الأربعاء، 23 أبريل 2025

ولأني حرف مبتدئ بقلم الراقي الطيب عامر

 و لأني حرف مبتدئ لا باع لي طويل في سبك العبارة 

بمداد من نبيذ الإبداع ،


جلست و أنا لاوعيي نحتسي الوقت على 

ضفاف النور ،


علي أظفر بقبس من إلهام معناك. ،

ظريف لطيف خفيف شفيف كرحمات

هواك ،


كانت دنياي برزخ وسيم بين صخب العادة 

و نعمة اللامألوف ،


سألني صدى الأغاني ... ما الحب يا عاشق العجيبة ؟!...

ردى جموح الأماني على لساني ،


الحب فكر القلب و ابن الحياة المدلل ،


و نصيبنا من ميراث الورد و إرث النشيد ،


هو دمعة الأمم المبلل بدمع العيد ،


و وليدها في شوارع الغربة شريد شريد ،


الحب هو ذلك الديكتاتور الرائع الذي يفتح القلوب

 دون استئذان ،


متحرش شهير بوقار المنطق و هيبة المستحيل ،


هو كأس النبض الحلوة التي إن شربنا منها تعذبنا 

و إن لم نشرب متنا قبل الأوان ...


الطيب عامر/ الجزائر....

جمرة واحدة بقلم الراقي د.عبد الرحيم جاموس

 جمرةٌ واحدةٌ..!

د. عبد الرحيم جاموس


القصيدةُ تَنبُضُ...

بِأوجاعِ الجُروحِ القديمةِ، ..

تَرتَجفُ الحروفُ على السُطور...

والمطبعونَ يَقرعونَ دُفوفَ الخيانةِ، ..

طَرباً للهَرولةِ، ..

واحتفاءً بانكسارِ المعنى...

***

يَسودُ المكانَ هرجٌ...

وَمرجٌ...

وغُبارُ العارِ يُعمي العيون، ..

في حينِ البحرُ، ..

ما زالَ يَتنفسُ ما بين مَدٍّ وجَزر...

يَرفضُ أن يَملَّ الحَياة...

أو أن يُجيدَ الانصياع...

***

الصغارُ يَلهوْن...

تحتَ شجرةٍ خضراءَ، ...

تَنمو يانعةً على ضِفةِ النهر...

تَحتضنُ الطفولةَ، ....

وتُخبئُ الثمارَ لِفصلٍ آتٍ،...

بعدَ صيفٍ ...

من جمرٍ وانتظار...

***

تَبّاً لِمن صَفّقَ لِلدّمِ المهدورِ، ...

دونَ خجلٍ أو عِقاب...

تَبّاً لِمن ابتهَجَ بخرائطِ الدمار، ...

والرُكامِ المُزهرِ بالأشلاءِ...

***

الشهداءُ...

يَنزفونَ عِطراً، ...

يُشعلُ النّارَ تحتَ الرّماد، ...

ويُشعِلُنا...

***

تبّاً لِمن رقصوا على أنغامِ الأنين، ...

وَجَعَلوا من وجعِنا مِهرجاناً...

دونَ وَزنٍ أو حساب...

***

جمرةٌ واحدةٌ...

بقيتْ...

تحتَ الرّماد، ..

كأنها البِشارةُ المؤجّلة، ...

كابتسامةٍ : 

تَسكُنُ بينَ الشَفتين، ...

في لحظةِ تَوجُسٍ، ...

تَنتظرُ أن يُكتَبَ المشهدُ الآخِر، ...

في مَكانٍ آخر...

لتَكتملَ الرّواية...

***

عندَ الفجر...

توقّفتُ عن القراءة...

لم يَبقَ لي من الرّوايةِ، ...

سوى صفحةٍ واحدة، ...

هيَ الجمرةُ...

التي ما زالتْ تَحتَ الرّماد...

د. عبدالرحيم جاموس  

الرياض 24/4/2025 م 

Pcommety@hotmail.com

سكوت إلى حبيبي بقلم الراقي محمد أحمد حسين

....... شكوت إلى حبيبي.....
✍️ شكوت إلى حبيبي جراح عمري 
                                فكان من الجراح له نصيب 
      وكنت أود أن لو كان عمري 
                                     تعانقه رياحين الحبيب 
    وكنت أود من حب تهادى 
                               إلى قلبين فى عمر الشبيب 
    وأعتزل الجراح بدون شكوى 
                                   ويمتليء الفؤاد له حنين 
    ولكن. ما يفيد وهذا قلبي 
                                    تٱكل فى مهبات المغيب 
    وما أدركت أن الحب نحوي 
                                    يفيد له شفاء ولا طبيب 
   وتأسف يا حبيب الروح نفسي 
                                     على زمن تلفح بالمعيب 
   فإن شاءت لي الأقدار شيئا 
                             ويبدو النور من وهج المغيب 
  سأرسم فى حنايا الروح حبا 
                               ويخلد فيك أشواق الحبيب 
........ كلماتي....محمد أحمد حسين 
......... فى 23/4/2025

خوفي بقلم الراقي سرور ياور رمضان

 خوفي

يتسلل إلى حجرات القلب

 ليسكن فيها

صوب روحي 

ووحشة الفراغ

أطارد الوقت الذي 

يدفع الحزن في القلب

فيزداد همّه

حين يرخي الليل

ستائر عتمته

أتفَيأ انكسار الظل في الروح

وتهطل الحسرة على جنباتها

ترسل شلالاً من الأنّات

الموجعات

يضِّجُ بها الصبر والشكوى

حينها يتوسل القلب الهدوء

ولكنه الشوق والحنين

وبقايا من وجعٍ

يصوغ الألم سواراً

لمعصم الروح

والدمع يصافح خدَ الوجنات

يكتوي من جديد

بنار تلك اللحظات 

وحلم توارى

ليس سوى أزيز الريح

وهمسات الروح

وسكون الفراغ

قلبي بعد صمتٍ

تكلللللللللللم 

    سرور ياور رمضان 

العراق

قبور من ذهب بقلم الراقي الأثوري عبد المجيد

 **قُبُورٌ مِنْ ذَهَبٍ**

*(قَصِيدَةٌ إِلَى وُجُوهٍ خَانَتْ كُلَّ شَيْءٍ)*


يَا حُكَّامَ العَرَبِ،

أَنْتُمْ جِيفٌ تَتَنَفَّسُ فِي تَوَابِيتَ مِنَ الذَّهَبِ.

وُجُوهُكُمْ أَقْنِعَةٌ نَخَرَتْهَا أَنْيَابُ الخِيَانَةِ،

عُرُوشُكُمْ شَوْكٌ مَغْرُوسٌ فِي رَحِمِ الأُمَّةِ،

تَتَغَذَّى مِنْ دَمِ الجُوعَى،

وَتُزْهِرُ لَعَنَاتٍ عَلَى جَبِينِ الزَّمَنِ.

كَأَنَّكُمْ وَرِثْتُمْ نِفَاقاً مِنْ بَاعُوا الأَنْدَلُسَ لِلْغُزَاةِ،

وَتَعَلَّمْتُمُ الصَّمْتَ مِنَ الَّذِينَ تَرَكُوا بَغْدَادَ تُمَزَّقُ.


فِلَسْطِينُ لَيْسَتْ أَرْضاً،

إِنَّهَا جُرْحٌ يَتَنَفَّسُ فِي صَدْرِ الكَوْكَبِ.

القُدْسُ تَصْرُخُ كَطَعْنَةٍ فِي قَلْبِ الإِنْسَانِيَّةِ،

لَكِنْ أَصْوَاتَكُمْ تُذْبَحُ فِي دَهَالِيزِ النِّفَاقِ.

غَزَّةُ،

قَلْبٌ يُقَاوِمُ وَهُوَ يَخْتَنِقُ بِأَنْقَاضِ الحِصَارِ،

بَيْنَمَا تَرْتَشِفُونَ خِيَانَةً دَافِئَةً مِنْ كُؤُوسِ المُؤْتَمَرَاتِ.

دَمُ أَطْفَالِهَا حِبْرٌ يَكْتُبُ لَعَنَاتِكُمْ عَلَى صَفَحَاتِ التَّارِيخِ،

وَأَنْتُمْ تُجَمِّلُونَ وُجُوهَكُمْ بِأَقْنِعَةٍ مِنْ شَمْعٍ ذَائِبٍ،

تَتَسَاقَطُ تَحْتَ نَارِ الحَقِيقَةِ.


اليَمَنُ،

أَرْضٌ تُمَزِّقُهَا أَنْيَابُ الطَّمَعِ وَالحَرْبِ.

تُتَاجِرُونَ بِأَنْفَاسِ أَطْفَالِهَا،

تَدْفَعُونَ ثَمَنَ صَمْتِكُمْ بِأَرْوَاحِ الفُقَرَاءِ.

دُمُوعُ الأُمَّهَاتِ سِيَاطٌ مُلْتَهِبَةٌ تَحْفِرُ أَخَادِيدَ فِي إِنْسَانِيَّتِكُمُ المَيِّتَةِ،

لَكِنْكُمْ تَخْتَبِئُونَ خَلْفَ سَتَائِرِ القُصُورِ،

حَيْثُ لَا تَصِلُ رَائِحَةُ البَارُودِ وَلَا أَنِينُ الجُوعِ.


السُّودَانُ،

نَهْرٌ مِنَ الدِّمَاءِ يَجْرِي بِصَمْتٍ فَاجِعٍ.

تَنْهَبُونَ ذَهَبَهُ كَضِبَاعٍ بِلَا ضَمِيرٍ،

وَتَتْرُكُونَ شَعْبَهُ يَحْفِرُ فِي الرِّمَالِ بَحْثاً عَنْ حَيَاةٍ مُرْجَأَةٍ.

جِرَاحُهُ مِرْآةٌ تَعْكِسُ وُجُوهَكُمُ العَفِنَةَ،

لَكِنْ عُيُونَكُمْ مُغْلَقَةٌ بِأَقْفَالِ الطَّمَعِ،

كَأَنَّكُمْ لَا تَرَوْنَ إِلَّا بَرِيقَ الثَّرَوَاتِ المَسْرُوقَةِ.


سُورِيَا،

جُدْرَانُهَا تَتَكَلَّمُ بِاسْمِ كُلِّ رَصَاصَةٍ مَرَّتْ مِنْ تَحْتِ أَيْدِيكُمْ.

تَرَكْتُمُوهَا تَنْزِفُ عَلَى مَذَابِحِ الخَدِيعَةِ،

وَأَنْتُمْ تَرْقُصُونَ فِي ظِلَالِ الصَّفَقَاتِ كَالأَشْبَاحِ.

أَنْقَاضُهَا صَرْخَةٌ تَطَارِدُ أَحْلَامَكُمْ،

لَكِنْكُمْ تَسُدُّونَ آذَانَكُمْ بِأَطْنَانِ الدُّولَارَاتِ المَعْقُودَةِ عَلَى جِرَاحِهَا.


العِرَاقُ،

مَهْدُ الحَضَارَاتِ الَّذِي حَوَّلْتُمُوهُ إِلَى ضَرِيحٍ مَكْسُورٍ.  

سَلَّمْتُمْ أَنْهَارَهُ لِلْغُزَاةِ،

وَأَهْدَيْتُمْ أَبْنَاءَهُ قَرَابِينَ عَلَى مَوَائِدِ الخَرَابِ.

صَوْتُ الرَّافِدَيْنِ يَلْعَنُ أَكَاذِيبَكُمْ،

لَكِنْكُمْ تَتَدَثَّرُونَ بِأَهَازِيجِ المَدِيحِ الكَاذِبَةِ،

كَأَنَّ الكَرَامَةَ سِلْعَةٌ تُبَاعُ فِي أَسْوَاقِ النِّفَاقِ.


لُبْنَانُ،

شَجَرَةٌ اقْتَلَعْتُمْ جُذُورَهَا بِأَيْدِي المُؤَامَرَةِ.

تَرَكْتُمُوهُ يَغْرَقُ فِي مُسْتَنْقَعَاتِ الفَوْضَى،

وَأَنْتُمْ تَتَبَادَلُونَ الضَّحِكَاتِ فِي قَاعَاتِ الزَّيْفِ.

أَنِينُهُ سَيْفٌ يَطْعَنُ ضَمَائِرَكُمْ،

لَكِنْ ضَمَائِرَكُمْ دُفِنَتْ مُنْذُ أَلْفِ عَامٍ تَحْتَ رُكَامِ الخِيَانَةِ.


لِيبِيَا،

صَحْرَاءٌ تَلْتَهِبُ بِأَلْسِنَةِ أَطْمَاعِكُمْ.

مَزَّقْتُمُوهَا كَالذِّئَابِ عَلَى جُثَّةِ فَرِيسَةٍ،

وَنَهَبْتُمْ ثَرَوَاتِهَا،

وَتَرَكْتُمْ شَعْبَهَا يُصَارِعُ السَّرَابَ فِي لَيْلٍ بِلَا فَجْرٍ.

جِرَاحُهَا خَرِيطَةٌ مِنْ دَمٍ تَرْسُمُ مَسَارَاتِ خِيَانَتِكُمْ،

لَكِنْكُمْ لَا تَقْرَأُونَ إِلَّا لُغَةَ العُمْلَاتِ.


أَمَّا أَنَا،

فَهَذَا حِذَائِي،

نَجْمٌ سَاقِطٌ مِنْ سَمَاءِ الكَرَامَةِ،

مُلْتَهِبٌ بِنَارِ العَدَالَةِ الَّتِي لَا تُطْفَأُ.

أَضْرِبُ بِهِ وُجُوهَكُمُ المُنْتَفِخَةَ بِالكَذِبِ،

وَأَمْسَحُ بِكُمْ بَلَاطَ العِزَّةِ المَهْجُورِ،

حَتَّى تَتَطَهَّرَ الأَرْضُ مِنْ صَدِيدِ عَارِكُمْ.

كَلِمَاتِي لَيْسَتْ حِبْراً،

بَلْ سُمٌّ يَتَسَلَّلُ إِلَى شَرَايِينِ عُرُوشِكُمْ،

بُرْكَانٌ يَبْتَلِعُ أَوْهَامَ سُلْطَتِكُمْ،

زِلْزَالٌ مِنْ حُرُوفٍ يَهْدِمُ أَصْنَامَ نِفَاقِكُمْ.


لَكِنَّنِي لَنْ أَكْتَفِيَ بِكُمْ.

يَا شُعُوبَ العَرَبِ،

إِنْ سَكَتُّمْ،

سَتَصِيرُونَ ظِلَالاً تَمْشِي بِلَا أَرْوَاحٍ،

مُقَيَّدَةً بِسَلَاسِلِ الخَوْفِ فِي مَقَابِرِ الصَّمْتِ.

وَإِنْ نَطَقْتُمْ،

سَتَكُونُ دِمَاؤُكُمْ شُعْلَةً تُضِيءُ دُرُوبَ الحُرِّيَّةِ،

وَسَتَكْتُبُونَ بِأَنْفَاسِكُمْ عَهْداً جَدِيداً يَمْزِقُ أَغْلَالَ الذُّلِّ. 

فَإِمَّا أَنْ تَكُونُوا صَوْتاً يَهُزُّ العَالَمَ،

أَوْ تَمُوتُوا صَدًى فِي دَهَالِيزِ النِّسْيَانِ.


هَيَّا، يَا حُكَّامَ العَرَبِ، تَوَحَّدُوا ضِدِّي!

كُونُوا جَيْشاً مِنَ الخَوْفِ وَالكَذِبِ وَالصَّمْتِ.

أَنَا لَسْتُ فَرْداً،

أَنَا غَزَّةُ حِينَ تَتَحَدَّى المَوْتَ بِقَلْبٍ مِنْ حَدِيدٍ،

أَنَا اليَمَنُ حِينَ يَجُوعُ وَلَا يَرْكَعُ،

أَنَا السُّودَانُ وَسُورِيَا وَالعِرَاقُ وَلُبْنَانُ وَلِيبِيَا،

أَنَا الشُّعُوبُ الَّتِي خُنْتُمُوهَا،

أَنَا الحَرْفُ الَّذِي يَحْفِرُ قُبُورَ نِفَاقِكُمْ،

وَسَيَلْسَعُ مُؤَخِّرَاتِكُمْ كَأَفْعَى لَا تَعْرِفُ السُّكُونَ.


---


**#الأَثُورِيُّ_مُحَمَّدٌ، #شِعْرٌ، #أَدَبٌ، #فِكْرٌ، #إِلْهَامٌ، #غَيِّرُوا_هَذَا_النِّظَامَ**

نسائم الحب بقلم الراقي عبد الحبيب محمد

 .... نسائم الحب..... 


هذا الوجودُ بلحنِ الحب أشجانا

يشدو المحبةَ تسبيحا وألحانا 


كأنما هذه الأفلاك قافية

حرفا منَ النَّغمِ القدسِيِّ غنَّانَا 


لسانُ حالها تسبيحا لخالقها

بربها هامت الأكوان وجدانا 


ماأعظم الحب للرحمانِ خالقُنا

ربٌ ودودٌ ومنه الحب أعطانا 


من أَودَعَ الحبَّ في صدرِ الوجودغدا

سرَّا من النور في الأرواحِ أحْيَانَا 


وأََوْلَى مَخْلوقَه الإنسان نعمته

وأودعَ قلبهَ حبَّا وتِحنَانَا 


غريزةُ الحبِّ صِيغتْ في طبيعتِنا

أرْسَى لها اللهُ في الوجدانِ أركانا 


ذاكَ الشعورُ الذِي في القلبِ أسْكنَه

لولاه ما ضَمَّتِ الأحضانُ إنسانا 


فمنه تَسرِي بقلب الأمِّ عاطفةٌ

رحيقُها من حنانِ الأمِّ أرْوانَا 


وفيه تقترن الأزواج في جسد

والحبُّ يجمعُ أقْصانا بأدْنانَا 


ومنه ودٌ مع الإخوان يجمعُنا

كم من نفوسٍ غدتْ بالحب أَقرانَا 


فالودُّ يجمع إخوانا بلا نسب

من المحبة كأسُ الود أسْقانَا 


وربما جاءَ من خلفِ الشُّجُونِ إذا

عشقُ الجمالِ سَبَى قلبا وأجفانا 


فيغدو في الروح أنساما معطرة

يهدي القلوبَ عبيرا ثم ريحانا 


إذا سَقَى الروحَ من أندائِه سكبتْ

على الجوانِح أشواقا وأشجانا 


الحبُّ ليس بألعابٍ نحَرِّكها

نأتِيهَا حِيناً ونلهو عنها أحيانا 


ولا هو في حروفِ الشِّعر نَكتبُهَا

بالزيف نَعزفُه لحنا وأوزانا 


الحبُّ روحٌ طهورٌ صادقٌ وَرِعٌ

وعِفةٌ يَحفظُ للقلب إيمانا 


نبعٌ من الطهرِ جلَّ الله خالقه

يسيحُ في القلب والأحشاءِ نشوانا 


وروضةٌ من رياض الأنس مزهرة

يزيِّن بالهوى الأسْمى خفايانا 


شيءٌ جميلٌ يفيض من عواطفنا

كأنه الغيم شن الماء أمزانا 


كم طيَّب العيش من أطياب روعته

تبارك الله من للحب أهدانا 


لايعرفُ الحبُّ أوزارا يُخَبِئُها

ولا انتكاسة إثمٍ من خطايانا 


كم نَدَّعِي الحب زورا في قصائدنا

وحرفنا لشريك العمر ما لانا 


كم يقتلُ الحبَّ من يُردِي برَاءتَه

من يضرم في عفاف الحب نيرانا 


لايقطف الحب أزهارا ويحرقها

لايترك الورد مجدولا وحيرانا 


يأبى الرذائل والأخلاق يعشقها

والحب يرفضُ غدَّارا وشيطانا 


يانفحةً عطرتْ أنسامُها مُهَجاً

سبحان من أبدع الإحساس سبحانا 


فلنحفظِ الحبَّ طهراً في جوانِحِنَا

لانجني بالحب أثاما وعصيانا 


تأبى المحبةُ والطبعُ الكريم لها

تجني على الخلق آلاما وأحزانا 


عبد الحبيب محمد

ابوخطاب

الكتاب حياة بقلم الراقية د.نادية حسين

 " الكتاب حياة "


في جوف الليل وسكينته...

الجأ إلى الكتاب

وأتوه بين صفحاته..

يجعلني أعيش

أجمل اللحظات مع

قصصه وحكاياته...

يهبني أجنحة

لأطير بحرية في ملكوته..

يجذبني برائحة أوراقه ،

وينعش روحي بكل محتوياته..

يرقي فكري،

ويروي عطشي

بمعرفته وعطاءاته...

فهنيئا لكل قارئ

يدخل سجن الكتاب،

ويعيش أجمل حلم

بين حروفه وكلماته.💕📚


بقلم ✍️ وأداء (د. نادية حسين)📚💖


بمناسبة اليوم العالمي للكتاب ، أهدي هذه الكلمات لكل اصدقائي الاعزاء 💐 دمتم برعاية الله وحفظه 🌹مساؤكم معطر برائحة الكتب الرائعة 🌹📚

حين يطفئ النبض قنديله بقلم الراقي رضا بوقفة

 "حين يُطفأ النبضُ قنديله"


سَئِمْتُ القصائدَ... لا لِعَجزٍ،

بل لأنَّ الفصولَ تَخالَطَ فيها الشِّتاءُ بالرَّماد.


كان لي في الحرفِ نافذةٌ،

لكنَّ الجدارَ انثنى،

وتبدَّدَتِ الجهاتُ خلفَ مرآتي.


سَقَطَتِ البحورُ عن أوراقي،

كأنَّ الإيقاعَ استحى من ذاتي،

أو كأنَّ المعنى غادرَني قبلَ أن أكتبَه.


لا تسألوا عن الرِّيحِ في قصائدي،

هي الآنَ تهيمُ في صحراءٍ بلا ظلٍّ،

ولا تُفتِّشوا عن الظلال،

فقد صارتْ أطيافًا لماضٍ يتهجّى اسمي.


أُعتقِلُ الآنَ في صمتٍ اختَرْتُه،

لا كُفرًا بالشِّعر،

بل إيمانًا أنَّ الصمتَ أبلغُ حينَ يصيرُ الكلامُ طِفْلًا ميّتًا.


هذا وداعي...

لا صخبَ فيه،

لا نحيب،

فقط ورقةٌ تطوى،

وسطرٌ أخيرٌ: "كُنتُ هنا... وغبتُ حين تبدَّلَ كلُّ شيء."


بقلم الشاعر رضا بوقفة

وادي الكبريت

سوق أهراس

الجزائر


مع السلامة

يا من ملكت فؤاديه بقلم الراقي زيد الوصابي

 يـا مَن مَلَكتِ فؤاديَهْ

            هَـل تَعلَمِيـنَ بِحـالِيَـهْ

قَلبِـي بِحُبِّـكِ مُغــرَمٌ

            وَإِلِيكِ رُوحِي ظَامِيَـهْ

الحُــبُّ هَـــذِا عَـلَّنِـي

             حَتَّى سِلَبنِي العَافِيَـه

مَن حَبَّ أَشقَى نَفسَهُ

            إِنَّ المَـحَـبَّةَ قَـاضِــيَهْ

مَـا كُنــتُ أَعـلَمُ إِنَّهَـا

             سَتَقُـودُنِـي لِلهَــاوِيَهْ

القَلــبُ ذَابَ بِنَـارِهَـا

             وَدِمُوعُ عِينِي جَارِيَه

شُوقٌ يَطُوفُ بِأَضلُعِي

            وَ رِيَـاحُ حُـزنٍ عَاتِيَـه

يَالِيـتَنِـي مَـا ذُقتُـهَـا

             وَالـرُّوحُ مِنهَـا خَالِيَه

يَاقَلبُ كُف عِن الهَوَى

            لِيَـزُول عَنَّـي مَـا بِيَـه


                      #شعر_زيدالوصابي

فكوا قيدي بقلم الراقية ربيعة عبابسة

 ***فُكّوا قيدي، فقد أدمى معصمي،

نزفَ الفؤادُ، ولا دواءَ لقلبٍ نازفِ.


يا قومي، هل تَرَونَ روحي التوّاقةَ للحريّتي؟

اعذروني إن زلّ لساني،

وإن بدا في كلماتي هجاء،

فما أنا من يُجيد الهجاء في الشعر.


أنا طيرٌ في قفصٍ مُحكمِ الإغلاق،

يناشدكم: حرّروني،

واتركوا لي العنان لأغرّد بلا قيدٍ على أجنحتي.


ملّ السكونَ فؤادي، والحنينُ يعتصرُ أضلعي،

ضاقت عليّ الليالي،

والضوءُ مصلوبٌ على جدرانِ وجعي.


قد كنتُ بالأمسِ أحلُمُ بالعلى

واليومَ أمشي فوق رمادِ أملٍ مُطفأ،

فهل من بصيصٍ يُحيي ما اندثر؟

بّـقَلَمِـ رَبّـيّعَة عَبّـآبّـسًـة

تجلّى ربيعٌ بقلم الراقية رفا الأشعل

 تجلّى ربيعٌ ..

تجلّى ربيعٌ شذيّ خضِرْ 

وهبّ عليلاً نسيمُ السَّحرْ


بأفقي تشعشعَ نور الدّراري

تصبّ شعاعا على المنْحَدَرْ


وكمْ شفّني سحْرُ ذاك الجمال 

وقَدْ غَمَرَ الأفقَ نُورُ القَمَرْ


فَحَرّرّنِي من قيودِ الزّمانِ

ودُنْيا الرّياء وزيف البَشَرْ


تناسيتُ كلّ همومٍ ببالي

تلاشَتْ شجوني وزالَ الكَدَرْ


نسيتُ الحروبَ وكلّ المآسي

وَدَهْرا سقاني الكؤوسَ الأمرْ


وسافرتُ عبْرَ دُرُوبِ الخيالِ

وَأَحْزَانُ روحي تلاشتْ زُمَرْ


وحلّقت فوق رحاب الجمالِ

وكون بدا قدسيّ الصّوَرْ


تجلببَ بالسّحر كلّ الوجودِ

توشّح بالنّور غيمٌ يمرْ


مروجٌ تموج بغضّ نباتٍ 

تدغدغه نسمات السّحَرْ


ونورٌ تراقصَ بينَ الظّلالِ

وفوقَ المياهٍ كأسنى الدّررْ


خريرُ المياه وهمسُ المساءِ 

كأصداءِ عزْفٍ .. كخفقِ الوتَرْ


فراشٌ ونحلٌ تحلّقُ نشوى 

فَوْقَ الزّهورِ وبينَ الشّجَرْ


وسحرٌ تناهى إلى خاطري -

تدفّقَ إلهامه وانهمرْ


فأسرجْتُ حرْفًا لروض البيانِ

أجول وأقطفُ غضّ الزّهَرْ


وَأَنْعَمُ في نشواتِ الخيالِ

وأروع ما صوّرته الفِكَرْ


بحور القوافي وأسنى الحروفِ 

بها كم رسمتُ بديعَ الصّوَرْ


                  

   رفا الأشعل

                   على المتقارب

ياللعجب بقلم الراقي الطاهر الصوني

 يا للعجب! /الطاهر الصوني


يا أيها الفارون منا 

أوقفوا في آخر الأنفاق 

من منكم هربْ

و ٱستنفروا خيل الجبال،

توقفوا...

قد غادروا هذا الثرى

يا للعجب ...

سرقوا الفؤوس جميعها 

سرقوا المدى...

سرقوا التراب 

و جففوا منه الذهبْ

لم يتركوا شيئا لنا 

إلا كلاما عابرا 

ألْقوه فينا و الخُطب ...

كنا نصدقهم ...

نصفق إن علوا في ساحِنا

نلقي الورود على العتبْ

و نقول في فرح ...

همُ فينا الحماةُ

و همْ لنا 

مجد البلاد المرتقبْ

ننسى و ننسى 

ما بأيدينا سوى النسيان 

نكتبه بماء من ذهب...

" كانوا و كانوا 

كلما كبرت مآسيهم ْ

بجدران الأدب ...

كتبوا على ورق الذهبْ 

أسماء منتخبيهمُ

ألقوا عليها الورد منهمرا

وشعرا منتخبْ...

فكأنَّ حزنا لم يكنْ ...

و كأننا نحيا

نعيش مغيَّبين بلا سببْ...

في نرجسيتنا 

ضحايا نرجسيتنا

نُعَذَّب عن كثب،

و على شفا الأرقام نمتهن الغياب...

لكي نُغَيِّب شمسنا 

خلف السحبْ

و نعيد تمثيل الشخوص بهمة  

نمحو المآسي 

كي نعي فن اللعب ... 

                   بقلم الطاهر الصوني

                   ٱبن جرير ٢٣/٤/٢٠٢٥

أبواق الظلام بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 أبواق الظلام


وَفِي الْأَكْبَادِ أَرْوَاحُ التَّمَنِي

من الأحْزَانِ تُبْكِينِي وتُضْنِي


وَفِي أَعْمَاقِنَا الْآلَامُ تَسْرِي

إِذَا مَا نَالَنَا همٌ بغُبْنِ


وَكَمْ نَحْتَارُ فِي لَيْلِ الْمَآسِي

وَنُورُ الصُّبْحِ مِنْ سِجْنٍ لِسِجْنِ


يُنَادِي لِلسَّلَامِ وَكُلُّ صَوْتٍ

يَعُودُ إِلَيْهِ مَحْزُونًا كَحُزْنِي


وَقَدْ نَادَيْتُ إِخْوَانِي وَأَهْلِي

إِلَى مَا نَرْتَجِي مِنْ صَفْوِ ذِهْنِ


وَهُمْ أَعْرَابٌ مِنْ شَرْقٍ لِغَرْبٍ

وَمِنْ أَقْصَى الشَّمَالِ يَخِيبُ ظَنِّي


وَمِنْ أَدْنَى الْجَنُوبِ يَلُوحُ فِكْرٌ

يُنَادِي لِلشَّتَاتِ بِكُلِّ وَهْنِ


فَتَشْعَلُ نَارَهُمْ مِنْ حْقَدِ حَتَّى

يذُوبُ الصَّخْرَ وَالْأَكْبَادَ حُزْنِ


وَأَعْدَاءُ السَّلَامِ بِكُلِّ صَوْبٍ

لَهُمْ أَبْوَاقٌ تَهْدِمُ حِينَ نَبْنِي


وَتَصْرُخُ فِي ظَلَامِ اللَّيْلِ شَوْقًا

إِلَى الْأَهْوَالِ فِي الْأَوْطَانِ تَجْنِي


د.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٢٣. ٤. ٢٠٢٥م