الجمعة، 4 أكتوبر 2024

قصتي بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 قصتي .... 

سيكونُ لقاؤكَ رائعاً 

بعدَ غيابٍ طويلٍ ..

سنواتٌ مضتْ دونَ رؤياك 

ياوطني الغالي ... 

كنتَ ومازلتَ جميلاً 

لكنْ ... اشتقتَ لأبنائكَ 

أينَ همْ شبابكَ ؟ 

غادروكَ قسراً 

إلى بلادٍ غريبةٍ 

لعالمٍ مجهولٍ 

مليءٍ بالصعابِ .. 

لكنْ ... 

يوماً سينتصرُ صبرُكَ وصبرُنا 

وتعودُ السعادةُ ، و البهجةُ

لقلوبٍ ستخفق من جديدٍ 

بعودةِ الغائبين عنكَ ...

بقلمي ✍️ فريال عمر كوشوغ

بلا أمل بقلم الرائعة رنا عبد الله

 بلا أمل...

 ودمع غزا ببعدك

 هذه المقل...

 وأنت الذي...

 من عتابي دائما لم تمل...

 وأنا التي...

 بقلب هواك وحيدا

 ولم يزل...

 وأنت حبيبي...

 أراك نجمة السماء هناك

 والبحر... والفلك... والرمل...

 كياني أنا...

 وأنا أعشك حياة...

 وأمري الجلل...

 فيكفي عتاباً...

 تعال حبيبي... وكن

 لفؤادي جامعا للشمل...

 كطفل أنا...

 وأنت لي الديار...

 وأنت الخليل... 

 وعزيز الأهل...

 وأنت لي الملاذ...

 وكل خيار لي... عن من سواك

 أنا أستقل...

 فيا كل أشيائي...

 ويا جميل أسمائي...

 ويا أحلام الشفاه...

 بسيل القبل...

 كن حبيبي بلا شروط...

 وامحو بخارطة الوصل

 الحدود وأحمر الخطوط...

 وضم قلبي تعال وعلي عجل...

 فأنا أحبك...

 كحب أطياف السماء للضياء...

 وكحب جاري الأسماك للماء...

 وأنا كامل ينقصني أنا...

 فتعال حبيبي كي أكون بك

 وفيك المكتمل


بقلم رنا عبد الله 🇮🇶🇮🇶🇮🇶

ذات الأحرف 7 بقلم الراقي إدريس البوكيلي الحسني

 "ذاتُ الْأًحْرفٍ7"

    -وَرْزازاتْ-


كَالرُّوحِ كالزَّهْرِ كالْجِبالْ

كالْغَمْرِ كالرَّفْضِ فِي النِّضالْ

كالنَّبْرِ في اللَّحْنِ كالنَّقِيرْ

كالنَّسْمَةِ مَعَ العَبِيرْ

ذاتُ الأَحْرُفِ فِي البَالِ والذِّكْرَى كانَتْ

فِي الأَحْمَرِ والْخَافِقِ وبمَشَاعِرِنا لَازَالَتْ

تَتَمَوَّجُ فينا وصَدَى الْوِدَادِ يُناجِينا

تَتَرَنَّحُ كَغَجَرِيَّةٍ بَهِيَةٍ بِنَدَى أَماسِينَا

فِي السُّهْدِ خَمِيلةٌ فَرْحَى

وفِي اللَّهْفِ جَمِيلَةٌ سَكْرَى

هِيَ حُروفُ شِعابِ دَرْعَةَ تَتَلَاقَى

وَنَخِيلُ وَاحَةٍ مِعْطَاءَ بِالْحُبِّ يَتَناجَى

وإلَى الثُّلوجِ تَشْرَئِبُّ وَبِالهَفْوِ يَتَمَادَى

فٍي القِرَى تُعانِقُ بِرِقَّةّ تَتَهَادَى

فِي البُعْدِ والقُرْبٍ تَتَوَدَّدْ

وَفِي التَّضْحِياتِ لَا تَتَرَدَّدْ

وَرْزازاتْ فَضَاءُ سِحْرٍ وَصَباباتْ 

دٍيوانُ قُصِيدٍ وَإِبْداعٍ ومَجازاتْ

تَارِيخٌ حَافِلٌ بالأَحْداثِ والرِّواياتْ 

فِي وُجُودِ عُشَّاقِهَا عِنَاقُ وَلَهٍ يَتَجَدَّدْ

بِصَبابَتِهِمْ لَهَا صُخُورُ الْبُعْدِ تَتَفَتَّتْ 

والْفَرْحَةُ بِهَا مِيَّاهٌ فِرْدَوْسِيَّةٌ تَتَدَفَّقْ

عَلَى الْأَهْلِ والرِّفاقِ والأَحْبابْ

عَلَى الزُّوارِ والْمُعْجَبينَ والصِّحابْ

وَرْزازاتْ رَيْحَانَةُ كَلَفٍ فِي الْحَياةْ

رَنْدَةُ الْهُيامِ والْخُلُودْ

 فَضَاءَاتُها أَحَاسٍيسُ الوُجُودْ

رُوحُهَا هُتافاتُ وَرَسٍيسُ هَوايَ

وَنِداءاتُ هُيَامٍ وَغَرامُ أَنَايَ

لٍله كَمْ يَتَجَدَّدْ

يَتَمَدَّدُ وَلَا يَتَبَدَّدْ

وَرْزازاتْ هُيامُ الخُلُودْ

وَأَحَاسِيسُ الوُجُودْ.....


       إدريس البوكيلي الحسني 

                  المغرب

حسن الانتقاء بقلم الراقي الهادي المثلوثي

 ................... حسن الانتقاء ....................

لمعرفة من حولك فاصدح بالرأي الصريحِ

سوف لن يبقى غير أهل الموقف الصحيحِ

وحينها تصرف بكل طمأنينة وبكل وضوحِ

فبين أهل الأصول تستمتع بالعـيش المريحِ

وتجدهم عند اللـزوم ويحمونك من الجنوحِ

فمن يحيا بين الأصلاء كان بيـن المصابيحِ

******

ولهذا لا بد من حسن الانتـقاء في الصداقةِ

ولا يغرنك في جميع المظاهر سحر الأناقةِ

فمن فنون التحيّل والإغراء أساليب اللباقةِ

والتفطن ضروري في كل معاملة أو علاقةِ

وانتـبه لذوي النـية السيئة والرؤى المعاقةِ

والمثرثرين بوابل الوعود الشيّقة والبرّاقةِ

******

لقد صرنا في زمن لا يعير انتباها للضعفاءِ

وما حاجة أي كان منا للعاجزين والأغبياءِ

والحال أن الأنانية حلت بالأغنياء والفقراءِ

فعبثت بأهل العلم والثقافة ومعـشر الفـقهاءِ

وقد حق القول أن أغلبهم بات من السفهاءِ

وفي فلسفة النفاق لا أحد في حالة استـثناءِ

......... بقلم الهادي المث

لوثي / تونس .........

سنبقى ها هنا بقلم عاشقة الشهادة ماجدة قرشي

 🇵🇸 سنبقى هاهنا 🇵🇸


(سنبقى هاهنا ) 


أنا لاتهمّني اللعبة، ولاالمُعامل. 

هي أرضي، ولأجلها سأظل أقاتل. 

فإن تغطرسوا بأساطيلهم، والقنابل. 

فمن ضلوعي سلاحي، والطين أصل البواسل!

دَكّوا بيتي، قتلوا أهلي

وقالوا تنازل! 

ماذا تركوا؟ ركاما، جثثا

وسترةمراسل!؟ 

لستُ جدارا، ولاأريد أن أتكئ على عوائل! 

الأرض أرضي، بشبرٍ لن

أساوم، فما المحتل فاعل؟

ثمانون صمتا، تغلي فينا

المراجل! 

مالكم، كيف تحكمون، وتَجلبون السلاسل!؟ 

سنبقى أحرارا، كراما ياكلّ العبيد، سنبقى نقاتل! 

عميقةجذورنا، كم حفرتم، وماسعيكم بنائل!

سنبقى هاهنا، أشواكا، في حناجركم، كالزلازل! 

تبقى الحقيقةنحن، وأنتم الباطل. 

ما مات من ٱستشهد، 

والمنايا قوافل! 

نُشيّع أبطالنا، 

والحُرّة تلد ألف مقاتل. 

سنبقى هاهنا،نَدُكّكم جميعا، 

 فكلّنا بواسل. 

لن تُخرسوا صوت الحقيقة، فَدَمُنا المُراسل! 

فَلتُصَفّقِ الأغنام، بالجلجلة، ولتنعم بالسلاسل! 

يبقى الحرّ حرّا، والصقور لاتستهويها النوازل. 

صوبّ، أنّى شئتَ، أرني ماأنتَ فاعل ! 

أيُرعبك دمي؟، أم ٱنتصاري على السلاسل!؟ 

الأرض أرضي، فمن أنت

أيهاالباطل؟ 

صوّب أنّى شئت، سينبت من دمي ألف مقاتل! 


بقلمي: ماجدةقرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة

تضاريس الوجع بقلم الراقي سليمان نزال

 تضاريس الوجع و الحبور


قممٌ على رشقاتها نسوري

مع غزتي و نجومنا بصوْري

   كتبتْ إلى آلامنا غزال ٌ

 فوعدتها بمواكب ِ الحبور ِ

و أحلتها لكمائن الصقور ِ

مع أرزة ٍ بمعارك ِ المصير ِ

الحقُّ في الميدان ِ و المسير ِ

و الجرح ُ في الآفاق ِ كالطيور ِ

قد تمسك ُ الأقمارُ بالعصور ِ

بسواعد الإبهار ِ و النفير ِ

ليس الذي في خندق ِ النصير ِ 

 مثل الذي في مأزقِ الجحور ِ

زمن ُ الكفاح ِ برفقة ِ البدورِ

إني أنا كنعاني و سوري

أني أنا في صحبة ِ الجذور ِ

فتفقدي نبضاتي زهوري

وجعٌ مضى لحكاية ِ الفَخور ِ

  ببطولة ٍ يمنية الحضور ِ

     غضبٌ على دُفاعتها عراقي

في طبعها الرد كالهدير ِ

مَن يأخذ ُ الأيام َ من زنود ٍ

كي يبصرَ الأنفاس َ في سطوري ؟

و كأنني بطريقي لعشق ٍ

أوحيت ُ للأطياب ِ و الحرير ِ

و كأنني سابقتها لوعد ٍ

قبلتها و غمرتها بنوري 

و أعدتها لقصيدة ٍ فقالتْ :

كم تقسو الأشواقُ يا أميري ! 

  من باسل ٍ قد سرّني كمينٌ

فتبسّمي يا زهرة العبير ِ

جلس ُ الهيام ُ بمقعد ِ التماهي

و حبيبتي في عصمة ِ الخبير ِ

تاقت ْ إلى أحوالها أموري

و شجونها قد أيقظتْ ضميري


سليمان نزال

بالأقلام يقصفون بقلم الراقية فاطمة البلطجي

 "بالأقلام يُقصفون"


بلادي تُدمّر وأطفالها يموتون

والوجع ينخر عظامنا ولا يتألمون


نستشهد بالألاف وجرحانا 

في المشافي لا يُشفون


وهم على التلفاز أعدادنا يحصون

كأننا أعداؤهم بنا يشمتون


ويقول لي أحد شركائهم المقرّبين

تشنّين هجوماً عليهم به لا يرضون


پأي سلاح هاجمتهم

أم هم عليّ يفترون


إمرأة ستّينية من قلمها يخافون

وأنا أولى بعتابهم لو يدرون


أدخلوا اليهود بلادهم

ومنهم يتزوجون


وبعدها الكفّار 

وربّهم الذي يعبدون


ويحرّمونا علينا دخولها

بشرع أعدّوه وقانون


لا أسفاً على نعتهم

بالأ غبياء المقصّرين


مصلحتنا بكراتين يقدّمون

وحرامات بأختامهم يسترون


مليارات لمن باعنا بإتّفاقيات

ومازالوا يبيعون


لست بنادمة على حقيقة

كتبتها بدمع العيون


والروح بيد خالقها

لو على إسكاتي يتجرّأون


لا تنشر ما كتبت 

فالكثير من الشرفاء ينشرون


وأكثر من هذا

لنصوصي يكرّمون ويفتخرون


فاطمة البلطجي 

لبنان / صيدا 

فلسطين / حيفا

سوق الذمم بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 ** سوق الذمم ** في سوق النخاسة الجديد  تعرض الأقلام  على واجهات الزجاج  معلقة كالذبائح  مزينة بالذهب والوعود  يقف التاجر بابتسامة  يقايض ا...