بلا عنوان..
.................
ذهبت لقضاء واجب عزاء إحدى قريباتي..
شاءت الأقدار أن تحملني قدماى بخطوات متثاقلة
إلى أجمل مكان عشت به أروع أيام حياتي
هو بيت العائلة عشت فيه حكايات وضحكات وبسمات أبي وأمي واخوتي
حتى جدرانه كانت تحتويني بالحنان
كنت لا أجد فيه غربة النفس.
أسير تائهة ابحث عن شارعنا وقد انطمست كل معالمه ولم يبق له أثر بين الشوارع المجاورة !!
فاضت عيناى بالدموع لتنعي زمن ولى وانتهى
فقد تغيرت معالم الحياة ولم استطع ان اهتدي إلى عنواني القديم
حاولت أن اهدئ من روعي واستعيد أنفاسي
التي أراها تكاد أن تغادر صدري
لعلي أستطيع الوصول إلي ملامح عنواني المفقود
ولكن تزاحمت الأفكار براسي
وكأنها أضغاث أحلام تئن وتثور
تترجم في سحابات سوداء وأشباح
تمر أمام عيني وتسيطر عنوة على خاطري المكسور
اين انت بيت أبي وامي؟!
هل رحلت بكل مافيك من ذكريات؟!
أشعر انني أصبحت وحيدة..
ضلت بوصلتي واختفى المكان..!
اصبحت بلا عنفوان و مرارة الذكري
تسيطر على الأذهان!
أصبحت غارقة في بحر الأحزان
تتقاذفني الأمواج بين الشطآن
أشعر وقد انتزع مني الأمان
وأصبحت بلا هوية
أصبحت بلا عنوان..
______________
بقلمي /وفاء غباشي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .