الثلاثاء، 16 يوليو 2024

الحسن والحسين بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 الحسن والحسين ( رضي الله عنهما) 

===========

ماذا أقول عن الحسن

ماذا أقول عن الحسين

سبطا النبي وآله

ملؤ لقلب ملؤ عين

وإذا الجنان تفتحت

تاجان من صاف اللجين

فوق الرؤس وسندس

هذا جزاء الحسنين

قد قال جدهما هما

خيرا شباب العابدين

ذاقا الشهادة مثلما

قال إمام المرسلين

لله درهما معا

كانا مثالا لليقين

يا آل بيت المصطفي

انتم لها دنيا ودين

إني كتبت عن الحسن

إني كتبت عن الحسين

عاشا وجدهما معا

في بيت فاطمة السنين 

وابوهما كان الامام

وأمير كل المؤمنين

إن كانت الدنيا بها

ضيق الحياة ولا تبين

فالله اعطي اجره

للصابرين الطائعين 

إن الجنان تضمهم 

من فيض رب العالمين

مني السلام على الحسن

مني السلام على الحسين

وعلى الشريفة فاطم 

وعلى على ذا الامين

وصلاة ربي دائما

للجد خير المرسلين


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

كذبه بقلم الراقي سمير الأبيض

 *كذبه*

لاهيت لك لاهيت لكْ

 من غير شرعٍ حلَّلكْ


 شرفاً وطهراً قلتها

 ماقلت هيا هيت لك


صفَّدتُ كل مشاعري

الخرقاء كي لا أخذلك


أخمدتُ نار تلَهُفي

كي لاتُبعثر مِخملك


ونثرتُ فيك قصائدي

ورداً تُزين منزلك


ونأيت عني فجأةً

من ذا لقتلي خوَّلك


وتركت يحيَ من حيا

شغفاً ويهلك من هلك


ياكذبةَ الحب التي

عاشت معك ماأجهلك


أظننت بعد خيانتي

أرجوك أو أتوسلك


خابت ظنونك لم يعُد

قلبي يناظر موئِلك

🖋

سمير الأبيض

كشف المستور بقلم الراقي أحمد الكندودي

 ***كُشِفَ المستور

كُشف المستور...

وعميلٌ مأجور

شاء هدم بلادي

باع العزة فلسا

باع علمي...

وأهلي وأمجادي

لُقِب بِنَبِي الإنسان

نصًارُ الحق وهو شيطان

مقنع بالمكر والخدلان

قربانا لخصمي شاءني...

مستعبدا من جلادي

كُشف المستور

وصيحة المقهور

ممن استأمن ذئبا...

ليحرس حقلي وأكبادي

أو ليعيد للأرض صوابا

وبيد خصم... 

يهوى شتاتي وسهادي

فأبدا قد تخال أرضي حظيرة

يتسلل الى دواخلها السوس...

ولن ينخر وحدتي واتحادي

كشف المستور

أجندات وبخور

فردانية وفجور

أقلام مأجورة شاءت كسادي

وهي الجراب...

هدامة نهضتي وميلادي

فما بالك عميل نسيت الأرض

واخترت وشمها بنار حَدًادي

كشف المستور

وعميل مأجور

للغرباء رهن بلادي

***المغرب***الأديب والشاعر : أحمد الكندودي***

كن سعيدا بقلم الراقي زهير القططي

 كن سعيداً 


أتمنى أن لا تصبح

حياتك صحراء

قاحلة أبداً

تعال، هَلم، إلي

لاتدع فكري

مقيد بك؟ 

حررني من وحدتي

اليوم أنت عالمي

و أنا أنتمي إليك

لنبحر سويا رغم 

قساوة الأمواج

في قارب الأمل

لنعبر البحر

لنصل لرصيف

العشق

 أنا مفتون  

أنا خيوط الفجر لك

أنا البرق وأنت السحاب

أأمل أن تشرق الشمس

وتصب سحب الرحيق

فوق زهور الامل

لتبتسم

---

المختار/ زهيرالقططي

زهرة نضرة بقلم الراقية فاديا كبارة

 زهرة نضرة

اسدلت جفوني

اخذ الخيال 

يتماوج في

سريرتي

جمعت أوراقي

لملمت شتات 

أفكاري

ورحت أبوح

أسراري

كأنما أخضع

لجلسة علاج 

نفسية

أراني فوق هضبة

عالية

تهاجمني الرياح 

أفقد توازني

وأسقط في الهاوية

خطر ما يداهمني

قنابل متفجرة

صراخ .. بكاء

أنين 

عيون حائرة

احاول الهرب

اتسلق الصخور

محاولة العبور

إلى حيث الأمان 

تعثرت قدمي

أخذت أطير 

بلا هدى

كادت نبضاتي 

تتوقف

يد عملاقة 

تتقدم نحوي

التقطتني

عينان ثاقبتان

تبتسمان لي

صوت يهدهد

سمعي

أبشري

انتِ الآن بأمان

دعي الخوف 

جانبا

التقطي انفاسك

وعودي انتِ

زهرة نضرة

في حديقة غناء

يفوح عطرها 

وتنتعش النفوس 

الحائرة .. الهائمة

في ملكوت الحياة

افتح عيناي

أراني في سريري

أصارع .. مخدتي

فاديا شوكت كبارة 

#fadfoud #fadiakabbara 

11/7/2024

الغدر بقلم الراقي أحمد محمد حشالفية

 الغدر 


حسن الظن بالبشر حقا يسمى تغافل

إذ المقصود بالمعروف بالمكر يتحايل


له وجبت حيطة وسوء ظن وتساؤل 

أفضل سبيل للخلاص ولردعه فاصل


دعاه الواجب واستهجنته الوسائل

كيف يدعي وله من الخداع الشمائل


يا من خنت الأحبة وادعيت الفضائل

قد قلدوك وأنت لحسن ظنهم خاذل


خطوت خطى وما أنت فيها العاقل

وانشغلت بالأنا ورفعت لنا المعاول


ألم تعلم أنك نهجت نهج السوافل

وقطعت الأواصر ومازلنا لك كوافل


أسفي لأيام حيث نحن بك جواهل

وسخونا عليك بما تجود عناالمسائل


لكنك نذل والنقص في عقلك ماثل

تهجرنا وتدعي علينا الخسة والرذائل


عاملناك كالخل وودنا لذويك نازل

يشهد بفعالنا جميع من للخير فاعل


سأهجوك بقصيد تشهد له المحافل

وستكون قافيته اللام وبحره الكامل


سلام لقارىء أبياتي إن كان يتساءل

مروحة شاعر شغلها نكرة للقبح فاعل


برغم الغضب والفضاضةالتي تتهاطل

متسامحون والدم لن يكون ماءا سائل


بقلمي

الأستاذ : أحمد محمد حشالفية

الحداد بقلم الراقية تهاني عزب

 الحدّاد 

——————————

قُلتُ لصانعِ المفاتيحِ والأقفالِ: 

اِصنعْ لي مِفتاحًا يفتحُ الأبوابَ الموصدة أمام الباحثين عن الرزق الحلال، والعملِ الشريف، والتي أغلقها قاطعو الأرزاق عمدًا فى وجهِهم. 


واصنعْ مفتاحًا أفتحُ به أبوابَ السجون المظلمة التي يقبعُ بين جدرانها أسرى سُجنوا ظلمًا على يدِ عُصبةِ الشرِ؛ لأنهم دافعوا عن أرضهم. 


ليتك أيضًا تصنعُ لي مفتاحًا آخرَ يفتح العقولَ المنغلقة التي لا تستطيع تفهُّم وجهاتِ النظر المختلفة ولا تتقبلُ الأفكار الخلاقة والمُبدعة، فيتسببون فى خلق المشكلات، وعقد العُقد، وتتعطل من أجلهم المراكب السائرة. 


واصنعْ لي قفلًا أغلقُ به الأبواب التي يتسللُ منها الحزنُ والأسى إلى قلوب الطيبين؛ فشابت قلوبُهم، وتجهمتْ وجوههم، وامتلأت بالتجاعيد المُبكرة. 


فابتسمَ لي، وقال متعجبًا: 


سيدتى، أنا حدّادٌ، لستُ ساحرًا..!


بقلم/ تهانى عزب

صديقة السوء بقلم الراقية ابتسام حمود

 ( تجربتي الأولى في كتابة قصص الاطفال ) صديقة السوء

استيقظت تالا باكراً كالعادة ،تمطت في فراشها ثم دخلت لتأخذ حماماً ساخناً، نظفت أسنانها ،وسرحت شعرها الطويل ،ثم ربطته وارتدت فوقه الحجاب 

وأكملت ارتداء ملابسها النظيفة والمحتشمة وخرجت لتحيي والديها ثم تستأذنهما بالذهاب لزيارة صديقتها الجديدة وفاء ،

بعد الموافقة غادرت المنزل ووصلت إلى منزل صديقتها حيث وجدتها بانتظارها ،

دخلت الصديقتان إلى الغرفة وراحتا تتبادلان الأحاديث والنكات وتروي كل واحدة منهما مغامراتها للأخرى .

بعد تناول الغداء خرجتا إلى الحديقة المرفقة بالمنزل وهما تسيران في الممر وحيث الزهور بأشكال وألوان متعددة ،وأنواع الأشجار المثمرة تنعش الروح من جمالها ،وبينما هما تسيران قالت وفاء لتالا دون مقدمات 

لماذا ترتدين الحجاب وانت ما زلت صغيرة ؟

تفاجأت تالا من السؤال ،ثم ما لبثت أن أجابتها بأنها ليست صغيرة فهي في الثالثة عشر من العمر وأن الحجاب فرض كالصوم والصلاة .

أردفت وفاء نعم هو فرض لكن يمكنك ارتداءه حين تكبرين 

فهو يغطي جمالك وجمال شعرك ويمنحك مظهراً كأنك عجوز 

اخلعيه وتمتعي بجمالك 

وتفنني بعمل التسريحات لشعرك وضعي مساحيق التجميل لتبدي أكثر جمالاً ،

لم تجب تالا ،فقط استأذنت الرحيل وهي في طريقها إلى المنزل راحت تفكر بما قالته لها وفاء ،لوهلة أعجبتها الفكرة واقتنعت بها ،وبدأت بالبحث عن طريقة لتخبر بها أهلها بهذه الفكرة وتنفيذها .

فتحت باب البيت وتفاجأت بزينة جميلة تنتشر في كل الأركان 

وطاولة كبيرة عليها أنواع كثيرة من الحلويات والأطعمة اللذيذة ،

استفاقت على صوت أمها وهي تبارك لها بإتمامها السنة الثانية وهي ترتدي الحجاب .

خجلت تالا من نفسها وابعدت عن رأسها أفكار صديقتها السيئة ، ثم أعلمت والدتها بما حصل واخبرتها بأنها ستقطع علاقتها بوفاء لأنها صديقة سوء .

في غرفتها رفعت يديها واستغفرت ثم حمدت الله على نعمة الهداية .

   إبتسام حمّود

ساكن النهى بقلم الراقية د.نوال علي حمود

 🌠ساكن النهى* 


              د . نَوَال حَمُّود


خُيُوط الليْلِ شَجَا"

  يُطَوفُ بِأبْجَدِية

         النوَى


عَبَاءة غَرَامِ طَرْزهَا

   بتواشي الْوَجْد

       وَالْهَوَى


تَنْثَالُ بِعَبقِ حَيَاةٍ

   تَسَوق الْخَيْر

       لِلْوَرَى


تُغَازِلُ بالْأحْلَاَم نُورًا"

يَرْمِي عَلَى الْكَتِفَيْنِ

         الْمُنَى


يشِع فِي الْعَيْنَيْنِ مُغَردَا"

    يُعَانِقُ مِنَ الْقَلْبِ

         الْجَوَى


يَخُط بِالْأَشْوَاقِ الرمشَ

الْأكْحَلَ وَبُؤْبُؤًا " زَاد

        الْغَوَى


لِحَبيب نَثْر عبق الْغَرَامِ

غَزَال اِسْتَوْطَنَ عُمْق

         النُّهَى .


عشتاار سوريااا

بِقَلَمِي د. نوال علي حمود

* النهى بضم النون هي العقل والحكمة وحسن التفكير.

@الجميع

رياح العزم بقلم الراقية هاجر سليمان العزاوي

 هاجر سليمان العزاوي 

رياح العزم 


يا رياح العزم هبي أيقظينا

لعهد الناصر والفاتح 

والمستبشرينا

حتى أهل الكهف أفاقوا

ولدهر نومهم سائلينا


ألسنا فتيان 

الخنساء والأزور

وذات النطاقين بنت الراشدينا

نحن أبناءالعدنان

 وفرسان الكحلى

 تهزنا الهمم وتنتخينا

أين منا عدل ودك الخطاب

وسيف علي بالنواصي يعتلينا

نحن أحفاد الحسين 

جسر الشهادة 

وراية العباس 

ما زالت بأيدينا

فذاك لواء الفاروق فذ يباغت

وصولة الكرار 

تبكي الماحقينا

فاليوم لا تسأل عن مذهبي 

ومعتقدي

وحد صفك وبالهمة ٱتينا

يا بن العرب لا تشرب كأساً من الهوان

فالخذلان منك يدمينا

يا بن العرب مدت أهوال الوغى 

وأولاد العم تأخذ تعازينا

أصغي للنداء يابن العربٕ 

واحمل راية

 القعقاع فينا

يا رياح العزم هبي فينا 

لينبت زهر النصر مع الياسمينا


بقلمي : هاجر سليمان العزاوي

 العراق

العزيمة لا تشيخ بقلم الراقي أحمد علي صدقي

 العزيمة لا تشيخ!!!

غزاني الشيب لكن لي صفح في القضية. 

حر أنا، حبلي على الغارب..

شيخوخة رأس وأفكار فتية

وطموح قاهر لكل ليل ضارب.

في بحر المعاني أغوص والأمواج عاتية.

نادتني الجامعة يوما لأقضي هذه المآرب.

ولجت المدرج، فشهَّر بعمري بياض لحية.

ضَحِكْتُ.. زاد العمر أعواما بطول الشارب.

بالمدرج تردد صدى سخرية،

يقول: ما بال شيخ يزاحمنا كطالب. 

إن في أمره هذا لبلية..

أعزيمة هي أم رغبة محارب؟

أم بلاء سُلِّط علينا بهذه الكلية؟

قلت: دارس علم أنا، تجره هذه المطالب.

للعلم أجالس النجوم الليلية  

وبالنهار له أختار وحدة راهب... 

طويتي تبغض الأفكار الغبية،

تفر من الجهل، تراه أقبح المصائب.

ضميري ركب الرزانة، وجد فيهاخير مطية..

يا أفكاري، بناتك تراها الناس غرائب.

وطموحك لنيل نخوة و حمية،

هي عند الجل أوراق تملأ حقائب..

 يا حدسي خذ بالوصية،

من المهد الى اللحد، كن للعلم راغب

إدمانه شيمة نفس قوية

تهابها وتنحني أمامها المصاعب.

ابتسم ابتسامتك البهية،  

تسعد نفسك وتبهج بها الحبائب...

أحمد علي صدقي/المغرب

رسائل إيمانية بقلم الراقي عمر بلقاضي

 رسائل إيمانية

عمر بلقاضي /الجزائر

إلى الكيان الغاصب المغرور والشّعب العربي المغدور

***

مُوتِي بغيظِكِ إس،را،ئيلُ ، انتحري

دُكِّي وهُدِّي أبيدي النَّاسَ ، احتضِرِي

صُبِّي المنايا فبذلُ الرُّوح غايتُنا

فهل أمنتِ نزولَ الموتِ والكَدَرِ

ما أنت إلا فقاعاتٌ مُضخَّمةٌ

إن نعقد العزم باسم الله تنفجري

دُكِّي الدِّيارَ على الأطفال ناقمة ً

وجيشُكِ الهشُّ مذعورٌ من الحَجَرِ

رغم التَّسلُّحِ والأنصارِ فارتقبي

خزيَ الهزيمة ، إنَّ الوعدَ في السُّورِ

سيبعثُ الثَّأرُ جيل النَّصرِ فانتظري

حين الوقيعةِ محوَ الظلِّ والخَبر

البطشُ ينشئُ جيلا ليس يفتنُهُ

عن الشَّهادة حبُّ اللَّهوِ والصُّورِ

الهدمُ ينبتُ شعبا لا متاع له

غير السِّلاح وفن الكرِّ في الأُسَرِ

سيبعث الدِّينُ ، دينُ اللهِ ، أمَّتنا

مَنْ ذا يُغالبُ أمرَ الله في القَدَرِ ؟

يا عصبة الجبنِ والإجرامِ لا تثقُوا

إنَّ الهياكلَ لا ترسو على الوَعَرِ

غرستم الزُّورَ في جنس البغاةِ فذا

يرعاهُ قَصْداً رعاةُ الأيْلِ والبَقَرِ

هم أوصلوكمْ بحبلٍ من غباوتهمْ

فقد ركبتم بني الرُّومان كالحُمُرِ

قد صدَّقوكمْ ولكن من يصدِّقكمْ

إذا تلاشى قناعُ الغدرِ والغَرَرِ ؟

 سينصرُ اللهُ جندَ الله ولا

يغني التَّحصُّنُ بالصُّلبان والجُدُرِ

جندٌ شدادٌ إذا جاسوا ببأسِهِمُو

يطهِّرونَ بلاد الوحي من قَذَرِ

ويحَ الي،هو،دِ إذا ضاق الوجود بهمْ

فلا ملاذٌ على أرضٍ ولا قمَر

شعبٌ كفورٌ وربُّ النّاس يلعنُه

يلقى جزاءً عداء الصَّخر والشَّجَرِ

سلوا ذئاب بني ص،هي،ون عن غدهمْ

أم يجهلون وعيد الله في الزُّبُرِ

أحداثُ خيبرَ قد باءت بأوَّله

وسوف يعصفُ هذا العصرُ بالأثرِ

الله يحكمُ أمر الكون في سُننٍ

يوهي العناد بلا قوسٍ ولا وَتَرِ

يُحَكِّمُ الضُّرَّ في الأخيار إن ذهلُوا

عن نصرة الحقِّ أو مالوا إلى الغِيَر

يُزجي العصاةَ إلى الإخباتِ يَكفتُهمْ

بالابتلاء وبالأعداء والخَطَرِ

فإنْ تفجَّرَ نبعُ الحقِّ من ألمٍ

أحيَ القلوب بفيضِ الوَجْدِ والعِبَرِ

وشمَّرَ النَّاسُ نحو الله واخترقوا

بحرَ المخاوف بالإقدام والحَذَر

ووكَّلُوا الله في شأن الحياة فما

يوهي العزائمَ خوفُ البطشِ والضَّررِ

وأقرضوا الله أرواحًا وأرصدةً

لكي ينالوا نعيم الحورِ في السُّرُرِ

***

يا امَّة ً غفلت عن نهج ناصرها

فرِّي بصدقٍ إلى الرَّحمن تنتصري

جيشُ الصَّهاينةِ الأوغادِ مهزلة ٌ

ان نَصْدُق العزمَ باسم الله يَندَحرِ

لولا التَّدابرُ ما طالت مخالبُه

لقد تنامى بِشَقِّ الموقف العَكِرِ

داءُ الخيانة في الحكَّام ضخَّمهُ

باعوا الشعوب له بالعرشِ والوَطَرِ

أيا شعوباً غدت في الأرض سائبة ً

تلقى المجازر من أعدائها الغُدُرِ

مثل الأرانب قد غُرَّتْ بصائدها

تغشى المذابح خلف الجنسِ والجَزَرِ

ضاعت دماؤُك في درب الهوان سُدىً

هَلاَّ أريقتْ بدربِ العزِّ، فاعتبرِي

أما وعيتِ مرادَ القوم قد صَدَعُوا

بالغلِّ حتَّى أضاء الأرض بالشَّرَرِ

فإنْ تثوري لوجه الله يندحروا

وإن تقيمي على الخذلان تندثرِي

هبِّي لنصرة أهل الحقِّ إنَّ لهمْ

عليكِ عهدٌ من الرَّحمن في الأثرِ

عهدُ الرِّباط على ثغرٍ يُهدِّدنا

منه الي،هو،د خلالَ الظُّهرِ والسَّحَرِ

عهدُ التَّناصرِ بين الشَّاهدين بلا

إله إلاّ مليك الكون والبشَرِ

عهدُ الأخوِّة في الإسلام ويحكمو

أين التَّداعي لضرِّ العضو بالسَّهرِ ؟؟

أهلُ العقيدة إخوانٌ لنا فدعوا

شرَّ التّنافرِ بين اللَّحم والظُّفُرِ

كَفُّ الدِّيانة في الإسلام واحدة ٌ

لِمَ الأصابعُ تردي المتن في الحُفرِ ؟

حبلُ العقيدة مفتولٌ بوحدتنا

إن يسكن الخُلْفُ في الشِّقَّينِ ينشطِرِ

عِزُّ الشعوب إذا استشرى النِّزاع بها

يندكُّ في حُفَرِ الأخطار والضّررِ

إنَّ المآسيَ في غزَّاءَ صارخة ٌ

يا أمَّة الذِّكرِ جلَّ الخطبُ فاعتبري

إيرانُ منَّا كتابُ الله يجمعنا

فليخسئ الغلُّ في الرِّيَّاض أو قَطرِ

يا شيعة المجدِ إنَّ السنَّة انتصرتْ

لمَّا انتصرتِ فهاكِ العهدَ وانتصري

ولينتجِ العارَ أعرابٌ غدوْا حُمُرًا

للرُّومِ جبنا وأصنافا من البَقَرِ

أبقارَ نفطٍ وبنتُ الرُّوم تحلبُها

لكي يُربَّى عدوَّ الله والبشَر

 ***

يا مسلماً عبثت نابُ البغاة به

يلقى المآسيَ في بدوٍ وفي حضَرِ

قمْ كي تقاومَ ، احْمِ العرضَ والوطنَ

وانسَ الملوكَ وجندَ الخبزةِ الخُوَرِ

احْيِ الفريضة واكدحْ في غواربها

فاليُسرُ يُدركُ بعد المَسلك العَسِرِ

قم كي تعيش بلا ذلٍّ ولا عَنَتٍ

أم قد ألفتَ حياة الذلِّ والقَتَرِ

عيشُ المهانة موتٌ مُنتنٌ قَذِرٌ

موتُ الشَّهادة دربُ العزِّ والظَّفَرِ

واتركْ عداوةَ من يحمي شهادتَنا

واكبُتْ خِلافكَ في الآراءِ والنَّظر

بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

همسات الوداع بقلم الراقي أحيدر حيدر

 همسات الوداع..!


اليوم..

ياحبيببي..

لم أكتب ـــ كعادتي ـــ

 رسائلك 

مع تباشير الصباح

اليوم..

غاب عن عينيّ لحظك؟؟

غاب رسمك..

غاب اسمك..!

 كلّ ما رأيته كان سراباً

من ذكريات.. 

ليس لها تاريخ

ليس لها في أرشيف 

الزمن عنوان..!

 ياحبيبي..!

في همسات وداعك

كلّ مالحظته في صباحي

 انهمال دموع عينيّ

 كقطرات الندى..

 ونشيج روحي..

 كعزف ناي

 حزين..!

(2)

اليوم..

 في صباحي

غاب اسمك.. 

من قائمة أصدقائي

فبكى شجر الزيتون

اسمك..!

وشدت بلابل الغابة..

وعزفت جوقة العصافير

لحن وداعك..

واتشحت صفحتي بالسواد

أيّها المغادر لها طوعاً

 أيها المهاجر عنها بلا

استئذان

(3)

اليوم..

 نشرت صحف الصباح 

نبأ وفاتك..

فبكاك الجنان

 رحيلك..

قبل اللسان..!

أيّها الراحل طوعاً

عن صفحتي..

 عد إليها 

بهمس روحك،

بعطر ألقك

 ياحبيبي الرّاحل

طوعاً

عد إليّ

بكلّ أقاحي

العشق، والهوى

عد إليّ 

 قبل فوات الأوان 


أ. حيدر حيدر