الأحد، 21 سبتمبر 2025

بعدت حقا بقلم الراقية نجية زراعلي

 بعدت حقا

 لكن بعدي اضطراري..

يامن كنت دائما

 بئر أسراري..

خشيت عليك

 أن تمل وتضجر..

حين وجدت حالي

 أبى أن يتغير..

وحديثي أصبح

 نشرة أخبار تتكرر..

مملة وثقيلة

 لا جديد فيها يذكر..

ذاك ليس سلوك 

شخص للجميل تنكر..

بل تقدير واحترام

 لمودة بها أفخر..


ن.ج.ي.ة. زراعلي نجية من المغرب

حبان يؤلمان بقلم الراقي أسامة مصاروة

 حبّانِ يؤلمان


أحبُّكَ إنّما تتردَّدُ الكلماتْ

تخافُ على فؤادِيَ مِنْ لظى الصَّدماتْ

فكمْ حرَقَ الفراقُ نياطَهُ ألَمًا

فصارَ كمنْ يسيرُ على شَفا الظّلُماتْ


أحبُّكَ بلْ وأعْتَرِفُ الهوى وطَني

فيا وطني حنانُكِ عُدْ إلى زمَني  

بدون هواك نفسي متعبِة

وقلبي قد تصدع من حَزَنِ


أحبُّكَ فكرةً لِرُؤًى تُسهِّدُني

أحِبُّكِّ قِصَّةً لِهوًى تُخلِّدُني

أحِبُّكَ ليتَ حُبُّكَ لي بِلا أمدِ

بِلا وَهَنٍ على وَهنٍ يُبَدِّدُني


هنا وطني جميلٌ طيّبٌ وسموحْ

ولكنْ في الشدائدَ كالحصانِ جموحْ

فيا وطنًا مدى الأيامِ أحْمِلُهُ

على كتفي وفي كفّي سلافةُ روحْ


حبيبي يا هوى وطني أتسْمَعُني

أنا لولاكَ كادَ الحُزْنُ يصْرعُني

فشعبِيَ مُرْهَقٌ تَعِبٌ بِمفْرَدِهِ

يقاوِمُ حيّةً تسعى لِتلْسعني


أحبُّكَ مَنْ يُجادِلُ في مدى شَغَفي

ومَنْ بِعمىً يُشكِّكُ في رُبى لَهفي

فهلْ لِمُتيَّمٍ أمَلٌ يُطمْئِنُهُ

فوصْلُكَ لي إلى أَبَدٍ ذُرى هَدَفي


فيا وطنٌ بلا عَمَدٍ بلا عَربِ

تقاوِمُ وحدكَ التنينَ ذا اللّهبِ

فما وهنتْ ولا سقطتْ عزائِمُنا

وما خضَعتْ ضمائرُنا لِمُغْتَصبِ


كذلكَ أنتِ يا طيفًا يُطاردُني

يُسهِّدني يُعقِّدُني يعاوِدُني

غرامُكِ دونما وصلٍ يُعذِّبني

وبُعدُكِ مثلُ كابوسٍ يراوِدُني


غريبٌ أمرُ هذا الحُبِّ في خَلَدي

فلا هُوَ مُنصِفي حتى ولا سَنَدي

وشعبي دونما وطنٍ ولم يزلِ

وقوْمي قدْ نسُوا سُوَرَ الصَّمِدِ


حبيبي بانْفِصامٍ مُنذُ غُرْبَتِهِ

وشعبي بانْقِسامٍ مُنذُ نكبَتِهِ

وغولتُنا تُمزِّقُنا وتقْتُلُنا

ألا أبكي على قلبي وخيبَتِهِ

د. أسامه مصاروه

لا تحزني بقلم الراقي موفق محي الدين غزال

 لا تحزني

********

جاءتْني صباحاً

وعيناها مغرورقةٌ بالدموعِ:

اقرأْ لي هذا الجوابَ 

ورقةٌ بيضاءُ 

في يدِّها المرتجفةِ 

بنيّ إنّها رسالةٌ 

من ولدي 

نظرتُ لها 

بعينِ العطفِ 

بيضاءُ ناصعةٌ 

كقلبِها النقيِّ الحزينِ 

تنتظرُ رسالةً من ولدِّها 

الّذي غابَ من سنين 

قرأتُ لها الرسالةَ: 

أمّي حبيبتي 

سأعودُ قريباً 

لا تحزني 

فمشاغلُ الحياةِ 

كثيرةٌ 

أحبُّكِ أمّي 

لا تحزني 

ابتهجتْ 

وتفتحتْ أساريرَ 

وجهَها 

وغادرَتْني بصمتٍ 

جلستُ 

أعاتبُ نفسَي 

فالورقةُ بيضاءُ 

وابنُها الغائبُ 

ربّما لم يعدّ 

على قيدِ الحياةِ 

طالتِ السنون

من غربةٍ بلا مرسالٍ 

وكلُّ ليلةٍ تأتي 

لأقرأَ لها المُرسَلَ 

على أملٍ 

أنْ تصدقَ الكلماتَ 

الخفيّةَ 

على الورقةِ البيضاءِ 

ويعودُ

 وحيدُها من غربتِهِ 

وتغادرني

 ووجهُها مبتهجٌ

وذاتَ مرةٍ جاءَني ولدٌ صغيرٌ :

العجوزُ تطلبُكَ 

ولمّا وصلتُ 

قالتْ: بنيَّ 

الآنَ استطعتُ 

فككتُ رموزَ الرسالةِ 

وقرأتُها وحدي 

غداً أموتُ 

وغداً يأتي 

ويقرأُ 

على قبرِي الفاتحة 

*****

د. موفق محي الدين غزال 

اللاذقية_ سورية.

السبت، 20 سبتمبر 2025

أصابع الليل بقلم الراقية ندي عبدالله

 "اصابع الليل"

٪٪٪٪٪٪٪٪—

في صمت المدينة، حين ينام البشر وتفتح الأرواح عيونها الخفية،

تخرج هي من فراشها كظلٍ متعب.


تلامس الجدار بأطراف أصابعها، فتنبعث منه حروف لم تُكتب للقراءة،

بل لتستشعر، لتتوهج داخلها كجمر دافئ.


كل كلمة تترك أثرها فى الحجر كأنها دمعة صامتة،

وكل خطٍّ يشبه خيطًا رفيعًا يربط بين قلبها والمدينة كلها.


وفي أعماق الليل، يجيبها صمتٌ آخر، يشبه وميض روح بعيدة،

تتسلل عبر الشقوق، فتفتح أبوابًا لم تعرف أنها في نفسها.


الحديث بينهما لا يُنطق، ولا يُرى،

لكنه ينمو في الهواء كزهرة شقية تصرّ على الحياة بين صخور المقابر.


كل فجر، تتوقع هذا الصدى أكثر من انتظار الضوء،

كأن الكلمات نفسها تكفي لتثبت أن الروح لا تحتاج جسدًا كي تحب.


لكن شيئًا ما يتغيّر: الجدار يتنفس، الحروف تتوهج ثم تخبو،

تحمل حرارة صغيرة لا تريد أن تنطفئ.


وفي فجرٍ بارد، تشعر ببرودة الحجر تصل إلى قلبها،

وكأن الليل نفسه يختبر صدق انتظارها.


الأرواح التي تتلاقى هنا، في هذه المدينة، لا تفترق أبدًا…

لكنه صدى يبحث عن بعضها في صمتٍ أبدي، يرفض الإجابة،'

 "ندي عبدالله"

بين أرضي وسماي بقلم الراقية ايمان جمعة رمضان

 بين ارضي وسماي

***************

ويَجهلُ الجمعُ حينَ يطرقونَ بابَك

أنَّهُ أُغلقَ مِن دونِهم سواي


لو علموا كم أنتَ قائمٌ

تجني من زُهوري وهَواي


ما باتوا يتهامسونَ فيما بينهم

حُسّادًا يفتنهم لَحني وموسيقاي


يُسامرون جُلاسَهم يتحاكمونَ

كيفَ السَّبيلُ لوصالِك ما عداي


كفاهم أن ينتظروا عُمرًا

وقد أهديتُك عُمري وصِباي


لا ملامَ على من يعشقُ روحَك

وعشقُكَ لي كان صبري ودواي


أكانَ قدرًا قد بلغَ المُنى

حين كنتَ حديثَ روحي في دُعاي


فعادوا ناكِسي رؤوسِهم أسَفًا

لِتحيا بينَ أرضي وسماي


بقلم ايمان جمعة رمضان 

جمهوريه مصر العربيه

استنزاف الحب بقلم الراقية سماح عبد الغني

 استنزاف الحب 


بقلم الصحفية/ سماح عبدالغنى 


أكرهك بقدر حبي لك، 

جعلتني أبكي خوفًا من أن أفقدك،

 وقد فقدتك. وقلت كثيرًا بأنك مختلف،

 استثنائي، ولم تختلف. 

بداياتك كانت سعيدة، والنهاية كانت صادمة. 

لا أعرف كم تعبت من الصمت 

ومن حمل الدنيا على عاتقي دون ذنب.

 لا أعرف كم مرة

 قلت أنا بخير وأنا لست كذلك.


لن أتمسك بك كما تركتني، تركتك.

 أحياناً من الشجاعة أن تتخلى 

عن من يستنزف مشاعرك. 

الإعتراف بالوهن قوة.  

وكل ما أحتاجه الآن حضن لا يسأل، 

و كتف لا يخذل، و قلب ينصت

 والآن الآن فقط.


سأترك لنفسي حق الانهيار،

 حق البكاء من بعد صمت، 

لكن هذه المرة ليست من الدنيا بل منك. 

كفى استنزافًا لي 

في محاولات التصحيح والعطاء. 

أنا لست أنانية إن اخترت نفسي،

 وأعرف أن قلبي يستحق أن يعيش.


فأنا لست مرآة لما حدث لك، 

بل مرآة لما قاومته ولم يهزمني. 

لما عشته وكنت أعتقد أنك ستغيره. 

لن أنسى أنني أحببتك يومًا، 

وأنك الذي لم يفتح قلبي أبوابه لغيرك. 

وكل شيء نصيب وقدر، ونحن لم نكن مقدرين لبعضنا.


لقد جمعنا الحب وفرقتنا الظروف، 

وكانت الظروف أقوى منك ومني. 

إن عذابي أضعاف عذابك، 

وحزني أكبر من كل أحزانك. 

وأنت لم تعي. أكرهك بقدر حبي لك، 

وقلبي لا يستحق الاستنزاف منك. فلتبتعد."

العشق كالسراب بقلم الراقية فاطمة محمد

 العشق كالسراب 

                    🌵🌵🌵🌵🌵

احذر من عنادي

فأنا لست كمثلهن أقدم ودادي


الأيسر لك أن تحرك الجبال

ولا تشيد أمال من ركام الخيال

فالعشق عندي كالسراب 

               وهو محال


تقول أن غدًا ناظري

وأنك يومًا سوف

      تمتلك فؤادي وحاضري


انتبه. من غفوة الأحلام

فالهوى عندي يشبه الأوهام 


كم من عاشق بات حزينًا

من سهام الهوى صار جريحًا 


فالعاشقون في ألم ودموع

ليلهم طويل 

لا يضئ فيه الشموع


والسعادة 

ضائعة وعنها يبحثون


في ظلمة الدجى

        مع النجوم يتحدثون

وبين الرجاء واليأس

            للأمل يتوسلون


من يعرف قلبه

الهوى يغرق في البحور

يبحث عن

شاطئ الآمال أو إشارة للنور


كم من أفئدة دامية في عناء

فالهوى داء ليس له دواء


والحب 

في روحي كالندى وهو زوال

والوجد

في فؤادي كاللظى وهو وبال


كلمات الشاعرة

فاطمة محمد

ياتي صباحك بقلم الراقي الطيب عامر

 يأتي صباحك على عادة الأساطير

عتيقا فيروزي الأطوار ،

يحذوه تفاؤل وسيم ،

و قهوتك بجوار اللغة تعد نشوتها لتراتيل 

الأنس و الإنشراح ،

و نافذتي كعادتها الشقية مفتوحة 

على بريد الربحان ،

و حرفي الكسول يستيقظ مثقلا

بعطرك تواقا للمزيد ،

يداك فكرتان لطيفتان عن رحمة 

واحدة ،

و وجهك عيد ،


كل شيء حولي و كل لاشيء يناديني ،

هي وحدها القصيدة ،

ستخاصمك فيها أسماء البحور ،

و يغار منها و عليها غرور القوافي ،

تشبث بوزنها الأشقر و بكل ما أوتيت 

من فضيحة السرور ،


إذا اقتربت كن بارا بارا بعبير ريحانة عفيفة 

الظهور ،

من لا يتقن فلسفة المطر يا صاحبي ،

حري به ألا يقرب منطق الزهور ،

و إذا ابتعدت فتشبث بجدائل شعرها ،

حبيب الخفة و الريح ،

و كن ممتنا للصدف على وسامة عابرة 

لرقة الأزمنة و شغف العصور ....


الطيب عامر / الجزائر....

شيمتك الغدر يا بحر بقلم الراقي حسين عبد الله جمعة

 شيمتك الغدر يا بحر


 بقلم :حسين عبدالله جمعة


شيمَتُك الغدرُ… يا بحرُ،

جديدُكَ… ملحُ دموعِنا.


يا بحرُ، لم تعدَ المكبَّ لعَذْابِ الأسى،

ولا دربَنا… للخلاصْ.

ولا الحُلمَ،

لا… والأملْ.


أيّها الموجُ، ممتلئًا بجَسَدينا،

هنيئًا… بقايا الهَوى.

فنحنُ تركنا القلوبَ على زرقةِ السّمَوات،

تدعو الإلهَ الكبيرَ لنا،

ونحنُ أرسلنا الرّوحَ…

تحرسُ هذا الوطنْ،

المفجوعَ فينا.


حملنا نسيمَ أيلولَ،

شوقًا دفينًا…

وما تبقّى مِن الدفءِ، أهْدَينا…

إلى مَن تناثرَ مثلَ الرياحِ

بِبَحرٍ… عَرَبْ.


ذكّرهم يا بحرُ…!

بأنّا هنا،

بأنّ دماءَ الشُّهداءِ منارةْ.

ذكّرهم أنّا تركنا الحياةَ،

لنبني حياةً…

لمن بعدَنا.


خُذْ ملحَ دمعِنا يا بحرُ،

ولنا اللهُ…

ولنا الشهادةْ.


حسين عبدالله جمعة 

سعدنايل لبنان

اللحظة الفاصلة بقلم الراقية منبه الطاعات غلواء

 •••••••• اللحظةُ الفاصلة ••••••••


هبني قد أصبحتُ في عالمِ الغيبِ

فمــا للذكرىٰ في القـلـبِ من رُتَـبِ


هَـبْ أن الدّنيـا تجـــودُ بخيــراتِها

فـما قيمـةُ العمـرِ بالخبثِ مُذبذبِ


هَــبْ أن الأيــامَ تعيــــدُ ماضيهـــا

فكيــفَ نستـفيدُ من درسٍ مُتعـبِ


هَـــبْ أن الحـــــلمَ يتحقّقُ يومًـــا

فما قيمُة الحلــمِ مِن واجـبِ يجبِ


هبني قد أصبحـتُ في دار البــلىٰ

فمـــــا للبــقاءِ هنــا مِــن مَطـــلـبِ


هَــبْ أن الأيــامَ تمــضي سريعًــــا

فمــا قيمةُ العمــرِ بالجـهلِ مُكــربِ


هَـــبْ أن الدّنـــيا تمـــلكُ خيراتِـــها

فـــــما قيمـــــةُ المــــالِ بـــلا تعــبِ


هبني قد أصبحتُ في بحرِ الحياةِ

فأيُّ نجاةٍ إن ضاعَــــت المركــــبِ


هَـــبْ أنَّ الأيـــامَ تجـــري مسـرعةً

فما قيمةُ المرءِ إن ضاعَ في الرغبِ


هَــبْ أن الحكمـةَ تنفــعُ فـي يومِنا

فما قيمةُ العلمِ إن المرءُ لم يصـبِ


هَبْني قد أصبحتُ في عالمِ الحيرةِ

فــما للهدايـــــةِ فيـــمن لم يجِـــبِ


هَــــبْ أنّ الأيــــــامَ تـــكررُ نفسَــها

فـــمـا قيمــةُ الأيــــامِ بلا مكســبِ 


هَبْ أنّ الحــياةَ تـــولّي دونَ رجعةٍ

فما قيمةُ العمرِ إن للنفسِ لم نغـلبِ


هَـــبْ الغيومَ تجـــودُ بالغيثِ نفعًــا

فــما قيمةُ الدّنيـــا بلا خيرٍ يُجلــبِ


هَبْ الرياحَ تعصفُ بالأشجارِ قويّةً

فمــــا قيمــــةُ ثمــــرٍ فيهِ لم نتـعبِ


غُـــ🪶ــلَواء

أبحث عنك بقلم الراقي عبد الأمير السلاوي

 أبحثُ عنكِ

✍️ بقلمي: عبدُ الأميرِ السِّلاوي

ما زِلْتُ أبحثُ عنكِ،

بينَ زوايا مَنْزِلي،

ورُفوفِ مَكتبتي،

في كُتُبي ودَفاتري،

وفي صفحاتِ ذِكرياتي.

اسمُكِ يُزيِّنُ جُدرانَ قلبي،

ويَعزِفُ على أوتارِه

قَصائدَ عِشقٍ،

وصورتُكِ لا تُفارِقُ أشعاري.

رَسمُكِ مَنقوشٌ

في بُستانِ عِشقي.


أجلسُ كُلَّ مساءٍ

عِندَ قارِعةِ الطريق،

أتأمَّلُ الوُجوه،

وأَسألُ أزهارَ

حديقةِ منزلي

عن عِطرِ أنفاسِكِ

الذي خالَطَ الياسمين،

أملاً باللِّقاءِ.

صرخة الحب بقلم الراقي محمد إسماعيل

 صرخة الحب

✍️ محمد إسماعيل


الأمس ظلّ يطاردني،

واليوم يعيد نزفه،

وغدٌ يتربّص بظلالٍ مثقلة بالأحزان.


سألتُ قلبي:

إلى متى تحتمل؟

أهو عشقٌ يتيم

أم هجرٌ فاض حتى صار طوفان؟


كنتَ لي عهدًا صادقًا،

وشمًا على أيامٍ لم تكتمل.

لكنّك رحلت،

وتركتني وحيدا 

على حافة الحرمان.


يتشقق في قلبي الصمت.

مشاعري أوتارٌ منهكة

ترتعش في فراغ الليل.

شفتاي تنادي اسمك،

وروحي تناجي الزمان.


غير أنّ قلبي

لن يلين.

فالصرخة باقية،

تضيء العمر

رغم غياهب العتمة والضباب.


يطول الليل بعتماته،

وتفيض الدموع على وجهي.

لكن ذكراك جمرة حية،

تسكن ضلوعي،

وتعلو فوق الظنون.


حتى في غيابك

يبقى حبك نهراً جارياً،

يغسل الآلام،

ويعيد للنفس بريقها المكنون.


صرخة قلبي لك وحدك،

تشُقّ جدار الصمت،

وتثور.

ولا يقوى على كتمها

زمانٌ، أو بُعد، أو جحود مسكون.

حقوق النشر محفوظة © محمد إسماعيل

يمنع نشر أو نسخ أو إعادة توزيع هذا العمل بأي شكل من الأشكال بدون إذن صريح من المؤلف.

حين أعشق بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 حين أعشق 

السفير عبدالصاحب أميري 

&&&&&&&&&&&&&&&&&

كلّما أردت أن أصرح عمّا أعاني 

الحبّ وجبة طاهرة شهية من العشاء 

 تعني إعدامي،،

 موتي، فنائي  

حين أحب،، يجنّ جنوني 

 روحي يصفر وجهه، يقف مانعا، يمنعني 

لا تنس 

أنت من عام ثان

أنت تفهم الحبّ حباََ، لا لعبة،تلهو بها، 

أنت تفهم العشق تضحية، وفاء، لا نظير لها، تقدم روحك لها قرباناََ  

ها أنا تدمع عيني

إن أ دمعت، لا تنقطع دموعي 

إن. أحببت الحب يجري في عروقي، في دمي

لن أنساه مدى العمر 

لا يمكن نزرع الحب من قلبي إلا بقتلي،. هدر دمي 

عروقي تعشق

دمي

قلبي و قامتي ولون بشرتي وقلمي،،

حين أعشق

السفير عبدالصاحب الأميري، العراق