الجمعة، 3 يوليو 2026

تناقضات في أمتنا بقلم الراقي عمر بلقاضي

تناقضات في أمّتنا

عمر بلقاضي/ الجزائر

***

يا تائهاً في دُروبٍ من قَذَى جَزِعَا

لا يعرفُ العزَّ مَنْ للوَهْنِ قد نَزَعَا

حَكِّمْ كتابَكَ في بلوى البُغاةِ وقِفْ

في وجهِ كلِّ عنيدٍ يصنعُ الوَجَعَا

إنّ الحياةَ كفاحٌ لا فتورَ له

فكلَّما ظهرتْ أسبابُه رَجَعَا

بلْوَى المهانةِ أقْسَى مِنْ مَواجِعِهِ

يا أمَّة ًضرَّها من خانَ أو خَنَعَا

من باتَ يخذلُ إخوانًا جَبابِرةً

قاموا لتقريعِ من ولَّى ومن خَدَعَا

أهلُ الكفاحِ نجومٌ في عوالِمِنا

والنَّجم يُبهِرُ في العلياءِ إن سَطعَا

أهلُ الدِّفاع حماةُ المَجدِ سادَتُهُ

مِن رُوحِهم ينبعُ الإكرامُ ما نَبَعَا

الصَّامدونَ أباةٌ نَهجُهمْ شَرَفٌ

والخَانعونَ غَدَوْا في أرضِنا سِلَعَا

كم في العروبةِ مِمَّنْ باعَ عِزَّتَهُ

للغاصبينَ ومن يَغزونَهُ .. طَمَعَا

المالُ يفنى ويبقَى العارُ مُنتصِباً

فلنْ يُفيدَ عدوَّ اللهِ ما جَمَعا

فهلْ رأيتمْ رُؤوسًا بالخُنوعِ عَلَتْ؟

وهلْ رأيتمْ عميلاً خائناً رُفِعا

ويلُ الذُّيولِ عبيدِ المالِ في زَمَنٍ

يُرْبِي الفضائحَ والآفات والجَشَعَا

تَرَى الفَقيهَ مُجيدًا في تَلاعُبِهِ

يَغوي النُّهى .. أبداً ما جَدَّ أو خَشَعاَ

بالقولِ والفعلِ يُرْدِي النَّاسَ في عَمَهٍ

يُزيِّنُ الذُّلَّ والآثامَ والبِدَعَا

بُعْدًا لثلَّةِ أشياخٍ بهم سَفَهٌ

قد قسَّموا النَّاسَ في أرضِ الهُدَى شِيَعَا

يقدِّسونَ عُروشاً لا خَلاقَ لها

مَنْ ذا رأى مثل ذاكَ الغيِّ أو سَمِعَا

يُدنِّسونَ بلادَ الوحْيِ في غَشَمٍ

فيجلبونَ لها الصُّلبانَ والبِيَعَا

إنَّ الكرامةَ في صدقِ الأُلَى ثَبَتُوا

من عاهدُوا اللهَ في إحْقاقِ ما شَرَعَا

والخزيَ والعارَ في رَهْطٍ بلا شَرَفٍ

على المهانةِ والإسْفافِ قد طُبِعَا

خوارزمية الرضا بقلم الراقي د.احمد سلامة

 خوارزمية الرضا: منطق السكينة

حين يهدأ القلبُ بالرضا، تصيرُ المصائبُ كسورًا يجبرها نورُ اليقين.


 بقلم أ.د. أحمد سلامة

إِذَا كَانَتِ الدُّنْيَا مَدَارَ تَنَكُّدٍ

فَأَقِمْ لِرُوحِكَ مَرْكَزَ التَّجَرُّدِ

وَاجْعَلْ صُمُودَكَ دَالَةً مَرْسُومَةً

تَمْتَصُّ تَشْوِيشَ الزَّمَانِ الأَنْكَدِ

صَفِّ الإِشَارَةَ مِنْ ضَجِيجِ هُمُومِهَا

فَالْفِلْتَرُ الصَّادِقُ قَلْبُ المُهْتَدِي

لَا تَبْنِ حُزْنَكَ كَالمُتَوَالِيَةِ الَّتِي

تَنْمُو بِأُسٍّ فِي الفَضَاءِ الأَسْوَدِ

بَلْ صَغِّرِ الآلَامَ حَتَّى تَنْتَهِي

إِلَى النِّهَايَةِ الصُّغْرَى بِدَرْبٍ أَرْشَدِ

إِنَّ الحِسَابَ مَعَ الحَقِيقَةِ وَاضِحٌ

مَا ضَاعَ مِثْقَالٌ لَدَى الحَقِّ المُؤَيَّدِ

فَالمُدْخَلَاتُ بَلَاءُ دُنْيَا غَدْرُهَا

حَتْمٌ، وَفِي المُخْرَجِ نُورُ المَوْعِدِ

زِنْ حَيَاتَكَ بِالرِّضَا كَمُعَادِلٍ

يَجْبُرُ كَسْرَ البُؤْسِ فِي قَلْبِ المُتَعَبِّدِ

فَالصَّبْرُ أَحْكَمُ مَنْطِقٍ لِمُوَاجِهٍ

جَوْرَ السِّنِينَ وَحِقْدَ مَنْ لَمْ يَسْجُدِ

وَاجْعَلْ يَقِينَكَ فِي القَضَاءِ ثَابِتًا

يَمْنَعُ انْحِرَافَ العَقْلِ عَنْ ذِي المَقْصِدِ

كُلُّ المَصَائِبِ كَالْكُسُورِ جَبْرُهَا

عِنْدَ الَّذِي خَلَقَ الزَّمَانَ بِمُفْرَدِ

مَصْفُوفَةُ الأَيَّامِ تَبْدُو مُرَّةً

لَكِنَّ فَوْقَ حِسَابِهَا نُورُ الْغَدِ

احْسُبْ حَيَاتَكَ بِالتَّصَافُحِ وَالدُّعَا

وَارْفَعْ مَقَامَكَ عَنْ لَئِيمٍ مُفْسِدِ

إِنَّ التَّكَامُلَ فِي الرِّضَا عَيْنُ الْهُدَى

يَجْمَعُ شَتَاتَ الرُّوحِ بَعْدَ التَّبَدُّدِ

مَا قِيمَةُ الأَرْقَامِ إِنْ لَمْ تَعْتَرِفْ

بِالْحَقِّ فِي زَمَنِ النِّفَاقِ الأَبْلَدِ؟

دَعْ عَنْكَ إِحْصَاءَ الَّذِي قَدْ فَاتَنَا

وَانْظُرْ لِفَضْلِ اللهِ، فِيهِ السُّؤْدُدِ

هِيَ دَالَةُ الإِيمَانِ تَعْلُو دَائِمًا

فَوْقَ الظَّلَامِ وَفَوْقَ كُلِّ تَرَدُّدِ

لَا الصِّفْرُ يَعْنِي هَدْمَ أَحْلَامِي، وَلَا

تِلْكَ النِّهَايَاتُ الَّتِي لَمْ تُحْمَدِ

أَنَا خُوَارِزْمِيُّ النَّبْضِ إِذَا جَرَى

حِبْرِي، رَسَمْتُ الأَمَلَ لِلْمُسْتَرْشِدِ

فَارْفَعْ حِسَابَكَ لِلْكَرِيمِ تَنَلْ بِهِ

خَ

يْرَ المَثُوبَةِ فِي الزَّمَانِ الأَمْجَدِ

فاكهة لم تؤكل بقلم الراقي رضا بوقفة

 فاكهة لم تُؤكل

أجلس على حافة الممرات القديمة دائماً،

وجدتُ درباً لم يسر عليه أحد،

أو بالأحرى هو يريد من يحبو في روعاته.


لمحتُ صخرةً صعدتُ فوقها،

فرأيتُ أجمل شواطئ الكلمات والحروف الجميلة المهذبة،

أرى موجاتٍ وبحوراً عدةً لم يسبح أو يجرِ فيها أحد.


وجدتُ في هذا المكان فواكه كثيرة، لم يتذوقها أحد،

عرفتُ من النحل أنها فاكهة تؤكل،

كيف هي وكيف طعمها؟

بدأتُ بتذوق أول فاكهة منها،

علماً أن الفواكه الأخرى نعرف حتى البذور وشكلها،

أما هذه الفواكه الجديدة تنمو وتزدهر على موجات المجاز والفكر النير.


لما كشفتُ أنني آكل من ثمرٍ جديدٍ،

اتُّهِمتُ بالسرقة وبطقوس غريبة في عالمي الخاص،

لأن شكل وطعم هذه الفاكهة حيرتهم..

هل نتذوق منها؟ هل وهل؟

تساؤلات كثيرة دائماً تأتيهم نحوي.


من يكون؟ وكيف وصل؟

وما هذه الشجاعة التي سبح في بحر جديد لا يعرفه أبداً،

وكيف تسلق تلك الأشجار وقطف من ثمارها وأكل منها، وأظهرها للعلن.


بقلم الشاعر رضا بوقفة شاعر الظل العصامي

وادي الكبريت - سوق أهراس

الجزائر

الشعر اللغز ال

فلسفي والقصة اللغزية الفلسفية

الساكن بقلم الراقي محمد ثروت

 #الساكن(خاطرة بقلم محمد ثروت)

ماذا لو أخبرتكِ...

أنني رأيتُ النهرً 

بات يخشى السَّيَلان

والطيرَ بات يهابُ الأمان

والزهرةَ صارت تعانقُ الأشواكَ 

وتفرُّ من البستان؟

ماذا لو أخبرتك...

أن القمرَ

 أصبح يكره الضياء

وأن الفجرَ

 بات يعشق المساء

وأن البحرَ

 صار يستجدي القطرة من السماءِ؟

ماذا لو أخبرتكِ...

أن المرايا....

 أنكرتْ وجهَ الناظرين

وأن الظلَّ....

 سبق صاحبه إلى النسيان

وأن القلبَ....

 صار يسكنُه صقيعُ الحنين 

بعد دفء الحنان ؟

ماذا لو أخبرتك...

أنني صرت أعيش في مدينةٍ باهتة

لا تعرفُ الألوان

ولا تُقيمُ وزنًا لعشق الأوطان

كلُّ أهلها يبيعون الحب

ويشترون هشيم النيران ؟

ثم تسألين من السبب ...... ؟

فقلت : ليس النهر... 

ولا القمر....

ولاحتى الزمان 

إنه ذاك الذي 

كان يسكن القلب يومًا 

فلما سكنه 

أمات فيه الإنسان.....

 فهل عرفتِ ......

 من كان ؟

#ثروتيات

نسيج قلم بقلم الراقية نور شاكر

 نسيج قلم

بقلم: نور شاكر 


أنت أحيانًا لا تكتب لأن الكتابة سبيلٌ للهروب ولا لأنك وُلدت بموهبةٍ فطرية تدفعك إلى الحروف ولا لأنك تجمع الكلمات في صفحاتٍ تنتهي بتوقيع اسمك

لا تكتب لتعتلي المنصات ولا لتُسمِع الحضور ما خطه قلمك ولا لتبعث رسالةً إلى أحدٍ ينتظر كلماتك

أنت تكتب لأنك تحاور نفسك وتفتش بين السطور عن حكمةٍ تحتاجها أكثر من أي شخصٍ آخر تكتب لتعيش المعنى قبل أن تكتبه ولتفهم الحياة قبل أن تفسرها

تكتب كي تتعلم من عثرتك وتستضيء بما يخرج من أعماقك وتدرك أن بعض الأجوبة لا يمنحها الناس بل تولد بين فكرةٍ وسطر

فالكاتب في كثيرٍ من الأحيان لا يكتب عن نفسه فحسب بل يكتب نفسه ولا يكتب للناس أولًا بل يكتب لنفسه قبل الجميع لأن الكتابة مرآةٌ يرى فيها ما عجز عن رؤيته في زحام الحياة

بوح ثغر بقلم الراقي كاظم احمد احمد

 بوحُ ثغرٍ


استملكني الوقت فالأمر لقاء و وداع

بعد سنين سبع لفّها الشوق و الغياب 

لظلٍّ رغم البُعد ما برح راقصا بالقلب

استعاد القلب نبضه ، غبطتِ الروح

ارتاح الفكر ، هدأت الأوجال

اطمأنتِ العينُ أطبقتِ الأجفانُ

البحّارُ خَبِرَ البحر والترحال

عاد اليراع يبكي فرحا 

يذرفُ دررا تُنير الدروب

يسرد حكاياتٍ تَصلبِ الأفنانِ

تشي اكتسابَ خِبرةٍ و صُحبةٍ

قلبا و عقلا أصقلته غربة الإنسان

ربي أحفظ الأكباد و الأوطان 


كاظم احمد احمد-سورية

أنا وحفيدي آدم بقلم الراقي محمد عمر عثمان كركوكي

 أنا وحفيدي آدم


يا آدم،

يا أوّلُ نَفَسٍ 

يتذكّرني

قبل أن أتذكّر نفسي، 


يا خطوتي 

التي خرجتْ من صمتٍ 

قديم لتعيدني طفلًا

في حضرة الله.


أمشي معك،

فأشعر أنّ الأرضَ

تستعيدُ معنا معناها،

كأنّ كلَّ ترابٍ كان ينتظرُ 

قدمَيْك ليعرفَ 

لماذا خُلِق.


يا حفيدي،

يا مرآتي التي لا 

تعرفُ المرآة، أراكَ فأرى وجهي

قبل أن يفسده الزمن، وأرى 

قلبي قبل أن يتعلّم 

الخوف.


في يدك الصغيرة

سرُّ العشق الجديد،

عشقٌ لا يطلبُ شيئًا،

ولا يَعِدُ بشيء،


عشقٌ يكفيه 

أن يكون مجرّد عبورٍ 

بيني وبينك في لحظةٍ واحدة

تُضيءُ العمرَ كلَّه.


يا آدم،

يا معنى الاسم الأول،

يا نَفَسَ الخليقة، حين تضحك

تتذكّر الملائكةُ 

عملَها،


وحين تمشي

تتذكّر الأرضُ أن 

لها قلبًا.


أنا وأنت،

نص طويل يمتدّ 

من قدميك إلى روحي، 

ومن روحي إلى غيبٍ لا 

يعرفه إلا الله،


كأننا سطران

في كتابٍ يكتبه النور

ويقرأه الوجود.


يا حفيدي،

يا صوفيًّا صغيرًا لا 

يعرفُ الأسماء لكن يعرفُ 

الطريق، علّمتني أن العشق ليس امرأةً 

ولا وطنًا، بل لحظةٌ تمسكُ  

فيها يدٌ يدًا أخرى

فتتغيّر السماء.


                    بقلم محمد عمر عثمان كركوكي

لحن يتيم في صدر الليل بقلم الراقي محمد عمر عثمان كركوكي

 لحن يتيم في صدر         الليل لَيلُكَ  حينَ يمرُّ على قلبي يتركُ في صدري ارتجافَ وردٍ  يبحثُ عن أنفاسِ لَحظُكَ  إن لامسَ روحي لحظةً أبصرتُ ...