🌟 نَجْمٌ يَسْبَحُ فِي ثَنَايَا الرُّوحِ 🌟
تَأَلَّقَ نَجْمٌ بِأُفْقِي بَعِيدًا ...
وَلَاحَ فَطَافَ الْبَرِيقُ الْمَدَارَا
وَأَلْقَى فِي لَيْلِ رُوحِي سَنَاهُ ...
فَأَيْقَظَ فِي الْفُؤَادِ حُلْمًا جَدِيدًا
تَنَقَّلَ نَسِيمٌ يَحْمِلُ عِطْرًا ...
إِلَى حِينٍ كَانَ الْعَهْدُ مَجِيدًا
وَأَتَى فَجْرٌ يُبَدِّدُ عَتْمَتِي ...
وَيَمْنَحُ دَرْبِي نُورًا فَرِيدًا
وَغَرَّدَ الْوُجُودُ بِأَعْذَبِ لَحْنٍ ...
يَصْدَحُ بِهِ الْقَلْبُ كَالنَّشِيدِ
وَأَوْرَقَ غُصْنُ رُوحِي اشْتِيَاقًا ...
وَانْتَشَرَ شَذَاهُ بِعِطْرٍ فَرِيدٍ
وَسَبَّحَتْ نُجُومُ السَّمَاءِ تُنَاجِي ...
أَطْيَافَ شَوْقٍ بِقَلْبٍ وَحِيدٍ
وَحَلَّقَ فِكْرِي خَلْفَ الْمَدَى ...
يَكْشِفُ خَفَايَا سِرٍّ بَعِيدٍ
يَا أَيُّهَا النَّجْمُ، مَهْلًا بِرُوحِي ...
فَأَنْتَ فُؤَادِي رَهِينُ الْوَتِيدِ
إِذَا مَا احْتَجَبَ ضِيَاؤُكَ بُرْهَةً ...
أَقَمْتُ بِصَدْرِي سَنَاءً عَتِيدًا
وَإِذَا عَصَفَتْ رِيَاحُ الزَّمَانِ عَاتِيَةً ...
ظَلَّتْ جِبَالُ الصَّبْرِ فِيهَا شَامِخَةً
فَمَا قَنَطَ الْفُؤَادُ، وَصَانَ رَجَاءَهُ ...
وَلَا خَابَ سَاعٍ بِسَجِيَّةٍ رَشِيدٍ
وَفِي مُقْلَتَيَّ اشْتِيَاقٌ أَثِيرٌ ...
أَرْنُو إِلَى حُلْمٍ نَقِيٍّ سَعِيدٍ
وَتَنْبُتُ فِي رَبْوَةٍ بَذْرَةُ حُبٍّ ...
لِتَنْمُوَ فِي كُلِّ قَلْبٍ وَلِيدَةً
وَأَمْنَحُ دَهْرِي عَبِيرًا ذَكِيًّا ...
لِيَعُمَّ السَّلَامُ بِعُمْرٍ مَدِيدٍ
وَيَظَلُّ مِنْ أَحْرُفِي نَبْضٌ مُنِيرٌ ...
يَشُقُّ بِنُورِهِ لَيْلَ الْجُمُودِ
وَيَبْقَى بِرُوحِي ضِيَاءُ النُّجُومِ ...
وَيُزْهِرُ الْأَمَلُ بِغَدٍ مَجِيدٍ
✍️ الأَدِيبَةُ الشَّاعِرَةُ الْحُ
رَّةُ 🎀 مَدِيحَةُ ضَبْع خَالِد 🎀