ألْقِ عصا الترحـــــــــــــــــــال
//////
ستون ونَيِّف
وأنتَ وحدكَ تَتَأملُ بعيداً
تُلَمْلَمُ أحزانَكَ
وتَلزم الصمتَ
دعكَ مِنْ هذا التأمل
وألْقِ إليهم السلام
وتَوقفْ
إيهٍ، في أيِّ فراغٍ تتأملْ؟
تهيمُ في كل مرةٍ
تطير بأجنحة الأحلام
كلما غابت الشمسُ
خلفَ تخوم الوقت
و منحنيات الوجد والقلقْ
تَطل من شرفة الروح
تتيه بين الأحلام والشِعر
تنصتُ للنشوةِ في الآهِ والشَجَنْ
تَتلوّى بمرارةِ الغيابِ
تَمتطي ظهر الحنينْ
حنينٌ يتفيء انكسار الظل في الروح
روحيَ المتثائبة
الظمآى للسكــــــــــــــــــون
لكن الهمس الصاخب
كموج بحر يخاصم الريح
مثل مطرقة وسندان
يتداعى على القلب
لينهض الحُلم من جديد
يتدفق من وجع السنينْ
إيهٍ أَيُّهَا الحالم
ألْقِ إليهم السلام
وعصا الترحال
وتوقف، في أي فراغٍ تتأملْ؟
سرور ياور رمضان
العراق
الأربعاء، 7 سبتمبر 2022
ألْقِ عصا الترحـــــــــــــــــــال بقلم الشاعر سرور ياور رمضان
(سِرُّ النجاح) بقلم الشاعر المبدع صهيب شعبان
(سِرُّ النجاح)
أخذتُ مكانتي في الشعرِ لمَّا
تركتُ نصيحةَ الجُهَّالِ دوماْ
قتلتُ بلا مبالاتي جيوشاً
من الحمقَىٰ ومنهم صرتُ أسْمَىٰ
تُراقبُنِي عيونُ الجهلِ دوماً
وترسمُنِي بطرفِ الحقدِ رسمَا
وقالوا ما القصائدُ ما القوافي؟
وكيف تقولُ قد حاورتُ نجمَا؟!
أجيبُ ولستُ أملكُ غيرَ شعري
فأعطيهم من الأسقامِ سقمَا
على قلبي أماني الشعرِ تترىٰ
تمنَّتْ أن ترى بالعينِ يومَا
تدلُّ ملامحُ الأشعارِ عنِّي
كأنِّي قد نقشتُ الشعرَ وشمَا
يسيلُ الشعرُ من ثغري مراراً
ليوقظَ في الورى فرجاً وهمَّا
تُجسِّدُنِي القصائدُ كي تراني
كروحٍ عانقتْ لحماً وعظمَا
وتهجرُنِي المهَا فأقولُ شعراً
وكان الحبُّ رغم الهجرِ جمَّا
تُناديني النجومُ ولا أُبالي
فعيني لم تزلْ بالبدرِ هَيمَىٰ
أنا ترنيمةُ الدنيا وقلبي
يصوغُ لأهلهَا لحناً ونغمَا
أنا المجنونُ والمقتولُ غدراً
ولكن أينَ ليلىٰ؟ أينَ سلمىٰ؟
بقلمي/ صهيب شعبان
الثلاثاء، 6 سبتمبر 2022
يـــــــــا إلـــــــــه الــــكــــون بقلم الشاعر أيمن فوزي
يـــــــــا إلـــــــــه الــــكــــون
يـا إلـه الـكون يـا رب الـسما
تـبكي عـيوني ذا ذنـبي دمـاً
ويـضـيق صـدري بـهمٍ أنـني
مـازلت أمـضي بـذنبٍ هـائما
أرجـو رضـاك وعـفواً أنت له
فـلم يـا نـفسي الـذنوب لـمَ؟
أشكو إبتلاء حياتي وأرتجي
فــي كــل الـخـير ربـاً مـنعما
أتـوب ومـا مـن ذنـبي كبيرة
والله ربــي هـو خـير راحـما
فــزد يــا إلـهي بـالعمر نـفعنا
وتـوفني يـوم مـماتيَ مسلماً
إخـتم بـخاتمة السعادة إنني
أرجــو مــن الـرحـمة مـغـنما
طـاعة وتـوب وخـير لـي بها
وشــأنٌ بـعد الـممات مـعظماً
أيـــــــمـــــــن فــــــــــــــوزي
* اسمُكِ.. * شعر : مصطفى الحاج حسين
* اسمُكِ.. *
شعر : مصطفى الحاج حسين.
أحاولُ لمْسَ شهوقِهِ
أمدُّ يدي لرائحةِ الأفقِ
أملأُ روحي بأثيرِ نَداه
أزوِّدُ قلبي بنورِ وردِه
أعبُرُ منْ تحتِ معانيه
أزرعُ قامتي في رذاذِ بهائِه
هو سامقُ الهيبةِ،
بهيُّ التّطلُّعِ
عميقُ السطوعِ
بحرٌ مِنَ التَّسامي
قمرٌ منْ رحيقٍ
شمسٌ منَ الأحلامِ
مركَبٌ منَ الوضوحِ
تمشي الأماني نحوَهُ
تتسابقُ إليه الينابيعُ
تزحفُ الأعاصيرُ صوبَهُ
عند حدودِه تُصَلِّي الأشرعةُ
وتتعبَّدُ النّارُ أغصانَهُ
أراهُ في وميضِ الابتهالِ
أجنحةً منْ ندى
فيضاً مِنَ الرَّغَباتِ
وعِشباً مِنَ الكلماتِ.
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول
الاثنين، 5 سبتمبر 2022
يا حبيبي . بقلم الشاعر الأديب محمدعمرو أبوشاكر
............. يا حبيبي .............
يا حبيبي لا تُـــكِنْ للحبِّ عُذْرَا
إنَّـــما الحبُّ للـــعُشّاقِ زهـــرَا
خذ هيامي ياحبيبي غـــراماً
وابْنِهِ للقلوبِ عَـــرشاً وأمـــرَا
كيف ترجو بالــــــُبعادِ وداداً
وودادُ البُعادِ يَــــــزدادُ خُسرَا
لا يكون الــهيامُ مني ســـراباً
أو تكون الأمانيُّ هَـــبَاءً ونثرَا
كن جميلَ المُحيَّا تسمو لتحيا
كحياةِ المحبينَ كَـــنَفَاً وسترَا
يا غزالَ الــرَّوضَ والأفياءِ ظلا
خذني مَرعاكَ والأحشاءِ وَكرَا
لا تُـــبالي غَوْرَ مـــاءٌ وَكَـــلْء
فــدماءُ العُروقِ نَـــبعٌ ونَــهرَا
نقّي ماشئتَ من كياني كــساءً
نسجَ القلبُ حُباً والأكبادُ عِطرَا
حُــــــلَّةُ الـــــرُّوحُ تلقاكَ بشوقٍ
فاكتسيها كي يَراكَ الليلُ بَــدرَا
وأسعدِ القلبَ ياجـــــليُّ المعاني
يتجلَّى لــــيلنا نـــورا وفجرا
ياجمالُ الجمالِ يا طهرُ قــــدسا
أعترَجتَ الكمالَ عــــــزاً وفخرا
لا يـــنالُ الــــرُّقيَّ إلا جَـــــديرٌ
أتقَنَ الحبَّ شِـــــــــعراً ثُمَّ نَثرَا
الأديب محمدعمرو أبوشاكر
ومن يلام ها هنا؟!..!! بقلم الشاعر الأديب د. كريم خيري العجيمي
ومن يلام ها هنا؟!..!!
ـــــــــــــــــــــــــــ
-قال..
يروقني جدا ذلك الفراغ الذي يتركه رحيل البعض..
فالأماكن الفارغة..
أفضل بأية حال من زحام خانق..
-أما_بعد..
وبعد كل هذا النضج.
إياك أن تبكي على من ودعك وهو يبتسم بسخرية..
فليس من العدل أن تموت كمدا..
وغيرك يحتفل بدم بارد..
وكأن يده التي تقطر دما..
لم تقترف يوما خطيئة..
وهل يعاب القاتل إذا كان القتل رحيما؟!..
الذنب ذنب المقتول كيف ارتدى عباءة الملائكة بحضرة الشياطين..
-يليه..
وأنت ترافق الصمت بعد كل هذه العذابات..
لا تمد ظلك مرة أخرى في أرض فلاة..
لم تعرف قبلا طعم الظل..
فلن تستسيغه..
وهل تلام الفيافي إذا لم تعرف كيف تستبقي الماء؟!..
يااااا رجل..
العيب في الماء..
وقد أتى منذ البداية هاربا..
-وختاما..
فليس كل ما يكتب القلم..
يرسم صورة الأعماق..
فبعض المناطق مكتوب عليها..
ممنوع الاقتراب أو التصوير..
ورغم انتهاكات الحبر المتعددة..
، وتلك المحاولات البائسة للتعبير..
والتسلل مرة بعد مرة، من حيث يضرب الحنين بلا رحمة..
تتعرق الكف ويجف المداد..
لا لشيء..
وإنما لأن البوح كان دوما خارج مواسم المجاز..
دون أن يراعي قدسية الحزن، فينتظر فصل الحصاد..
فما عليك إذن..
إلا أن تنتظر المئة ألف قرن من وجع القادمة..
فربما حينها..
لا تموت أجنة الكلمات مرة أخرى في رحم الكتمان..
أو تموت المعاني شنقا على سارية الخرس..
يا أنت..
انتهت الحصة..
واختنق الجرس..
انتهى..
(نص موثق)..
النص تحت مقصلة النقد..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي العابث..
كريم خيري العجيمي
ذكريات الهوى .. بقلم الشاعرجمال إسماعيل
ذكريات الهوى ..
دَعْ ذِكْرَاكَ
لِأَيَّامِ الهَوَى تَجُودْ
فَلِكُلِّ عَاشِقٍ
فِي جَنَّةِ الهَوَى وُجُودْ
الرُّوحُ تَشْفَى
مِن لَمْسَةِ حُبٍّ تَسُودْ
والقَلبُ يَنْبُضُ حُبَّاً
والشَّوقُ بِغَيَاهِبِ الوَجْدِ يَجُودْ
الحَيَاةُ بِلَا حُبٍّ لَا تَطِيْبُ
والقَلْبُ فِي بُرُوْدْ
الرَّبِيْعُ يُزْهِرُ فِي جِنَانِهِ
ورُسُلُ الأَحِبَّةِ ورُدُوْدْ
شَبَابٌ نَضِرٌ
ورَسَائِلُ حُبٍّ تُكْتَبُ وعُهُودْ
صَبَاحٌ مُشْرِقٌ
وأَحلَامٌ تُسَافِرُ بِلَا قُيُودْ
قُبْلَةُ حُبٍّ
وبَسَاتِينُ الهَوَى تَمْلَؤُهَا الوُرُودْ
نَسَائِمُ الرَّبِيعِ
تُحْيِي الأَفْئِدَةَ والعَقْلُ فِي شُرُودْ
هَمَسَاتُ الحُبِّ
تُسَافِرُ عَبْرَالأثِيرِ بِلَا حُدُودْ
الهَوَى غَلَّابٌ
وسُلْطَانُهُ لِقُلُوبِ العَاشِقِينَ يَقُودْ
هَذِهِ الذِّكْرَى
تَسْكُنُ أَروَاحَنَا والقُلُوبُ شُهُودْ
بقلمي جمال إسماعيل
الجمهورية العربية السورية
همسات زائر الليل.... بقلم الشاعرأحمد الهويس
همسات زائر الليل....
حسنا، وحسبك أن نعيش على الضنى
بالشك ظلما رغم علمك من أنا
ما كان ظني أن تردد قولهم
علما بأنك حاضر ما بيننا
إن كنت تخشاهم فتلك مصيبة
فأنا التي وقفت تحاربهم هنا
وأبت مساومة بكل شجاعة
أبدا وما كانت لتقبل ذلنا
مرت سنون في غيابك مرة
لو كنت تعلم كم تبدل حالنا
فإلى حصونك كم تداعى فاجر
أو طامع يجتاز حرمة بيتنا
حتى نسيت أنوثتي فتحولت
مني مدارات الأنوثة موهنا
كل الكلاب تريد ثني عزيمتي
حتى أكون فريسة لكلابنا
وتتالت الأيام تسبقها الخطى
كي تسرق الألق الجميل بعمرنا
ذبلت وريقات الجمال وأسقطت
ومضى قطار العمر يسرع معلنا
أن المحطات الحزينة قاربت
نحو الوصول ومانزال مكاننا
انظر تر وجها تخضب لونه
بظلال ما يغشاه من ذاك العنا
واترك فلا لوم يفيد توحدي
فمدار عمرك قد توشح بالضنى
واجعل شكوك ترتقي بمواجعي
صدقا فإن العيش حرم بيننا
سالت على الخدين أصدق دمعة
وتداعت الأطياف تسأل ما بنا
فسمعت بالمذياع صوتا هاتفا
من لحن أغنية تشنف سمعنا
غنته (أم كلثوم) لحنا خالدا
من شعر (ناجي) صادحا وملحنا
صدحت حناجر أمة بجموعها
(هل رأى الحب سكارى مثلنا)؟...
أحمد علي الهويس حلب سوريا
🎼ما بين الجسد و الروح 🎼 بقول الشاعرة هيفاء الحفار
🎼ما بين الجسد و الروح 🎼
أكتبُ بأوهامِ حُلمِ طفلة
تَتوارى خائفةً من مَجهول
أعزفُ بأوتارِ عَتمة ، بنغمِ
أرضٍ بلا عنوان ، بغيثِ
حروف و أشجارٍ بلا ظِلال
لأعوامٍ تَبَعْثرتْ ذاكرتها
برياحِ عجائز ،أقتسمُ
مع الليلِ غُربَتهُ و أسافرُ
مع دموعِ القرنفل بينَ
زوابعِ الغَيْم، شاخَ
سكوني المَسجُورُ بأمطارِ
الوحدةِ و الخوف لاشئ
يحملهُ السحاب إلا الحنين
و الشوق و تَكَهُّن من
سَيحْضر هذا المساء .
سأصارعُ طريقَ المستحيل
فتنسابُ روحي بين العدمِ
و الوجود لمْ يبقَ لي
إلا آنيةَ زهورٍ مركونةً
بزاويةِ المَكان و أثوابِ
المساء القديمة تتكأ
على الجدران ،أيها القمر
خُذني إليكَ لأغتسلَ
بالنيازكِ أظهرُ من جديد .
فالماضي وقتٌ غير محسوب
و المستقبلُ خديعةٌ للحلم
يُكَبلني السكون لم أعُدْ
أرى نورَ الشَمس ربَما
قَطعها عابرَ قبلي ،
سأغادرُ مساحةَ أوراقي
و أرتدي أُقحوانةَ الصَمت
و حرفاً مُمزَقاً بأشلاءِ غربة .
هيفاء الحفار
قالت لِيَ....... بقلم الشاعرأحمد ابراهيم الجيار مصر بورسعيد
قالت لِيَ
قالت لِيَ حبُ الفؤادِ ومقلتي
كفي غراماً فإننا لن نلتقي
أسهرتَ ليلي في هواكَ ومهجتي
أبكيتني وقلما أضحكتني
أمطرتني شعراً وأشقيتني
أضنيتني كثيراً في وحدتي
وأنتَ بعيداً في الغربةِ
****************
فقلتُ لها يامنيتي وصبابتي
حظي مرهونً ًبالمواني مليكتي
وأجدُ في أسفاري سعادتي
بحارٌ أنا أضعتُ بوصلتي
وأبحثُ عنها فهي ضالتي
وأنتِ لن تتحملي
****************
يكفي أن روحانا ستلتقي
وأن شعري في بعادكِ يصطلي
احمد ابراهيم الجيار مصر بورسعيد
* * * * * * * * * * * * *
آهات حزن بقلم الشاعر رشاد قدومي
آهات حزن
البحر الوافر
نظمت الشعر من آهات قلبي
بحزن بات يوصف بالعتابِ
قوافي الشعر أنظمها برفق
قضيت العمر أشعر بالغيابِ
أقول الحق بات به نفاقٌ ؟
ألا يكفيك عيشي باغترابِ ؟
لرب البيت أشكو ضعف حالي
ورب البيت يعلم بالمصابِ
و لست بسائلٍ أحداََ سواه
فكل بات ينعق كالغرابِ
تناسوا يوم قبلتهم وصاروا
كما الظمآن ينظر للسرابِ
فلا جاه ولا شرف لقوم
تمادوا في العداء وفي السبابِ
و رب القدسِ غيره لم يُغثْها
دعاء الحر من قلبٍ مصابِ
وبالقرآن باركها إلهي
فيا قومي .. أنجهرُ بالعتابِ؟
نعيش اليوم في زمن رخيص
فبئس العيش عيشٌ في الضبابِ
فعيش الذل لا يرضاه حرٌ
ولا يرضى حياة مع العذابِ
كلمات رشاد القدومي
الأحد، 4 سبتمبر 2022
سجالُ عشق بقلم الشاعر وسام الحرفوش
سجالُ عشق
..................
بعد كلامك يصبحُ الصمتُ لغوَ محال
و تستباحُ الكلماتُ ...و ينتحرُ المقال
فلو أردتِ لي تحرراً من سجن حبك ِ
لأمرت شِعرك بكفّ البحث والاعتقال
فغدوت مجرماً فرَّ من محكمة ِ اللغة
فكنت الهمزة وصرت أنا ألفَ الاتصال
لقد اجبتك بكلمات ِ.. يعتريها الخجل
فغارتِ الكلماتُ واستحى منك الجمال
نسيتُ ان أكمل قصيدتي .. فاعذريني
سيدتي فأنا بارعٌ محترفٌ في السّجال
فإن كان لك ِفي النقائض بيتٌ رحيبُ
فلي في العشق ..معلقاتٌ جُزُلٌ طِوال
وإن كنت في اللغة بلغتِ تاجَ العروس
فأنا القاموسُ المحيط .. و بلا جدال
وإن تكُ الكلماتُ عندكِ حروفَ هجاءٍ
فكلامي سيفٌ قاطعٌ و مثقفٌ و نِبال
أشكرك ِ إذ تستنهضين قلمي ... أدباً
وتقبلي محبتي .. بكِ تكتملُ الخصال
ولا تجرّيني لبَسوسِ شِعرك ... فإنني
بحربٍ ليس لي بها سراباً ..و لا علّال
فدعي الكلماتُ .. ترتاح فوق السطور
و دعيني أكتبك أبجديةً على الاطلال
فحديث العقل تألفه الآذان ... فكراً
وكلام الحب .. صمتٌ ولهفةٌ و وِصال
فاجملُ الشعر .. قولٌ يتحدّى السجال
و أجملُ الغزل ... كلماتُ عشقٍ لا تُقال
وسام الحرفوش
نهر النيل بقلم الشاعر خالد إسماعيل عطاالله
نهر النيل
أَنهرَ النيلِ كم قَدَّمْتَ خيراً
حماكَ اللهُ مِن كيدِ العبيدِ
فَكَم أَحيَيتَ مِن أرضٍ يَبابٍ
ومن زرعٍ و من قَفْرٍ و بِيدِ
بغير النهرِِ مَا رُفِعَ اللواءُ
فداكَ اللهُ يا حَبلَ الوَريدِ
كَسَوتَ الأرضَ ثوبَ العِز حقاً
كَفَجرٍ صَار يشرقُ من جَديدِ
وأزهارٌ يَفوحُ شَذا مَداها
وتُطْربُنا بعطرٍ من قَصيدِ
و أَشْجارٌ يُداعِبُها هَواءٌ
و أطيارٌ تُحلِّقُ من بعيدِ
فمصرُ الخيرُ ما زالتْ بِخيرٍ
وماءُ النيلِ في نَبْعِ المَزيدِ
وشعبٌ طيِّبُ الأخلاقِ صدقاً
رَبيبُ البرِّ ذو رأيٍ رشيدِ
( الوافر)
خالد إسماعيل عطاالله