مازالت هموم أمتنا العربيه تؤرق نومي هموم تنوء من حملها الجبال ومازالت الفرقة والشقاق يدب بين صفوف أشقائنا وهو المبدأ السائد بينهم فمتى نفيق و نجتمع على كلمة سواء..
وتحرر بلادنا التى استحل وجوده بها الباغي الطاغي العدو اللئيم ..
وينعم إخواننا بها بطعم الحياه ويستنشقون طعم الحريه....
نعم فهي قضية لن تموت..
قضيتنا لا تموووت..
إليكم قصيدتى بعنوان .......
*الإبحار فى الغد*
أغدا تشرق شمس الحريه...
أغدا تنعم قدسنا ب القدسيه....
أ تخمد نار الفتنه و تشع ب النورانيه
أتعود قدس محمدنا و تطهر من اليهوديه..
أيعود مهد عيسى ويحيي آمال المسيحيه....
أيطهر قدسك يا صلاح الدين وتعود أرضا عربيه...
أتعاود أجراس كنائسها تدق معلنه الحريه...
أتعاود مآذن مساجدها تكبر و تسبح إله الكونيه...
ف صبرا أخا الإسلام لا تحزن ف الفحر آت..
صبرا أختاه فرب القدس حاميه من البغاة...
ويكون حرمك يا قدس مقبرة للغزاة...
ألم يئن الميعاد لرد العاصين البغاة...
ألم يئن الميعاد لوأد الطاغين العتاة..
لقد دكت الأرض بعاد و ثمود وسوف تدك ب نت..نيا..هو...
خلفاء أبرهه أشباه الخنازير أنتن خلق الله
فإلى متى الصبر على القوم الأشقياء
أدعياء السلام خائني العهد القوم السفهاء
إلى متى الجلد على القتل التشريد للأبرياء
يقتل أطفالنا ودم يراق على جنبات أقصانا
إلى متى السكوت على أرضنا وأرض الأنبياء
نساء و شيوخا إخوانا يقتلون ب حمق إخوانا
ترفع راية السلام مخضبة بدمانا...
تهتك أعراضنا على مرأى ومسمع و تغل ألسنتنا كتمانا...
إلى أين يازمن الأنبياء.....
إلى أين يازمن الأتقياء....
إلى أين يأخذنا الجبناء....
إلى أين يأخذنا الأدعياء...
إلى سلام مخضبة رايته بالدماء..
أم يقتادوننا إلى أرض مالها سماء...
محمود عبدالوهاب حسن
17/4/2021م