمعة وابتسامة بقلم الراقي عبد العزيز عميمر

 الرسالة: دمعة وابتسامة :

_رغبة ملحّة تجتاز كيانها،تحملها بعيدا،تصرّف ابنتها التي تبنّتها ذكّرتها في ابتسامتها وشعرها الطويل،بضفائره التي تحمي كتفيها وتزيد من شغف الطلاب،في عمر المراهقة.

يبدو بأن ابنتها بدأت تحبّ بناء على وصف الطالب الذي يدرس معها ،ويساعدها على تلخيص الدروس.

قرّرت الليلة الاتجاه إلى خلوتها، ونبش الماضي وحملت شمعة بعد تأكدها من نوم 

الجميع،لكنّها حذرة، وتترصّد وقع الخطوات أو أيّ صوت،لاترغب في معرفة سرّها ،شيء خصوصي لها

وحدها هي فقط، حافظت عليه طول المدّة الطويلة الماضية ،تراجِع الماضي لتفرح وتبكي! شيئان متناقضات ،لكن مقبولان ،ربما لتؤكد وجودها،أو لتعيد حبّها،او لنفي اتهامات الغير! بأنها منبوذة.


دخلت الغرفة الصغيرة في الطابق الأول،وأوصدت

الباب خلفها دون إثارة صوت ،فتحت الحقيبة الكبيرة

وفتحت عينيها بشدّة وامسكت الصندوق الصغير

فتحته،ايه! يازمان! حزمة من أغلفة الرسائل ،مربوطة

بشريط أحمر جميل ،هي تستدعي الماضي وتُغمَس وسطه ،حينما كانت طالبة في الثانوي،مراهقة، تتطاير

منها الحيويّة ،ويفيض النشاط بشعرها الطويل وعينيها

بلون وشاح البحر ،تفتح الرسالة!؟ تفتحها !؟ ما رأيكم؟

هي متردّدة ،وتظهر عزيمتها وتفتح الرسالة ،بدأ ورقها

يعلوه الاصفرار ، لكن عطرها الوردي مازال يتسرّب .


عزيزتي ( ،،،) يرفرف قلبي ويحملني فوق السّحاب،لا أشعر بوزني ،فقد ولدت اللحظة! لحظة رأيتك ،كنت أرغب في الحديث معك! لكن خفت من خجلي، ومن ردود افعالك،ومن نظرات الطلبة،وأحيانا أشعر أن ذلك حرام ! ولا يناسب فقير مثلي! رغم تقدّمي في الدراسة! لكن لااملك معطف الفرو ولا قفازات الطبقة،،،،التي تتقدّم وتلبّى رغباتها.

لا تخافي ،لا اريد شرّا ،لكن أشعر بأننا خلقنا لبعض،لكن 

جدار الطبقية يحول بيننا والسلك الشائك ،بروتوكول

الطبقية ،،املك الحبّ في يد والوفاء باليد الأخرى،لكن

المال عدّوي ،فأنا لم أغيّر المحفظة منذ ثلاث سنوات،والماء بدأ يتسرّب لحذائي فاحسّ بأصابعي

المجمّدة ،التي تعاتب الفقر وتلوم حياة غير منصفة

لمثلي ،تعطي بذخها للطلاب الأغبياء الذين يتدلّى لحمهم من سمنة مفرطة نزعوا نصفها مني فبانت عظامي،فكرّي بين فقر متوّج بحبّ، وبين مال متوّج 

بأنانية وبغض.

غدا نلتقي في الساحة أثناء الراحة، وإذا رأيت تجاوبك

فانني سأسير نحوك باستحياء وآمل أن تسعفني قدمي ، وان ينطلق لساني.

عاشق الشعر الطويل : ( ،،،)


تقرأ وتبكي! وتبكي ! كان ذلك منذ أربعين سنة.

رغم البكاء،والدموع غير المنقطعة كانت تضحك وتبتسم ،وتعود ثقتها بنفسها ،أنا جميلة! وقد أحبني! نعم،احبني! وجدت من اهتم بي! واخرجني للوجود!

عاملني بلطف لا نظير له! لقد امسك ذات مرٌة شعري

وفرّكه بأصابعه،وقال: شعر غال،يسترني واجد الراحة

عند لمسه،هو لصاحبة عيني البحر، أغطس وأبقى لا ارغب في الخروج،طمأنينة تامّة ،في جنّة الخلود،اتمنى أن اجد عملا مستقبلا واتزوجك،ونطير مثل النورس ونطير طيرانا شراعيا،الأجنحة تلامس بعضها والمناقير تتناوب على الأكل،ونقطف نجوم 

اللّيل لتكون تاجا لنا،ونقيم حفلة زفاف ،ندعو فيها 

الغزلان والعصافير وطيور البجع،ونستمتع بمقطع من سمفونية بيتهوفن ،والنوارس تحرسنا من السماء.


لقد فرّطتِ فيه،ليس ذنبي! إنهم أهلي، طغاة ،أسقطوا جمرتي في الماء بأنانيتهم ،فعمتهم على مصلحتي

تعود للبكاء،بعد طي الرسائل ،ووضعها في الصندوق،

لقد أصبحت عجوزا ،وتقرأ الرسائل فتتحوّل لمراهقة

شابّة تغار منها المرآة والعرائس ،هي الآن تعيش مع أخيها في مزرعة كبيرة،دون حبّ،ودون طائر النورس

ولا تجد من يذكر شعرها ولا عينيها، ايه حظوظ! 


أحيانا تندم فهي تعامل أخاها بعنف! ولا تشبعه كلاما

إلاّ جواب لسؤال ،لكن لا تكرهه بل تحبّه هو الوحيد الباقي من عائلتها،أحيانا تنظر إليه بعطف وشفقة،فهو متعاطف معها، هو يقوم بالعمل الزراعي ،وإدارة المزرعة،ورعاية الحيوانات .


وتودّ أن تقول له بأنها تحبّه! لكن لا تستطيع ،أغلال الرقبة وكمامة على الفم ،وكبت الماضي! أما الوجدان فهو فيّاض برقّة،فهي عطوفة ،وتحبّ الناس،لكن الزمان غدر بعينيها الزرقاوين ،ولم يهتم بضفائرها،مثل مراهقها الثانوي ،لذلك مازالت طيلة هذه المدّة تهتمّ بشعرها وتسرّحة وتضفي عليه مسحة عطور،ليبتهج

حبيبها أكثر بضفائرها ويعرف بأنها مازالت وفيّة 

وتنتظر في قدومه! كلما فتحت النافذة،وتعرف أن ذلك

جنون !! نعم جنون لكن تسترجع به حبّها.

تتمتّع بحنان يذوب عذوبة ورأفة لكن لا يخرج للوجود

ولا يلمسه الآخرون وتتهم بقساوة القلب والمتعجرفة،

وهذا ما يعذّبها لذلك تلجأ للصمت في أكثر الأحيان.


لكن مع عملية التبني للبنت زال الكثير من همومها

وعوّضته بحب البنت،اعطت كل اهتمامها لها،فصار لها

امل في الحياة،وربما تتخيّل بأنها تزوّجت من حبيبها

وهذه البنت ثمرة ذلك الزواج وهذا ما يوحي به اللاشعور وتقبله مسرورة ،فهي امّ حقيقية ! نعم تزوجتُ ! أقول لكم تزوجتُ وانجبتُ بنتا جميلة

مثلي بلون عينيّ فالمراهقة تعيش في صورة ابنتها ،وصدقوها هي أمّ وفخورة بامومتها ،والبنت هي لزوجها الذي فرّك شعرها قال فيه ما قال،لذلك فهي من حين لآخر تدخل للثانوية وتقف في مكان زوجها،تحت شجرة اللوز، وتكرّر ما قال حبيبها المراهق! ،بعد أخذ غصن صغير من شجرة اللوز ،تضعه في مزهرية مع الماء وقليل من السكّر، وتراقب طول الوقت ذلك الغصن،عف

وا ذلك المراهق الحبيب .


الكاتب الجزائري عبدالعزيز عميمر

الشوق دربي بقلم الراقي عباس كاطع حسون

 الشوق دربي

يامَن سقاني حميماً من تجافيهِ

رُحْماكَ صَبْري فقد جفَّتْ سواقيهِ


هوِّنْ عليكَ فقدْ أبرأتَ عِلَّتَنا

إنْ كانَ فينا سقامٌ أنتَ تُشْفيهِ


قدْ مسَّنا منكَ ضرٌ لو علمنَ بهِ

لكانَ حقاً على الأقلامِ ترويهِ


يامن سقتنا بكأسِ الهمِّ أيديهِ

أجْملْ فقلبي كؤوسُ الهمِّ تؤذيهِ


هلّا كفاهُ اضطراباً خلفَ أضلُعِهِ

يامن صببتُ دموعي بين أيديهِ


لَمْ يَبْكِ شوقاً على أيّام حاضرهِ

بلْ ذابَ حزناً على أيام ماضيهِ


قدْ غاضَ صبري فلا صبرٌ يساعدُني

ولستُ أسلو فأنسى ما أعانيهِ


قلبي ينوءُ بحملٍ فوقَ طاقتهِ

أنظرْ اليهِ فقدْ أعياهُ ما فيهِ


يامن رشفتُ دروسَ الحبِّ من فيهِ

 من لي سواكَ طبيبُ كي يداويهِ


يأتي نهاري على قلبي فيوجعُهُ

وأحسَبُ الليلَ يشفيهِ فيُدميهِ


مازلتُ أؤمنُ أنَّ العشقَ لي قدرٌ

والشوقُ دربي ووحدي سوفَ امشيهِ


إنْ كانَ ذنبي فذنبي لستُ أُنكِرُهُ

كلٌّ يُدانُ بما تجني أياديهِ


يا عاذلي لاتلُمْني فالوصالُ دمٌ

يأتي إلى العضوِ في صمتٍ فيحييهِ


وَليسَ للصَبِّ طبٌّ كي يُعالجهُ

غيرَ الوصالِ فإنَّ الوصلَ يُشفيهِ


إنْ كانَ ذنباً فمنْ عينيهِ مَبْعَثُهُ

يا ويلَ عينيهِ من ذنبٍ أقاسيهِ


يا نشوةً منذُ ذاكَ اليومَ تُسْكُرُني

في خمرةِ الحُبِّ في أحْلى لياليهِ


يا طاعني في صميمي ليتَ ترحَمَني

قمْ وانتشلْني منَ الأحزانِ والتيهِ


ياهاجري كيفَ بي والناسُ تلمزُني

أينََ ال

هروبُ ووجهي أينَ أُخفيهِ


بقلمي

عباس كاطع حسون/العراق

لقد فعلها بقلم الراقي محمود عبد الوهاب

 كم أشعر بالسعاده و بالفخر  

السعاده لإنهاء معاناة شعب غزه ووقف الدمار وإدخال المساعدات 

والفخر بأن يصل للعالم بأن مصر لم تخون أشقائها أبدا بل هي من ساندت 

وقدمت وضحت بلا ضجيج ولا صوت عالي و إنما عملت في صمت حتي يتم قيام الدوله الفلسطينيه 

               "لقد فعلها "

                 .......

قالوا عنا إننا من خان وقمنا ببيع غزة

ف قالها الزعيم بصوت قوي و بعزة 


أنا رمز العروبة ولي الفخر و العزة

أنا من أخبر العالم بأن مصر المعزة


تدعو شرفاء العالم لحقن دم الأعزة

تهجير أهلنا فيها خط أحمر يا أعزة


تصفية القضية لا و الله ورب العزة

ستبقى القضية أشهد الله عزيز الأعزة


قالها مدوية و بقوة الزعيم لا للتهجير 

فأنا من يقف في وجه كل باغٍ حقير


لا أمن ولا أمان دون أن يقرر المصير

تقام دولة فلسطين وإلا الوضع خطير


القدس عاصمتها والله فوق كل كبير 

هكذا قالها زعيم مصر ذو القدر الكبير


فجاء أرض الكنانة من كل فج زعيم

يلبون النداء نحن من خلفك يا زعيم


من كان الله معه لا يخش مكر اللئيم

سلمت لنا فخرا وعزا يا قائدنا العظيم 

بقلمي الآن 

محمود عبد الوهاب حسن 

جمهوريه مصر العربيه 

١٣/ ١٠/ ٢٠٢٥م

ند الأنا بقلم الراقية هاجر سليمان العزاوي

 هاجر سليمان العزاوي

ند...... الأنا 


أنا لا أعرف ال أنا 

ولست أعي ما الأنا 

قديما عند العرب يقولون 

من يخاوي الأنا مجنون 

لن أشطر القاعدة 

ولن أكتب وأترجم الأنا 

بعيدة ومنزوية فيٌ الأنا 

أتذكر أنها ذات يوم هامت 

كبحتها وصفعتها ...ورميتها في سجن الشجن لا ترى شمسا ولا تتنفس هواء الأمل 

أتذكر كيف انهالت متوسلة

باحثة عن همستها اللاهثة 

حيث الصقيع البارد 

تبحث بين 

 زكام الهمس الذي صب نزولاته في صدر الوداد فأصابته بداء الغصة 

أتذكر بأن العذراء كانت تمشي باستيحاء عندما رمقها الفؤاد فهوت من عزلته طائعة 

أثارت في أعين الرجاء الشفقة 

لكنها لم تأسرني 

ولم أنصاع ولم أطلق رصاصتي 

الأخيرة باسم الرحمة

أتذكر كيف أني 

رميت مفتاحها في بحر الظلمات 

أسكنتها  

دهاليز المتاهات 

جدران صامتة دون أبواب 

دون ليل الشرفات

واكتفيت سترها برداء التوبات 

بين الحين والآخر أسمع صوتها 

بنداء الإستغاثات 

 قصصت ضفيرتها وتركتها لعتاب الأنا 

ونسيت إني رميتها أسيرة 

تعاني قيد المنفى 

 وزنزانة موت لا تعرف أين 

خيام الرحمات 

من....

يستجير بسراب الند كمن ينفث النار في جوفه 

فلا يجد من يواسيه أو يدفن 

عويل الصرخات 

عدت أفتش عن سبيلها 

عدت أعتذر يا أنا 

فما عدت ند الأنا 

كيف الوصول إليك 

بعد كل هذا الهلاك 

من قتل في داخلي هذا الملاك 

من وسوس لي بأن الأنا ليست أنا 

يا ويح عصياني

يا ويح حرفي الذي أتعبك 

و رماك 

بين أمس 

وليل.... وغد يسرد غدره 

يكتب بالألم أمره 

 حيثما يرى العصماء في داخله منتحرة

فيطرب ليله والعود فيه جريح 

يغني لاغتيال خلوده

دون أن يعي 

بأنه...... ند الأنا


بقلمي : هاجر سليمان العزاوي

14 - 10 - 2025

 العراق

فهل من مدكر بقلم الراقي عبد العزيز بشارات

 (فُهل مِن مُدّكِر)

=======================

أحــــمَــــدُ الله والــمــنــايـا تُـــحــيــقُ

عـــابِـــســاتٌ وحـــالُـــنــا لا يـــــــروقُ

يَــسـعَـدُ الــمــرءُ فــــي لــقـاءِ الــرزايـا

كــيــف يــبــدو إن نـازعَـتـهُ الـحـقـوق

وطــريــقُ الــخَــلاصِ يــبـدو عـسـيـراً

حــفّـهُ الــشـوكُ حــيـن فـــرّ الـصـديق

فـاحـمِلِ الـنـور مِـشـعلاً حـيـن تـمضي

وأجــمــع الـــزاد إن دَعَــتـك الـطّـريـق

كــــــلّ حِـــمـــلٍ إذا أتـــتــك الــمـنـايـا

يُـثـقـلُ الـنـفـسَ هـــل تــراهـا تُـطـيـق

حـاسِـبِ الـنـفسَ واكـفُفِ الـسوءَ عـنها

قــبـل يـــومٍ فــيـه الـنـفـوسُ تـضـيـق

جــامــعُ الــمــالَ مُـفـلـسٌ إن تــراخـى

عــــن حــقــوقٍ ولا تَـضـيـعُ الـحُـقـوق

وتــــرى الــمــوتَ قـابـضـاً كـــلّ حـــيٍّ

لــــو تـــوارى بـــه الـمـكـانُ الـسّـحـيق

إنّ لــلــحـقِّ ســكــرةٌ حــيــن جــــاءت

لــــيـــسَ راقٍ بــمُــرجــعٍ أو شــقــيــق

حـــارَ فــيـكَ الـطـبـيبُ والـطـبّ أعـيـا

واخـتـفى الـحُـسنُ حـيـن زالَ الـبَـريق

أصــبــحَ الــمــالُ دُولــــةً بَــيـن قـــومٍ

مَـــن يُـجـيـبُ الــسّـؤالَ حـيـن تـفـيق

ربّ أخّـــــر مَــنـيّـتـي عـــــلّ نــفـسـي

تَــعـمـلَ الـصـالـحـاتِ إنّــــي صــــدوق

فــاعـمـلِ الــخـيـر لا تُــؤجّــل سـبـيـلاّ

ســاعـةُ الــمـوتِ كـــلُّ نــفـسٍ تـــذوق

لــــن تــعــودَ الـنـفـوسُ بــعـدَ رحــيـلٍ

والــتــمَـنّـي لـلـمُـسـتـحـيلٍ عـــقـــوق.

يــــومَ فــــرّ الــقـريـبُ مِــمّـن يــوالـي

لــــم يــعـد ثـــمّ صــاحـبٌ أو عـشـيـق

نـــســألُ الله جــمـعَـنـا بـــيــن قـــــومٍ

فــــي جــنــانٍ بــهــا الـمـطـيعُ طـلـيـق

  ==== =================

عبد العز

يز بشارات/أبو بكر/فلسطين.

9/10/2025

وعي متأخر بقلم الراقية نور شاكر

 وعي متأخر 

بقلم: نور شاكر 


الخجل شعورٌ نبيل لا يسكن إلا القلوب التي ما زالت تعرف للضمير صوتًا، وللإنسانية وزنًا

 غير أنّ السؤال الذي يراودنا هو: متى يخجل المرء حقًّا من أفعاله؟


هل يخجل حين يرى العطاء يُقابَل بالنكران؟

أم حين يُكافَأ الحب بطعنةٍ في الظهر؟


الخجل لا ينشأ من الخطأ فحسب، بل من لحظة الوعي به 

حين يرى المرء انعكاس فعله في وجوه من أحبّوه بصدق، فيدرك كم كان قاسيًا، وكم غاب عن قلبه الإنصاف

 فالعطاء الذي يُقابل بالجحود يُعرّي النفوس، ويكشف من في داخله جفاف روحي لا يرويه الندم

ويبلغ الخجل ذروته حين يُهان الحب، ذاك الشعور الطاهر الذي وُلد ليُكرَّم لا ليُطعن

فالطعن في الحب ليس جريمة في العاطفة فقط، بل في الإنسانية ذاتها، إذ يُطفئ في الروح ما أبقاها حيّة


إنّ المرء يخجل حين تتقاطع ذاكرته مع الحقيقة، فيرى نفسه كما لم يشأ أن يراها من قبل: ضعيفًا أمام غروره، قاسيًا في لحظة غضبه، أو جاحدًا في ساعة الوفاء

ذلك هو الخجل الحقيقي، لا خجل المظهر أمام الناس، بل خجل البصيرة أمام الذات


فما أثقل أن يدرك الإنسان أنه أطفأ نورًا كان يضيء دربه، أو كسر قلبًا كان يحبه بصدق، ثم يمضي وكأن شيئًا لم يكن

وحين يأتي الوعي متأخرًا، يكون الخجل وجعًا صامتًا لا دواء له إلا صدق التوبة وعمق الندم.

هنا وعلى جبال الصبر بقلم الراقي مروان هلال

 هنا وعلى جبال الصبر وقف القلب ...

ينادي بصرخة الشوق بدمع السهادِ....

أين أنت يا من رحلتِ ومعك فؤادي....

أهان عليك الدمع المخلوط بدمي...

رب العباد صاحب الرحمة...

وأنت لا ترحمي....

شكوتك للسماء بقدرة خالقها....

وسحبت شكوتي ...

فكيف لي بدمع طبيبي....

ما استطعت الإخلاص يوما بدعائي عليكِ ....

فإنني حقاً طفل بين يديك....

يبكي وصالا دون جدوى البكاء....

يحلم بنظرة عين ما بين خطوتين...

فهل هذا كثير ؟

أي عهد بيني وبين قلبي حتى يحميكِ من غضبي....

فقد فاض معكِ عذابي....

عودي بربك فإن الموت عليَّ دونكِ ينادي...

فكيف أحيا أنا...

إن لم تلبي جوابِ

بقلم مروان هلال

بسطاء بقلم الراقي علي عمر

 بُسَطاءُ ..

عالِقونَ في أتونِ الجَلْجَلَةِ والصَّخَبِ 

في غَمرةِ الآهاتِ 

نسقُطُ منَ الأعلى إلى الأسفَلِ 

كأوراقِ الخَريفِ 

على شجرةِ الضَّوضاءِ 

و الضَّجيجِ والضَّجَرِ 

قَناديلُ باهِتَةٌ ونُجومٌ ذابلةٌ 

نلهَثُ خلفَ السَّرابِ 

نحلُمُ بابتِسامةِ فَرَحٍ على وجهِ الحَياةِ

بفَجْرٍ ، برَبيعٍ عاطِرٍ 

لِيُنيرَ دُروبَ الحُزْنِ 

و حُقولَ اليأسِ 

يُعيدَ النَّبضَ و يُحيِيَ وطناً

اعتصرَهُ اليَباسُ و أحرقَهُ القَدَرُ

//علي عمر //


                   Ên sade...

Di nav agirê deng û qîrînê de asê mane

Di nav axînan de

Em ji bilind ber bi nizm ve dikevin

Wekî pelên payîzê

Li ser dara şematê 

Û bolan û bêzariyê

Fenerên lawaz û stêrkên vemirî

Li dû mîrajê bêhna xwe vedidin

Em xewina devkeniyê ,şahiyê li ser rûyê jiyanê dikin

Ji sibehekê, ji biharek bîhnxweş

Ji bo ronîkirina rêyên xemgîniyê

Û zeviyên bêhêvîtiyê

bo dillêdanê vegerîne û vejîna welatekî

Ku ji hêla bêzariyê hate guvaştin , 

Û hatiye şewitandin ji layê narvînê ve 



Wergêr : M. Reşîd Bavê Sobar !!!

من يشتري الشعر مني بقلم الراقي عبد الله محمد سالم عبد الله عبد الرزاق

 من يشتري الشعرَ مني أيها الناسُ؟  

الشعرُ ضيقٌ وكربٌ ثمَّ إحساسُ


ما كنتُ أرجو به دنيا مزخرفةً  

لكنّهُ النبضُ، والإحساسُ يا ناسُ


والحبرُ دمعي، على الأوراقِ أسكبهُ  

فهلْ على الجهدِ غيرُ الفقرِ حُرّاسُ؟  


أبياتُ شعري بأسرارِ الهدى امتلأتْ  

وهل يفيضُ الهدى أو يكملُ الراسُ


لو كان يُشرى، لصار المالُ سيدَنا  

وفازَ بالشعرِ أقوامٌ وأجناسُ


وإن كتبتُ حروفَ الشعرِ من ألمٍ

أدركتُ أنَّ قوافي الشعرِ إفلاسُ 


واليومَ ودّعتُ أبياتي وجوهرَها  

ما عادَ يجني ثمارَ الروضِ غرّاسُ


#عبدالله_محمد_سالم_عبدالله_عبدالرزاق

دروب الضياع بقلم الراقي عبد الأمير السيلاوي

 دروب الضياع

✍️بِقلمي

عَبْد اَلأمِير السِّيلاوي


وَقفَت على أثر اَلحبِيب 

مُسْتغْرقًا فِي آثامي 

أَلتَحف بِالْحياء سَاعَة

والْخوْف والرَّجاء أُخرَى

عُيوني أَسِيرَة الدُّموع 

بَعْد أن كَانَت حَبِيسَة الشَّهوات 

وشهْقاتي تَكَاد تَخنُقني 

آهاتي جَمْر مُتَأجج 

بَيْن أَضلعِي  

تأنٍّ ألم اَلسنِين 

بَيْن الهَفوَةَ والهَزل

خُصلات الشَعْرِ الأبْيض 

تُزيِّن هامَتي وَذقَنِي 

كأنَّهَا أَكفَان الموْتِ 

تأْسرني نَحْو حَتفِي 

لََا زِلْتُ أَبحَث عن زَورَق 

يُوَصلنِي الضَّفَّة اَلأُخرى 

بِأمان 

تَكَاد أنْفاسي 

تَقتُلها حَرارَة الزَّفرات 

مِلْؤهَا حُنَين الماضي 

عَلهَا تَجِد مَا يُنْجيهَا 

مِن حَصَاد المعاصي والذُّنوب 

يَتَعلَّق أَملِي 

بَيْن التَّضَرُّع والْجَزع 

في أسْمالي الباليَّة 

اَلتِي أَكَلتهَا 

سِني القحْط 

لََا تَكُد تَستُّ

ر بَدنِي 

فِي دُرُوب الضَّيَاع

عشق الأبجدية بقلم الراقية زينب ندجار

 عِشْقُ الْأَبْجَدِيَّة

أَنْفاسُكِ مُوسِيقَى الْحُرُوف،

تَتَمايَلُ في ثَغْرِي خَمْرًا،

تُسْكِرُ الْمَعْنَى، وتُوقِظُ الْقَصِيد.

يَا نَغْمَةَ الْأُنُوثَةِ في مُعْجَمِ الْغَيْمِ،

يَا وَهْجَ الْحِبْرِ في لَيْلِ الْوَرَقِ،

كُلُّ سُكُونٍ مِنْكِ نِدَاءٌ،

وَكُلُّ هَمْسَةٍ صَلَاةٌ في مِحْرَابِ الْعِشْقِ.

يَا أُنْثَى الْبَهَاء، 

مِنْ شَفَتَيْكِ تُولَدُ الْقَصَائِدُ عَارِيَةً

إِلَّا مِنَ الْوَجْدِ،

وَيَتَعَطَّرُ الْمَعْنَى مِنْ رَحِيقِ النُّطْقِ.

فِي حُضُورِكِ

يَغْدُو النَّحْوُ غَزَلًا،

وَالصَّرْفُ طَقْسَ عِشْقٍ،

وَالْكَلِمَاتُ شُرُفَاتٍ تُطِلُّ عَلَى أُنُوثَةِ الْفَجْرِ.

يَتَوَهَّجُ الْحَرْفُ حِينَ يَمُرُّ بِأَنْفَاسِكِ،

يَسْتَفِيقُ مِنْ نَوْمِ الْمَعَانِي،

وَيَرْقُصُ مَسْحُورًا في ثَغْرِ اللُّغَاتِ.

كُلُّ كَلِمَةٍ تَنْطِقِينَها

تَطْبَعُ عَلَى شَفَتَيَّ قُبْلَةً مِنْ نُورٍ،

وَأَرْتَشِفُ الْحُرُوفَ مِنْكِ

ارْتِشَافَ الظَّمْآنِ عِطْرَ الْوَرْدِ مِنَ الحُلْمِ.

يَا امْرَأَةً تُشْعِلُ الْأَبْجَدِيَّةَ بِأُنُوثَتِهَا،

تُغْرِينِي الْفَوَاصِلُ حِينَ تَبْتَسِمِينَ،

وَتَغْدُو النِّقَاطُ نُجُومًا

تَتَدَلَّى مِنْ سَمَاءِ بَوْحِكِ.

أَكْتُبُكِ...

فَتَنْكَشِفُ الْقَصِيدَةُ كَجَسَدِ غَابَةٍ مُبْتَلَّةٍ بِالشَّوْقِ،

تَتَنَفَّسُ بَيْنَ السُّطُورِ

أَرِيجَ النَّدَى وَالجُنُونِ.

يَا عِشْقَ الأَبْجَدِيَّةِ،

يَا نَبْعَ الْكَلَامِ وَحَرِيرَ النَّغَمِ،

كُلُّ حَرْفٍ مِنْكِ وَطَنٌ،

وَكُلُّ فَاصِلَةٍ... قُبْلَةٌ

تُؤَجِّجُ فِي دَمِي شَهْوَةَ الْمَعْنَى.

يَا نَبِيدَ الُحُرُوفِ، وَسُكْرَ اللُّغَاتِ..



         زينب ندجار

            المغرب