لا تأخذيني على محمل عقلي ...
بل خذيني كثيرا على محمل الصباح
و السطور ...
ثم تنحي إلى ظل دلالك ...
دعي الحمام يتلقى منك تعاليم الهديل
و السرور....
وجهك حضارة شعر في مقتبل القوافي ...
و بسمتك نهضة في ريعان الإلهام و الحبور ...
زكية الفواح كريحانة ترتب عبيرها على
شرفات القصور ...
لأجل هذا كانت كلماتك بنات للمروج ...
تخرج من رقتها معان فيها لذة عليا للأنس
و طفولة الحضور ....
مخملية ...
ذكية الكبرياء حكيمة الكرامة ...
رمادية ...
تتراقصين بين سواد النضوج
و بياض الأمومة ...
قال البحر ... أنا أعرفها ...
شرقية أصيلة معتقة في شهد الانفتاح ...
و موجي يعرفها ...
و الساحل يعرفها ...
إنها موجتي الشاردة ...
التي تمردت علي يوما مع أغنية و صباح ...
الطيب عامر / الجزائر ...