الجمعة، 15 أغسطس 2025

الدنيا دار الغرور بقلم الراقية منبه الطاعات غلواء

 الدّنيا دارُ الغرور


سأَكتبُ قصيدةً في الدّنيا وما فيها

مِن تقلّبٍ وفناءٍ وَعَيشٍ يفيها


فالدّنيا إذا حلَّت أوحلَت لصاحبٍ

وهي البلاءُ فكن حذرًا مِنها وفيها


وإن كسَت مِن بعدِ الفقرِ فإنّها

توكسُ العبدَ في بعضٍ مِن الأمرِ فيها


وإن أدبرَت يومًا فقد برّت بهِ

وقد جرَّت عليهِ شرًّا وأَمرًا فيها


وإن أينعَت يومًا فقد نعَت لصاحبٍ

زمانًا مِن العُمرِ قد ولّىٰ وراحَ فيها


وكم مِن ملكٍ رفعَت لهُ علمًا

فلما علا في الدّنيا ماتَ وراحَ فيها


فلا تَغرنَّكَ الدّنيا وزخرفُها

فكلّها معدودٌ ومُنتهىً للصّبرِ فيها


ولا تغرّكَ زينتُها فهي مبطنّةٌ

بخداعٍ ومكرٍ للمرءِ فيها


فكُن حذِرًا مِن فتنتِها وغرورِها

ولا تشغلَنّكَ عن طلبِ الباقي فيها


ولا يغرّنَّكَ ما ترىٰ مِن عاجلٍ

فإنَّ الدّنيا ممَرُّ السّاعاتِ فيها


وإِنّما الدّنيا فتنةٌ وابتلاءٌ

ومَطلعُ الشّمسِ مَغربُها للمَرءِ فيها


فطوبىٰ لمَن أعدَّ لما بعدَ المدىٰ

وجوارِ ربِّ العرشِ في أَعلىٰ الجنانِ فيها


غُــــ🪶ــــلَواء

شظايا بقلم الراقية ندى مأمون إبراهيم

 إن كنت تعتقد أن لصوت البندقية زغاريد تنصرك، فأنت واهم.

هي نواح وأصوات ثكالى تبكيك قبل أن تقتلك.


ندى مأمون


---------------------

شظايا


مالي ومال الحمقى،

يزفون نغم الحرب،

وشؤم القوافل،

ولا رحيم بينهم،

ولا من يستحي.


يسرقون أمان الخائفين،

ويدفنون رصاصة

على أرضي،

وفي عيني،

وعند قبلتي.


مالي ومالهم،

فلا نصرهم يعيد لي

أبي،

ولا كراستي،

ولا قطعة حلوى

خبأتها ليوم عيد

تحت وسادتي.


يشرون من متاجر البؤس فرحتي.

أثمان حربهم باهظة،

وأنا فقير،

كيف لي أن أدفع؟!


أنا لا أملك سوى

روح خائفة،

وغد خبأت له بسمتي.


سأظل أنزع شراكهم

من فوق الأرض،

وأزرع زهرتي ..

زهرة سوسن

بيضاء مثل سريرتي.


نظارة أبي هنا،

عند الجدار،

مكسورة،

ويداه منزوعتان،

والأرض من دماء وريده ترتوي،

وما ذنبي؟ وما ذنب أبي؟


إن كان ذنبي عشق أوطان،

فأنا عاشق،

بذنوب العشق أكتوي،

أطارد في العتمة

طيف وله،

وعذابات ملهوف لا يكتفي.


أنا ما رأيت سوى

فصول يأس لا تنتهي،

وعمر يضيع حسرة،

ونظرة عسرة،

وهم لم يرحموا لهفتي.


مالي ومالهم،

إن أطلقوا الرصاص،

سأطلق الفرح،

وإن هدموا الجدار

سأبني قصتي،

وسأدفن أبي هنا،

تحت الصخور،

عند سور جدتي.


أنفض الركام،

وأتلو وصايا تلاها

بطعم المر على مسمعي:

"لتكن روحك على الدوام

كروح حمام،

تطوف السماء،

لتقطف خيوط الشمس

وأسراب السلام،

وتلقي في كل زاوية

طمأنينة،

وآمالًا لا تنتهي."


---


الكاتبة : د. ندى مأمون إبراهيم – 2023

رسالة نبض بقلم الراقية سماح عبد الغني

 رسالة نبضٍ 


بقلم الصحفية / سماح عبدالغنى 


رسالة نبضٍ تقول:

 يا شهقةَ الشوقِ التي لا تُنسى،

 تطرقُ بابَ النبضِ من حينٍ إلى آخر،

أخذتني أجرُّ القلمَ أكتبُ به غيبتك،

 أكتبُ كلمةً لبريء عن غيابٍ محتومٍ، 

وبحبرِ النبضِ رسالةً عن وجعٍ مكلومٍ 

بين الشوق والنبض جمعتُ أنفاسي، 

ومنذ الشهقةِ الأولى الردُّ في جوابي.


وكتبتُ وأنا الجاهلةُ في النحوِ والصرفِ، 

وحتى في الإعرابِ أخافُ أن أهذي

 وعلى سطورِ اللغة الحبر كان موجوع 

 أتذكرك تسألني، وتعاليمك فى رأسي

أراك فى دفتري وتسري بنبضي

 

يا غيابا بختمِ الزمنِ، يا قدرا محتوم، 

 أحببتُكَ وكان الزمنُ شاهدًا على المختومِ.

كتبتُ لك رسالةً والشوقُ في قلبي

 والنبضُ كان السببُ. كتبتُ له رسالةً،

 أما بعد

أحببتك ظالمة وعادلة ، ويائسة ومتفائلة، 

وكعاصفة مجنونة، ونسمة هواء هادئة،

أحببتك أنا قضية ، وقضية ليست سهلة...

كلمات من باطن القلم بقلم الراقي سيد حميد عطا الله

 كلمات من باطن القلم

بقلم : سيد حميد عطاالله الجزائري 


ليس القلم أداة، بل كائن يطل من نافذة الخفاء، يمد لسانه في الفراغ ليقتات على طحالب المعنى.

يخط بلسانه لا لأنه يهوى المخالفة، بل لأن الحبر عنده ليس سائلاً، بل نبضًا متخثّرًا من قلبه الأسود–الأبيض.

يمهر نصوصه بأم رأسه، لأن رأسه هو مهبط الوحي وموضع المشنقة معًا؛ حيث تتدلى منه آخر جملة قبل الموت.


هو المسافر بين أعصابنا وأوراق العالم، لا يسير على عجلات ولا على أقدام، بل على انحناءة تكفي لفتح فجوة في جدار الزمن.

كلما غاص في البياض، سمع صرخات من كلمات لم تولد، ورأى قبورًا صغيرة لحروف لفظت أنفاسها قبل أن تبلغ السطر.

يمد لسانه في العدم، فيتذوق الغيب، ثم يلفظه في جملة ناقصة… ناقصة لأن الكمال طعمه فاسد.


إنه لا يكتب على الورق وحده، بل ينقش على قشرة الليل، ويخدش خد الفجر، ويمحو بعضًا من ظلال النهار.

كل كلمة يخرجها من باطنه هي نجم سقط في فم المحبرة، وكل فاصلة هي شهقة نجا منها النص من الانتحار.


هو لا يحمل مدادًا كما يراه الناس، بل يحمل نصوصًا تحتاج إلى رحم؛ كي تولد سليمة، تخرج من بين الصلب والترائب.

وحين تؤذن الأنامل بحلول لحظة الكتابة، يتوضأ من محبرته، ويفترش ورقته البيضاء؛ لتكون سجادته التي يتعبد عليها في خلاوته.


عندما يرفع رأسه ليُمهِر المعنى، فإنه في الحقيقة يضع ختم الوداع على جسد اللحظة، وكأنه يعلن:

"هذه الفكرة ماتت هنا، فلا تبعثوها من جديد".

لكننا، نحن الكتّاب، نصرّ على انتشالها، ندفنها في الكتب، ونترك عليها لوحة رخامية مكتوب عليها:

"هنا وُلِدت فكرة، وماتت في ذات النفس".


هو القلم… لا خشب، لا معدن، لا ريشة.

بل جمجمة صغيرة تبتسم في يدك، ولسان طويل يلعق الغيم، وعين وحيدة ترى الكلمات قبل أن تتجسد، وتبكي عليها بعد أن تنطق.

يكتب بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الجهد.

كأنه نبي من خشب، ورسالته في صحفه الأولى، وكل كلمة تخرج منه ملك يوحي برسالته.


وعندما يبكي، ترى دموعه في كلماته، وإذا ابتسم، ترى الحروف زهورًا بلا شوك.

وفي كل مرة تضعه جانبًا، لا ينام، بل يواصل الكتابة على الهواء، على الغبار، على عروق الطاولة، وعلى يدك التي تظنها فارغة.

إنه يخط تاريخًا لا يُقرأ إلا في العدم، ويمهره بختم لا يُرى إلا بعد أن ينطفئ آخر قنديل في آخر غرفة على وجه الأرض.

قل العروبة بقلم الراقي عبد الخالق محمد الرميمة

 🔰 #قُـل_للـعُــرُوبـة_ 🔰


صَـاحِـبِـي؛ قُـل للـعُـرُوبـةِ :

 مَالهَا تَرمِي لَآلِئ قَـاعـهَـا

 للـطَّـامِـعِـيـنَ الـغُـلـف 

     فـي شُـطـآنِــهَا..!؟!


وبِـرَبِّـهَـا مَـا بَـالـهَـا تَـهـدِي

لُصُوصَ المَجد والتّاريخ

 فـي ودِيَـانِـهَـا..!؟!


سَلهَا بِرَبِّكَ يَا صَديقِي قُل لهَا :

باللّهِ والدِّينِ الحَنِيفِ، ومَجدهَا

مَا شَأنهَا حتّى رَمَتْ ( دَارَ الخَليل )

بلا اكتِرَاثٍ في يَدَيْ صُهيُونِهَا..!؟!


يَا صَاحِبِي ذَكّر ثَرَاهَا

قُل لهَا : أَنَسَتْ على مَرِّ الزّمَانِ

 ( عَلِيّهَا ) و ( بِلَالهَا ) ..؟!


وبِـرَبِّـهَا أَنَسَتْ طُيوف ( مُعَاذهَا ) ..؟!

وبِـرَبِّـهَا أنَسَتْ سُيوف ( صَلاحهَا )..؟!

مَا شَأنهَا يَا صَاحِبي مَـا بَـالـهَـا ..؟!

.........................................

عَادَ الغُزَاةُ اليَوم .. يَا أربَابهَا ،

عَادَت عُلُوج الرُّوم تطرقُ بَابهَا ،

عَادَت كَلابُ الكُفر تعصِرُ نَابهَا ،

والـقُـدسُ هَـذَي وحـدهَـا ،

نَزَفَت دِمَاهَا، قُتِّلَتْ أَطفَالهَا ،

يَا صَاحِبِي؛ قُل للعُرُوبةِ: حَسبهَا.


يَا صَاحِبِي قُل للعُروبةِ هكَذَا :

لا سَيف هَذا اليَوم يحمِل لَونهَا!

لا دِرع هَذا اليَوم يَحمِي حِصنهَا!

هَتَكَ الغُزَاةُ اليَوم في فَصلِ

 الـرّبـيـعِ وشَـاحـهَـا...!

وتَنَاثَرَت _ فِي المُنحَنَى _ أبطَالهَا!

وقُل لهَا : سَرقَ ( ابن آوى ) بَيضهَا!! 

ورمَى جِمَار الفُقد في وجدَانِهَا!

..........................................

يَا صَاحِبِي قُل للعُرِوبة ِ :

بالذي سَوّى لهَا أركانهَا ،

وعَلا لهَا بُنيَانهَا ،

يَكفِي شَوارعنَا الحَزِينة حُزنهَا.!

قُل لهَا : يَكفِي .💔


. .✍🏻 

#عبدالخالق_الرُّمَيمَة_

أغدا ألقاك بقلم الراقي سليمان بن تمليست

 أَغَدًا أَلْقَاك


أ / إِذَا أَحْبَبْتُ كُنْتُ لَهَا وَفِيًّا / لِيَسْمُو حُبُّنَا أُفُقًا عَلِيًّا

غ / غَدًا فِي حِضْنِهِ نُذْكِي هَوَانَا / بِمَاءِ الوِدِّ كَيْ يَغْدُو نَقِيًّا

د / دَلِيلُ العُمْرِ صِدْقُ العَهْدِ مِنَّا / وَمَا نَجْنِيهِ مِنْ أَثَرٍ نَدِيًّا

أ / إِذَا مَا اللَّيْلُ أَسْعَفَنَا بِدَلٍّ / وَوَرْدُ الشَّوْقِ عَطَّرَهَا شَذِيًّا

أ / أَيَا دُنْيَا احْتَفِي بِدَوَامِ صَبٍّ / هَدَى قَلْبَيْنِ لِلْمَعْنَى سَمِيًّا

ل / لِيَغْدُو ذِكْرُهُمْ لِلْحُبِّ مَسْرَى / لِكُلِّ العَاشِقِينَ لَهُمْ سَوِيًّا

ق / قُلُوبٌ فِي الهَوَى نَسَجَتْ رُؤَاهَا / عَلَى شَطٍّ تُدَاعِبُهُ الثُّرَيَّا

إ / إِذَا مَا الصُّبْحُ صَافَحَهَا بِبِدْءٍ / وَهَنَّأَهَا عَلَى وَتَرٍ شَذِيًّا

ك / كَمَالُ الحُبِّ بِالصِّدْقِ اعْتَرَاهَا / بِإِخْلَاصٍ يُبَارِكُهُ العَلِيَّا


بقلم 📝: سليمان بن تملّيست

جربة في 2025/08/15

غزة الغراء بقلم الراقي محمد أحمد حسين

 ..... غَزَّةُ الغَرَّاء


يا غَزَّةَ العِزِّ لي في حُبِّكُمْ وَطَنُ

رُوحِي فِدَاءً، وَقَلْبِي لَكُم سَكَنُ


إِذَا بَكَيْتُمْ بَكَى لِأَجْلِكُمْ كَوْنِي

فَمَتَى تَزُولُ جِرَاحُ الرُّوحِ وَالْهُونُ؟


فَهَلْ لِقَلْبِيَ مَنْجَاةٌ لِمُمَزَّقَتِي

وَقَدْ غَدَا الشَّطُّ مَمْزُوجًا مِنَ الْوَهَنِ؟


وَأَصْبَحَتْ عَيْنَايَ شَوْقًا لِلِّقَاءِ، فَهَلْ

أَقْطَعُ الشَّوْقَ فِي طَيٍّ مِنَ الزَّمَنِ؟


أَلَا شُلَّتْ ذِرَاعُ الصَّمْتِ وَانْبَجَسَتْ

عُيُونُ أَهْلِ الحَقِّ فِي غَيْمٍ مِنَ المِنَنِ


سَيَأْتِي يَوْمٌ وَفِيهِ الصَّمْتُ يَنْتَفِضُ

بُشْرَى لِيَوْمٍ، بِمَا قَدْ تَحْمِلُ السُّفُنُ


أَيَا قَوْمِي مَا لَنَا فِي الصَّمْتِ نَنْتَحِبُ

وَهَذَا الْبَرِيءُ وَدَمُهُ يَغْمُرُ الشَّجَنُ


أَتَخْشَوْنَ قَوْمًا بِوَعْدِ اللهِ يَنْصُرُكُمْ

عَلَى عَدُوٍّ بِنَهْجِ القَتْلِ قَدْ فُتِنُوا


بقلمي محمد أحمد حسين

  15 / 8 / 2025

المرأة الفلسطينية بقلم الراقية أحلام ابو السعود

 المرأة الفلسطينية..

 أيقونة الصمود

بقلم سفيرة السلام

د. أحلام أبو السعود

༺༺༺༻༻

يا منْ يَهـابُ الصخرُ صَلـبَ إبائِها

 وتـهـونُ عندَ ثباتِها أعتـابُها


هيَ أمُّ شعبٍ لا يُطـأطِـئُ هامَهُ 

لجورُ الطُغاةِ، ولا يُضامُ رجالُها


حارسةُ الأرضِ التي جادتْ بها

 أرواحُنا، وتعطَّرَتْ أعشابُها


في كفِّها زيتونُها، ودماؤُها 

نهرٌ يُطهِّرُها، ويزهـرُ غابُها


حملتْ جِراحَ الأمَّـهاتِ جميعِهـا 

وبكتْ لـمنْ رحـلنَ دون وداعها


أبناؤُهـا لا يعرفونَ مذلَّةً

 فكأنَّهمْ مجـدٌ يُـز‌َفُّ شِبابُها


إنْ غابَ عنها ابنُها في عـزَّةٍ

 لمْ تَنْـحِبِ الـدمعَ المُضيعَ صوابُها


بلْ رفرفَتْ روحُ البطولةِ عندَها 

وتوشَّحتْ بالعزِّ يومَ مُصابِها


وتقولُ: يا قدسُ العهودُ عزيزةٌ 

ولقد وَفَـيْتُ لمَن أضاءَ شِعابُها


زوجها خلفَ القيود بات بعزمِهِ 

كأنه الجِـبَالُ تُهابُ صِلابَها


تحيا بصبرِ الأنبياءِ وعزمِهمْ

 وتَشقُّ دربَ النورِ، يشدو شِهابُها


يا قـدسُ، إنَّ الأمَّ فيكِ ملاحِمٌ

 تُـروَى، وتَزهو في الحياةِ قُبابُها


امرأةٌ جلَّتْ عن الوصفِ ألسَّناً 

تبقى القلوبُ تُمجِّدُ ألقابَها

~~~~~~~~~~~~

الشاعرة أحلام ابو السعود

غزة /فلسطين 🇵🇸

نقاهة بقلم الراقي أحمد خالد المراد

 نقاهة


من خلفِ نافذةٍ لبيتي أرسلَا

أنوارَهُ لتقولَ لي يا حيهلَا


وغدا يُعاتبُ دمعتي ويقولُ لي

أصديقَ عُمرٍ بالنّدى قدْ كُلّلَا


ما لي افتقدْتُكَ هلْ تراني مُذنباً؟ 

فأطعتَ أهلَ العذْلِ واخترتَ القِلى


أنسيتَ ليلا ًقدْ حسونا بردَهُ

كأساً منَ الذّكرى تسامى في العُلى


فأجبتهُ لا ما نسيتُ ولم أكن

 أنسى العهودَ ولا فُؤادي قدْ سلَا


لكنَّ آسي الرُّوحِ زارَ ديارَنا

فرأى الفُؤادَ وقالَ ذا أثرُ الطَّلا


فابعدْ عنِ المحبوبِ شهرَ نقاهةٍ

فالحبُّ أوردَ قبلنا قيسَ البِلَى


أحمد خالد المراد

أبو أسامة

ومضة في دجى الليل بقلم الراقية نجاة دحموني

 " ومضة في دجى الموج "                 

أراقب بحرا تناجيه ريح،

يشدو لها موج مستريح.

أبصر في أفقه المستحيل،

كطيف يلوح لليل الطويل.

أحادثه والدموع قلوب،

تسافر في نبضه ثم تذوب.

يجيب بصمت، ووجه المدى

يضيء بالشموع إذا القمر ابتعد..

يزرع في عمق قلبي اليقين،

بأن الأمن سيأتي و الحنين.

فأصير لموجه ذاك العاشق،

لا أهاب البوح و لا الغرق.

لا أخفي هواي كأني أخاف،

على النبض أن يكسره الاعتراف.

أبحر في ذات روحي العميقة،

أفتش عن ومضتها المشرقة.

حولها يمر طيف شوق عتيق،

يزهر دروبي بلحن رقيق. 


أنا ومضة في ظلام المساء،

تفتش في البحر عن الصفاء.

عن حكمة في صدى الآهات،

تعيد للروح بريق الحياة.

هنالك في طرف الموج و غير بعيد،

أرى ملامح منها قوتي أستعيد.

أصلي بعيني وأكثر الدعاء،

ليحيا الأمل في دجى الظلماء.

🌹🌿 BY N 🌿🌹

بقلمي الأستاذة نجاة دحموني من المغرب.

في مدح أحمد بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 في مدح أحمد


(سمت الحروف بمدحِ أحمدَ وازدهت )

      وتَلألأت بجمالها الفتَّانِ 


  وتجمَّلت فوقَ السطورِ بطيبها 

   كالوردِ يزهو في رُبى البُستانِ 


يا ناسُ زادت للمدائحِ لهفتي

   والحبرُ والأقلامُ منتظرانِ


من أينَ أبدأُ والمحاسنُ جمَّةٌ

  ولقَدره ماذا يَخُطُّ بناني ؟


هذا السؤآلُ غدا يثيرُ حفيظتي

فذَهَبتُ أبحثُ عن قريضٍ ثاني


حيرانُ يا ربَّ الورى فبلاغتي

ما عادَ فيها للمديحِ معاني


ضاقَ السبيلُ برغم أنِّي ماهرٌ

وقريحتي فاضت منَ الإدمانِ


أدمنْتُ شعري في ثنائكَ سيدي

لكنْ مديحكَ لا يفيه بياني


أنا يا إلهي قد تَمَلَّكني الهوى

فبمدحِ أحمدَ يستطيبُ كياني


  أنا شاعرٌ كم تحتويه سعادة

لو صاغَ مدحاً أو أتتْه أماني


وأنا الضعيفُ وفي البريِّةِ حائرٌ

من أجلِ مدحي بالرضى أهداني  


هذا قصيدي في المدائحِ صغته 

فالنَّفسُ تنْعَمُ في هوى العدناني


بالله قولي يا دواتي ما الذي

مَلَأَ الحروفَ برقَّةٍ وحنانِ


هل للحروفِ مشاعرٌ مثل التي

خُلِقَتْ بنا يا معشرَ الإنسانِ


المدحُ مدحُ محمدٍ خير الورى

والشعرُ في مدحِ الحبيبِ سباني


أنا يا إلهي بالمدائحِ أبتغي

 لو أنَّ طيفاً بالمنامِ أتاني


صلى عليك الله يا نبعَ التقى 

ما دامَ عطر الوردِ والريحانِ 


عبدالعزيز أبو خليل

بالحسنى يفوح بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 بالحُسْنى يَفوحُ


سَليمُ القَلْبِ بالحُسْنى يَفوحُ

وبالكَلِمِ المُصَنّعِ لا يَبوحُ

تراهُ مُجَرّدا منْ كُلِّ لُبْسٍ

وإنْ كَثُرتْ بأذْرُعِهِ الجُروحُ

لَطيفٌ بالمَوَدَّةِ مُسْتَقيمُ

يُؤازِرُهُ التأَمُّلُ والطُّموحُ

وإنَّ الرّقْصَ فوْقَ الماءِ صَعْبٌ

وذو الإلْهامِ في الإبْداعِ روحُ

يُبَلِّغُنا إلى الأفْهامِ فِقْهٌ

تجَدِّدُهُ الإنارةُ والوُضوحُ


مَدارِسُنا تُعَلِّمُنا سرابا 

كأنّهُ بالعِقابِ غدا كتابا 

تُهَدِّدُ بالهَراوَةِ كُلّ حينٍ

وتَحْسبُ أنّها فِعْلاً صوابا 

نَشأْنا في تَعَلُّمِنا عِجافاً

فساءَ الحالُ منْ عَجَبٍ عُجابا 

كأنّ نُفوسَنا فقَدَتْ هُداها 

فأمْسَتْ منْ ضلالَتِها سرابا 

ونَحْنُ كما ترى زِدْنا عَويلاً

وأسْقَطْنا من القِيَمِ الحِسابا


محمد الدبلي الفاطمي

تصبحين على خير بقلم الراقي محمود قاسم

 .... تصبحين على خير ....

عمتِ مساءً

يا ملكة نساء نصف هذا الكون 

سأنتظرك غداً 

رغم بعد المسافة المنتظرة

كالتي هي في توالي القرون

سأظل ساهراً مرافقاً 

لحلمكِ الجميل 

مطارداً لأي تسللٍ عليهِ

من أي شيطانٍ ملعون

لا أعرف كيف أصبركَ ياشوقي

فالزمن لموعد صحوتها طويل

طالبأ من الله كل العون

أراقب وأنا كلّي سرور

لسرعة عقرب الثواني في ساعتي

لكن بطء عقرب الساعة الكبير

أنا لستُ منهُ ممنون

فقد أخذتُ العهدَ من عيني

أن تبقى تلازمني

ولا تغلق ستائر الجفون

يعرف الليل طبع نومكِ الهادئ

ولأنكِ من عشاقه 

أهداكِ كل السكون

ويعرف أيضاً خوفكِ من العتمةَ

فأضاءَ من فوقكِ 

الأعداد من النجوم

وها أنا أعدُّها 

وقد وصلتُ إلى المليون

يحكى عن الزيادة في عشقي

بأنها المالكة لعقلي 

وهو في يدها مرهون

يالسخريتي من غيظك وحسدك

يامن حكيت 

فأنا أعرف ماذا تريد ومن تكون

سأزيد من غيظكَ 

وأحكي لك عن سرّيَ المكنون

تحاكيت مع عقلي وروحي وقلبي

ونلتُ منهم الوفاق

أن أزيد في غرامي لها

لكن بدون جنون

    

  ... محمود قاسم ...