الثلاثاء، 20 أغسطس 2024

شتات بقلم الراقي معز ماني

 * شتات *

مازلت ألملم 

شتات نفسي

وأتسلق ركام 

العادة والماضي

حائراً في الدرب لا أدري

أي الطرق أختار وأمضي

كل الطرق تشابهت أمامي

ولا أفهم عم تبحث عيوني

أراهن على حقيقة قلبي

والشك لا يتركني لمنامي

يمضي العمر والقلب يبكي

عن أشياء أفعلها رغما عني

أمضي دون إلتفات أبحث

عن سعادة في وجه غيري

أشعر أنني غريب بلا عنوان

والحزن يرافقني كظلي

كلما مال قلبي للعشق وجدته

بعيدا لا أرى فيه نفسي

كل ما أرنو إليه أن أشعر

بنفس تشبهني و تفهمني

أحتاج أن أشعر بانتمائي

لنفسي مرة لا لغيري

أنا متعب لم أجد رفيق

نفسي وسراباً يلازمني

أشعر برغبة في البكاء

من يستطيع أن يفهمني ؟

                                    بقلمي : معز ماني

أنات السنين بقلم الراقي عماد فهمي النعيمي

 أنّات السنين


يا قلبَ حزني، أعزفِ الأحزانَ في لجَجِ  

فـالـنـفـسُ فـي أوجـاعِها تجري بلا فَرَجِ  


جـرحـي تــلاشـى، غـيـرَ أنَّ سـقـامَـهُ  

يــغفـو عـلى أحـلامِـهِ، في ليلِهِ وَهَجِ  


غـربـتْـني الدنيا، وجاءَتْ ضِدَّ موقِعِنا  

فالعينُ تَسهرُ بينَ جَوفِ البَينِ والدعجِ


يا غربةَ الروحِ في الأوطانِ، قد رحَلَتْ  

فالأهلُ صاروا مثلَ طـيـفٍ، في هَـرَجِ  


يا جرحَ عمري، إنَّ أضلُعيَ التي هَلكَتْ  


إلى الديارِ، ففي غيابِ الأهلِ لا فَـرَجِ  


فـالـهـمُّ نـهـرٌ قـد جـرَى وجْـهًا بهيبَتِهِ  

سِرتُ بهِ في الليلِ وحدي بينَ السَّرَجِ  


إنّـي غـريـبٌ، وهـذا العمرُ يـنـهَـشُني  

فكيفَ أنسى دُموعَ الصبحِ في أَلَــجِ  


حُـلمي غَـشاني، وفـي لـيلٍ تَمكَّنَني  

لكنَّ نارَ الشوقِ قد صارتْ إلى وَهَجِِ

عماد فهمي النعيمي/ العراق

الاثنين، 19 أغسطس 2024

ما اعظمك يا وطني بقلم الراقية د.احلام أبو السعود

 خواطر بعنوان

ماأعظمك ياوطني 🇵🇸

بقلم/د. أحلام أبو السعود

*********************

ما أعظمك ياوطني!!!!🇵🇸

عندما تحتضن أبناءك وتأخذهم بين أحضانك 

ما أعظمك ياوطني!!!!!🇵🇸

عندما تفتح ذراعيك للكبير والصغير ،للقاصي والداني ،للفاجر والتائب

ماأعظمك ياوطني!!!!🇵🇸

 وأنت تحنو علينا بالرغم من عقوقنا وكثرة ذنوبنا وزلاتنا وعثراتنا

ماأعظمك ياوطني!!!!!🇵🇸

عندما تستوعب المؤيد والمعارض، الجندي والمقاوم ،والقاعد والمرابط

ماأعظمك ياوطني!!!!!🇵🇸

عندما نلجأ إليك ونقبل الأرض تحت نعليك ونعود إليك لنجدك كالأب الحاني

ماأعظمك ياوطني!!!!!🇵🇸

عندما نتنقل بين أرجائك

ونمشي في طرقاتك ونشعر بالامان بالرغم من قسوة سجانك

ماأعظمك ياوطني!!!!!🇵🇸

عندما أنظر في عينيك لأجد نفسي متربعة بأمان في مقلتيك

ماأعظمك ياوطني!!!!!🇵🇸

لأنك وطني ولأني ابنتك التي لا تشعر 

بالسعادة والراحة إلا بين راحتيك

***********************

أحلام أبو السعود/ فلسطين

أنا يا ليل يتيم بقلم الراقي د.محمد الصواف

 (( أنا ياليل يتيم ))

بقلمي :

د.محمد الصواف


أنا ياليل يتيم

خلقت من رحم الأنين

قلبي من العذاب تحطم

وجسدي من القهر عليل

من يدري ياليل بحالي

من يوقف دمعي الجاري

وحيداً عشت بالحياة 

ليلي مثل نهاري

الحزن زين أيامي

والقهر غزا كل السنيين


أداوي جروحي بالصبر

وأواسي دموعي بالأمل

أناشد ليلي أن يزول

بعد أن غاب القمر

ماعاد للسهر طعم

سواد أعمى العيون

ضاقت علي الدنيا

قست علي الحياة

كأنني لها عدواً

تحاربني باستمرار 

كلما عيوني أبصرت

رمتني بليل طويل

كلما لاح أمل

سرقته مني بكلا اليدين

لن أيأس

لها

لن أنحني

أنا خلقت لأحيا

لن يصرعني إلا الموت

مهما كثرت طعنات السكاكين


بقلمي :

د.محمد الصواف

٢٠ / ٨ / ٢٠٢٤

لساني علاج بقلم الراقي فهد الطاهري

 لساني علاج


لساني علاج يداوي العليلا

وكم من عدو يصير خليلا


أنيق وطيب الكلام شعاري

وحلو العبارات يشفي الغليلا


توارى عيوبي بحسن الصفات

وعقلي رصين أبى أن يميلا


قراري يفيض بعقل وفهم

أحب السخي ، أعادي البخيلا


نبال الحقود كسم زعاف

إذا حل بالجمع أهوى الرحيلا


طريق النجاح مليء بشوك

وطبع التقي يُرْضِي الجليلا


وأما السكوت فخير جواب 

يحقق من يصمت المستحيلا


إذا عم بالقوم همز ولمز 

فشر الخطيئات قال وقيلا


فهد الطاهري

يا هاجر بقلم الراقي علي غالب الترهوني

 يا هاجر ….

______________


ياهاجر. ....

من يغدر بك الآن. .

يسكن لحود المقابر ..

لا عشق ليلى ..

ينسيني هواك ...

ولا شق الصدى ..

ملء الحناجر ...

كل المسارب تعرف خطاي. .

كم وردتني للقرى المهجورة ..

واليوم أوصدت المعابر ..

من كان في سواد القلب ...

لأجله أقمنا الحرب ...

وأعلنا المجازر ...

نصبت خيام العزاء. .

على طول المدى ...

ملأنا العنابر ...

ليوم كريهة ياهاجر ...

هجرنا الغرب ...

للشرق البعيد ...

تواطؤ سحقنا عند التخابر ...

أحبك مثل وطني وأمي. .

أضناني الفراق ...

ولا زلت صابر ...

_______________

على غالب الترهوني 

بقلمي

أوتدري بقلم الراقي جاسم محمد الدوري

 أو َ تدري


            جاسم محمد الدوري 


صوتك َ

هذا الهامس ُ في أذني

كلحن ِ الناي

يتموسق ُ عذبا ً

أحبك َ..... أحبك َ

يا أنت َ

نعم ْ أنت َ

لا أحدا ً سواك َ

لم َ هذا الخجل ُ

الطافح ُ فوق َ جبينك َ

ألا تعلم ُ هذا

أم انك َ ما زلت َ

كما أنت َ تتغابى

فالحب ُ لا يعرف ُ عمرا ً

لا يعرف ُ وقتا ً

يأتي بلا مواعيد ْ

يطرق ُ الأبواب َ

ويدخل ُ دون َ استئذان ْ

ليس َ له ُ مكان ٌهنا

وليس َ له ُهناك َ زمان ْ

صوتك َ ما زال َ يراودني 

صباح َ..... مساء ْ

يحاول ُ ان يغويني

بعذوبة ِ لحنه ِ

لكني حاولت ُ.... وحاولت ُ

فقلبي يرقص ُ فرحا ً

حين َ يسمع ُ همسك َ

فموسيقى صوتك َ ساحرة ٌ

تدغدغ ُ ما بين َ الأضلاع ِ

وتدخل ُ من كل ِّ النوافذ ِ

بلا خوف ٍ أو خجل ْ

أو َّ تدري يا هذا

أني اشتاقك َ دوما ً

واحب ُ أن اسمع َ صوتك َ

ليل َ..... نهار ْ

وأن لا يفارق َ

ظلك َ ظلي

واتمنى ان تكون َ

توأم َ روحي

قبل َ ساعة َ الغياب ْ

لا تحرقي ازهاري بقلم الراقي يوسف أحمد حمو

 لا تحرقي أزهاري

إليكِ أُقَدِّمُ اعتذاري

أنتِ أملي 

أنتِ اختياري 

حاضرةٌ أنتِ في قلبي 

أنتِ ليلي أنتِ نهاري

كيفَ السَّبيلُ إليكِ

قلبي يحترقُ بالنَّارِ

لا ترحلي 

مِنْ بَعدكِ 

ستجفُّ أنهاري

لوجهِ الصبحِ أبحثُ عنكِ

أعودُ خائباً أحملُ انكساري

لا تتركي قلبي وحيداً 

أكملي معي مشواري 

كوني لي ربيعاً 

لا تحرقي أزهاري 

لا تزيدي وجعي 

إليكِ رماني أقداري 

الحب تضحيةٌ 

والوفاءُ مبدئي وشِعاري 


بقلمي : يوسف أحمد حمو _ سوريا

لا زال هواك بقلم الرائعة رنا عبد الله

 لازال هواك جل 

حكاياتي…

أمسي الماضي

وعمري الآتي…

ويحسدني فيك

كثير القراء…

فحرفي بك

 سنفونية الحان 

جعلني

كأميرة أحلام…..

لقصة حب فاقت

حد عقول الناس

فصارت سرد

 خرافات…

ما علموا أن..

أساطير الحب

هي حق ويقين 

وما عرفوا أن الموت

بعشق المحبوب…

أخطر من ذبح السكين

ما عرفوا أنك تسري بي

كسريان الروح….

ونبضي لك

عشق وحنين….

فليتك تعلم أنك

غبطة هذا العمر ….

وحرقة آهاتي

الموت واحد بقلم الراقي محمد هالي

 الموت واحدة

محمد هالي


 تطاردينني بالبوح،

أفرغتُ قسيمة شراء الكلام،

فأطفأتُ كل الأضواء،

و حين تتكلمين كالمعتاد،

أرسم خبز البلاد،

جوعى المخيمات،

قدائف مرعبة..

و قلوب أفرغها التعب من الصبر،

لم ينفع الندم على ما وقع،

و ما سيقع،

يتبسم العدو على زناد الرماية،

يسقط الأطفال في سبات الموت، 

و التشرد..

و الدفن على منوال الطقوس،

 تعدد المصائب،

و الموت واحدة،

من يدفن نملة على منوال الدعابة؟

و البشر في نفق أغوته المدافع؟

من يزرع خيام اللجوء في ساحات مقصية الوجدان؟

من يصفعني لأعود الى رشدي

المرتبك بالغثيان؟

فأنا هكذا أصفي القلوب

على مقاص الوليمةً المصنوعة على بطش الحدود..!

محمد هالي

توجوه بقلم الراقي عمر بلقاضي

 توّجُوهُ

عمر بلقاضي / الجزائر

***

بمناسبة الإنتخابات الرِّئاسية في الجزائر أهدي هذه القصيدة إلى الشّعب الجزائري التّواق الى السِّلم والإصلاح والتّنمية

داعيا ايّاه ان يختار المواصلة لا الإنقطاع، فالمواصلة تكامل وبناء ،والإنقطاع تقهقرٌ و ضياع ، لا تتركوا مستقبل الجزائر للرِّعاع

***

توّجُوهُ أيُّها النَّاس بتاجِ الحُكْمِ فينا

توّجُوهُ إنْ مَضَى يُوقِفُ حِقدًا وفسادًا وأنِينَا

إنْ مضى يزرعُ أنسًا وَوِفاقاً وسَكينَه

إنْ مَضَى يوقظُ نحو الحبِّ شوقاً وشعوراً وحَنينَا

إنْ مَضَى يَبعثُ بالبِشْرِ يَؤوسًا وكئيباً وحزيناَ

إنْ مَضَى يَعْصِمُ بالعدلِ ضَعيفًا وأجِيراً وضَعِينَه

إنْ مَضَى يَطْرُدُ وَحْشَ القَهْرِ عَنَّا

ويُنِيلُ الشَّعبَ لِينَا

إنْ مَضَى يَغسلُ عن وجهِ بلادي عارَ أدناسِ فُجُورٍ

دَنَّستْ منه الجَبينَا

إنْ مَضَى يَرفَعُ في الدَّارِ خِلالاً دَحْرَجَتها طُغمَةُ التَّغريبِ حِينَا

إنْ مَضَى يُتْرِعُ جَيلاً لاهثًا خلفَ السَّرابْ...

مِنْ مَعينٍ للفضائلْ

كَيْ يشِيلَ العزَّ منْ أوحالِ خِزْيٍ

وَيُنجِّيه بِعطفٍ وحنانٍ من فِخاخِ الصّائِدينَا

إن مَضَى يُعلي المصاحفْ

والمَعارِفْ

ويُعز ُّالعالِمِينا

توّجوهُ واعْصِموا أرضَ الشَّهادَة ...

مِن ألاعيبَ وفَوْضَى ...

أخَّرَتها عن ذُرَى المَجدِ سِنينا

توّجوهُ لا تَعِزُّوا ...

كم خَضعتُمْ لملوكِ الظِّلِّ جُبْنَا

كم ركعتمْ دونَ شَرطٍ للطُّغاة الظَّالمينا

كم فرشتمْ مُهَجَ العِرْضِ هوانا للبُغاة السَّائدينأ

كم سُحِبتُمْ ورُكِلْتُمْ فاحْتضَنتمْ قَدَمَ الرّاكِلِ شَوقًا وحَنِيناَ

كمْ أنَخْتُمْ صفحةَ الظَّهرِ دَوَابًا للكُوبَايِ الرّاكبينا

توّجوه وأغِيضُوا كلَّ ناعقْ ...

ملأ الكونَ نُباحاً وضَجيجاً وطَنيناَ

إنْ صَرَخْتُمْ : إنَّ فِي السَّيْفِ ثُلُوماً وَصَدِيدا

قُلْتُ فِعْلا

غَيرَ أنّ السَّيْفَ سَيْفٌ

لَيْسَ عُوداً أو عَجِيناً

رَمَدُ العَيْنَيْنِ رُغْمَ الضُّرِ أَوْلَى

مِنْ عَمَى يُرْدِي العُيُوناَ

****

لاَ تَظُنُّوا ....

لَسْتُ شُحْرُوراً بِحِزْبِ الحَاكِمِينَا

لَسْتُ أَقْفُو دَرْبَ قَوْمٍ طَامِعِينَا

حِزْبِيَ الحَقُّ وَدَرْبِي :

دَرْبُ آَمَالِ الشَّهِيدْ

دَرْبُ دِينٍ لاَ يَبِيدْ

دَرْبُ شَعْبٍ :

مُسْلِمٍ حُرٍّ أَبِيٍّ , طَيِّبٍ شَهْمٍ عَنِيدْ

غَايَتِي صَوْنُ بِلاَدِي مِنْ سُمُومِ الكَائِدِينَا

غَايَتِي إِرْضَاءُ رَبِّي رُغْمَ كُرْهِ الكَافِرِينا

بقلمي عمر بلقاضي الجزائر

في العزلة القائمة بقلم الراقي ادريس سراج

 في العزلة القاتمة


 


 


 


في تيه ما .


بالعنفوان ذاته .


و الشهقة نفسها .


صنعت الأحلام .


و روضت الأوھام .   


في عشق ما .


في نشوة ما .


كانت أنثى الياسمين .


تتملك النبض ,


و الحشا .


تضمد الجراح .


و تداعب نخوة الفتى . 


في زمن مضى .


سيد الأحلام ’ 


كنت .


خبا المجد .


و الھوى .


و انتصرت كوابيس


الصبح و المسا .


تعب ,


صار الهوى . 


ما عاد الصدر 


خفاقا ,


لھفيف الخطو .


و أريج عطر الأنثى .


لياسمين اللذات .


و أھواء الغرف المجاورة .


شارد صرت .


لا التوازن يجديك .


و لا البحر , 


يؤنس في الوحدة الكبرى .


موطنك دائم ,


في العزلة القاتمة .


سقطت 


الحروف الساطعة .


من وجود الخذلان .


تكلست ,


تضاريس الوجه .


فلا الفرح مفرح .


و لا الأسى مسعف .


لتتدحرج الأرض , 


إلى أقرب حفرة .


أو جحيم .


ما عاد الأمر


يعنيك .


رب حزن


نشوة أكيدة .


 اشتعال حرف .


و صور ملتهبة .


سقط


قاموس الوجود ,


بما حوى .


و طغى 


عبث فاضح .


استنجد بالصور.


علك تنجو


من ضياع أكيد .


ماذا لو نزحت ,


إلى ظل الصمت .


ھل تعود


طيور الكلام ,


و حروف الشمس .


لتحلق


في أبھائك ؟


تعب كبير .


و تيه أكبر .


غيم رھيب .


و حر قاتل .


يطوقان


العين و الذاكرة . 


لك


أن تنسحب ,


إلى ظل بعيد .


لا تطاله .


دعارة اليومي .


و سفالة الرياء .


مراسيم الأعياد .


و شذوذ 


العبيد و الأسياد .


لست راغبا ,


في نشر غسيلك .


على سطح الجيران .


تلوك حروفك ,


وحدك .


كي لا 


يجرفك الخرف المبكر .


ثمة أشباح ’


تنتظر بلهفة ماجنة , 


سقوطك المدوي .


ثمة مراسيم ,


و جنائز تلوحان 


في السماء المجاورة .


من الأشجان ,


و الحنين ,


لديك الكثير .


و لا غد , 


في انتظارك .


حتى إذا وقعت ,


في شباك الحنين ,


مرة أخرى .


نسجت


من صور الذاكرة .


دثارا ,


يقيك من قر الوحدة .


و جبروت الحزن .


قربك كان


نعيما للروح ,


ذات عشق .


أضحى سعيرا .


يحرق البعيد ,


قبل القريب .


فلا خير ,


في نور


لا نار فيه تلهب ,


جوف الصور .


فلا نطقت 


عن الهوى .


و لا سبيت حرفا .


لا يمسي


سوار حلم ,


في جيد الصور .


وإن يسألوك


عن حياة الدنيا .


قل ھي لكم .


و أنت جاحدھا .


ما أنصفتك يوما .


أو بضع وقت . 


ھي لكم .


و لي حلم .


أو كابوس .


أقاسمھما الجحيم


عينه .


فما مللته .


و لا كل ھديري .


عاشق ,


لا معشوقة له .


غير


حرف سائب .


و صور شارد

عند صخب الرواية بقلم الراقي عبد القادر زرنيخ

 (عند صخب الرواية أدركت الوطن) 

في أدب وفلسفة الأديب عبد القادر زرنيخ

.

.

.(نص أدبي)...(فئة النثر)

.

.

.


عند صخب الرواية


           يزهر الضجيج بين الكلمات


                       يعود الهدوء مرة أخرى


                                يهمس لي بأنين الأيام


                                      ربما الضجيج وعي المفردات


                                           فلا الحروف زملتني


                                           ولا قافية النهار


عند هدوء الفجر


             ينام النها بلا ليل يمجده


                       كتلك الهوية الراكدة خلف الكلمات


                              أعاد الوحي خواطره الطوال


                                  فالليل مبهم بتفاصيل الرواية


                                     والفجر تائه بقبلة الدروب والانتظار


                                      فكيف يصل الليل فجره


                                              وفي الهدوء ألف حكاية


هذه الأيام ثكلى بكل بداية


             تدور حول الدروب الشبه خالية


                        كيف أدون من الكلمات حلم الرواية


                               والليل كالفجر لا نعي لهما عبارة


                                     ربما تهنا بمصطلحات الأمس الصارخ


                                     ربما تاه الأمس بنا


                                   وبتنا بلا فجر بلا أمس بلا رواية


أدركت أنني لا أدرك في المدائن وطنا


          ربما تاهت الذاكرة بمداركي


                  وبت أدرك أن الوطن صورة


                             لا يدركها سوى وطن المدارك


                                       فالإدراك وطن


                                    أعادني لفلسفة العبور


                                                  مرة أخرى


                              ورسمت وطني من الليل للغد


                                    تحيا بلادي رغم المدارك


أعلنت أنني لا أعي من الفصول وعيا


            سوى الوطن رغم جراح الخريف


                      فوعي الفصول وطن


                              أعادني لضياع المدائن


                                         أين الدروب من قبلتي


                                          أين الحروف من وطتي


                                أضعتها أضاعتني


                                          لا أدري


               لكني أعلنت أني لا أعلم من الفصول وعيها


                       وكتبت من الصمت وعيا


                              أعاد للفصول وطنها


                                 واستأذنت خريفها العابر

.

.

.

الأديب عبد القادر زرنيخ