الخميس، 3 أكتوبر 2024

الشاعر بقلم الراقي توفيق السلمان

 الشاعر


أنا الملك ُ

على العرش...

أنا. الشاعر


فكنْ أنتَ

كما تهوى

أنا الباقي  

وأنت 

السائر العابرْ


إذا متُّ فأشعاري

ستبقى الذكرى 

والخاطرْ


وتاريخُ لماضينا

ونبض الواقع

الثائرْ


أنا أحيا مع 

الدنيا

مع تغريدة

الطائر


أنا الباقي

وأنت في غدي

تفنى

وتغدو 

الماضيَ الغابرْ


ومنسياً

عن الذكر

من التاريخ 

والناظرْ


فما أنت

سوى ظلٍّ

لبدرٍ زائفٍ

حاضرْ


فلا تزهو

بما تملك

أنا الباقي

وأنت العابر

 الخاسرْ


توفيق السلمان

لمرجع إلى أخلاق نبينا بقلم الراقي عمر بلقاضي

 لنرجع إلى أخلاق نبيِّنا

عمر بلقاضي/الجزائر

***

رسول الله روحٌ من سجايا

فضائله الدّلائل والبيانُ

رسول الله رحمة كلِّ حيٍّ

شريعته السّماحة والأمانُ

هَدَى الإنسانَ بصَّره بذكرٍ

يعزُّ به الخلائق والزّمانُ

هو الأخلاقُ دبّتْ في الحنايا

هو الودُّ المطهَّر والحنانُ

هو الرِّفقُ الذي يأوي البرايا

لكي تلقى الهناءَ ولا تهانُ

هو الصِّدقُ المُشَعْشِعُ في النَّوايا

إذا نَكلَ الخلائقُ أو تَوانَوْا

شريعتُه سلامٌ في سلام ٍ

بها الأرواح في الدنيا تصانُ

بها نالت شعوبُ الشَّرق عزًّا

سلِ العربَ المناكِدَ كيف كانُوا

لقد سبقوا الكواكبَ في رقيٍّ

وقودُهم الفضائل والسِّنانُ

لقد تبعوا الرّسول بصدق عزمٍ

فما خذلوا الكتاب وما اسْتكانُوا

ولمّا غيّروا ذهبتْ قِواهمْ

لقد نَكلوا فضلُّوا ثمَّ هانوا

فعودوا يا بني الإسلام عودوا

شريعتُه الحماية والضّمانُ

محبَّتُه سلوكٌ يرتضيه

يُترجمه الجوارحُ والجَنانُ

ألا ليستْ مظاهر من رياءٍ

سقيمُ الفهمِ يُطردُ لا يعان ُ

ولو عاد الرّسول لقال كُفُّوا

مظاهرُكم غُرورٌ وافتتانُ

بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

تقبلي الأمر بواقعية بقلم الراقي سعد الله بن يحيى

 تقبلي الأمر بواقعية 

..........................

دعي عنك هاته العادة 

فما خلفت سوى تعب وبلادة 

خذي بالمعقول 

محبة 

فإنها حجة القلب وسعادة 

كفي عن جدال مبهم 

وابحثي عن حلاوة الأنس 

اجعليها عرفا 

ومحط تفكيرك وزيادة 

قد تكوني مثقلة بالأسئلة 

للوقت أجوبته وإفادة 

هلمي لنتدبر معاني الشوق 

ونغمر الفؤاد بعلاقة جادة 

محرابها 

ابتهالات وتراتيل مشاعر تستهلها ثقة وإرادة 

ولأنك لظى شوقي 

وسيدة القلب الحادة 

تقبلي دعوتي 

واصطبري على ثبات حبك بدون هوادة 

إن راهنت على تكرار نفس الأسئلة ظللت 

فليس في العشق 

ابتلاء أكثر من هذا 

يجلب التعاسة لنفسك 

ولمن حولك 

تقبلي الأمر بواقعية 

واطلبي الصراحة بنفس بثقة ولادة 

تفهم طقوس العتاب 

وكيف تكون في وقت الشدائد سند 

مانحة إيانا عزة نفس تقاس في الريادة


.بقلمي سعدالله بن يحيى

وعند حدود جمالك بقلم الراقي سامي حسن عامر

 وعند حدود جمالك 

تركض خيول السحر 

ترفل في رياض الروعة

يكتب على نواصيها 

هنا مرتع الجنان 

وجميلة الحي تبتسم للنسيم 

تنقش على النوافذ 

هنا الحب حضر

يمر بجانبك أنهار الحنين 

والسفن تحكي وشائج العشق 

هنا أبجدية العشق

وألف حرف يقطر عذوبه 

سفر بلا انتهاء 

عشق بلا ارتواء 

وكل قطارات السفر 

تعبر على أرصفة المدينة 

وكل الصبايا يهمسن 

عيونهن تحدقن 

على عناق يجمعنا 

وكل شواطيء النهر 

عند حدود المراسي 

يا آخر خيوط الفجر 

وعذوبة الصوت

حيث الحديث بهمس 

هنا ذكرانا تعربد في ثنايا الحلم 

هنا بقايا رماد يتسلق جدار الزمان 

وليل لا يود فراقنا بصدق 

عبقري جمالك. الشاعر الدكتور سامي حسن عامر

طريق الريحان بقلم الراقي محمد العلوي آمحمدي

 /طريق الريحان/

                                   ***

"قلت لأبي:

لا تخف،

لا تدع لليأس مكانًا.


غدًا، في علم الغيب،

لكننا سنذهب بعيدًا جدًا.


سنمضي قدمًا،

قد نلقى إما النصر،

أو الشهادة.

لكننا لن نتراجع،

رغم الآلام والمواجع.


فإن جاءت سكرة المنون،

هناك حيث سترقد أجسادنا،

ستنمو شجرة الزيتون.


قال: يا ولدي، لا تجزع.

معًا نواصل السير.

بعكازتي سأهشّ على أزهار الرحيان،

أوراقها يحملها النسيم : 

تكون غمامة تظلل ذلك المكان


3 تشرين الأول 2024

(محمد العلوي آمحمدي)

الله أكبر بقلم الراقي منصور عياد

 " الله أكبر" 

   شعر / منصور عياد 


الله أكبر يا بلادِي 

فاشهدي

جئناك يا سينا بأمر الواحد 

ومن الدماء قصيدة 

هو ذا العبور لنصرنا

أكتوبر الآمال

دوّى صوته

 يا أرض سِينا

حطمي ذلّ القيُود 

وزلزلَي كل السدود

وضعي على هاماتنا

نصرا تحدى المستحيل

ورددي

الله أكبر يا بلادِي فاشهدي

النصر جاءك شاديا

ومصافحا حريتي

مادا يديه إلى يدي

وأعادنِي لحبيبتي

من بعد قهر المعتدي

سر الشوق بقلم الراقية رانيا عبد الله

 سرُّ الشوق


عَلَى وَجْنَاتِ فَجْرِ الْهَوَى

رَسَمْتُ بُوحَ أَحْدَاقِكَ

نَسِيمُ اللَّيْلِ يَهْمِسُ لي

كَحفيف أوراق الشجر، يحمل أسرار الغياب.


تُطِلُّ بِرُوحٍ عَاشِقَةٍ

وَأَنْتَ تَرْسُمُ أَحْلَامَ آفاقِكَ

أَرَاكَ بِاللَّيْلِ غُرْبَتِي

تُغَنِّي حُبَّ أَشْوَاقِكَ، صدىً يملأ الفضاء.


فِي غُرْبَتي، أُدَوِّنُ أَحْلامَكَ،

كُلَّ مَلَامِحِكَ تَتَرَاءَى لِي،

تَغْمُرُنِي الذِّكْرَى كَنَسِيمٍ عَليلٍ

تَسْتَحْضِرُ أَحلامَ غَدٍ مُزْهَرَة.


وَحِينَ الصُّبْحِ يُبْهِرُنِي

أَظَلُّ أَرْقُبُ إِشْرَاقَكَ،

كَما يشتاق البحر لنجمةٍ غائبةٍ في الفضاء،

دَوَاعِي الْحُبِّ سَاقِيَةٌ تُغذي روحي.


وَأَنْتَ هُنَاكَ تَكْتُبُنِي

وَتُرْسِلُ عَزْفَ أَشْوَاقِكَ،

حُرُوفُ الشَّوْقِ فَاضِحَةٌ

فَاخْفِ سِرَّ آفاقِكَ، لكني أراها في كل سطر.


فِي لَيَالِي الْغِيَابِ، يَظَلُّ الْقَلْبُ مُشْتَاقًا

كَمَا تَفْتَحُ الأَزْهَارُ لِلشَّمْسِ،

تَجْدُدُ الأملَ في روحٍ مكسورة،

يَتَغَلَّبُ عَلَى أَحزانِ الفراق.


تُؤَلِّفُني كُلَّ خُطَايَ فِي الطَّرِيقِ

وَتَشُدُّنِي ذِكْرَاكَ إِلَى خِطَى مَاضٍ،

فِي كُلِّ زَاوِيَةٍ أَرَاكَ،

تَحْرِقُنِي أَثَرَاتُكَ كَأَنَّهَا لَهِيبٌ، تَسْتَنِدُ إلى شغفٍ قديم.


فَلَا تَهْجُرْ مَسَامِعَنَا

وَلَا تَسْقِينَا فِرَاقَكَ،

فَأَنَا بَيْنَ نَبْضَاتِنَا

أَخْطُّ الْوَصْلَ بِعِنَاقِكَ، حيث يتناغم الحب في قلوبنا.


وَإِن طَالَ الْغِيَابُ بَيْنَنَا

سَأَبْقَى فِي مَدَى أَحْلَامِكَ،

وَإِن جَفَّتْ مَوَانِئُ الشَّوْقِ

سَأَبْحَرُ فِي عُيونِ الحالمين، أبحث عنك في كل زاوية.


تَسْأَلُنِي عَنْ أَحْوَالِي،

وَأَنَا أَسْرُدُ لَكَ حِكَايَا اللَّيْل،

حَيْثُ أَرَاكَ فِي كُلِّ ظلامٍ يَشْتَعِلُ.


أَرَانِي فِي مِدَاكَ غَدًا

أَعُودُ إِلَى بَسَاتِينِ آفاقِكَ،

سَنَحْيَا فِي لِقَاءِ غَدٍ

تَذُوبُ الرُّوحُ فِي جَمْرِ شَوْقِكَ، فنحتفل بالحب المتجدد.


وَأَنْتَ الْخَالِدُ فِي زَمَانِي

مَلَاذُ الْقَلْبِ وَاشْتِيَاقِكَ،

فَلَا تَخْشَ مِنَ الْأَيَّامِ،

فَحُبُّ الْعُمْرِ فِي أَعْمَاقِكَ، يَتَفَجَّرُ كالنور.


أَنَا بَيْنَ كُلِّ ذِكْرَى أَشْوَاقِي

وَكُلُّ لَحْظَةٍ تَجْمَعُنَا،

تَزِيدُ الرُّوحَ أَشْوَاقَكَ

إِلَى أَنْ نَلْتَقِي سَكَنًا،

سَيَبْقَى الْعُمْرُ مُنْسَاقًا إِلَيْكَ، كالنهر الذي لا ينضب

رانيا عبدالله

سوق الذمم بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 ** سوق الذمم ** في سوق النخاسة الجديد  تعرض الأقلام  على واجهات الزجاج  معلقة كالذبائح  مزينة بالذهب والوعود  يقف التاجر بابتسامة  يقايض ا...