الجمعة، 18 يوليو 2025

غزة عروس الدم بقلم الراقي أحمد عزيز الدين أحمد

 غَزَّةُ عَروسُ الدَّمِ

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلم: أحمد عزيز الدين أحمد 

ـــــــــــــــــــــــــــــــ


غَزَّةُ، ويا تاجَ البطولةِ والشممْ

وَسْطَ الدُّجى تَتَسامقينَ على الظُّلَمْ


يا نَبْضَ أمَّتنا، وصوتَ كرامةٍ

فيكِ الصُّمودُ، وفيكِ آياتُ القِممْ


رُغمَ الحصارِ، فصوتُكِ اشتعلَ الضيا

والنارُ فيكِ تُقَبِّلُ الأملَ الأشمْ


يا بنتَ كنعانَ، ويا حُلمَ الذي

لم ينحَنِ رغمَ الجرحِ في صَمْتِ الألمْ


فيكِ الشّهيدُ يُزفُّ كالعطرِ الندي

ويعودُ بالأرواحِ أعراسَ القِممْ


نغدو إليكِ، ونحنُ نعرفُ دربَنا

ما عادَ يحكمُنا التخاذلُ أو صَمَمْ


الله أكبرُ، والعروبةُ في دمي

والمهدُ يشهدُ، والصليبُ مع العَلَمْ


لا فرقَ بينَ كنيسةٍ أو مسجدٍ

ما دامَ يجمعُنا الوفاءُ إلى الحرمْ


غزّةُ، عُرْسُكِ لم يزلْ فوقَ الدُّنا

ونشيدُكِ الثَّوّارُ يسكنُ في الفمْ


وغدًا نُعيدُ المجدَ في ساحِ الوغى

ونحيلُ ليلَ القهرِ فجرًا يبتسمْ


سنعودُ، والزيتونُ يرقصُ فرحةً

والأقصى يحضنُنا بأكاليلِ الكَرَمْ


وسنكتبُ التاريخَ من صلبِ الأسى

بدمِ الفدائيِّينَ فوقَ المُنْظِمْ


                                بقلم / احمد عزيز الدين احمد 

                                            ،،،،،، شاعر الجنوب

يا أمة الذل بقلم الراقي معمر الشرعبي

 يا أمة الذل


أما آن يا أمة المليارين

أن يصحو فيك الضمير

أطفال غزة عظام ينقلون 

إلى المقابر

يا أمة الذل العقيم

وبائعي أصل الضمائر

أما آن 

شيخ وامرأة وطفل قد تواروا

جاعوا وأمتهم تعتق في الثراء

تبيع للأعداء خيرات البواطن والجواهر

أمةٌ أضحت هي الأذناب تلهث

حول المجرمين بحظ عاثر

أف لهم من أمة لا حاكما يأتي 

بما ينهي المجاعة أو يجاهر

رفضا لإجرام صهيون فعل فاجر

علماؤهم باعوا أوامر ربهم 

بجهاد أعداء الديانة بسعر خائر

تشكي لذلهم المقيت أعواد المنابر

أف لأمة لا مقام لها غير 

التودد للذي حكم البلاد 

وباع دينه والمشاعر.


بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.

حوار بيني وبين النور بقلم الراقية نور البابلي

 نور البابلي


حوار بيني وبين النور


في عتمةِ الروح

نهضتُ أبحثُ عني

أتلمّسُ صدًى تاه في دهاليز الذاكرة

ناديتُ نفسي:

أأنتِ هنا؟

أم أنكِ وهجٌ تبعثر في رياح الندم؟


فردّت النفسُ بصوتٍ غائم:

أنا بين نبضك وخوفك

أنا ظلّك إذا مشيتَ نحو الضوء

ورفيقك إذا تهتَ في دروبك


سألتُها:

أين النور؟

أين تلك البذرة التي قالوا إنها تسكن أعماقي؟

قالت:

النور ليس بعيدًا

هو أنفاسك حين تصفو

وصدقك حين تعترف بضعفك


أصغيتُ لصمتٍ شفيفٍ

ينسابُ بين الفكرةِ والأخرى

شعرتُ به ينبض في صدري

نورٌ لا شكل له

ولا لون

ولا مكان


قلتُ للنور:

أتخافُ أن تقترب؟

أم أخاف أنا من احتراق يقيني؟


ضحكَ النور في هدوءٍ سماوي:

أنا لا أقتربُ ولا أبتعد

أنا فيكَ

وأنتَ الذي تبني بيننا أسوار الشكّ


تأملتُ جدران قلبي

كانت مليئةً بخدوش الأمس

وبصدى خطايا قديمة

وخوفٍ لم أُفصح عنه

همستُ للنور:

هل تسامح قلبي المكسور؟


فأجابني:

الرحمة تسكن العتمة قبل الضوء

والجمال يولد من الشقوق

وكل ندبةٍ في روحك

هي نافذةٌ لي


بكيتُ بلا دموع

فانسكب الصمت على روحي

وتحوّل خوفي صلاةً

تردّدها شراييني


قلتُ للنور:

علّمني كيف أكونُ أنا

كيف أقبلُ ضعفي دون أن أنهار

وأصادق ظلالي دون خوف


قال النور:

كن شاهدًا على نفسك

ولا تكن قاضيًا

احتضن وجعك

فوجعك دليلُ حياة

واحبب حيرتك

فهي طريق الحكمة


في تلك اللحظة

لم أعد وحيدًا

كانت روحي تجلس بجانبي

وكان النور يغمرني

لا ليُزيل ظلامي تمامًا

بل ليعلّمني أن أسير فيه


مددتُ يدي إلى قلبي

لامستُ رعشةً قديمة

فابتسمتُ

لأني أدركتُ أخيرًا

أن النور لم يكن بعيدًا يومًا

وأن الحوار مع النفس

صلاةٌ لا تنتهي


أنين الروح بقلم الراقي محمد براي

 أَنِـيـنُ الــرُّوح

قُلْ لِلرُّوحِ...

لِمَ التَّيَهَانُ...

لَيْلٌ يَطُولُ...

وَنَهَار...

إِنْ غَابَ طَيْفُكِ...

تَكَلَّمَ فَجْرُ العِشْقِ عَبِيرًا...

مَعَ الشَّفَقِ وَالانْتِظَار...

دِفْءُ هَمْسكِ كَانَ...

فَصَارَ حُطَامًا فِي الغِيَاب...

صَمْتًا يُعَانِقُ الانْكِسَار...

أَيْنَ الحَنِيـنُ...

أَيْنَ الأَمَاسِي...

أَيْنَ وَجْهُكِ بَيْنَ العَابِرِينَ...

بَيْنَ الـمُتَآلِفِينَ...

نَسْأَلُ الزَّمَانَ...

أَتَحْفَظُ تَفَاصِيلَهَا...

أَمَا زَالَ فِي قَلْبِك...

مَوْضِعٌ لِمَجْنُونٍ...

لِوَجَعِ عَاشِقٍ وَلْهَان...

غِيَابُكِ...

أَقْسَى مِنَ النِّسْيَانِ...

أَشَدُّ مِنْ خِيَانَةِ السِّنِينَ...

كَأَنَّ الحَيَاةَ تُنْكِرُنَا...

تَبْحَثُ عَنِ الهُرُوبِ...

كَأَنَّ الـهُيَامَ جَفَّ...

وَالشَّوْقُ غَابَ صَداهُ...

يَا أَنِينَ الرُّوحِ...

مَسَاءُ الحَنِينِ اخْتَفَى...

وَاللَّيْلُ مُعَلَّقٌ...

يُنَادِي فَلَا يُجَابُ...

تَعَالـَيْ...

قَبْلَ هُرُوبِ الحَيَاةِ...

لِنَكُونَ نـَحْنُ...

فِي ذَاكِرَةِ الدَّهْرِ...

لَا مـُجَرَّدَ عَابِرِينَ...

تَعَالـَيْ...

فَفِي عَيْنَيْكِ البَقَاء...

وَفِي صَوْتكِ...

يَقِينُ العَاشِقِينَ...

فَالحَرْفُ الَّذِي يُحْيِينَا...

هُوَ حَرْفُ النَّقَاء...

قُلْ لِلرُّوحِ سَلَامٌ...

فَسَلَامُ الرُّوحِ فِي 

اللَّقَاء...

بـــراي مـحـمـد/ الجزائر

 

 

 

تضيق بي الأماني بقلم الراقية ضياء محمد

 تضيق بي الأماني وتتّسع،

حُلمًا يراود كل أيامي،

بين ديجور ليلي الدامس،

وفجرٍ يلوح في أفق زماني…

أقرأ خلف خطوط تماسه

طلاسمَ مبهمة،

هل فيها الفرحُ آتٍ؟

أم أنهُ…

سرابُ أوهامي؟


طال انتظاري…

شيءٌ ما يسكنني،

يرسم الأمل،

كزاجلٍ يحمل لي

رسائل بشرى سؤالي.


وبين تحطم أمنيةٍ حزينة

على قارعة الشعور،

وغيمةٍ تحمل لي

زخّات ابتهالي…

عدتُ أتشبث بأذيال الحياة،

وأمسكُ بما تشتهيه روحي…

لكنّ صدر الخوف

يبتلعني

مكلّلًا بغدٍ مجهول،

معقّد الرموز،

مربوطا بحبال الوجع،

محبوس الأنفاس.


أُترجّى القدر…

كل ليلة،

وأنا جالسة قرب نافذة الصبر،

أندحر بين طيّات الوقت،

وأقطّب شروخ يأسي

بخيوط التجلّد…


أعلّل نفسي

بحروفٍ تتبعها حروف،

أرجوحةٌ

بين كرٍّ وفرّ،

ومتاهةٌ بلا أبواب.


أحتاجُ كل معاجم اللغة،

أنتقي مفردات

تنعش آمالي الذابلة،

تسعف روحي،

تفتح لي أبواب الدنيا…


علّ سعادةً

تأتيني من بين جيوب الأيام،

وحلمًا يقول له…

علام الغيوب:

كن فيكون


بقلمي ..ضياء محمد

أطارد ظلي بقلم الراقي سعيد العكيشي

 أُطاردُ ظلي

ـــــــــــــــــــــــــــــ

لا تتركيني وحيدًا،

أُطاردُ ظلي في الزوايا

المظلمة،

كأثر نبيذٍ

على نافذة الليل،

ذكرياتٌ ميتة

تتساقط من فم الصمت.


أعدّ نجوماً مطفأة

بأصابع القلق،

وأغسل أيامي

بدموع الحسرة.

الدلو قصير،

لا يرتوي عطشي

يا بئرَ صوتك،


الليالي تبكي

كجسد بلا حبيب،

تتهجّى الحنين

من حنجرة الصمت،

طيورٌ ميتة

تسقط من سقف الذاكرة،


الفقرُ:

ـ يعجنُ قمحَ الدعاء

بدموعٍ لا تصعد،

ـ يمشّطُ السماء

بعيون الانتظار،

ـ يعدّ أرغفةً

لا تهبطُ من الغيم،


من كأس الحزن

أحتسي غداً

وأتقيأ أمساً،

أدفع الحساب

بالتنهّدات،


الحياة

ترتدي كهولتها،

تتوكأ على رمادها،

تتثاءب

من فم الأنين،

بكت الغيمات

وارتوى الطين،

خذلتنا السنابل،


ما جدوى الوقت

تحت مقصلة الوجع؟

وما فائدة المواعيد

إذا كان اللقاء عدماً؟

وما نفع الشمس

دون ارتجافة برد؟


حبل الغسيل

مفتاح باب النسيان،

والذاكرة

تتعرّى كل صباح،


أخرجيني

من بئر الغصّة،

من دوائر الشتات،

لألملم وجهي

على شطر جمالك،

وأروي ظمأ روحي

بنظرةٍ من دلالك،


ضحكتها

فراشات في سمائي

يا أيّتها الحياة،


أنقذيني

من استبداد الحنين،

من تعب الطرق

التي لا تؤدّي إليك،

وأعيدي إليّ غنجكِ

المسروق من عمري.


تقتربين...

فتختفي كلّ اللغات،

أتهجّى الدهشة

من عينيكِ،


لا تتركيني

في قبو صبري،

آكل ذكرياتك

ويأكلني الانتظار،

أرشق جدران الصمت

بحصى الذكرى.


سعيد العكيشي / اليمن

تفاحة من بقلم الراقية عبير ال عبد الله

 تفاحة من؟


هل كانت تفاحة آدم… أم تفاحة حواء؟

أيّها الناس، لا هذه ولا تلك،

ولم تكن خطيئة أصلًا.


بل كانت زلة، كما قال الله تعالى:

"فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه"

[البقرة: 36]


زلة لم تكن إلا علامة البدء،

بأن الإنسان قد آن أوان نزوله إلى الأرض،

وقد نضج عقله، وبدأ يدرك… ويفكّر… ويختار.

فصار مختلفًا عن الملائكة الذين "لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون" [التحريم: 6].


منذ أول لحظة خلق فيها آدم،

قالت الملائكة:

"أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك؟"

[البقرة: 30]

فدلّ ذلك على أن الله خلقه لينزل إلى الأرض،

وكانت الجنة مرحلة تعلّم واكتساب وامتحان،

وليست مستقرّه الأصلي.


فلم تكن حواء هي السبب،

ولم تكن التفاحة لعنة،

بل كان الأمر كله مكتوبًا بإرادة الله،

ليبدأ الإنسان رحلته في الأرض بعقلٍ حرّ،

يُخطئ ويتعلّم، يختار ويجاهد، ويصنع مصيره.


فكفّوا عن شيطنة الأنثى،

وكفّوا عن تكرار الرواية الناقصة.

فالله لا يظلم أحدًا…

ولا يحمّل امرأة ذنب العالم.


---بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶

نرجسية الحياة بقلم الراقي دخان لحسن

 نرجسية الحياة    


كوني أيٌتها الحياة نرجسيّةً

           يَهواكِ العمر بالشّوق المدلّل

أتشمّمك مِثل عطورِ الأزهار

           تأتي مُحمّلة بالأريج المُخلّل

احمِلي أخبارَ الحنينِ واسكني 

      بالدّاخلِ لأنعم بهمسِك المتسلّل

كوني السّلام بدل الأقراحِ 

       يَترعك الصّبر وقساوتُك تَتذلّل 

ولَا تكوني خائنةً، إنّ الخيّانةَ

         حبلَى بمَوت الفرعِ والمتأصِل

أيتها الحياةُ ليسَ العيشُ رغدًا

        إذا سَعِد الظّنُ بثورةِ المتهجِّل

انظري لمشاعِري واجعَلي 

           وجَعي وأسايَ حزنًا يَتهلهل

فقد يَطولُ معي سَهدكِ

        ويَبقَى عمري بالتَرنّح متسَربل

ليلِي مظلمٌ بضبابِ ظلمِك

      فلَا الجَمالَ أرَى ولا القمرَ يَتهلّل

دعِ النّرجسيةَ أمام عينيكِ

    فإن خِفقتِ عينِي كنتُ المتوَسّل

وكوني هيّنةً على كاهِلي

  وكوني كمَا لو أنتِ الرّبيع المقشبل 

أكتبُ فيك قصَائدي أشكُو

        هاجسي كيف بالحلال لا تنهل

قد يكون مسعايا فيك نعيما

     وقد يكون تيهي وسرابُ مقتلي

 وقد يختفي منك السّلام

       وتطلّ زلّاتك الى ظلمي تترجّل      

ويَرِدُ إليّ طبعُك بالقبحِ

             وبالإغراءِ فأموتُ كالأجهل

القلوبُ والأرواحُ مُتعبةٌ

     كأنّنا رَحلنا لزمَنٍ وصِرنا لا نَسأل

ألا تكفيكِ صَلاتي وتهجُّدي 

     أم المكارمُ تضنيكِ عن التحمّل؟

ولا يَكفيكِ أن أشقَى لأتلذّذ

    طعمَ الدّارينِ في حِلّي ومُرتحَلي


بقلمي: دخان لحسن. الجزائر

18.07.2025

الأمل والعمل بقلم الراقي جمال عبد المقصود الكيواني

 قصيدة " الأمل والعمل "

""""""""""""""""""""""""""""""""""

٠قم وانفض عنك النوم

      واليأس وخيوط الردى والكسل   


٠وانصب شراع النجاة متحفزا

        وخذ بالأسباب وحسن العمل


٠والجِد فى الأسباب طوقا

       للوصول لما ننشد من الأمل  


٠وإن ركنت إلى كلاليب 

     الحياة أصابك الوهن بالملل  


٠والمجد ليس عبارةً تُقال

      بل أن تذوق مُر الصبر وبكلل 


٠كم من قلاع شوامخ هُدّمت 

      لمّا أصاب فى أساسها الخلل


٠وضرب الله لنا فى العصافير 

    مثلا؛لو نامت بأوكارها دون ظلل


 ٠او مكثت عن طعامها بلا سبب 

     لهلكت ومابقى لعيونها إلا السمل


٠وملازمة العمل بالدعاء يخففُ

     متاعب الحياةِ وشفاء لكل العلل


٠والحمد والشكر طوق لصاحبهما

     ودون النظر للعواقب وما يُحتمل 


"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""

                  كلمات 

           الشاعر / مستشار 

     جمال عبدالمقصود الكيوانى    

             ٢٠٢٥/٧/١٧

الدين واحد بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 الدين واحد


يا مَن على دينِ الهُدى متجنِّي

قِفْ إنَّ ربّي عالمٌ ما تَجني


في هذهِ الدُّنيا خُلِقتَ لِتَرتدي

ثوبَ الوقارِ بلا عَنا أو مَنِّ


ما دمتَ حيًّا لا تَحيد عن الهُدى

واحرِصْ على أنْ لا تَخونَ الظَّنَّ


واجعلْ طريقَك بالسَّلامِ مُمهَّدًا

لا، لا تُجادلْني وتُنكئْ حُزني


وارعَ المودَّةَ والمحبَّةَ، إنَّها

جسرُ العبورِ إلى بناءِ الأَمنِ


الدِّينُ واحدٌ، جلَّ ربُّي صانَهُ

بكتابِهِ، وأتى بنورٍ يَبني


هو سيِّدُ الرُّسلِ الكَريمُ بأصلِهِ

وبفضلِهِ زِدنا بهاءَ وحُسنِ


صلُّوا عليهِ وسلِّموا، تَحيَون في

خيرٍ، وتَنسَون العَنا والغَبْنِ


آمنة ناجي الموشكي

اليمن ١٨. ٧. ٢٠٢٥م

أنا لم أخترك بقلم الراقي الطيب عامر

 أنا لم أخترك ،

حاشاك و تسامى قدرك الزكي 

عن ذلك تساميا كبيرا ،

بل فتنت بك هكذا طوعا من تمردي 

منذ أن كان حرفي في مهد اللغة صغيرا ،

و لست أبالي فيك على أي جنب قد يصلب 

وتيني ،

إن ناشئة عشقك هي أشد ولعا و أعظم صدقا 

و أكرم إلهاما و أجزل شعرا و نثرا ،

و أزكي هياما و أنبل تعبيرا ،


يا بسمة الملائكة على ثغر الوجود ،

يا من علمتني حرفة الفجر و دمعة القيام 

و شهقة السجود ،

يا شكل المجد في هندسة الخلود ،

لا تعتزلي القداسة ،

إن الصلاة و النور يليقان بك ،

قد كنت من قبل بذلك حاضرة شهيرة ،

سأصبر على فتون حسنك و ما صبري 

إلا برحمات اسمك ،

و بريد فجرك يأتيني على أجنحة الهداهد

مسكا فردوسيا كثيرا ،

ازهدي في ترف المدائن و تبتلي في أقاصي 

الاستثناء ،

و كوني قديسة تمشي على رمش الروح 

أميرة ،


يا قدس الأقداس ،

يا حجة الحسن عند الشجر و الزهر و الناس ،

اصدعي بما تعانين و اعرضي عن غفلة المترفين ،

و ربي و ربك ،

لن أراك إلا شامخة تبتسمين ،

و ربي و رب الريحان و الياسمين ،

لن أبرح عشقك إلى يوم الدين ....


الطيب عامر/ الجزائر....

كان هناك عرس بقلم الراقية هاجر سليمان العزاوي

 هاجر سليمان العزاوي

كان هناك عرس


استعادت وعيها وهي تتفحص ما هي عليه

 لتجد نفسها ملقاة 

على سرير المستشفى لا تقوى على الحراك ولا الكلام 

 

 فقد كان الإنفجار قويأ وكل ما تذكره أنهاكانت بصحبة خطيبها .....

وهما يدخلان محل المفروشات

استعدادأ للعرس 

.كانت يده أخر يد تمسكها.......

همس لها أنين رجل

 كان بجانبها ماكثا معها في ردهة

العناية المركزة

استطاعت أن تحرك رأسها 

قليلأ......

 لتقع عيناها عليه

 هو ذات الحبيب 

الذي طال على انتظاره سنوات 

كان الحب قدجمع بينهما

وهل هناك أصدق من عشق الأنقياء

تناظره....

 وهو يحاول أن يتلقف ......

أنفاسه الأخيرة .....

المتحسرة عليها..

وهي تراقب أنفاسه المتحسرة بكل 

حسرات الألم ..

خجلت الدموع منها واختبأت 

لم تستطيع أن تهون عليها صدمتها

مات.....

 أمام عينيها

لم تستطيع أن تفعل شىء 

حتى الصراخ خذلها

غادر الحبيب تاركا

 وراءه حبيبة وزوجة بائسة

 بأحلامها التي ماتت بمهدها

 تعاتب قطار الأحلام لأنه 

.كان مستعجلا وسريعا للغاية.

سرق منها تلك الأمنيات.....

لتعيش وحيدة غير

 

مكترثة

لهمس ما يقولون عنها المحيطين بها

بأنها معقدة .....

كتومة...

 ومنطوية .......

فقد غادرت روحها بعدما أنزل سوط القدر 

وقتل قلبها الأعزل دون خطيئة

أما شعرها المصفف يكاد يغطي 

أذنيها الناعمتين

كانت كل أيامها

مجرد انتظار لزائر.

يخفف عنها شغف الرحيل إليه

طائر جميل يحملها إليه لتخلد معه مطمئنة.....

تفتح نافذة الألم كل يوم وكل مساء 

متأملة صورة قد جمعتها به 

صورة ماض ِِ

لم تكن بعيدة 

هكذا هي سنوات الوفاء من القلب قريبة 

لكنها عصية المنال

 أي وفاء هذا ؟

وقد مضى على الرحيل سنوات!

تشكو للأقدار

 عتاب بين الشك واليقين 

يا ليته يجيب وأن كان 

الرد صمتا

تخاطب الطير الطائر في السماء 

قائلة.....

أيها الطائر الندي احملني

إليه ...

 

خذني إليه فهو بانتظاري

أخبره عني...

وأخبرني متى يعود....

أخبره أن فنجان قهوته ما زال بانتظاره

فهو امتنع أن يسقي أحدا غيره

أخبره أن دولاب ملابسه مغلقا حتى الآن 

لأن.....

المفتاح معه...

و معطفه المطري أنا ما زلت 

أرتديه

ياسلام

 كم رائحته طيبة ونزيهة

لكنك يا طيري لا تقوى ....

على الرحيل إليه

فدياره غير ديارك

وأرضه باتت غير أرضك..

وفي ليلة اكتمل فيها البدر

 طرق الباب زائر.

..قامت لفتح الباب مستغربة! ؟

 الزائر 

قطع الزائر.....

 عليها نظراتها الحادة.....

قائلأ

.لقد شغلت بالي كثيرأ 

كنت دائما تناديني 

لأخذك إليه.....

وها أنا قدمت

ارتمت بين يديه....

أغمضت عينيها

ثم سقطت

من بين أناملها الدافئة 

صورته التي ما زالت يافعة بنظراته الباسمة المح

بة.

أشرقت شمس رحيلها ...

وغرب عرس كان هناك .....


بقلمي : هاجر سليمان العزاوي

17- 7 - 2025

 العراق

الجناس بقلم الراقية أماني الزبيدي

 الجناس :

 هو توافق لفظين في الشكل واختلافهما في المعنى،

 وهو من المحسنات البديعية التي تضفي جمالاً على الشعر ..

ولشدة اعجابي بهذا الفن وحبي له ، هذه بعض الابيات كتبتها فيه .. وبألفاظ متعددة : 


قالت سَلَاماً يا فَتَى وَتبَاعَدَتْ

والصوتُ احلى مِنْ نَشيدِ كَناري


بينَ الحَنَايَا اوقَدَتْ جَمَراتها 

نيرانُ حربٍ ما ظَنَنْتُ كَناري


☆☆☆☆☆


وَكَأنَّ مَنْ أهواهُ يَملكُ خافقي 

مِنْ قَبلِ نَفخِ الروحِ أو تكويني


وأذاقني من هجرهِ مُرُّ النَّوى

فكفاكَ من نارِ الهوى تكويني


☆☆☆☆☆☆


وبنيتُ في عمقِ الفؤادِ مَنازِلاً 

وَلِمَنْ هَوَى قلبي أقَمتُ قُصورَا


لَمَّا جَفاني قُلتُ مِنْ حُزني لهُ

أَوَ هَلْ رايتَ من الفؤادِ قُصورَا؟؟


☆☆☆☆☆☆


واحاتُ شِعري ماحَوَتْ إلَّا الجَميلْ

ألوانُ حَرفي والمَعاني سَلسَبيلْ


الشِّعرُ اوزانٌ تليقُ بأَبْحُرٍ

إنْ رُمتَ إبحاراً لذاكَ فَسَلْ سَبيلْ


     أماني الزبيدي