الأربعاء، 19 يوليو 2023

وطني الذي كان... بقلم الشاعر الأديب...على غالب الترهوني

 وطني الذي كان 

———————


حين مرت قوافل النسيان …

أخذت قلبي ورحلت ..

ماذا تركت لعمري الباقي ..

سوي الاحزان ..

سرب الحمام .

حط على أثار ممشاكم ..

وأنتم تجتازون الأعوام  ..

أطفال نلعب معا بين الافنان ..

نصنع كوخا من الوهم ..

وعروسة من الوحل..

وجندي يحرس الجنان ..

كبرنا وكبر الزمان .

طلبنا العلم ..

ركضنا حفاة ..

قطعنا الاميال ..

رددنا النشيد ..

ونحن نقول بلادنا ..

من أجمل الأوطان..

صرنا مراهقين ..

عشقنا الأرض وابنة الجيران ..

وكنت المليحة بين الاعيان ..

تعقب شعرنا ..

جمال عيونكم ..

شباب صرنا نكره الهوان ..

مرت قوافل عمرنا ..

يا عمرنا الذي كان ..

ها قد طالنا العدوان ..

هجرتنا الحرب ..

ومن درب الى درب ..

بيوتنا خوت على عروشها ..

نعقت على حطامها الغربان ..

لا حب بعد حبيبتي الاولى..

ولا وطن كان ولازال ..

تمر عليه قوافل العالم ..

تحمل ذكرياتنا وترحل ..

نغادره مع حلول الليل ..

ونعود مع شروق الشمس ..

وننسى الذي كان ..

——————

على غالب الترهوني 

بقلمي

هٓدّٓني حِرصُ رٓفِيقٍ..... بقلم الشاعر الأديب...أبو أمير درمحمد بن محمد طرماح

 هٓدّٓني حِرصُ رٓفِيقٍ


  هـَـدَّنِي  حِـرْصُ  رَفـِيـقِ   هَـمُّـهُ  مــالُ  صَدِيـق


َ  قلـت لَا  تَحـسُدُ خـَيْرًا  نـَشـِفَـتْ  يُـمـْنَـاه ُ رِيــقٍ


َ رَكِــبَ  اَلْبَـحـْرُ  عـُبَابًـا  وَطـَوَى  فـَـجاً   سَـحيـقٍ


  سـَهـِـرَتْ  عٓـیْـنـاهُ  حَتَّى لم  يٓقـٓـعْ   مِـنـهُ  فـٓليـقِ


ْ قَدْ سَعَـى فِي اَلْأَرْضِ  عـُمْرًا  وَقُضـَاهُ  في شَهِـيق


ٍ يَكْسِـبُ  اَلْمـَالٓ  وَيَمـْضيِِ   عـَبـْدُ   فِـلْسٍ  وَرَقِـيق


 لا يُــبـالْ مَــا   يـَنــَالُ  مــِنْ  عَـــدُوٍّ  أو  صـَدِيــقٍ


 قَال َ  وَيْـحَكَ   لَا  تَلـُمـْنِي  اَلْحَيَاةُ   نٓحـلَ  سَلِيـقٍ


 تُـكْـسٓـبُ  اَلْأَرْزَاقُ  كــَدًّا  لَا  تٓـنـالْ مـِنـْهـَا  دَفـِيــقٍ


ْ لَـيـْسٓ  لِلْـفــَقـْرِ  سَـبِـيـلً  نـَثــْرُ  جـُهــْـدِ  كـَدَقـِيـقٍ


ٍ كُـلـَّمــَا  تـَسْـعَ   بـِجِـدٍ  قـَدْ  تـَجـِدُ  رزِقَــاً  خٓـلِـيـقٍ


 خـَلْـقَ اَلْأَرْزَاقِ  تَحْتَ  السَّقـْفِ فٓـاسّْـعٓ  فِي طَـرِيـقٍ 


إِنَّمَا  لَا تُـوهَبُ اَلْأَرْزَاقٓ بَـلْ  تُـكْسٓبْ  بِجُهـْدِ حـَقْيـقٍ


فَتَوَكُّلٌ لَا تَوَاكُلْ  ثـُمَّ  قُـلْ رَبِّـي يٓـمُـدُّ عـَبْدًا  سٓبيِقٍ


ْ تَجِـدُ اَلنِّعْمَةٓ فِي اَلزَّرْقَاءِ وَالْخَبَتِ وَفِي بَحْرٍ عَمِيقٍ


هدني: آلمني. غمني

*ريق: لعاب

.*فليق- مصيبة. مشكلة 

*طوى: قطع

*فج: طريق واسع 

*سحيق: بعيد

*سليق: ما يبنيه النحل في طول الخلية بك وسعي وجهد ووقت 

*حقيق: بحرص و جدارة 

*دفيق: بشكل يفيض المراد الأرزاق لا تكسب دفعة واحدة 

*الخبت : الارض 

*خليق: جدير . مناسب  


أبو أمير درمحمد بن محمد طرماح

أخْتاهُ..... بقلم الشاعر الأديب أسامة مصاروة

 أخْتاهُ

أينَ منّي مجْدُ قومٍ غابِرُ

أيْنَ منّي جَدُّ شعبٍ ثائِرُ

كيفَ ولّى يا إلهي عِزُّنا

لِمَ هُنّا قُلْ لنا يا ناصِرُ


هلْ لنا مُعْتَصِمٌ أمْ أنَّنا

لنْ نراهُ مِنْ جديدٍ بيْننا

ويْحَ قلبي هلْ نسينا أصْلَنا

فأَبَحْنا قتْلَنا أوْ طعْنَنا


اصْرُخي ثمَّ اصْرُخي لنْ تسمعي

غيرَ طحْنٍ مِنْ زعيمٍ أكْتَعِ

بلْ ذليلٍ خادمٍ للْأَجْنبي

فاصْبِري يا امْرَأَةً لا تجْزَعي


وانْهضي يا أخْتَنا كيْ تفْهمي

واسمعي جيِّدًا كيْ تعْلمي

أصْبَحَ الرومُ أشِقّاءً لنا

ولَهمْ لحْمي حلالٌ بلْ دمي


رُبّما خيْرٌ لِأختي العوْدَةُ

فترابُ الْقبْرِ نِعمَ الْبُرْدِةُ

فهُنا ما لّكِ ويْلي ناصِرٌ

إذْ هُنا الرومُ ونحْنُ الرِدَّةُ


وهُنا إن تنْدَهي لنْ يسمَعوا

واعْتِداءاتِ الْعِدا لنْ يمْنَعوا

فَهُنا بُكْمٌ وَعُمْيٌ في الحِمى

وَفقطْ للأَجنبي همْ أنفَعُ


فارْجِعي للْقبرِ نامي أُخْتَنا

ليْسَ هذا الوقْتُ ويْلي وقْتَنا

كمْ أنا مُنْزَعِجٌ بلْ قانِطٌ

إنّنا نحيا بِذلٍّ موْتَنا


ارْجِعي أختاهُ إنّي مُحْبَطُ

فهوانُ الْعُرْبِ أمرٌ مُفرِطُ

آهِ لو نحنُ نعي تخْطيطَهُمْ

أمْ تُرانا نرْتضي ما خطَّطوا 


إنَّ قتْلَ الروحِ فينا المطْلَبُ

وفناءُ الفكرِ فيه المكْسَبُ

هكذا يمحوننا يا قومَنا

فبلا روحٍ وَفكرٍ ننضُبُ


أُخْتَنا ولّى الزمانُ العاطِرُ

وَأتى الأعرابَ حُكْمٌ خاسِرُ

ارْجِعي راضِيّةً مَرْضِيَّةً

فلنا في الغَدِ عهْدٌ باهِرُ


ارجِعي للْقبرِ حتى  ننْهَضا 

وَيُحِبُّ البعضُ منا بعضَنا

بلْ يُحِبُّ الكُلُّ منا كُلَّنا

هكذا يا قومُ نحمي عِرضَنا 


فإذا صُنَّاهُ صُنَّا أرضَنا 

وَبَعَثْنا مِنْ جَديدٍ نَبَْضنا 

بعدَ أنْ هُنّا وَخُنَّا أصْلَنا 

وَألِفْنا الذُلَّ حتى عضَّنا 

د. أسامه مصاروه

(((سيؤازرنا الله ))).... بقلم الشاعر الأديب داود بوحوش

 (((سيؤازرنا الله )))


لعمري إنّ الأماكن على حالها

فمن يرم هجر تونس فليهاجر

مُلّ المقام  من جور صغارها 

لا من  جمالها  الفتّان  الآسر 

انبطحوا  و استلّوا  أصواتنا

و مالوا علينا ميلة طير كاسر

باعوا العرض و نهبوا أموالها

وكالوا الشّتائم  للزّمن الجائر

غلّقوا أبوابها أحكموا أقفالها

وقفوا على تلالها وقفة حائر

بأيدينا ولّينا  علينا أشرارنا

فصبرا ستدور عليهم الدوائر

ما غادر أحمد  مكّة  من  كره

بل... من وابل الأذى  المتكاثر

أنا المفتون بها  مُعنّى بحبّها

هنا باق لهم ،لا، لست بمغادر

عامرة هي الخضراء برجالها

حتما... سيؤازرنا الله القادر


        ابن الخضراء

 الاستاذ داود بوحوش

 الجمهورية التونسية

خاطرة بعنوان : (ألوان طيف الحياة ) د/ نوال حمود

 خاطرة  بعنوان :
     (ألوان طيف الحياة )
د/ نوال حمود
هكذا هي الحياة يوم لك
 ويوم عليك؛ 
لنحاول معها لنهتم بها  بل
 لنغير ألوانها ، فتعكس لنا 
من الوان طيفها راقي الحظ 
و الجد لعلها تصفو.. 
 وتداعب الذات بتحقيق 
 الأمنيات فتحلق على جنحها
ثملة" بعد إدمان ؛  من أدنان
الحياة تناولنا كأس غربة  الروح معتقا" لأعوام ...
نزف منا منقار اليراع ، وسطر 
بمداد من محبرة قاسية 
الوقع والرؤى ...
كتب بصافي الحور معرشا"
يقطر ما فاض من دمع 
العين بعصارة فكر وقلب .
عشتااار سوريااا 
بقلمي د/ نوال علي حمود
@الجميع

وقفةٌ مع الضّاد عمر بلقاضي / الجزائر

 وقفةٌ مع الضّاد

عمر بلقاضي / الجزائر

هذه وقفةٌ شعرية مع الضّاد المهجور ، وذلك بمناسبة السّنة الهجرية الجديدة

***

يا أمَّة ًنَسِيتْ حَرْفًا يُشرِّفُهَا

في الدِّينِ والعلمِ والأخلاقِ والحِكمِ

ماذا جَنيتِ من التَّغريبِ؟ قد كُشِفتْ

عَوراتُ من دفَنوا التَّعريبَ بالِّنقَمِ

ماذا أضافتْ لصرحِ العلمِ فرنسَةٌ

قد جرَّدتنا من الإيمانِ والقِيَمِ؟

صارَ الشَّبابُ بعيداً عن أصالتِهِ

مثل البهائمِ في طيشٍ وفي نَهَمِ

الضَّادُ مَنبعُ ما في الأرضِ من شَرَفٍ

والضَّادُ مصدرُ كلِّ الخيرِ والنِّعَمِ

بالأمسِ ربَّى بني الإسلام فانطَلقُوا

نحوَ الحضارةِ بالإبداعِ والقَلَمِ

قد أدهشَ العالَمَ المَطْمُوسَ حينَ غَدَا

يُجْلِي الحَنادِسَ في الأفكارِ والنُّظُمِ

سَلُوا المَعالِمَ في غَرْبٍ يُنارُ بِماَ

أسْدتْهُ مَدرسةٌ للضَّادِ في القِدَمِ

سَلُوا المجامعَ في أنحاءِ أندلسٍ

وكيفَ طارَ بها الرُّومانُ للقِمَمِ

هُوَ الحضارةُ والرُّوحُ التي بَعثَتْ

حُبَّ المَعارفِ والأخلاقِ في الأُمَمِ

هُوَ السَّناءُ بلا رَيْبٍ لِعِزَّتِنَا

هُوَ المُحَرِّكُ لِلآمَالِ والهِمَمِ

إنَّ النُّفوسَ التي تَأباهُ خائِنةٌ

يا وَيْحها رَضِيْتْ بالمُكثِ في الرَّدَمِ

***

يا عابد َالغربِ مَبهوراً بِعَوْرَتِهِ

تُبْ من رُكُوعِكَ للأهْواءِ والصَّنَمِ

ارجِعْ إلى الضَّادِ والإيمانِ إنَّهُمَا

كُلُّ الكَرامةِ والإكرامِ والكَرَمِ

فإنْ أبَيْتَ فَذُلُّ النَّفسِ يُوبِقُهاَ

فلتخلُدِ الدَّهْرَ تَحتَ الكَفِّ والقَدَمِ

ناصية الأحلام... بقلم الشاعر الأديب...سرور ياور رمضان

 ناصية الأحلام

//////

هناك في الضفة الأخرى للقلب 

شغف اللحظة في مرجل الذكريات

مثل حلم جميل

يزدحمُ في صدري الكلام

يدس هواجسي في معطف أوجاعي

يهمعُ الندى من غيمة أعوامي 

ودخان الحزن في خوابي ذاكرتي 

تتطاير منها أحرفي وكلماتي 

 في لهيب التذكر

أطلق سراح حزنك المستدام

وأترك النجوى والعتاب

أدلقه كقطرة ماء في البحر

أما كفاك تلوك مرارة الصبر

وقلبك الوهاج

 مِسرَجة أوجاعٍ

 تشهق بغبار الصمت

عند شرفة القلب

يتنصت صهيل النبض الحارق

ويصول صخبا في صمتي وسكوني

يبتلع الرؤى في كلامي

ينوس في الروح

يتعكز على حافة القصيدة

خلتك ضوءا لا خفوق له

لكنك ذبالة نجم قد أفل

     سرور ياور رمضان

العراق

سوق الذمم بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 ** سوق الذمم ** في سوق النخاسة الجديد  تعرض الأقلام  على واجهات الزجاج  معلقة كالذبائح  مزينة بالذهب والوعود  يقف التاجر بابتسامة  يقايض ا...