انتماءات الغاضبين
ماذا أخذت ُ لدمي السندياني من ليلة ٍ السبت ِ و البنفسج ؟
أعود ُ من الصلاة ِ كي أرى التهجد َ النوراني يسبقُ الروح َ إلى قبلات الصمت ِ و التوحد
أجابَ الورد ُ عن شفتين من قرنفل و أعناب فتأملت ِ الكلماتُ الصقرية في الكلمات ِ العطرية
أعودُ إلى حنطة ِ السؤال الذهبي بكامل ِ قواي الزيتونية كي أرى دم المواعيد الكنعانية يسلكُ درب َ النهر ِ بوثبات ِ الوجد ِ و التوهج
قُبل ُ الحديث ِ اللوزي ليست ْ مُحايدة لأطلب َ المزيدَ من إيضاحات ِ التبرعم ِ الفاتن و أسانيد التوق ِ و العسجد
دخل َ الياسمين ُ الملاكي على شرفة البوح ِ الليلكي فتواشج َ الأريجُ القمري بدفقات ِ الغواية ِ و الزعفران
سأضع ُ الوقت َ المُكابر على حواف ِ الرغبة ِ الممزوجة بالتماهي و شقائق النعمان
هذه دماء الشهداء , قال الصنوبرُ الفدائي للجبلِ الناري و تلك حدائق الله المعلقة بين الجراح و فضاءات الإسراء المبجل و التطبير الكربلائي
عتب َ الخيالُ القدسي على الخيالِ الشِعري فمشت ِ الآلام الحيدرية على طرقات الأرز و الأقداس وكانتُ دموع ُ غزة البواسل تلوح للأقمار بمناديل العلاقات القدرية
ماذا فعلت َ للناس ِ يا خطاب المسافات ِ المكية ِ حتى بت أشك بأمر ِ أولياء الأمور !
وقفَ الندى فوق أوراق الحيرة ِ البرتقالية فأسرع َ العشق ُ الهلالي إلى أشجارِ الفتنة ِ التوتية ِ كي يتقي شرَّ اللوم ِ في التجريح !
سأضع ُ الحزنَ المُحاصَر في القطاع على ضفاف ِ الصرخة المكسوة بركام ِ القصف ِ الهمجي في توغلات ِ الإبادة ِ الجماعية
قد جاءت ِ السفن و تكاذبت ِ الهدن , فصاح َ معبرُ صلاح الدين..لنا كل فلسطين
جلس َ الغي ُّ العوسجي على خط الطعنة ِ و الإلتواء..نحن ُ نبيت بلا خبز و ماء , قالت الأشجانُ للأمم الهاربة
يا "أدونيس" هل قلت َ "لفينوس" ما قالته ُ زنوبيا ملكة تدمر للغزاة و الطامعين؟
شرح َ الزعتر ُ البري ّ للبحر ِ الغزي ِ حالة ً الأرواح الجريحة ِ و بكاء الأكباد ِ و العنادل؟
ماذا فعلت ِ بدماء ِ القصائد النخلية يا حروف الشوق و الأعناب السماوية ؟
قد طالتِ المحن و تراختِ السنن , فقالت القدس ُ للغزاة ِ المحتلين, أنا الرباط ُ و نور القبلة ِ الأولى للساجدين
أثور ُ من اللغات ِ على اللغاتِ ..و أصابعي الخاكية على مسافة صفر من انفجارات ٍ كينونية
تركت ِ الغزالة ُ الشامية أناهيدَ الخوخ و الرمّان تكتشف أقاصي التشويق من نبرات ِ الأضواء ِ و الوصال, فقلت : هذا أنا يا تفاحتي !
أجيء ُ من السفر ِ العاطفي و خلفي تلهثُ أسئلتي الفدائية و أنفاس ُ الترقب ِ الشجري
نامت ِ المليحة ُ على صوف التداعيات ِ العشقية و نصحتني عيناها بأهمية ِ سقاية التفسير و العناية المنزلية !
لم يعد عندي الكثير من زجاج ِ الفوضى و الدمار اللغوي حتى أبيع لهجة النسر لسدنة ِ التفريط و التدجين
أيكون مرض شلل الأطفال في غزة الأبطال أهون علينا من شلل أنظمة التعليب الغرابية ؟!
يا جفرا و يا هند و يا دلال.. ماذا فعل الركام ُ في الأحوال حتى رأيت نساء َ المُعلقات ِ العنبرية على مرأى التعجب ِ و النداءات العسلية ؟ !
هُنا حُب لا يشبه الوصف التماثلي كثيرا كي أبصرَ ما يشبه نهار السبت العاشق مع ظبية الحبق ِ و النعناع
هُنا قلبٌ لا ينهى عن التعديل و التقليب و التدريب كي يرى الغيابُ المتوتر صقرَ الرشقات العلوية في حضرة ِ العهد ِ و الإبهار
أمرُّ من المكان ِ التضامني إلى النداء التلاحمي, فلدى العشق الأممي , اليوم, مظاهرات حاشدة..كوني هناك يا حبيبتي , على هيئة البدر في الأضلاع
ماذا يقولُ الهتافُ البسيط لدعاء مكلوم خرجَ من تحت البيوت و المساجد المهدمة و المصاحف الممزقة؟
هي كل ّ فلسطين هي غزة مثل حطين..الموت للغاصبين .
بك َ نحتمي يا أيها المنتمي..بك َ نحتمي يا أيها الغضب المُدافع عن الساحات ِ و الأوجاع
سليمان نزال