الاثنين، 21 يوليو 2025

ظن قاتل بقلم الراقية نور شاكر

 "ظنٌّ قاتل"


ظننتُ ببساطة المُحبّين 

أن لي موطئًا في قلوبهم

زاوية دافئة لا يقتربها الغياب

مكانًا يشبه اسمي حين يُذكر...

ويشتعل صداه في أرواحهم


ظننتُ أن حضوري يترك أثرًا

وأن غيابي يُحدث فراغًا

وأنني حين أتكئ على علاقتي بهم

أجد كتفًا لا يخذل، وصدىً لا يخفت


لكنني نسيت...

أن الظنَّ حين يكبر دون يقين

يصبح قاتلًا شرِسًا

يطعنُك من الخلف

ويتركك تنزف أمام مرآة نفسك

تسألها:

من كنتُ بالنسبة لهم؟

ولماذا وحدي كنت أصدق... كل شيء؟


أدركتُ متأخرًا أنني كنتُ عابرًا

أقل من ذكرى

وأقرب إلى لا أحد.


نور شاكر

ابنة العرب بقلم الراقي عبد الخالق محمد الرميمة

 . 🔰 #ابـنَـةَ_الـعُـربِ_🔰

. "غـــــــ💔ــــــزّة"


يَـا ابـنَـةَ الـعُـربِ لا تَـبـكِي وتَنتَـحِـبِـي

لَـمَّـا رَأيتـكِ تَبكـي ؛ مِـتُّ مِـن غَضَبِي


لا تَبـكِي يَا أخـتُ مَـهـمَـا سَـاءَ مَـركَبُنا

مَا زَالَ يَا أختُ فَجر الصَّابِرِين صَبِي


لا الجَوعُ يَا مُقلَةَ الأنصَارِ فَيكِ قَذَىً

ولا الـمَـنِـيَّـةُ تَـرمِـي فِـيْـكِ بِالسَّغَـبِ


إنِّـي رَأيتُـكِ فـي مِـحـرَابِ عِـتـرَتِنَـا

تُخَيِّطِينَ الجَرحَ في سُجَّادَةِ العَـرَبِ


يَومََا سَنَمحُـوا بِأيدِينَـا الظَّـلَامَ هُـنَـا

ونَدحَرُ العَابِثِيـنَ بنَـا يَا ابنـةَ النّسَبِ


ونَـهــزمُ الجَـمــعَ مِـمَّــنْ رَامَ نَكسَتنَا

وتِـلـكَ أُمّ الـرّزَايَـا عَـبــدَةَ الـطَّـــرَبِ


فَإنْ وضَعتِ لنَا الأشـوَاكَ في غَـدِنا 

لَن تَبلـغِ الحُلـمَ يَا حَـمّـالةَ الحَطَـبِ


تَبَّت أيَادِي العِـدَى الـلّاتِي رَمَينَ بنَا 

إلى الـهَـلاكِ وقَـادَتـنَـا إلـى الـكُـرَبِ.


بــقــلــــــــ✍🏻ــــــــم /

#عبـدالخـالـق_الـرُّمَـيـمَـة_

ليتني كالمتنبي بقلم الراقية ضياء محمد

 ليتني كالمتنبي ..

أسكن الحروف ..

وأعيد تشكيل القوافي 

وأصنع القصيد ..

كما تُصقَل السيوف من كبرياء،

فالخيل والليل والبيداء تعرفني،

والمجاز والحرف صهيلُ قلمي...


ليتني كأبي فراس ..

حين ارتدى الألم وشاحًا 

مطرّزًا بالعز وغنّى للمجد

وهو موجوع..

يصفّق خلف القضبان.

وأحيانا أشتهي 

جنون امرئ القيس،

ذاك العاشق

 الذي يمضي خلف ليلاه،

ويترك الشعر يتبعه

كنهرِ غزلٍ لا ينضب.


وأغار من صمت المعري،

كيف كتب العالم من عماه،

ورأى الزيف ببصيرةٍ

أصفى من عيون المبصرين.


كنت أريد حدّة الفرزدق،

لأجرح بها القبح،

وصوت جرير،

لأضحك من وجوهٍ

تُجيد التمثيل

أكثر من الشعر.


ثمّ خفت… فرجعتُ،

تلك الفتاة التي تكتب دائمًا

خلف خطوط المساء،

كزهرةٍ نبتت في دفتر 

شاعرٍ لم يُكملها.

لأكون… أنا.

لا كلّ هؤلاء


بقلمي ..

ضياء محمد

وشم على جدران الذاكرة بقلم آفيستا حمادة

 وشم على جدران الذاكرة


Avista Hamade 


ليست الذاكرة صندوقًا نغلقه حين نتألم...

بل جدارًا تنقش عليه الحياة أعمق لحظاتها،

بمسامير الخوف، وبريشة الدمع،

فتصبح بعض الذكريات كالوَشم… لا تُمحى، لا تُنسى، بل تتنفس فينا كلما حاولنا الهروب منها.

أكتب الآن، لا من باب الشكوى،

بل من باب النجاة.

أكتب كي لا يتحوّل صمتي إلى خيانة،

وكي لا تُطمس ملامح أولئك الذين عانوا في العتمة،

دون أن يراهم أحد.

هذا النص ليس قصة، بل أثر...

ليس شهادة، بل صرخة...

وشمٌ على جدران الذاكرة،

كي لا يُعاد المشهد،

وكي تبقى الكرامة أكثر عنادًا من الجلاد.


سوف أرتب أفكاري...


فالمشهد أشبه بزلزال داخلي لا تهدأ ارتداداته،

والصورة ما زالت عالقة في جفون الذاكرة ككابوس يأبى أن يُشفى،

ليست مجرد لحظة وجع... بل طوفان من الرعب،

يسكنه صدى صرخات مخنوقة، وملامح شوهها الخوف،

وقلوب ترتجف في عتمةٍ بلا آخر.

أساليب التعذيب لا تنتهي...

كأن الجلاد يستمد جبروته من هشاشتنا،

من أنفاسنا المتقطعة، من انحناءة الوجع في ظهورنا،

من صمتنا الجبري، من كرامتنا التي دُفنت تحت نعل السلطة،

من أعينٍ فقدت بريقها وهي تُرغم على النظر في هاوية الظلم.

أي عقل بشري يحتمل كل هذا القبح؟

أي روح لا تتصدع تحت سياط اللحظة،

ولا تتشظى حين يُغتال فيها معنى الإنسان؟

لكن رغم كل شيء...

سوف أرتب أفكاري،

لأني ما زلت حيًا،

والبقاء بذاته مقاومة.

سأكتب...

لا لأحكي قصة ألم مرّ وانتهى،

بل لأضع جدارًا بين الجلاد وعودته،

لأحول الذاكرة من مقبرة إلى شاهد حي،

لأمنع تكرار الكارثة،

لأمدّ للقلوب المرتجفة جسرًا من الكلمات،

علّها تجد فيه ملاذًا،

أو على الأقل…

تصدّق أنها ليست وحدها في العتمة.. 


آفيستا حمادة

نسينا من نكون بقلم الراقي شاكر البازي

 بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه. ومن سار على نهجهم الى يوم الدين

كتبت هذه القصيده

وهي تعبير عن الالم والحسرة التي نشعر بها جراء مااصاب امتنا العربيه والاسلاميه من ذلٍ وهوان مما جعل الاعداء يتكالبون علينا ولا رادع لهم * وحسبنا الله ونعم الوكيل *

واهدي هذه القصيده لكل احبتي واصدقائي

وجميع متابعينا ** مع اجمل تحياتي لكم والاماني


                  *** نَسينا. مَن. نَكون. ***

نسينا مَن نكون وكيف كُنا

                         أَسياداً عل. مرِ العصور ِ

أضعنا مجد. تاريخ. تليد 

                          سيلعننا. على. مرِ الدهورِ

على الدنيا. تكالبنا. وإنا

                          لفي غيٍ بها ولفي. غرورِ

غثاءٌ كثاء السيل. صرنا

                         فلا تسمع. منادٍ للنفيرِ

تركنا. جوهر. الاخلاق فينا

                         وأغلبنا. تمسك. بالقشورِ

واقصينا. كِرام القوم. ظلماً

                        ووكلنا. الامانةَ للحقيرِ

وأهملنا. سديد. الرأي. عمداٌ

                         وأصغينا. لحاشيةِ الأميرِ

إذا مَسَكَ الأمر. سفيه. قومِ

                          سيدعو. للسفاهةَ والفجور

توسدت التراب كِرامَ أصلِ

                          وكم لصٍ ينام. على. الحريرِ

تباد. شعوبنا. في. كل أرضٍ

                           وهمهم. التفاخر. بالقصورِ

فيا أسفي. على ماحل. فينا

                           هي الآهات. تسكن. في الصدورِ 


الشاعر شاكر البازي السامرائي

هذا المساء بقلم الراقي أنس كريم

 هذا المساء

سآتيك عاشقا

لا تزيدي حبي حبا

بنظرات عينيك

سأحط على صدرك

وردة حلم

ألمحك من بعيد

تبتسمين

على جمال نور

ضوء يتفاعل فرحا

على قلبي

الحنون

على جمالك

كل نظراتي

عشق

في خزائن جسدك 

يفرح العالم

عليك

شوق

ولا يعيب عليه

عشاقه

في كل ذكرى

أصنع ذكرى

عني

وأخرى عنك

ثم أودعهما في ذاكرتي

خوفا عليها

من ضياعك

أيها الزمن الجميل

امنحني عشقا

لا يكون في الغد

مجرد حلم

هذا الحب

يحفظ بإعجاب

ذكرياتي

لا يدع فرحة واحدة

يتذكر بها الحب

أحلامه

حينما رأيت الابتسامة

تبتدىء من عينيك

إلى عيني

كاد فرحك

يودي بأشواقي

فأنا النغمة المبتسمة

في سمفونية الحياة

الجميلة..

أنس كريم.اليوسفية المغرب

صرخة في وجه الظلم بقلم الراقي ناصر أبو أنس

 صرخة في وجه الظلم


ساحَ الأسى والجرحُ والقهْرُ

وكأنّ أنفاسَ الرؤى نهرُ


وكأنّها في ظل باكيةٍ

يشدو أساها الشمسُ والبدرُ


ربّاهُ قلبي لم يزل يبكي

ممّا يراه وفي النّوى غدرُ


استجهلُ الأيّامَ في كبدي

ويصوغُ أوجاعي لها شِعْرُ


شحبتْ حروفي حين أكتبُها

ويموتُ في قهر المدى الصبرُ


أطفالُ عزّةَ في مواجعها

تُصلى بها النيرانُ والذعرُ


أكلتْ أمانيها صهاينةٌ

أحلامها التقتيلُ والقتْرُ


لم يسلم الأطفالُ من ألَمٍ

وتسابق الطاغون والكفرُ


يا أمةَ الإسلامِ هل غفلتْ

عن دربك الإيذاءُ والنحرُ ؟!


لا تجنحي للضعف واصطبري

حتّى يلوح الحقُّ والنّصرُ

بريق نجمة بقلم الراقية أميمة نجمة العلياء

 ⭐بريق نجمة⭐.

 

لن تأفل النجمة

فقط ، خفت بريقها،،،

هب إعصار الألم 

دمر كريات الدم

لملمت ما تبقى من رمق

قالت ونور الفجر قد لاح،،

صه أيها الألم،،،،

إليك عني أيتها الأوجاع

كفاك عنادا،،،،

استدارت ،،،،، 

فتحت خزانة ملابسها،،،،،،

أخرجت أجمل فستان لديها

ارتدته،،،

توشحت بالوشاح الأحمر

كان هديته لها في ٱخر لقاء

 تريد أن يراها أجمل عروس

تزينت له،،،

وطفقت تعد الدقائق لملاقاته

كان هو قد استقل قطار العودة

قلبه يشتد خفقانه

نار شوقه أحرقت نياط قلبه

ومزقت شغافه

لم يعد يطيق لبعدها صبرا


بقلمي المتواضع/ أميمة نجمة العلياء

السابحات في العلا بقلم الراقي د.سامي الشيخ محمد

 رداء الروح 97


السابحات في العلا 


تبارك الشوق الذي في أضلعي

الحنين الذي يسري في عروقي

الضوء الذي في الدروب الواصلة للحمى

تباركت الغيوم السابحات في العلا

وفطر السماء الوادع على الأرض العطشى للسقيا 

والسلام منذ ألف عام ويزيد

تحيا الخافقات المسبحات بحمد سيدها ومولاها الأجل 

آناء الليل وأطراف النهار

تحيا الورود الناثرات عبيرها الكوني

وسنابل الحقول وزنابق الوداد المبجل 

والكرومُ الدانيات بعناقيد كرمة الخلد

وسلافة كرمة الجليل المباركة 

آناء الليل وأطراف النهار

طوبى لنسائم الشمال العليلة بالوصال 

في صيف الوئام والتداني التليد 

في بلاد الكرمة واللوز والتين والزيتون

  والزيزفون والصبار 


د. سامي الشيخ محمد

عين التبان بقلم الراقي عبد السلام جمعة

 عين التبان

في وصف قريتنا

.......

أعطيت للأرياف كل محبتي

            فالريف يبقى وحده عنواني

فالريف حبي وانتمائي والهوى

                   ولنبعة التبان كل بياني

وجعلت حب الأرض لحنا مطربا

        وصبغت ثغر الورد من شرياني

وعزفت للأطيار نغمة مغرم 

           نشدو بها للروض والأغصان

والصبر عشت الدهر فوق جماره

             كي لا أغادر صاغرا أوطاني

ما همت في أرض لغيرك قريتي

                والعشق كل العشق للتبان

يا أرض حسنك لا يزال قصائدي

               فلكم أخذت من الجمال أغاني

لأكون قبل الكل أول عاشق 

                  نثر الورود على ذرى الباذان

فلتشهدي يا أرض أني أحبك

               رغم الصعاب وقسوة الأزمان

ونقشت حرفي فوق صخرة عاشق

                 كي لا تزول جميعها ألحاني 

ضاع الكثير وسوف أحيي نبضها

                رغم الصعاب وندرة الإخوان 

فلكم رسمت الدوح يقطر بالندى

                        وبريشة المشتاق والفنان

عاهدت هذي الأرض أن أبقى بها

                  فالأرض تبقى الدرب للإيمان

يا نبعة التبان جئت مسلما

                    لا تسرعي يا عين بالجريان

ولتشهدي أني رسمت جمالك

             فالحب أنت وفي الكلام معاني

ولتسألي كل الورود جوارك

                  أعطيتها عرقي وكل حناني

طاحونة التبان ماذا أذنبت

                حتى نراها اليوم في النسيان

جدرانها الشماء كيف تهدمت

                       ليزول تاريخ من الأزمان

والعين تبكي في الجوار كأنها 

                    فقدت ملاذا صامد البنيان

أعطينا للأرض الطهور دماءنا

                 لنصاب بالتهميش والخذلان

ووجدنا أن الحب صار مشردا

              بين العواصف ضائعا ويعاني

ووجدنا حب الأرض أصبح تهمة 

              أو فكرة جاءت من الشيطان

فالماء يسلب والزروع تقلصت

           ويضيع كل الماء في الوديان

هذي حظوظ الصابرين بأرضهم

            من أخلصوا للزرع والغدران

فالغير يلقى الربح من آلامنا

           وفعاله التهريج في الميدان

بلدي مصاب والجراح عميقة

           ويعيش في الأوجاع والحرمان

الصابرون بأرضهم ليس لهم

                 إلا الجفاء و سطوة العدوان

..........

بقلمي .الشاعر .عبدالسلام جمعة

ماذا ...لو؟بقلم الراقي د.موفق محي الدين غزال

 ماذا.... لو؟ 

*********

يا وطني 

يا شاطئ

 العشقِ الأبديِّ 

يا منارةَ الوجودِ

 للوجودِ 

يا رحمَ الحرفِ

 والكلماتِ 

يا شاطئِ الفينيقِ

يا صانعَ الحبِّ 

والسلامِ 

يا شاطئَ الأحلامِ 

يا وطني :

قلبي منفطرّ 

وجرحي نازفٌ 

وأشلائي 

في كلِّ مكانٍ 

تائهةٌ بلا عنوانٍ 

هجرتني

 عشتارُ من زمنٍ 

وغادرني

 تموزُ و بوسيدونُ 

ولم يعدْ لبيتِ السّندِ 

وجودٍا 

ومرتْ السّنونُ 

وأنا أبحثُ عن ذاتي 

كالمجنونِ 

أبحثُ عن مئةٍ

 من القرونِ 

وجحافلَ الغزاةِ 

تتكسرُ نصالُها 

على عتباتِكِ

الصامدةِ 

بوجهِ الريحِ 

لكنّي اليومَ 

جريحٌ 

فأخي من يقتلني 

وأخي من يسفكُ دمّي 

وأخي من يكفرني 

ويبيعُ ضميرَهُ 

للشيطانِ 

آهٍ ثم آآآهٍ

 يا شاطئَ الوطنِ 

ماذا....... لو؟! 

نعودُ لشاطئِ الأحلامِ 

**********

د. موفق محي الدين غزال 

اللاذقية_ سورية.

مكابرات الورد بقلم الراقي سليمان نزال

 مكابرات الورد


يا صاحبي سأكثّفُ الصورا


و أصادقُ الأحرارَ و القمرا


 فمساحة َ الأشواق ِ أعرفها


و أقيسها للمجد ِ إن أمرا


قصدتْ جراحُ قصيدتي أفقا


بنزيفها يتنزّلُ المطرا


قال الفداءُ حكايتي بدأتْ


مع نجمة ٍ تستعجلُ القدرا


فمضيت ُ للأشداء أطلبها


من نغمة ٍ تتفهم ُ الوترا


 قبّلتُ ثغر َ نهاية ٍ بدمي


 و قطفتُ من أعماقي الثمرا


كانت ْ تنير ُ بصوتها قصصاً


صارت ْ تغيض ُ بصمتها الشجرا


يا صاحبي سأكتّفُ الخطرا


و أشاكس ُ الياقوت َ و الدررا


فقدتْ حروف ُ علاقة ٍ شغفا


و كأنني غادرتها ضجرا


 غرقت ْ سفائنُ لهجتي قلقاً


  و عروبتي قد باعت ِ البصرا 


لا تبحث الآلام ُ عن مَددٍ 


العجزُ في الوجدان قد حفرا


قُتلَ الجياع ُ بنار ِ من غدروا


و شقيقنا يستحلبُ البقرا


لا تطلب التاريخ َ من خشبٍ 


يا غزتي لا توقظي النَوَرَا


فلتحذروا الجرح إن نفرا


و كأنما الكون قد كفرا


جلس َ الهوى في شرفة ٍ بقيتْ


تستذكر ُ الأطياب َ و السهرا


  يا وردة قد أورقتْ ولهاً 


العشق ُ بالتذكار ِ قد حضرا


زمن ُ النجوم ِ يُعجّز ُ البشرا


زمن ُ الغزاة ِ يموت ُ إن عبرا


سليمان نزال

الوشاح الأحمر بقلم الراقي سمير كهيه اوغلو

 الوشاح الأحمر 


إلى ذات الوشاح الأحمر

التي مرّت كأنها رؤيا لا تتكرر

ثم أقامت في القصيدة منزلاً لا يُرى

إليك، يا من تسكنين

ما بين الحرف ونقطة الختام

إلى صمتكِ حين يهطل

 في العين كلاما لا يُقال

و لهفتكِ التي لا تذبل

وإن طال الانتظار

هذا أثر قلبي

لا يرنو إلى حضورٍ كامل

بل إلى غيابٍ يُضيء من داخله

كما تفعل الأرواح

 حين تكتفي بالحزن نبضًا


سمير كهيه أوغلو 

العراق