السبت، 21 يونيو 2025

سمعتك بقلم. الراقي شيرين شاهين

 سمعتك…

وابتسمت كما تبتسم الجبال للريح

لا تحركني كلماتك

ولا يعنيني أن أدركت أو صرحت بتوضيح

أنا يا هذا

لا ابقي قلبي في خزائن من باع

ولا أمد يدي ثانية

لمن أسقطني يوما ثم ادعى أنه ضاع

أنا التي تولد من كل خذلان

أقوى مما كانت عليه

أنا التي لا تنتظر تفسير الغياب

ولا تشفق على من ظن الكبرياء رجولة

وأن الصمت نجاة

أتدرك من أكون؟

أنا التي كتبت النهاية

قبل أن تخطر ببالك فكرة الرحيل

أنا من لم تنكسر حين انكسر وعدك

ولم تبك حين تناثر ظلك في المساء الثقيل

جئت متأخرا

تحمل بين يديك اعترافا بلا قيمة

أما أنا

فصرت ذاكرة لا تفتح

وسطرا لا يعاد

صرت امرأة… لا تعود

فامض

وارفع رأسك إن استطعت

لكن تذكر دوما

أنك ذات يوم

أضعت من لا تنكسر…

ولا تموت… ولا تعود


بقلمي شيرين شاهين

من الميت بقلم الراقي جبران العشملي

 ❖ مَن الميّت؟ ❖


✒️ جُبْران العَشْمَلي

«ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ»

لستُ شاعرًا...

أنا الصدى حين يُصابُ الصوتُ بالذهول،

أنا الوَهْمُ حينَ يظنُّ أنَّه حقيقي.

أنا المُنهَكُ منِّي،

الغريبُ في مرآتي،

وظلّي... لا يَثقُ بي.


قصيدتي ليستْ لي،

نسختُها من حلمٍ ضاعَ في نومِ غيري،

كتبتُها حين غفلتُ عن نفسي،

فأحبَّها جمعٌ لا يعرفونني،

وصفّقوا لرجلٍ

كنتُ أمرُّ بجانبه صدفةً.


موتي أيضًا... ليس لي،

سقط في مكانٍ أبعدَ من جسدي،

فنهضتُ مذعورًا من حياةٍ

دفنتني وأنا أمشي.


المشيّعون لا يشبهونني،

ولا الحزنُ حزني،

والآيةُ التي كُتبت فوقي

تطمئنُّ نفسًا أخرى.


قالوا: هو أنت.

قلتُ: أنا؟

لكنني ما كنتُ هناك،

كنتُ أرقبُ المشهد من الغياب،

أشيرُ إلى النعشِ وأقول:

هذا الذي خذلني طويلًا،

ماتَ أخيرًا.


أنا الناجي منّي،

أمشي بلا جنازة،

وأُرتّل على قبري:

"من الميّت؟ أنا؟

أم ذلك الذي

كان يشبهني؟"

عشت يا بلدي بقلم الراقي سمير الغزالي

 (عِشْتِ يابلدي) كامل

بقلمي : سمير موسى الغزالي 

بَلَدي ثَرانا بالدّماءِ نَدي

كم ذا أطيق الصّبر يابلدي

ألمي ودمعي قد وأدتُهما

وأنا أذيبُ الصّبرَ في جَلَدي

ما كنتُ أدري ما يُحاكُ لنا

تلكَ المذابحُ منتهى العددِ

دمعي وقد جَفَّفْتَهُ بيدٍ

وسفحتَ بالأُخرى دِما وَلَدي

أنتَ المُقَنّعُ في سفاهَتِهِ

وجهُ الخيانةِ سافرٌ و رَدي

... ... ... 

خَابَ الرّجا في كلّ سانحةٍ ؛

فقتلتَ أمسي حاضري وغدي

وسرقتَ أموالي فقلتُ غداً

أَجني السّعادةَ من غدٍ بيدي

وقتلتَ أولادي وذي رحمي

ونَهشتَ من قلبي ومن كبدي

وهدمتَ بيتَ السّتر في ظُلَمٍ

وقطعتَ خيطَ الوصلِ من وَتَدي

شرَّدتنا ترجو كَرامتَنا 

أنتَ الرئيسُ الخالدُ الأبدي

... ... ... 

كم غركم منا تسامحنا

ذُقتَ الرِّضا يوماً فذقْ نَكَدي

سَأَذودُ عن عرضي وعن وطني

يا مالكَ الأكوانِ خُذْ بيدي

نَهبوا السَّعادةَ من جَوانحِنا

قلبي يعاتبُ في الهَنا جَسدي

والرّوحُ ما فتئتْ تعاتبُني

ودمُ الشّهادةِ في الأسى عَضُدي

... ... ...

لمْ يبقَ عنديَ ما ألوذ به 1

إلّا تَراتيلاً بها أَوَدي

وَهمٌ حُماتُك يا مُغَفَّلَنا

وأنا سَبيلُ الحَقِّ والرَّشَدِ

ما ضرّكمْ لو أَنَّ خالقَنا 

يُهدينا طَوقَ الغارِ لا المسدِ

هذي دِمانا نَفتدي وَطَناً

هَرَبَ الرّئيسُ وَعِشْتِ يابلدي

سوريا - السبت 21 - 6 - 2025

1 - ثمانون شهيدا مدنيّا من أهلي 

قُتلوا وهدمت بيوتهم بلا ذنب

شجار بقلم الراقي عمر محمد صالح أبو البشر

 شجار

كنت أراود محبرتي

لتجود ليراعي بماء دافق

يعوض عن دموعي

التي انتهت 

عند صخرة الوداع

ببيداء خالية

من الأشجار


خططت حروفا

مبعثرة كثيرة

غير معروفة

بها حرف ياء يليه مد

رجوت أن يأخذ خطابي

حيث قبعت ذكرياتي

بأعماق البحار


ما بين طيات اليوم

تأفل شمسي

وتبزغ نبضاتي

إذ أنا في ذات الحيرة

مع مهجتي

في تفسير ما يجري

ولكنا إلى الآن لا ندري


العمر يجري بنا

وسفينة الفانية

لا ترسو على ضفة المُنى

أفحقا قامت القيامة

لتنقلب الموازين

رأسا على عقب 

تموت الأحلام

على الكتب

من دون تذكار


تبعث الضجة فيّ السكينة

بعد انتحار الهدوء

تحت قلمي العاق لا البار

منذ تلك الواقعة

وأنا محتجز في ذاتي

على متن قطار التأمل

بلا تذاكر أو إشعار...


أمنكم من يرشدني

إلى صواب القرار

لأكتفي بالدنو لا الفرار...

قد مللت هذا الحوار 

كلما أحاول إصلاح الذي

بيني وبين لساني

كان الرد الحار... 

سيظل يفشي الأسرار


لا أستسيغ المِرار

عفوا أقصد ...!

مرارة الصمت

على جمر يستعر

ونار تتقد بلا ماء

تخمد تلك النار

بلى..قد أضرمت

بكل ماضيّ النار


مزقت كل وعودي

وهدمت كل جدار

كان يعيق تقدمي

ويحيدني عن المسار

اليوم..أنا حر كما وُلدت


لا بلد تأويني

ولا هُوية جماعية تُعرفني

فأنا هو الحر

خليفة الأحرار 

لم أعرف الهزيمة قط

فأنا كنت الفائز

بكل شجار

وفي كل حوار


ألعب بالمفردات

حتى عصتني الأحبار

وتمرد عليّ قلمي

في وضح النهار

فهل يا 

ترى

ما زلت أنا الكرار

رغم هذا الشجار...


19/5/2024

بقلم: عمر محمد صالح أبو البشر

خجل بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 خجل     

جمال ساحر

 أرق من الخيال  

بوح قلب

 على أوتار غرام

 عزف رائع

والزهرات 

تلونت بألوان مزركشة

 فاقت الجمال

فاح عطرها 

 امتزج عبيرها

و نسيمات الأشجان

تودع شمس الغروب  

لترحل بآخر خيوطها ...

يا للجدائل الشقراء !!!

إنها سنابل قمح ذهبية

 لمت ألوانها في جحرها 

تودع أصحابا"

وتستقبل زائرة"

سلاما" لأجمل زائرة

ففي المغيب سحر غروب

بخجل تتوارى 

خلف القمم  

والحسناء في أناقتها

تتمايل بحركة غزلانية 

تصدر صوتا" 

ينادي من أعلى القمم

جئتك ياحبي ...

بقلمي ✍️ فريال عمر كوشوغ

إن تحيا من جديد بقلم الراقية جوليا الشام

 "إن تحيا من جديد"


يا طين هذا القلب ..

كم ولدت ميتا ثم قمت

كأنك الريح

 التي نسيت رماد النار

 في زمن الجليد


إن تحيا من جديد

فامش على وهم الزهور

كأنك المطر الوحيد

الذي ينقذ يباب الأرض

 من صمت مديد


لا تنظر الخلف

ذاك الليل مكسور 

السكون

ولا يداويه القصيد

تقدم ولو خذلوك

فأنت خطوتك الأولى

وأنت الدرب

 إن سكنت أو ملت

 أو حاصرتك

 أشباح الحديد


إن تحيا من جديد

ازرع بكفك حلم منفى

وارتحل ..

فالريح تولد حين 

تكسر في الجليد ..


بقلمي

 جوليا الشام

٢٠/٦/٢٠٢٥

ما زالت هموم أمتنا العربية تؤرق بقلم الراقي محمود عبدالوهاب

 مازالت هموم أمتنا العربيه تؤرق نومي هموم تنوء من حملها الجبال ومازالت الفرقة والشقاق يدب بين صفوف أشقائنا وهو المبدأ السائد بينهم فمتى نفيق و نجتمع على كلمة سواء..

وتحرر بلادنا التى استحل وجوده بها الباغي الطاغي العدو اللئيم ..

وينعم إخواننا بها بطعم الحياه ويستنشقون طعم الحريه....

نعم فهي قضية لن تموت..

قضيتنا لا تموووت..

إليكم قصيدتى بعنوان .......

   *الإبحار فى الغد*

أغدا تشرق شمس الحريه...

أغدا تنعم قدسنا ب القدسيه....

أ تخمد نار الفتنه و تشع ب النورانيه

أتعود قدس محمدنا و تطهر من اليهوديه..

أيعود مهد عيسى ويحيي آمال المسيحيه....

أيطهر قدسك يا صلاح الدين وتعود أرضا عربيه...

أتعاود أجراس كنائسها تدق معلنه الحريه...

أتعاود مآذن مساجدها تكبر و تسبح إله الكونيه...

ف صبرا أخا الإسلام لا تحزن ف الفحر آت.. 

صبرا أختاه فرب القدس حاميه من البغاة...

ويكون حرمك يا قدس مقبرة للغزاة...

ألم يئن الميعاد لرد العاصين البغاة...

ألم يئن الميعاد لوأد الطاغين العتاة..

لقد دكت الأرض بعاد و ثمود وسوف تدك ب نت..نيا..هو...

خلفاء أبرهه أشباه الخنازير أنتن خلق الله

فإلى متى الصبر على القوم الأشقياء 

أدعياء السلام خائني العهد القوم السفهاء

إلى متى الجلد على القتل التشريد للأبرياء 

يقتل أطفالنا ودم يراق على جنبات أقصانا

إلى متى السكوت على أرضنا وأرض الأنبياء 

نساء و شيوخا إخوانا يقتلون ب حمق إخوانا 

ترفع راية السلام مخضبة بدمانا...

تهتك أعراضنا على مرأى ومسمع و تغل ألسنتنا كتمانا...

إلى أين يازمن الأنبياء.....

إلى أين يازمن الأتقياء....

إلى أين يأخذنا الجبناء....

إلى أين يأخذنا الأدعياء...

إلى سلام مخضبة رايته بالدماء..

أم يقتادوننا إلى أرض مالها سماء...

محمود عبدالوهاب حسن

17/4/2021م

إلى أبي بقلم الراقية نور شاكر

 إلى أبي في يومه العالمي


كتبتُ الحرفَ أنثرُهُ عبيرًا

لأرسمَ من فؤادي فيهِ نورا


كلامي اليومَ أعمقُ في المعاني

وفيه القلبُ قد نبضَ السرورا


سأذكرُ من أحبَّ القلبُ صدقًا

وكانَ لنا الرفيقَ، وكانَ سُورا


سأذكرُ سنديَ الغالي وأهلي

وبيتي حينَ ألقى الدهرَ ثُورا


أبي، يا قمريَ الساري بليلي

تُبدّدُ عتمتي صبحًا نضيرا


أبي، يا جنتي، يا نبعَ عمرٍ

وذاك الدفءُ إن صارَ المصيرا


مددتَ يديكَ لي في كلِّ ضعفٍ

فصرتَ لخطوتي دربًا منيرا


أنا "نورٌ" وقد كنتَ انتشالي

منَ الظلماتِ، حتى صرتُ نورا


فأنتَ لِكلِّ آمالي ملاذي

وفيكَ وجدتُ للأحلامِ طُورا


وإن سألوا: "لمنْ تُهدى الحروفُ؟"

فقلتُ: لأبي، وحدَكْ، جديرا


نور شاكر

ابي غبت جسدا بقلم الراقية راوية شعيبي

 أبي

راوية شعيبي

____________

غبت جسدا

فاحترق قلبي شوقا

تنقصني الأيّام دونك

كنار تأكل ورقا...

هشيم الفؤاد تناثر

بقايا صرخة تضج أرقا

كتمان ما بي أتعبني

كأنّي بصمتي أزداد تعلقا...

يا رجلا أفشي دوما بحبي له

فاح في الأرجاء عبقا...

كل القصائد تحكي ألمي

و الصفحات فتحت أخباري ودقا...

أتاني فراقك خبرا يطوي الأرض

ضجّ في صدري غربا و شرقا...

تاهت في قدمي خطوتي...

 ما أدركت أبدا للخلاص طرقا...

كأنّه في كفي خريطة أوطان

أو هو عقد زيّن عنقا...

هو قرط أطال بريقه

صدح في خاطري فأضحى برقا...

يهز تحت قدمي الطريق

 يزيد البكاء عمقا...

يقارع موج هروبي...

حدّ ماء يملؤني غرقا...

أنا... كلما قلت أنّي أتوب عن ذكراك

بشدّ وثاقي... يقيّدني عشقا

أسال دمعي حين غفوت

باتت إشراقة أحلامي بك غسقا...

مال و ليل يروقه دمع خواطري

في بسمة النور أثار شقا...

كم للوحدة من تاريخ قديم

تجدّد حين فاض دمعها صدقا...

عودي بقلم الراقية فاطمة الزهراء بابللي

 عودي 


عودي إلي حبيبتي 

حتى تزيد محبتي

انا ياسليمى هائم

والشوق يملأ مهجتي

أنا شمعة في ليلها 

كم مرة سألت عليها أدمعي

النوم عاداني وجافى مضجعي

حتى اشتكت منه الجفون وأضلعي

ما دمت عن عين الحبيب بعيدة

عبر المدى لن تسمعي 


محبوبتي 

كم زفرة اطلقتها من لهفتي

والصبر مر علقم 

لكنني أُسقى بتلك الجرعة

شوقي الى عينيك قرّح أجفني 

هل نظرة أُشفى بها من علتي؟ 

ياغادتي 

ردي علي سعادتي


بقلم.. أ.. فاطمة الزهراء

عندما غابت بقلم الراقي د.محمد الصواف

 (( عندما غابت ))

بقلمي :

د.محمد الصواف


عندما غابت زاد العذاب

الروح ودعت والجسد ذاب

القلب صمت وغابت النبضات

عندما غابت الشمس غربت

والنهار صمت أعلن الحداد

عندما غابت العيون بكت

والدموع جمر أحرقت الوجنات 

عندما غابت توقف الزمن

وشلت عقارب الساعات

عندما غابت الحب بكى

حتى أبكى كل قلوب العشاق


عندما غابت، تاهت الكلمات

وتبعثرت حروف الشعر والآهات

ضاعت الطرق، وسادت العتمات

وانكسر الحنين في صوت الذكريات


عندما غابت، جفّت الأمنيات

واختنق الحلم تحت أنقاض الآهات

عندما غابت، لم يبقَ سوى الشتات

وبقيت أنا… 

أنادي وسط الصمت والسبات


فيا من غابت، أما من رجوع؟

أم أن الفراق قدرٌ لا يُرجى له رجوع؟

علّ اللقاء يكون في الآخرة، في خشوع

حيث لا غياب… ولا وجع… ولا دموع.


بق

لمي :

د.مخمد الصواف

٩ / ٦ / ٢٠٢٥

سحر بقلم الراقي عبد العزيز العتاق

 سِحر

يا مَن أسرَّ السِحرُ في عينيْهِ نارْ

وسَقى القلوبَ من الجمالِ المُستعارْ


ما بالُ قلبي كلّما مرّت خُطاهُ

خرَّ الزمانُ لِصمتِه سجدًا، وطارْ؟


سِحرٌ يُحلُّ العُقدَ من لغتي، وفي

نَبراتهِ تنهارُ أجنحةُ الوقارْ


هل كانَ من نورِ السما؟ أم أنهُ

ضوءُ الخيالِ تشكَّلًا بينَ الديارْ؟


لا الشِعرُ يسعفُني إذا ذُكِرَ الهوى

ولا الرُواءُ يُبلّ ريقَ الانتظارْ


وجهٌ كبُدرٍ حين يكتملُ السنى

وصدى صُداهُ كترتيلِ المزارْ


يا سِحرُ، يا لغزَ الوجودِ، أما ترى

أنّي غريقُك؟ فامنحِ القلبَ المسد

                     د.عبد العزيز العتاق 

                       سفير لغة الضاد

                             المغرب

أحبني أحدهم بقلم الراقية عبير ال عبد الله

 ‏أحبّني أحدهم…

‏هناك من اعترف لي بالحب

‏بكلمات لم تلامسني… بل غرقت فيّ

‏قالها بلطف،

‏وكأن صوته كان يُعيد ترتيب الفوضى داخلي

‏شعرت كأني ملكة…

‏لكن تاجي كان من الندى

‏ورقتي… لا تشبه إلا نسيمًا خائفًا من أن يُمسك

‏أحببته؟

‏ربما

‏لكنني، كما أتقن الصمت،

‏أُجيد الهرب من الحب حين يقترب أكثر مما أحتمل

‏أخفي قلبي في حقيبة أنيقة،

‏وأبتسم…

‏ثم أبتعد،

‏وأتظاهر أن شيئًا لم يحدث.

‏لكن الحقيقة؟

‏حدث…

‏لقد حدث، ولم أعد كما كنت.

‏بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶