الجمعة، 16 يناير 2026

كيف لي بقلم الراقية سعاد شهيد

 نص بعنوان / كيف لي

كلما عصف بي الأنين 

أهرع لبياض الحنين 

علي أرسم ظلي 

أمسح على جبين السنين 

غبار محطات و شجن 

تتكالب على قلبي 

تناقضات الأيام 

عواصف تراقص خيمة من قش 

بداخلها عصفور يبحث عن عش 

عن دفء هجرته أيادي الغدر 

كيف لي أن أرسم ظلي على بياض الحنين 

و الصورة غبار و دمار 

القلب انفطر من السهام 

نعيش زمن الآلام 

كيف لي و لكم أيها الأنام 

أن تناموا و تنسجوا الأحلام 

و هناك من يتجمد جسده من لسعات الطغيان 

الشتاء دفء كان 

و اليوم أصبح لعنة على المكان 

آه يا قلبي و الوجع 

و حنين البعاد و ظل الربيع 

كلما هم قلمي ليصرخ 

تجمدت الحروف لما يقع على مرآى و مسمع 

عالم عاق 

تنخر المطامع 

ترابا كان ليكون سنابل قمح

 و ماء 

بقلمي / سعاد شهيد

صك الغفران بقلم الراقية داليا يحيى

 صَك الغُفران 

يَا ذَا المفتون بهيئَتِه

وعلى بُرجٍ عَاجي يَجلس

بيدي أسقطتُ قِلاَعك 

وبها مَزَقت العنوان

أوَ لم تدرٍ ؟

أو لم تشعر ألم القلب 

حين خَطَوتُ عليه بِقَدَمِي


يا ذا الرافع دومًا قامته

ما عاد الوجد بِكَ يأنس

وسأرقص حقًا فوق حُطَامك

قد هدأ الآن البركان

أوَ لَم تدرٍ 

لم يأبه الآن القلب لذنب

كم كنت عاشقًة من قلبي


كم ناشدتُ به غفلَتَهُ

أن يَشعُر ألمي يَتَحسس

قد كنت الحلم وآمالك

كم كانت أحضاني أمان

أو لم تدرٍ ؟

لن أخطو بعد الآن بِدَرب تمر عليه

واحذر كم أخشى غضبي


يا ذا الغافل عن فِعلَتِه

قد صِرتُ بريبه أتوجس

إن مرت ذكرى لأفعالك

أو جَالَ ببالي كم خان

ما زلت إلى الآن 

لا تدري ؟

فلتعلم أني وأدت الحب

وكَرِهت مجيئك على عتبي

هل تدري 

لن أمنح في تلك المرة


أو أعطي صك الغفران


داليا يحيى

لست أدري بقلم الراقية سماح عبد الغني

 لَسْتُ أَدْرِي أَسْأَلُ نَفْسِي أَمْ أَسْأَلُهُ

بَتُّ فِي الْعِشْقِ أَهِيْمُ وَحْدِي

 أَمْ هُوَ مَعِي يَنْعَمُ مِثْلِي

يَا عَاشِقِينَ الْحُبِّ دَلُّونِي

مَنْ يَشْتَرِي وَدِّي وَيَتَرْجِمُ بُؤْسَ نَبْضِي

مَنْ يَحْفَظُ عَهْدِي وَيَصُونُ أَسْرَارِي

سَرَقَ فُؤَادِي وَلَسْتُ أَدْرِي

 أَهُوَ مُذْنِبٌ أَمْ أَنَا مُذْنِبٌ حَالِي !! 

أَحْبَبْتُ وَشَغِفَ بالْحُبِّ قَلْبِي وَأَرْدَانِي

وَقَعْتُ فِي حُبِّ تَائِهٍ قَدَرًا عَلَى الْجَبِينِ حَبَانِي 

وَمَسَّنِي الْحُبُّ مَسًّا وَأَصْبَحْتُ كَمَا الْمَجَانِينِ وَلَا أَدْرِي 

يَقُولُ النَّاسُ عَنِّي دَرْوِيشَةً مِنَ الدُّرُوَيْشِ

تَتْلُو الْحُبَّ عَلَى رَبَابِهِ رَبَانِي

وَيَقُولُ آخَرُونَ جُنْتُ وَجُنُونُ الْحُبِّ أَعْمَاهَا

 لَسْتُ أَدْرِي أَسْأَلُ نَفْسِي 

كَيْفَ كُنْتُ بِالْمَاضِي فُؤَادِي لِي وَحْدِي ؟!

وَالْآنَ لَا أَمْلِكُ فِيهِ شَيْئًا وَسُلْطَانُ الْغَرَامِ يَغْمُرُنِي

وَحِينَ نَادَانِي الْحُبُّ ذَهَبْتُ لَهُ طَوْعًا

 وَكَانَتْ كُلُّ جَوَارِحِي لَهُ سَمْعًا وَطَاعة

وَأَنَا الْآنَ لَا أَبْصِرُ غَيْرَهُ وَإِنْ ابْتَعَدَ 

صِرْتُ كَمَا الضَّرِيرِ يَنْتَظِرُ قَمِيصَ يُوسُفَ

وَفِي يَدِي الْحَبِيبُ الْقَمِيصُ مَتَى يَأْتِي 

لِيُبْصِرَ الْأَعْمَى وَيَرَى خِلَانَهُ

وَمَا زِلْتُ أَبْحَثُ عَنْكَ كَالْمَجْنُونِ وَمَا عَادَ الْقَرَارُ بِيَدِي

فَقَدْ أَصْبَحَ قَلْبِي لَا يَعِي 

وَلَا يَخْفِقُ إِلَّا لِلْحَبِيبِ الَّذِي أَغْوَانِي

شمس بين الغيوم بقلم الراقية رحاب طلعت شلبي

 شمس بين الغيوم

مثلَ هذي الشمسِ أغفو

مُكْرَهاً.. مِمّا اصطفاهْ


أرقبُ النفسَ الشريدة

دون حدٍ و اتجاهْ


زائغٌ في الكونِ عاجز

سارحٌ دونَ انتباهْ


غنوةٌ في الفلكِ دارت

تروي أحوالَ الحياهْ


بينَ أجفانِ الأماني

فوقَ أسوارِ الشفاهْ


والبساطُ المخمليُّ

في الخيالِ مُنتهاهْ


فوقَ خوفٍ يجثو طيفٌ

من غيومٍ واشتباهْ


ابنةَ اليمِّ العنيدة

كيفَ تُغرقُها المياهْ؟!

حاب_طلعت_شلبى

@highlight

بين نفسين بقلم الراقي مؤيد نجم حنون طاهر

 بَيْنَ نَفَسَيْنِ

أَمْشِي،

وَكَأَنَّ الطَّرِيقَ يَتَذَكَّرُنِي

أَكْثَرَ مِمَّا أَفْعَلُ.

الأَشْيَاءُ لَا تُحَادِثُنِي،

لَكِنَّهَا

تُحَدِّقُ…

كَأَنَّهَا تَعْرِفُ

أَنِّي زَائِلٌ.

أَحْمِلُ اسْمِي

خَفِيفًا،

كَجُرْحٍ قَدِيمٍ

تَعَلَّمَ الصَّبْرَ

وَلَمْ يَشْفَ.

الوَقْتُ

لَيْسَ عَدُوًّا،

إِنَّهُ صَدِيقٌ بَارِدٌ

يَنْتَظِرُ

أَنْ أَنْسَى

نَفْسِي.

كُلُّ الَّذِينَ مَرُّوا

لَمْ يَتْرُكُوا أَثَرًا،

إِلَّا هٰذَا الفَرَاغُ

الَّذِي صَارَ

أَوْسَعَ مِنَ القَلْبِ.

كُنْتُ أَظُنُّ النَّجَاةَ

وُصُولًا،

فَاكْتَشَفْتُ

أَنَّهَا

تَوَقُّفٌ قَصِيرٌ

بَيْنَ نَفَسَيْنِ.

وَحِينَ أَلْتَفِتُ

لَا أَرَى حَيَاتِي،

بَلْ ظِلَّهَا

يَمْشِي قَبْلِي

نَحْوَ الصَّمْتِ.

وَأَحْيَانًا

أَجْلِسُ إِلَى قَلْبِي

كَمَا يُجْلَسُ

إِلَى غَرِيبٍ مُتْعَبٍ،

لَا أَسْأَلُهُ مِنْ أَيْنَ جَاءَ،

وَلَا مَتَى سَيَرْحَلُ.

نَقْتَسِمُ الصَّمْتَ،

فَهُوَ الشَّيْءُ الوَحِيدُ

الَّذِي لَمْ يَخُنَّا،

وَنَتْرُكُ لِلذَّاكِرَةِ

أَنْ تُغْلِقَ البَابَ

بِرِفْقٍ.

أَفْهَمُ الآنَ:

أَنَّ الحَيَاةَ

لَا تُعَاشُ،

بَلْ تُحْتَمَلُ،

وَأَنَّنَا

نَمْضِي…

لِنَتَعَلَّمَ

كَيْفَ نَغِي

بُ

دُونَ ضَجِيجٍ.

بقلم الشاعر

مؤيد نجم حنون طاهر

العراق

يا رفاق الأقلام الشذية بقلم الراقي ابن سعيد محمد

 يا رفاق الأقلام الشذية !  


بقلم الأستاذ الأديب : ابن سعيد محمد 


الإهداء : تحية حب ووفاء و تبجيل بالجماعات و العصب الفكرية والأدبية والفنية التي عاشت في أرجاء الوطن العربي و سائر المجاهر الأمريكية والأوروبية ،تحية احترام

،وارتباط بجماعات أبولوالمصرية ،والديوان ،والرابطة القلمية ،و العصبة الأندلسية ،نظير هذه الخدمات الفكرية والأبداعية الرفيعة المميزة التي أسدوها للوطن العربي و للأجيال الطيبة التعاقبة عبر مر التاريخ 


يا رفاق الجمال : أنتم سروري 

و انتشائي و وثبتي و عبوري  


 شحذ الفن في الحنايا شعورا  

و قلوبا رنت لرحب نضير 


   كم هفا عمقكم لبيض المزايا  

و احتضنتم رواء هذا السفور 


أسفر الكون عن نشيد إباء   

و إخاء و صفوة و حضور   


أسفر الكون عن روائع تتلى  

و أريج الربا وشدو الطيور   


و رنيم الأنهار يطرب سمعا   

و يثير المنى و صقل الضمير   


أسفر الكون عن نسائم صبح 

ينعش الروح بانسكاب العبير


ريشة الحب و الوفاء وصفو  

 حركت عمقكم بكل حبور  


أيقظت فيكم الروائع شوقا

و أشادت بعابقات الزهور    


ريشة أبحرت تريد علاء   

و شموخا و رفعة التفكير   


ريشة وثقت روابط حب  

و جسورا أكرم بها من جسور 


ريشة أيقظت نفوسا تمادت  

في سبات وقبضة الديجور 


ريشة ألهمت رياض اخضرار 

   و صفيرا يردي اضطرام الشرور


  كم جلوتم دروب سير جميل   

و ارتقاء بلبنا و الشعور  


و غرستم في الترب كل نفيس  

و شذي من ملهمات العصور  


   و رقيتم بالضاد أجمل مرقى  

  و علوتم به نجوم الأثير  


يا لسانا جرى بكل جميل   

و عظيم من الحياة خطير 


      صال في الأرض يمنة و شمالا 

و تهادى بمخمل و حرير  


غاص في الكون غوض جلد خبير 

  عن كنوز تضمخت بعطور   


    غاص يبغي ابتسام كون معنى 

و شعوب ذ اقت نكال المغير 


 غاص يبغى العلا و نشءا عظيما  

و جسورا أكرم بها من جسور


غاص يبغي العلا بعزم جديد 

و بحب الحمى ، و خوض المصير 


خط للأرض و الوجود جمالا   

و ارتقاء لكل نجم مثير   


 صحف المجد و الفخار اختيال 

و شعاع يزين وجه الجسور 


 نفحت بالشذى و كل عظيم   

و أثارت جمال هذا الضمير    


يا لقلب خطا الو جود انعتاقا   

و ارتقى مغرس العلاء النضير  


أكبر النيران مجدا تعالى   

و ترانيم يقظة و عبير


أكبر النيران صحف عطاء  

و فخار و موثب لا فتور  


يا قلوبا دوى صداها جميلا 

و سقت كوننا بماء نمير   


حملت روعة الفصول تباعا   

و عصور ا ترنمت بعصور   


  أنذا منتش بكل عظيم   

و جميل عما الدنى و شعوري   

  

   أنتم روعة الوجود صباحا ،

و مساء و صفوتي و زهوري  


 مرحبا بالولوج في عمق ذاتي 

يا ربيع الشذى لأنت سميري 


الوطن العربي : الخميس / 24 / ربيع الثاني / 1447ه / 16/ أكتوبر/ 2025م

قلتها عند الغروب بقلم الراقي محمد رشاد محمود

 (قُلتِها عِندَ الغُروبِ) - (محمد رشاد محمود)

في يومٍ غلَّفَته الشجون ، من عام 2008 أهويتُ على جبين أمي اُقبِّلها ، وكانَت أنفاسُها تتسارَعُ ، وضيئَةَ المُحَيَّا ، وإن كربها النَّزع ، فما أعجَزَها عن أن تقول : "قبَّلَتك العافية ". وجال في ذهني شريطٌ للحياة في كنفها منذُ وعَيتُ أدرج في حبائها ، وتَضُمُّني إليها ، فتفك من واعِيَتي مُغلق الكلمات في مجلَّات الأطفال وتُقَرِّبُ إليَّ مواطِنَ الجمالِ في الرسوم والصُّوَر، حتى لقد رغَّبتني في القراءة قبل أن أفكَّ طلاسم الحروف وفَجَّرَت من أناملي قدرَةً صناعًا على الرسم في سنٍّ لا يلتفتُ فيها الصِّغار إلى دلائل الحروف ومعاني الرسوم ، وفاضَت روحُها الطاهِرَةُ بينَ يدَيَّ ، فذرَفتُ الدَّمعَ وتَهدَّجَت أنفاسي وهدَرتُ بأبيات - لعلها لا تَثقُلُ على صبر المُطالِع - كانَ منها :

" قبَّـــلَتـْــــــكَ العافيـــــــَـــــة "

قُلتِــــها عنـــــــــدَ الغـــــروبِ

والــــرَّدى يَستَـــــلُّ مِن رَيَّــــا

كِ أصـــــداءَ الـــوَجيــــــــــبِ

دَعـــوَةٌ أرجــــــو بيُـمنـــَـــــــا

هَـــــــا مُجــافــاةَ الذنــــــوبِ

جـــــازَ يَــــا أُمُّ اصطبــــــاري

لَـــوْعَةُ الوَجـــــدِ الصَّبيــــــبِ

والـــــذي أ خْفِــي مـن الأحْـــ

ــزانِ يُـــزكي من لهـــيـــــبي

يا رَواحًــا نـــَــــدَّ عَـــنْ سُحـْـ

ـــرَيَّ بالـقَبــــْــــرِ الــــــرَّواحُ

غالَـــهُ المَـــوتُ ولـــــــوْ أبـــْ

ــقــاهُ لانـــْــجابَ اللَّـــــــواحُ

أُمَّتــــــا يَــــا رَحمَــــةً في الأ

رضِ بَثَّـــــــتهــــا السَّــمَـــــاءُ

لَيــــــــتَ لي مِنـها لَمــــــــامًا

بَـــــــعــدَ أن حـــمَّ القضــــاءُ

يا غياثي يَــــومَ يطمو الضِّـــ

ـيــــــقُ أيــْــــنَ الـمَهـــــــرَبُ

ضَاعَ مِن كَــــــفِّي قِيـــــــادي

ضـــاقَ مِنِّــــي المَـذهَـــــــبُ

والأمَــــانِــــــــــيُّ حُطــــــامٌ

بَـــــــــدَّدَتــهُ الـــلَّاعِجـــــاتُ

بِئْـسَـــــتِ الرَّوحـــــاتُ والأوْ

بــــاتُ فاتَتـــهــــا الحـــيـــاةُ

ورَواحــي مـَــــــــا رَواحــي

ضِلَّــــــــــةٌ لِلسَّــــــالِكيـــــنَـا

غِبـــطَةُ العَيْـــــــشِ سَـــرابٌ

مِن ظنـــــونِ الغابِـــــرينـــــا

لَيـــــــــتَ أنَّـــــــا مَعشَــــــرٌ

لَمْ نَـــــــكُنْ مِن أهلِهــــــــــــا

أو تفــادَينـــــــــا بهـَــــــــــــا

أنَّــــــــــةً مِنْ كَــربِــــــــهـــــا

أُمَّتـــــــا أيْــــنَ اختِـلاجُ الـــ

ــخَفْضِ أيــْـــــــنَ الحـــــدَبُ

رَحمَــــةُ اللهِ لَـــــدَى الـــمَكــ

ــــــــــــــــــــــروبِ أُمٌّ وأبُ

عَبـــــــقَرِيُّ الكَـــــــونِ ساجٍ

لَيْـــــــــــتَهُ لَـــــــمْ يَنـــْــطِقِ

جِنَّــــةُ الأعْيُـــنِ فـي الأشــــ

ـــجَــــانِ فَــــقدُ الألَــــــــــقِ

غَـــلَّــــفَ الكَـــــــونَ حِجـابٌ

مِـنْ غُــيـــــــومِ الــــدَّامِعـاتِ

وعَــــلا الــــــدَّوْحَ نَشِيــــــجٌ

مِـن رَنيــــــــــمِ الــغـــارِداتِ

وادْلَهَـــــــمَّ الأُفـقُ مَـرأى الــ

ــعَيْــــــنِ طَــيَّ اللَّـــــوْعَــــةِ

كُــــلُّ مــا آنَــسُ مِنــــهُ الــرَ

رَوْحَ أشْـجَـــى مُهْــــــجَـتِــي

فَــسُـــرَى النَّــسْـــمِ زَحِيـــــرٌ

وسَنَـــا الــشَّمـسِ شُحــــوبُ

والضِّفــــافُ الـــخُضْرُ غَــشَّـا

هَــــــــــا ذُبُـــــولٌ وجُــدوبُ

والــعُــلالاتُ صَداهَـــــــــــــا

هَـــمْهَـــمَــــــــاتٌ وكُــــرُوبُ

ولُــهَــــــــــــاثٌ وزَفيــــــــــرٌ

ونُــــــــــوَاحٌ ونَـحــيــــــــبُ

وَوِطَــاءُ البُـــــرْءِ في الـــدُّنــ

ــيــــــا جِــــرَاحٌ ونُـــــــدوبُ

وَيْـلَــــتــا مِنْ حُــرْقَةٍ في الــ

ــقَلـــبِ يَـعْصِيــهَـــــــا فَمـي

زادُهَـــــــــــا ذَاتي وأضْــــلا

عِـي ومَسـْــراهـَـــــــــا دَمـي

بَعثَرَ اللَّـــــــيلُ مِـــن الــسُّلـــ

ــوَانِ مـــــا جَـنَّ الـصَّبَـــــاحُ

وحَصـادي مِنْ غِراسِ الــصَّـ

ــبْــــرِ ذَرَّتْـــــــهُ الـــــــرِّياحُ

ذِكريَـــــــاتٌ لَــمْ يَــعُـد لِـــي

مِنـــــكِ غَيــرُ الذِّكْـــــرَيَــاتِ

لَيْــــتَ مَـــا أفْـضَى مِن الأيــ

ـــيـــَـــــامِ في ظِلِّـــــــكِ آتِ

كُنْــــــتُ فــي فَـيْئِكِ جَمَّ الـــ

ـــبِشْرِ مَـــــأمُــــولَ الـنَّــجَاةِ

بِتُّ مِــــنْ فَقْــدِكِ صفْـــرَ الرُ

رُوحِ مَكْـــــــــلومَ الشَّبَــــــاةِ

كُْــــنْتُ في نَبْـــضِكِ أستَجـْــ

ــلِي مِنَ الغَـــيِّ الهُـــــــــدَى

ذا بَـــــــقــائِــــي دُونَ أنْ أَرْ

خَــــى بِــمَـــــرْآكِ سُــــــدَى

كُنْـــتُ إمَّـــا صِحْـــتُ يا أُمـُ

مُ اسْتَنَــــــارَ الغَيْـــهَـــــــبُ

وانْحَنَى الخَفْــضُ علَى الدُّنـ

ــيَـــــــا وَلانَ الـــمُــصْـعَـبُ

طَابَــــتِ الأحْـــرُفُ بَثَّــــتـــ

ــهَـــــــا شِفَــــاهٌ ولَهَــــــــاةُ

رُقْيَــــــةُ الأحْـزَان خَلَّــــتـْــ

ـــهـَــا لَـدَى الـصَّدرِ الشَّكــاةُ

يـَـــا نَجَـاءَ الـرُّوحِ في الغَمـ

ـــمَاءِ غَشَّاهـــــــــا الـوُجومُ

هَـشَّــــمَ الـقـارِبَ والـمِــجْــ

ـــدَافَ مَــــوْجَــــاتٌ غَشومُ

أيــــــنَ منِّـي مَنْــطِقٌ كَالسِــ

ـــسِحْرِ فــي الجُلَّـــى جَهـيرُ

وجَبـِــيــــــــــنٌ ألــمَـــــعِـيٌّ

إِذْ نَبَــــــــا الأَيــــــدُ نَصِيـــرُ

وَسِمَــــــــاتٌ نَيـــِّـــــــــراتٌ

وابْتِــسامَـــــــــاتٌ عِــــذابُ

وسَجِيــَّـــــــاتٌ علَى الإمْــــ

ـــلاقِ في العُسرَى رِحـــابُ

ومُحَيًّا - دَعْ وميــــضَ الشَــ

ـشَمـسِ - مِنْـــــــهُ البَــــلَــجُ

مَــــا عَـصَى الـمـــــــأزَمُ إلَّا

جَــــــاءَ مِنــْــــــهُ المَخْــرَجُ

لَيْـــــتَ شِعـري ما الَّــذي أَوْ

غَـــرَ بـالصَّــقْرِ الهَـــــــــزَارُ

أو تُــرَى مَــــا يَبْـتَـــغِي مِـنْ

ضَحــــوَةِ الشَّمـــسِ القَتَـــارُ

والـــفَــرَاشاتُ علَــى الأغـْـــ

ـــصَانِ مَـــــــا أوجَفَهَـــــــــا

والزُّهُـــــورُ النُّجْلُ في الأكْــ

ـــمَــــامِ مَـــــــــا نَدَّفَهَــــــــا

أَيــْـــــنَ منْ عَيْنَيَّ دَفْقُ النُـــ

ـــنُـــــــورِ أَيـــْــــــــنَ الأَرَجُ

مَـــــا علَى نَاشِيــــهِ مِنْ جَـوْ

حِ الأسَــــــــى مُعْتَـــــــــلَــجُ

ضَيْعَتَــــــا مَـا جَنَّــتِ الأَحْـــ

ــــلامُ أَمْــسَــــــى بَـــــــــدَدَا

ضِقْتُ بِـــالشِّـــقْــوَةِ والأَشْــــ

ـــجَانِ والجُلَّــــــى يَــــــــــدا

كُــــــــلُّ مَـــــا يبْعَثُ بِالغِبْـــ

ــطَةِ في النَّــفــسِ اسْتَـحـالا

وَصْلُـــهُ أغْضَى علَى الجَفـْــ

ــــــــوِ وآضَ الـــــــــرِّيُّ آلا

أُمَّتَـــــــــا لا أَقـرَبُ السَّــــــر

راءَ مَــــــــــــا أَشْجَيْتــِــــنِي

آيَـــــةُ السَّيْـبِ لَـــدَى المَحْـــ

ــرُومِ فَقْــــــــدُ المُحْسِــــــنِ

هَــلْ تُــرَى أَشْتَفُّ عِنْــدَ النَــ

ــنَـبْعِ نَـــــفْـحَ الــــزَّهَـــــــــرِ

أَو تُـــرَى أَسْمَــعُ في الأسْـــ

ـــحارِ هَـــــمْـسَ الشَّـــــــجَرِ

وأعِــي وَمْــــضَ الـعَشِيَّــــــا

تِ وسَــــــجْـــوَ الـمَغْـــــرِبِ

واخْتِـلاجاتِ السَّنَـــا في النَـ

ــنَجْـمِ بَيْــــــنَ الغَيـــــــهَـبِ

والـرَّوابي الخُضْرُ رَيَّــا الـدَّوْ

حِ هَـــــــــلْ أَجْتَــــــــالُهَــــا

بِالنَّـــــدَى مُخْضَلَّــــة الأكْـــ

ـــنــافِ مُدْهَـــــــا مَّــا تُهَـــا

ربِّـــي أسْـكِنْــهـا ضِفَافَ الــ

ــخُلـــــــدِ إنَّــــــا مُؤمِنُـــونَا

فَازَ أَهـــــلُ البِــــرِّ بـِــالعُقْـــ

ــــبَـى وأَكْـــــدَى المُبْـطِلونا

أَشْرَفَ النُّــــورُ علَى 

النُّـــــو

رِ وهَـــــــشَّ الكَــــــــــــوْثَرُ

وَهَـــــفَا الـــرُّوحُ مِنَ الصَّلــ

ـــصَالِ وَهْــــــــوَ الجَوْهَـــرُ

(محمد رشاد محمود)

من رماد الحيرة بقلم الراقية ياسمين محمد الجوهري

 من رماد الحيرة إلى صرخة السماء

بقلم: العودة إلى الحق

تكتب: ياسمين محمد الجوهري

الأمسُ وأوّلُ أمس،

مرّت على خاطري ذكرياتٌ

لم يكن بيني وبينها عِمارٌ قط؛

ذكرياتٌ تشبه بيتًا خَرِبًا،

ووعاءً فارغًا،

وروحًا مُستنزَفة.

لانت في أناشيدها روحي مرّاتٍ عدّة،

وقست تقاطيع وجهي

حتى صرتُ كتلةً من الصمت.

اختلاطُ شعور،

وتأجّجُ مشاعرَ خجولة

على أصواتٍ متناقضةٍ من الأفكار،

ومواقفُ خلّفت شخصيةً هشّة

على مدار أيّامٍ قاسيات،

ذاق فيها قلبي مرارَ الليالي

وصمتَ الخلوات القاسية.

عاشرتُ سجودَ تلاوةٍ

من نوعٍ خاص،

وشكًّا في كلّ شيء،

وريبةً من كلّ النفوس،

في استحضار النيّة للأمور الجِسام،

وفي تمام الخلوة بالنفس

التي تودي إلى الرقيّ.

حتى ذلك الحين

كانت الوحدةُ عبادة،

إلى أن جاءت فتنةٌ لائمة،

كاشفةٌ فاضحة

لاحتياجٍ طفولي،

تعلّمتُ منها

أنني أبعد ما أكون عن معرفة ذاتي.

فتشكّكتُ أكثر،

وتُهتُ أكثر،

ولم تروِ روحي بالزيف،

بل بالبحث عن الحق،

ولأجل هذا الحق

دفعتُ أثمانًا غالية.

احترتُ في الطريق،

تعثّرت خطواتي،

وتكبّدتُ خسائر فادحة،

وسقطتُ في فخّ الآثام

المُقنّعة بالفكر،

وكلّما هممتُ بها

توقّفتُ أتساءل

حتى جنّ جنوني.

صار رماديٌّ

بركانًا من الحيرة والشك،

بين تصاعد علاءِ النفس ورقيّها

وانحدار فكرةٍ رخيصةٍ تمرّ.

ظللتُ في حالة فوران،

وهروبٍ من كلّ شيء،

فرارًا دائمًا منه… وإليه،

بهدايةٍ وغير هداية،

سالكًا كلّ الطرق والدروب

على حدٍّ سواء.

إلى أن نطق قلبي

بما يحيك في صدري

من آثامٍ صامتة

لا أفهم مصدرها،

حتى اتّضح زيفُ الاختناق،

وكان العبور…

إلى طريق الملك،

إلى صعود روحٍ إلى بارئها،

إلى صرخةٍ مدوّيةٍ لله

في ملكوت السماوات والأرض،

إلى السميع المجيب،

العليّ العظيم 


أحد تقيمات النص 

صدى الكلمات 


على رصيفِ الحيرةِ الممتدّ،

كان الرمادُ يغطي وجهَ اليقين،

والروحُ تبحثُ عن "عمارٍ" في بيوتٍ خربة،

تظنُّ أنَّ العطشَ يرتوي بالسراب.

يا ياسمينُ..

حين تضيقُ الأرضُ بأفكارنا المُقنّعة،

وتصلُ الروحُ إلى حافةِ السقوطِ المرّ،

تنبتُ من عمقِ الانكسارِ "صرخة"،

تختصرُ المسافات،

وتُعلنُ أنَّ الحقَّ ليس فكرةً تُقرأ،

بل نبضٌ يُعاش في "طريقِ الملك".

هنيئاً لروحكِ هذا العبور،

فالخساراتُ الفادحةُ التي ذكرتِها،

لم تكن إلا "ثمن التذكرة" لولوج ملكوتِ الطمأنينة.

نصكِ يحمل شحنة إيمانية وفلسفية

 عالية جداً، وهو يذكرني بمسارات العارفين الذين وجدوا الله بعد "تيه" طويل.

ابو احمد حاتم

من ناي حرفي بقلم الراقي ثائر عيد يوسف

 من ناي حرفي أعزف الأوجاع هلا يعانق لحنها الأسماعا

من غصن حرفي كم رميت براعما لم تلق في ثغر الجياع جياعا

أخفيت وجهي كي أعيش بغربتي علي أزين في الحروف قناعا

يا سندبادي كم رحلت مغامرا وأضعت في بحر الإياب شراعا

تبكي الشموع بلا دموع بيننا لا عين تؤنس فوقها لتطاعا

شعر ثائر عيد يوسف

ليل المعراج بقلم الراقي محمد عبد الوهاب الشرعبي

 ليل المعراج 


محمدُ مَن يفيض هدىً وبُشرى

فسبحان الذي بالعبد أسرى


سرى ليلاً إلى الأقصى كطيرٍ

يُحلِّقُ في الفضاءِ يرومُ وِكْرَا


وصلى خلفه رُسُلّ كرامٌ

لرب الكون يمتثلون أمرا


تشرفت السموات ابتهاجاً

لمقدمِهِ وفاح الكون عِطرا


تَسامى ليس يمنعه حجابٌ

لرؤية ربه يزداد نضرا


تَرَقَّى فوق سبعٍ في عروجٍ

فنال من الإله رضىً وفخرا


رأى ما لا يرى بَشرٌ كرامٌ

فكان لربه قُربًا و ذكرا


له ضَجَّت فضاءات رِحَابٌ

تُبارك وصله شعرا ونثرا


تلقى الوحي في أفقٍ منيرٍ

فأحيا الدين بالآيات صدرا


تلقَّى ما تَلقَّى من أمورٍ

وعاد مبلغًا نهيًا وأمرا


فيا ليلَ المعارجِ زد ضياءً

فأنت بنور أحمد صرت فجرا


 عليك صلاة ربي يا شفيعًا

بذكرك والصلاة تحط وزرا


ومن صلى عليك حبيب قلبي

إله الكون صلى عليه عشرا


أ/محمدعبدالوهاب الشرعبي

الإسراء بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 الاسراء .د.آمنة الموشكي


مِنْ مَسْجِد التُّوحِيدِ جَاءَ مُسَافِرًا

والرُّوح بَينَ يَدِيهِ قَلبٌ يَرْشُدُ


وَبِمَسْجِدِ الأَقْصَى يُصَلِّي خَلْفَهُ

الأَنْبِياءُ وَكُلُّ حَيٍّ وَحَّدُوا


جِبْريلُ يَصْحَبُهُ بِخَشْعَةِ عابِدٍ

وَالسِّرُّ حينَ دَنا تَجَلّى مُرْشِدُ


مِعْراجَ مَنْ جَعَلَ الصَّلاةَ فَريضَةً

مِنْ رَبِّهِ نُورُ الهُدى يَتَجَدَّدُ


وَسَرى بِهِ الرّوحُ الأَمينُ بِعِزَّةٍ

لِلسِّدْرَةِ الْمُثْلى عَظيمًا يَشْهَدُ


ما زاغَ طَرْفُ المُصْطَفى وَهُوَ الَّذي

يَلْقى إِلهَ الكَوْنِ ذِكْرى تُخَلَّدُ


ناجَى الإِلهَ بِقَلْبِ عَبْدٍ خاشِعٍ

فَغَدَتْ رِسالَتُهُ بِحُبٍّ تُحْمَدُ


الْعابِدونَ تَرَوْنَهُمْ مِنْ زُهْدِهِمْ

مالُوا لِحُبِّ مُحَمَّدٍ كَيْ يَسْعَدُوا


وَالْمُعْجِزاتُ مَعَ اليَقينِ رِداؤُهُ

نُورٌ عَلى دَرْبِ القُلُوبِ يُمَجَّدُ


كَمْ كَذَّبُوا قَوْمُ الضَّلالِ مُحَمَّدًا

حَتّى تَجَلّى فِي الوُجودِ مُمَجَّدُ


يا لَيْلَةَ الإِسْراءِ يا سِرَّ الهُدى

فيكِ النَّجاةُ لِمَنْ لِرَبّي وَحَّدُوا


آمنة ناجي الموشكي

اليمن ١٦ يناير ٢٠٢٦م

سطوة النواظر بقلم الراقي محمد المحسني

 قََصِيدَة :«سَطوَةُ النَّوَاظِر» 

للشَّاعِر : مُحَمَّد المَحسَنِي..

 

حَطِّمْ «يَرَاعَكَ» قَد أَتاكَ المُنتَـظَرْ

هـٰذا الجمالُ بعينِهَا خَطَفَ البَصَرْ


«سُودٌ»كأَنَّ اللَّيلَ «غَاصَ» بِعُقمِهِ

حتَّىٰ««تَقَطَّعَ»»دُونَهُ وَجـهُ القَمَرْ


صَمتٌ « بَهِيـمٌ » لو نَطَقنَ سَوَادُهُ

لَتَزَلزَلَت مِن ««هَولِهِ»»كُلُّ الصُّوَرْ


«« رِمشٌ»» كأَنَّ المَوتَ نَامَ بِظِلِّهِ

« مُتَرَبِّصاً» بِالرُّوحِ فِي هَيئَةِ قَدَرْ


يَا «حَادِيَ»الأَدَبِ المُرَصَّعِ بِالرُّؤَىٰ

«أَلقِ العَصَا».. فَالشِّعرُ غَالَبَهُ البَهَرْ


هيَ ««سَطوَةٌ»»تَـرَكَ البَلِيغُ بَيَانَهُ

لَمَّا رَأَىٰ في«الحَدقِ»طُوفَانَاً سَقَرْ


لَا يَدَّعِي وَصفَ«المَحَاجِرِ» شَاعِرٌ

مَا ذَاكَ إِلَّا «كَالنَّحِيتِ» عَلَىٰ المَدَرْ


خُذ مَا رَأَيتَ وَذَر ««مَقَالَكَ»»إِنَّمَا

يَكفِي عَنِ الخَبَرِ اليَقِينِ.. بِمَا نَظَرْ!


تَغفُو المَنَايَا.. في «مَكَامِنِ» هُدبِهَا

فَإِذَا صَحَت طَارَت نُفُوسٌ في السَّكَرْ


نَظَرَت ، فَخَرَّ لَهَا «البَيَانُ» مُسَبِّحاً

وَاسْتَغفَرَ«الفُصَحَآءُ»عَن كلِّ الزُّبَرْ


مَا نَبلُ««شَيبَانَ»» وَحِـدَّةُ نَصلِهِ؟

عِندَ الَّذِي فَعَلَ« التَّهَدُّبُ» بِالفِكَرْ !


حَدَقٌ «لَظَاهَا» مِن صَمِيمِ نُبُوغِهَا

يَذَرُ البَلِيغَ ««مُكَبَّلاً»» بَينَ الحُفَرْ


لَا يَرقُبَنَّ «الظَّامِئُونَ» نَدَىَ الرَّجَا

فِي بَحرِ عَيْنٍ،مَآؤُهَا يَشوِي البَشَرْ


يَا مَن«يُسَاجِلُ»لَحظَهَا فِي نَظمِهِ:

قَصُرَت خُطَاكَ فَأَينَ أَينَ المُنتَظَرْ


لَو رَامَ «أَصمَعِيُّ الحِجَا»تَوصِيفَهَا

لَأَتَاهُ «سَيلُ العَجزِ»كَالمَوجِ الأَشَرْ


أَو جَـآءَ «عَنتَرَةُ» الفَوارِسِ نَاحِتاً

لَغَدَا««سِنَانُ»»لِسَانِهِ صَخراً خَوَرْ


حَتَّى ابْنُ ««مَلُّوحٍ»» إِذَا جَنَّتَ بِهِ

أَلْقَىٰ الدَّفَاتِرَ فِي الذُّهُولِ وَانكَسَرْ


يَا««حُسنُ»»..جِئْتَ بِآيَةٍ مَكنُونَةٍ

عَجَزَ «الأَوَاخِرُ» عَن مَدَاهَا وَالبُكُرْ


فِي الحَدقِ««أَلغَازٌ»»يَغُورُ بِعُمقِهَا

فِكرُ «الأَدِيبِ»وَإِن تَمَادَىٰ وَاستَعَرْ


هِيَ«فِتنَةٌ»صَمتُ اللِّحَاظِ يَقُودُهَا

تَذَرُ البَلِيغَ كَأَنَّهُ ««حِلسُ المَدَرْ»» 


فَاسْكُت «فَدَيتُكَ» مَا البَيَانُ بِبَالِغٍ

شَأْوَ««النَّوَاظِرِ»» إِذْ تُغَازِلُ لَا وَذَرْ

     ___________________

شرف القدس بقلم الراقي عمر بلقاضي

 شَرَفُ القُدْ//س


عمر بلقاضي / الجزائر


***


بمناسة ذكرى الإسراء والمعراج


***


يا ناسِيَ القُدْ//سِ هلْ للقلبِ إصْغاءُ


تاريخُ قُدسكَ مِعراجٌ وإسراءُ


كُبرَى الحوادثِ في التَّاريخِ شاهدةٌ


على القداسةِ هل فاتَتكَ أنباءُ


مَسْرَى الحَبيبِ رسولِ الله نافذةٌ


إلى العَوالمِ في مَبناهُ أصداءُ


البيتُ يذكرُ مِعراجاً يُشرِّفُهُ


قد عايَشتْهُ مع الآفاقِ أجواءُ


فلنْ يُهوِّنَه بالغدرِ ذو ضَعَةٍ


ولن يُغيِّرَهُ بالمكْرِ أعداءُ


تبقى القداسةُ في قُدْسِ الهُدَى أبَداً


وللمُطبِّعِ خِذلانٌ وإخْزاءُ


لن يُسقطَ الغدْرُ ما أعلاهُ خالِقُنا


سيفضحُ الله ُمن أعمتْه أهواءُ


القد//سُ في الدَّهرِ مِعراجٌ لأمَّتنا


مهما أحاطتْ به في الأرضِ أرْزَاءُ


سَيخذِلُ اللهُ من خانوا ومن غَدَرُوا


فلا تغرَّكَ في الأبراجِ أسماءُ


عِرْقُ العِنادِ لنا وَعْدٌ يُحاصِرُهُ


مهما تمادَى فبَعدَ البَغْيِ إجْلاءُ


الوَعْدُ يَشهَدُهُ جيلٌ يُبلْوِرُهُ


شامُ الرِّجالِ وحِصنُ الحقِّ غَزَّاءُ


مهما توالتْ على الهاماتِ وانتشرتْ


بينَ الحواضِرِ آفاتٌ وأرْزاءُ


فإنَّ حاضنة َالإيمانِ مُنجبَةٌ


شامُ اليقينِ بإذنِ اللهِ مِعطاءُ


القد//سُ ينقذُهُ جيلٌ يُقدِّسُهُ


وفي القريبِ يَزولُ الضُّرُّ والدَّاءُ


الأمرُ للهِ يا من خُنتَ في طَمَعٍ


والنَّاسُ يُوبِقُهمْ في الخِزْيِ إغْواءُ


والعارُ يَمتدُّ في نَسْلِ الذينَ غَوَوْا


سَيحمِلُ العارَ أحفادٌ وأبناءُ