سألني أحدهم...
سألني أحدهم حين رأني و الدمع يملأ
أجفاني و كاد القلب أن يشيب
أراك كالشمس التي تدفء قلوبنا
باحتوائها ثم تدفن أحزانها لتغيب
أرى روحك وحيدة و كأنها تبحث
عن راحة تجدها في روح الحبيب
و في عينيك غموض يثير فضولي
من حزن عميق و سحر عجيب
جعلني أتساءل يامن تكتبين عن
العاشقين ألك من العشق نصيب؟
فأجبته قائلة: لا وألف لا كيف لقلبي
أن يأمن للحب يطمئن و يستجيب
قد خاب ظني حين فتحت باب قلبي
بكل براءة فأشعل بحناياه اللهيب
كيف أرضى أن يحيا و خزي العذاب
يسكنه فيمتلكه الأسى و له يصيب
دعه ينبض سالماً ويمر بين العاشقين
وحيداً في دنياه و كأنه طيف غريب
إن روحي تبحث عن الصدق والأمان
في زمن قل فيه و كاد أن يغيب
عن الحنان و الوفاء بالعهد لقلب أحيا
به الحياة و العيش معه يحلو و يطيب
عمن يصون ولايخون عمن فيه الظنون
تصدق و رجائي فيه أبداً لا يخيب
أبحث عمن يكون لقلبي شفاءً من
الأحزان و دواءً لنبضه و طبيب
يداوي آلامه وحين أحتاجه أجده قبل
أن أناديه توأم لروحي منها قريب
د.عبيرعيد
٢٩/٩/٢٠٢٣
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .